uk
Feedback
فكر أهل البيت عليهم السلام

فكر أهل البيت عليهم السلام

Відкрити в Telegram

نشر فكر أهل البيت عليهم السلام

Показати більше
2 184
Підписники
-324 години
+67 днів
-1130 день
Архів дописів
خرافات فلسفية (3) خرافة الفلسفة أمور عقلية https://hisham-alkhafaji.com/?p=439

خرافات فلسفية (2) الحلقة تكون في عدة رسائل ولذا جعلتها في هذا الرابط https://hisham-alkhafaji.com/?p=435

قصة_اللامتناهي_ما_بين_الدين_والفلسفة.pdf5.23 KB

خرافات فلسفية (1) إن الفلسفة تتضمن الكثير من الخرافات التي لا واقع لها ولا تستند إلى أصل شرعي ؛ فهي تشبه الخرافات الموجودة عند بسطاء الناس ، ولذا يقتضي التنبيه إليها والتحذير منها ، إذ إن هذه الخرافات لم تقتصر على فلسفة اليونان وإنما تبناها الفلاسفة الإسلاميون وعدوها من أساسيات الدين ومعتقداتهم ، ولا يُستغرب ذلك من بعد ما تبنوا أصل المنهج وجعلوه ميزاناً لمتبنياتهم وأفكارهم.بل بعضها أخطر من الخرافات الموجودة عند عامة الناس لأنها تنسب إلى الدين بغطاء شرعي ، ثم تجعل من المعتقدات الدينية وهي أبعد ما تكون منه ؛ فهم حاولوا أسلمت الفلسفة من خلال إدراج متبنياتها تحت المعارف الإسلامية وإخضاعها من خلال التأويل لكي تنصاع إلى الفلسفة ، كما حاولت التيارات المادية إضفاء القبول على الانحراف والانحلال الأخلاقي من خلال عناوين جذابة مثل الحرية تارة وحقوق الإنسان تارة أخرى وغيرهما من العناوين. ومن ضمن تلك الخرافات والأساطير الفلسفية التي يتم التطرق إليها إن شاء الله تعالى في هذا المختصر مثل نعت الفلسفة بالحكمة ، وتوهم المطالب الفلسفية هي أمور عقلية ، وتوقف إثبات الخالق ومجادلة الملحدين ودحض الشبهات على الفلسفة ، ومثل زعمهم أن بعض النصوص الدينية لا يمكن شرحها من غير المطالب الفلسفية ، وأن أصحاب الفلسفة هم المتعمقون في الدين ، وقاعدة الواحد لا يصدر عنه إلا الواحد ، والشيء ما لم يجب لم يوجد ، والسنخية بين الخالق والمخلقوق ، وقدم العالم ، والعقول العشرة ، ومن الخرافات حاجة الأصول إلى الفلسفة وغير ذلك. وأنا أصبو من خلال بيان الخرافات الفلسفية إلى عدة أمور يمكن تلخيصها أجمالا بعدة نقاط : الأولى : التمسك بالثقلين من حيث جعلهما المعيار والأساس في قبول المعارف الدينية والإقرار بها دون المعتقدات اليونانية والهندية والمجوسية وغيرها من معتقدات الفلاسفة. الثانية : نبذ الخرافات الفلسفية التي نُسبت إلى الدين بواسطة الفلاسفة الإسلاميين بعد ما تبنوا معتقدات الفلسفات الدخيلة على الإسلام وتجريده منها. الثالثة : هو الحد من تفاقم وانتشار أمثال هذه الخرافات من خلال التنبيه عليها إذ لو بقيت من غير رادع لتمادى أصحابها في نسبةِ كل ما يحلو لهم ونقلوه من الفلسفة إلى الدين بزعم لا يستند إلى دليل. والتنبيه إلى البدع والمعتقدات الباطلة التي ضُمت إلى الدين بواسطة الفلسفة ومختلقات الفلاسفة والحد من انتشارها من أجلى مراتب الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر ، الذي هو باب عظيم من أبواب الهداية والصلاح وإنقاذ الناس من مسالك الشرور. وفيه فضل كثير ورد في النصوص الدينية من الآيات والروايات وهو أوضح مما يدلل عليه أو يشار إليه. أرجو الله العلي القدير أن أكون ممن وفق له بلطفه وكرمه.

سر المكانة العلمية لدى السيد الخوئي في فترة من الفترات حضرتُ البحث الفقهي للشيخ هادي آل راضي حفظه الله وألزمتُ نفسي بمراجعة الموسوعة المُقرَّرة للسيد الخوئي عليه الرحمة وما لاحظته بشكل جلي أن السيد الخوئي قيد أبحاثة بظواهر الأدلة الشرعية سواء في جانب الإثبات لحيثية معينة أو نفيها ولا يجعل ضمن أدلته الأدلة الغامضة التي لا ترقى للظهور البيّن؛ولذا تجد أنه في أبحاثه الفقهية والأصولية والكلامية يمتاز بالدقة مع الوضوح الشديد اللذين أضفيا على أبحاثة التسلسل المنتظم والمتانة العلمية. ومن الضروري جدا لكل باحث أن يتقيد بالأدلة البيّنة ولا يلتجأ إلى إثبات مراده بأدلة غامضة يحتمل فيها عدة ظهورات وكل معنى فيها لا يصمد أمام النقض والنقاش. وتتأكد ضرورة البحث بهذه الكيفية في مجالات النقد ومناقشة الأفكار حتى لا يتقول على المختلفين معه ما لم يقولوه ولا ينقض عليهم بأمور واهية لا تحقق الغرض المرجو من النقد.

إن شاء الله في حلقات:(خرافات فلسفية) على قناة التلكرام وهي تتضمن جملة من المعتقدات والمطالب الفلسفية التي لا تعدو سوى كونها خرافات وأساطير لا أساس ولا وجود لها في الدين والواقع. https://t.me/wt271

إن شاء الله في حلقات:(خرافات فلسفية) على قناة التلكرام وهي تتضمن جملة من المعتقدات والمطالب الفلسفية التي لا تعدو سوى كونها خرافات وأساطير لا أساس ولا وجود لها في الدين والواقع. https://t.me/wt271

لو أن عرفاء الصوفية في العقود المتأخرة مضوا على طريقة أسلافهم يعيشون في الصحاري والجبال ولم يدخلوا الحوزات الشيعية ويكون لهم أتباع يقلدونهم لما التبس على الناس أمر التصوف والعرفان وما رأينا أحدا بسذاجة يقول:العرفان غير التصوف والعرفاء غير الصوفية! صوفية الحوزات أخطر من صوفية الصحاري والجبال

الركود الديني قلق ساور المتدينين والدعاة على مر العصور ولذا كان بعضهم يدفعه قلقه للقيام بنهضة غير ناضجة تضر الدين والمتدينين! اطمئنوا جيدا الحاجة إلى الدين والدلائل على وجود الخالق في كل مكان ابتداءً من فطرة الإنسان وعجائب صنعه إلى عجائب الكون وسائر المخلوقات. عن الإمام الرضا عليه السلام:(بصنع الله يستدل عليه وبالعقول يعتقد معرفته وبالفطرة تثبت حجته) توحيد الصدوق

مجموعة من طلبة الحوزة يعملون في البرمجة بأسعار مخفضة صمموا لي التطبيق ومن باب رد الجميل أضع رقم التواصل معهم 07819525715

تطبيق على متجر بلاي التنزيل من خلال الرابط https://play.google.com/store/apps/details?id=com.alialrikabi313.hishamkhafaji.hisham&hl=ar

يقولون عرفاء الشيعة لم يتأثروا بالتصوف وإنما أخذوا منه المعارف الصحيحة الموافقة للثقلين وأعرضوا عن غير الصحيحة؟ هذه مجرد دعوى وكل فرقة ضالة تدعي الموافقة للثقلين والإسلام وأنها خير من فهم الإسلام ومثّله خير تمثيل ودونك الخوارج والسلفية الذين يحسبون أنفسهم خير من مثل الإسلام والتوحيد فهي بحسب الموازين العلمية لا تعدو سوى إدعاء وكلام إنشائي لا اعتبار له في ميدان البحث والتحقيق. ومما يمكن قوله في نقض دعوى عرفاء الشيعة ــ ولك أن تقول صوفية الشيعة فلا فرق ــ أخذوا من الصوفية الأمور الصحيحة هو أن عرفاء الشيعة تبنوا كل ما لدى الصوفية من المتبنيات الباطلة مثل وحدة الوجود والفناء والبقاء والإنسان الكامل والأسفار الصوفية الأربعة... فلا تجد فرقا أساسيا في دائرة التصوف بين عرفاء الشيعة وغيرهم من الصوفية ولذا كان ملا صدرا شارحا لما جاء به ابن عربي ولم يعدو أكثر من ذلك ولم يكن عند عرفاء الشيعة من كتب ومصنفات يتداولونها فيما بين شرحا وتدريسا وإكبارا غير الكتب الأساسية في التصوف ولا تستغرب إذا تتبعت وعرفت أن عرفاء الشيعة حذوا منحى صوفية العامة النعل بالنعل والقذة بالقذة حتى في تمجيد رموز التصوف وتبني كلماتهم وأفكارهم.ومخالفتهم لأهل البيت عليهم السلام واضحة في الحلاج الذي خرج التوقيع المبارك بلعنه بواسطة السفير الثالث رضوان الله عليه ولكن عرفاء الشيعة لم يعبؤوا بهذا اللعن وما يسفر عن معتقدات باطلة لديه وإنما أضحوا وأمسوا مولعين به وبصرخة الحق التي أطلقها كما يعبرون! ولو لم يكن عند عرفاء الشيعة سوى الأمور الصحيحة الموافقة للثقلين لما اضطروا إلى تحمل التكفير والتضليل من قِبل العلماء ولا موجب لذلك أصلا. ولكن القوم لديهم معتقدات ومتبنيات يرونها تمثل عمق الدين والتوحيد وما سواهم لم يفقه من الدين إلا الظواهر والوقوف عند الحد الأدنى من الدين ؛ ولذا هم يقرونها ويدافعون عنها بل ينشرونها حتى يأخذوا بأيدي المؤهلين ولا يمنعوا المستحقين من منالها هكذا يتصورون! كغيرهم ممن قيل له : (قِيلَ لَهُ اتَّقِ اللَّهَ أَخَذَتْهُ الْعِزَّةُ بِالْإِثْمِ) وحري بنا أيضا أن نقول ذلك لمن يبرر لعرفاء الشيعة ويدافع عنهم بتبريرات واهية بذريعة أنهم أخذوا الأمور الصحيحة من التصوف وأعرضوا عن السقيمة : اتق الله ولا تكن ممن يروج للتصوف وأقطابه وتثقل وزر أعمالك وأعمالهم. وأخيرا وهو بيت القصيد الميل إلى التصوف هو الذي جعل القوم يقتفون أثر الصوفية ومعتقداتهم ويقنعون أتباعهم بأخذ الصحيح وذر الفاسد وأتباعهم يبررون لهم بواسطة هذا الزعم بالباطل بجهلهم وسوء توفيقهم الذي قادهم إلى ذلك.

الإمام الهادي عليه السلام:(من أطاع الخالق لم يبال بسخط المخلوق ومن أسخط الخالق فأيقِن أن يحل به الخالق سخط المخلوق).كشف الغمة في معرفة الأئمة

في الثلاثة عقود المنصرمة غزت الشيعة كتب الفلاسفة والصوفية كما اجتاح المغول بغداد وشاب على هذا الغزو الصغير وهرم عليه الكبير لذا الشيعة بحاجة إلى عدة عقود ليس للتخلص من الغزو وإنما للتنبه والإفاقة أما الخلاص منه فيتطلب مدة أطول.

هل ابن عربي مختلف فيه عند علماء الشيعة؟ سؤال وجه إلى أحد المراكز العقائدية فكان الجواب أن ابن عربي مختلف فيه عند العلماء. والجواب الصحيح هو أنه مذموم عند كل العلماء ولم يثنِ عليه إلا من كان ذا توجه صوفي فمن يقول هو مختلف فيه عند العلماء لم تتضح لديه الأمور،وكلامه يندرج في الثناء على ابن عربي سواء كان بقصد أو غير قصد. ونصيحتي إلى المسؤولين على المراكز العقائدية أو الذين يريدون إنشاء مراكز تخصصية في الجانب العقدي أن يُجنبوا تلك المراكز أصحاب الاتجاهات الفلسفية لأن هؤلاء رؤيتهم العقائدية مضطربة ولم تتضح لديهم الأمور بشكل بيّن،فهم أولى بالتفهيم وتصحيح عقائدهم وأفكارهم بدلاً من الإجابة عليها.

منذ فترة ليست بالقريبة بدت عندي رغبة مؤنسة أصفها أحياناً بالولع الشديد وأخرى بالإفراط الحسن وأحياناً أصفها بالهواية التي تقودني إلى تتبع العبارات الأدبية والتأمل فيها؛فكلما رأيتُ عبارةً أدبيةً تمتاز بعمق المعنى وجمال الأسلوب والتعبير في كتاب من الكتب على اختلاف تصانيفها وتعدد موضوعاتها وقفتُ عندها متأملاً بصمت رهيب وكأني أدركت توقف كل شيء من حولي حيث أصبت ضالة منشودة في أعماق روحي وصبابت أنسي.ولكن كلمات أمير المؤمنين عليه السلام أروت غليلي وأسكنت شغفي وأنيني إذ لولاها ما انقطع شغفي وولعي بتتبع تلك العبارات محصياً أكبر عدد منها بقدر ما يتسنى لي ذلك. تلك الكلمات التي حينما أجدها تصف الباري عز وجل أشعر بخشوع شديد لربما لو صليت ألف صلاة وسجدت ألف سجدة ما ذقت طعمه ولا تحسست معناه وعندما أقرأ كلماته في التقوى والوعظ يتجسد أمام ناضري ذلك الواعظ الذي شمر عن ساعديه ووقف يعظ الناس من وراء قلب خرج من الدنيا وتجرد عن طبيعتها. وعندما أقرأ كلماته في الزهد يزايل قلبي الدنيا وتتماسك قواي عن مجانسة كل شهوة وتجانب كل لذة. وعندما أقرأ كلماته التي تحث على العمل في الدنيا وعمارتها يتراءى لي قوله تعالى : [وَابْتَغِ فِيمَا آَتَاكَ اللَّهُ الدَّارَ الْآَخِرَةَ وَلَا تَنْسَ نَصِيبَكَ مِنَ الدُّنْيَا] وهنا لا أعرف ما أقول من الثناء على تلك الكلمات العلوية حتى لو جئت بكل لغات المدح والثناء ووضعتها أمام علماء البيان والبلاغة ليستخرجوا ما يليق بها ما تمكنوا من ذلك حتى لو كان بعضهم لبعض ظهيرا. نعم إني لا أعرف ما يليق بها من الثناء ولكني أعرف لا يليق بها من الثناء. ولا يسعني سوى الاعتراف خاضعاً بذلك ـــ لعل خضوعي وانكساري يفي بشيء يسير مما قصرت عنه ويكون شفيعي أمام قصوري وتقصيري ـــ مذعناً أن كل نفائس الأدب بما تمتلك من أدوات الفن والجمال تختفي معالمها أمام وميض كلماته. ولا تعجب فهذا الجاحظ (المتوفى:255هــ) من أكابر الأدباء في العصر العباسي وله كتب كثيرة بديعة في الأدب مثل:(البيان والتبيين)،(الحيوان)،(البخلاء)،(المحاسن والأضداد)،(رسائل الجاحظ)،(الحنين إلى الأوطان)،(التاج) حتى عد ابن خلدون كتاب (البيان والتبيين) من أصول الأدب إذ يقول:سمعنا من شيوخنا في مجالس التعليم أن أصول هذا الفن ــ يقصد الأدب ــ وأركانه أربعة كتب هي:أدب الكاتب لابن قتيبة،كتاب الكامل للمبرد، كتاب البيان والتبيين للجاحظ، وكتاب الأمالي لأبي علي القالي،وما سوى هذه الأربعة فتبع لها وفروع منها.(مقدمة ابن خلدون،ص358) وقد كان الجاحظ مع أدبه ونصبه محتفظاً ومعجباً أشد الإعجاب بمائة كلمة لأمير المؤمنين عليه السلام حيث روى الخوارزمي(المتوفى:568هـ):عن محمد بن الحسن بن دريد:قال أبو الفضل أحمد بن أبي طاهر ـــ صاحب أبي عثمان الجاحظ ـــ كان الجاحظ يقول لنا زمانا:إن لأمير المؤمنين مائة كلمة،كل كلمة منها تفي ألف كلمة،من محاسن كلام العرب قال:وكنت أسأله دهراً بعيداً أن يجمعها ويمليها علي وكان يعدني بها ويتغافل عنها ضنا بها قال:فلما كان آخر عمره أخرج يوماً جملة من مسودات مصنافته،فجمع منها تلك الكلمات وأخرجها إلى بخطه فكانت الكلمات المائة هذه.ثم ذكرها جميعا.المناقب،ص المناقب،ص٣٧٥ وعلى ما يبدو أن الشريف الرضي عليه الرحمة افتتن ببلاغة أمير المؤمنين عليه السلام حتى تناسى كل ما فيه من علم ظاهر ورشد زاخر وسمى خطبه بنهج البلاغة.فهو النهج الذي لا نظير له ولا مثيل إلى يومنا هذا لم يأت من سبقه بمثله وأعيى من بعده ابتكار شبهه ونظيره. لا أدري ما أقوله سوى أني أبكي بكاءً مراً يجعلني أتوضأ بدموع عينيه يخال إلي قرأت الزيارة الغديرية المروية عن الإمام الهادي التي أتستشعر فيها كل معاني الظلم والهضم التي وقعت على الأمير صلوات الله وسلامه عليه.

دارس بداية الحكمة ونهاية الحكمة يحسب نفسه من المتخصصين الذي يحق له التكلم في الفلسفة والرد على من ينتقد مطالبها. وفي الواقع دراسته للبداية والنهاية هي عبارة عن قراءةٍ لكتابٍ وفهمِ ما جاء فيه على أحسن الأحوال.والتخصص في هذا المجال يتطلب مضافا إلى فهم ما جاء في الكتب الفلسفية معرفة جذور مطالبها،ومطالعة النقوض عليها،والقدرة على تقييم الآراء فيها. والخطأ الذي وقع فيه دارسي البداية والنهاية لم يكن بالخطأ الفريد من نوعه الذي عزّ وجوده وندر شهوده وإنما وقع فيه الكثيرون ولا أبالغ إذا ما قلت أغلبهم. أستاذ من أساتذة الفلسفة التقيت به بعد خمسة عشر عاما من حضورنا درس بداية الحكمة سوية في النجف الأشرف وتذاكرنا دروسنا ودرس البداية الذي كنا نحضره معا.قال لي ذلك الصديق العزيز درّستُ دورتين من بداية الحكمة وبعض النهاية ولكن الأمور التي تطرحها غائبة عنا وغائبة عن الكثيرين ممن يتدارسون الفلسفة؛فذكرتُ له أن السبب في ذلك هو أن الأساتذة يقتصرون على بيان العبارة والطلبة يقتصرون على فهمها وأقصى همهم هو ذلك،ولم يكن في حسبانهم معرفة الجذور الأساسية لمطالبها،وليس في قاموس دراستهم مطالعة موارد الجدل فيها،ومعرفة الموافق والمخالف للنصوص الدينية. ومؤسف أن الذين يدرسون الفلسفة بهذه الطريقة يضيفون إلى خللهم المنهجي خلةً أخرى هو أنهم يكتفون بدراستهم هذه ويحسبونها على أتم وجه وأبلغ ما يكون مما يتفرع على ذلك الاستغراب الشديد ممن ينتقد الفلسفة ولا يتقبلون منه لأن الناس أعداء ما جهلوا. وأنا ممن قضى في حوزة النجف الأشرف أكثر من عشرين عاما وأعرف جيدا كيف يدرَسون ويدرّسون كتاب البداية والنهاية وليست هي من الأمور الغريبة عليَّ.وهذا هو أحد الأسباب وليس كلها الذي يجعلني أطرح ما أقوله بكل ثقة واطمئنان.

صدر حديثاً:(قصة اللامتناهي ما بين الدين والفلسفة) آملاً أن تكون في قادم الأيام عملاً درامياً في قِبال الأعمال الدرامية التي ت
صدر حديثاً:(قصة اللامتناهي ما بين الدين والفلسفة) آملاً أن تكون في قادم الأيام عملاً درامياً في قِبال الأعمال الدرامية التي تروج للفلسفة والتصوف وتشيد برموزهم. وهي بمنزلة شُعلة أوقدتها بلطف الله تعالى وتوفيقه في هذا المجال أصبو من خلالها إلى التمسك بالدين المتمثل بالثقلين القرآن الكريم والعترة الطاهرة والتجرد عن الثقافات الدخيلة التي لحقت به. يُطلب من : النجف/ الحويش مكتبة نبيل 07805948388 النجف/الجديدة الرابعة مكتبة الأبرار 07706932576 ويمكن التنزيل من خلال الرابط https://hisham-alkhafaji.com/?product=%d9%82%d8%b5%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%84%d8%a7%d9%85%d8%aa%d9%86%d8%a7%d9%87%d9%8a-%d9%85%d8%a7-%d8%a8%d9%8a%d9%86-%d8%a7%d9%84%d8%af%d9%8a%d9%86-%d9%88%d8%a7%d9%84%d9%81%d9%84%d8%b3%d9%81%d8%a9

زيد المتدين دخل إلى الحوزة وكان من أهم دوافعه وأولوياته دراسة كتب الفلسفة حتى تمكنه من دراسة كتاب الأسفار لكي يتكامل ويتقرب إلى الله مرورا بالسفر الأول والثاني والانتهاء من السفر الثالث ثم يواصل مدارج الكمال العالية في السفر الرابع. وفي الواقع لا شأن بالتدين وما له من درجات الكمال بالأسفار والفصوص ونحوهما ولكن لأنه غدا ضحية من ضحايا التصوف والعرفان حسِب ذلك المسكين بكل ثقة وطموح. وبعد ما يمضي أشواطا في أوهام التصوف وخرافاته مكبا على وجهه يقول في نهاية المطاف لا من الأسفار حصلت سفرا ولا من الفصوص حصلت فصا وليست المعضلة فيك كصوفي أضعت الطريق بحمق وتطرف وإنما بالضحايا الذين يخلفونك بنفس الثقة والإصرار. ولذا أردت أن أنبه زيدا وأقرانه الكثيرين الذين يحملون نفس الطموح أن لا تفترسهم شباك التصوف ويكونوا في عداد القتلى. أقول هذا ناهيا عن المنكر لوجه الله الكريم ودينه القويم وربي أعلم بما أُضمر وأُظهر .

ما هو رأي السيد علي القاضي في ابن عربي؟ السيد القاضي له ثناء عجيب على ابن عربي إذ يقول:(إن أحدا من الرعية لم يبلغ إلى ما بلغه محيي الدين بن عربي في المعارف العرفانية والحقائق النفسانية بعد مقام العصمة والإمامة...كل ما لدى ملا صدرا هو من محيي الدين وقد جلس على مائدته).التوحيد لكمال الحيدري،ج1،ص232،عن الكتاب التذكاري،ص41. وكان يُدرّس (الفتوحات المكية) كما يقول الشيخ حسن زاده الآملي نقلا عن السيد الطباطبائي:(كان آية الله القاضي يدرس الفتوحات المكية)في سماء المعرفة،ص49 ومن ثنائه على ابن عربي واهتمامه بالفتوحات المكية ما نقله الطهراني في كتاب الروح المجرد:لقد كان سماحة الحاج السيد هاشم الحداد قدس الله روحه يقول : كان للمرحوم السيد (القاضي) اهتمام كبير بمحيي الدين بن عربي وكتابه الفتوحات المكية وكان يقول:إن محيي الدين من الكاملين وهناك في فتوحاته شواهد وأدلة جمة على كونه من الشيعة وهناك مطالب كثيرة فيه تُناقض الأصول المسلّمة لأهل السنة.لقد كتب محيي الدين كتاب الفتوحات في مكة المكرمة ، ثم بسط جميع أوراقه على سقف الكعبة وتركها سنة لتمحا المطالب الباطلة منها - إن وجدت - بهطول الأمطار فيتشخص الحق منها عن الباطل . وبعد سنة من هطول الأمطار المتعاقبة جمع تلك الأوراق المنشورة فشاهد أن كلمة واحدة منها لم تُمح ولم تُغسل .الروح المجرد،ص241 ويقول الطهراني أيضا : كان سماحة الحاج السيد هاشم يقول : كان للمرحوم القاضي كذلك دورة من الفتوحات المكية باللغة التركية يطالعها وينظر فيها أحياناً.وكان سماحة آية الله الشيخ عباس القوجاني يقول:كنت أذهب يومياً قبل الظهر إلى محضر المرحوم القاضي لساعتين،وهو الوقت الذي يتشرف فيه جميع تلامذته والمشغوفون به بالحضور عنده.وكنت في هذه السنوات الأخيرة أقرأ له كتاب الفتوحات فكان يستمع لي،فإذا ورد علينا شخص غريب فقد كنتُ أقطع قراءتي فيتكلم المرحوم القاضي عن مواضيع أخرى.الروح المجرد،ص342