فكر أهل البيت عليهم السلام
Відкрити в Telegram
2 175
Підписники
Немає даних24 години
-147 днів
-1130 день
Архів дописів
Repost from البرهان في بيان أوهام الفلسفة والعرفان
أصحاب الفلسفة إذا أرادوا مدح الفلسفة ذكروا الآيات التي تتحدث عن العقل والتفكر!وإذا أرادوا ذكر فوائد الفلسفة ذكروا مدركات العقل وخصائصه.
وهذه من أظرف الطرائف وأسوأ المغالطات والاشتباهات التي وقع فيها بعض الدارسين وسطروها في كتبهم وبثوها من خلال دروسهم ومحاضراته.
ظاهرة بدأت تنتشر لدى أصحاب المكتبات في الحويش عندما تصل إلى بعضهم كمية كبيرة من كتاب ما يمدحونه في مقطع فديو لأجل الترويج له ورأيت لبعضهم تقييماً غير صحيح.
اقتصروا على تجارتكم وببيعكم ودعوا التقييم لأهله.
وحينها عرف الشاب وجه الإجابة عن سؤاله الخامس في عدم صحة كون الفلسفة من العلوم الآلية لفهم معارف الدين وهي مجرد دعوى لا واقع لها.
وحينها صمت الشاب مستغرقاً في تفكيره وشعر أنه أفاق من وهم أطبق على عقله وأسقم فكره وتخلص من أوهام لطالما أبعدته عن الواقع والعقل.
ولاح للشيخ في ملامح الشاب سحابة سوداء قد انجلت من فكره ظهرت آثارها في وجه فحمد الله سبحانه الذي وفقه لإرشاد عباده وتبيين ما التبس عليهم في أمر دينهم.
ثم ودع الشاب ذلك الشيخ منصرفاً وهو يراه أنقذ عقله من الاستغراق في الوهم والحمد لله الذي جعل في عباده العلماء الذين لا يبخلون بالنصح وإرشاد المسترشدين.
زيد شاب يسكن في قرية نائية إلا أنه سمع عن الفلسفة وقرأ في بعض الكتب التي تتحدث عن تاريخها وسيرة روادها فعشقها وحسبها عالماً مثالياً من التفكر العميق والنظر الدقيق حتى صارت تشغل أغلب تفكيره في الليل والنهار ؛ فعندما ينظر النجوم في أعالي السماء يحسبها تتحدث عن الهيولى والعقول العشرة ، وعندما يرى ويسمع عن الأشخاص العظماء يظنهم انحدروا من سلالة أرسطو وتلامذته.
وذات يوم من أيام تلك القرية التي يغلب على طابعها السكون صار يتأمل سماءها من على ضفاف أنهارها جال في ذهنه إذا كانت الفلسفة تدعو للتدبر والتفكير فلِمَ العلماء ذموها ؟ أيذمون العقل والتعقل الذي امتدحه الله في القرآن وجاء في الأحاديث إعظامه والإشادة به؟! وهل ذم العلماء كان مستنداً لوجود روايات في ذمها ؟! وكيف لنا أن نفهم الروايات العميقة من غير الفلسفة ؟! أوليست الفلسفة من العلوم الآلية المهمة في فهم معارف الدين؟1
وحينها قرر أن ينحدر إلى شيخ كبير يسكن أسفل القرية قضى حياته في دراسة الحوزة والحضور عند أكابر علمائها وبعد ما كبر سنه رجع إلى بلده مبلغاً ومرشداً ما بقي من سني عمره.
انحدر إليه وهو يتساءل هل يمكن لهذا الشيخ الإجابة على هذه الأسئلة الفلسفية العميقة!
حتى وصل إلى داره وطرق الباب فخرج الشيخ متكأً على عصاه وبعد ما سلم عليه ورد عليه الشيخ بما هو أحسن قال له : شيخنا عندي أسئلة إذا يمكنكم الإجابة عليها؟
فقال له الشيخ ممازحاً : وهل يمكن لشيخ كبير أن يجيب على أسئلتكم أنتم الشباب في هذا الزمان؟1 ثم جلس الشيخ على دكة الباب يُجلِسُ عليها قاصديه وقال للشاب تفضل اسأل واتحفنا بأسئلتك.
وحينها طرح عليه الشاب سؤاله الأول : إذا كانت الفلسفة تدعو للتدبر والتفكير فلِمَ ذمها العلماء ؟
فقال له الشيخ : يا بني العلماء لم يذموا العقل ، وإنما ذموا الفلسفة فلم يكن كل ما في الفلسفة من العقل ، ولم يكن العقل مساوٍ للفلسفة.
فقال له الشاب : لم يتضح لي كلامكم بشكل جلي.
فقال له الشيخ : يا بني في الفلسفة توجد أفكار وآراء ومعتقدات لا شأن لها بالعقل ولا يمكننا أن ننعت كل معتقد ورأي بالعقل وعدهما من نتاجه . وإلا لزم ذلك أن ننعت المعتقد الباطل والفكرة الخاطئة بالعقل ولزم ذلك أن نعد الرأي والرأي المخالف بالعقل والعقل يقتض بطلان ذلك.فلا بد من التمييز بين المدركات العقلية التي يتفق عليها جميع العقلاء مثل احتياج المعلول إلى علته وعدم اجتماع النقيضين ، والكل أعظم من جزئه فهذه من العقل ومدركاته فأين هذه المدركات العقليات من نعت فلسفة قديمة تتضمن آراء ومعتقدات شتى؛فلم يذم العلماء العقل ولا التفكر ، وإنما ذموا ما فيها من آراء لا تعدو عن كونها أوهاماً ومعتقداتٍ سقيمة مخالفة للدين.
وتنبه يا بني ولا تغفل فإن أصحاب الفلسفة اختفوا وراء العقل لكي يجذبوا الناس نحوها كما اختفى أصحاب التصوف خلف مصطلح العرفان وأوهموا الناس أن العرفان غير التصوف فهؤلاء اختفوا خلف المصطلح وأولئك خلف العقل ليتستروا على ما لديهم.
وحينئذ اتضح للشاب الجواب عن سؤاله الثاني وعرف أن ذم العلماء للفلسفة لا يعني ذلك هو ذم للعقل وإن حاول أصحاب الاتجاه الفلسفي أن يلقنوا أتباعهم بان انتقاد الفلسفة هو انتقاد للعقل.
وبعد ذلك طرح سؤاله الثالث : هل ذم العلماء للفلسفة كان مستنداً لوجود روايات في ذمها؟
فقال له الشيخ : يا بني نعم توجد روايات ذامة للفلسفة ولأن الخوض في صحة الروايات واعتبارها ذو حيثيات متعددة مثل كون المرسل لا يعني كونه موضوعاً ويزيد اعتباره إذا روي في مصدر معتبر تلقاه العلماء بالقبول والرواية عنه . وليست موضوعةً مثل الأخبار التي انفرد في روايتها الصوفية مع ما يتضمن متنها من مصطلحاتهم وألفاظهم المعروفة . ومثل كون التحدث عن الأخبار وصحتها يوجد فيه مبنيان : مبنى الوثوق (الاطمئنان بصحة الصدور للمضامين العالية) ، ومبنى الوثاقة (القول بصحة الخبر تبعاً للوثاقة برواة سنده) وهذا المبنى (مبنى الوثوق) فيه مباني كثيرة جداً يختلف فيها حتى من اتفقوا عليه ، أجمل إليه الشيخ القول في المهم من ذلك قائلاً : وحتى لو لم تكن روايات في ذلك لكان من شأن العلماء أن يذموها ويحذروا منها لما فيها من أوهام ومخالفات للدين ولذا عد الشيخ الأنصاري كتب الفلاسفة والعرفاء من كتب الضلال.
وعندها قال الشاب : إذن موقف العلماء من الفلسفة لم يكن مقتصراً على ما جاء في ذمها من الأخبار . فبادره الشيخ قائلاً : أحسنت يا بني .
ثم ذكر له سؤاله الرابع : كيف لنا أن نفهم الروايات العميقة من غير الفلسفة ؟!
فقال له يا بني : الفلسفة متقدمة زماناً على القرآن والنصوص الروائية ووضعت بصورة مستقلة عنهما فلا يمكن أن تكون ناظرة ومفسرة لما فيهما ولذا في بعض الأحيان تعارضهما.وعد الفلسفة من العلوم الآلية من أوهام أصحاب الاتجاه الفلسفي ومما ادعوه في تحسين قبحها فلا تصدق بكل ما ادعوه كما قلت لك إنهم اختفوا وراء العقل وحاولوا حرف النقد الموجه للفلسفة نحو العقل.
يقول الأحسائي :
1 ـ (فالعلة الفاعلية بهم والعلة المادية منهم أي من شعاعهم وظلهم والعلة الصورية بهم على حسب قوابل الأشياء من خير وشَرٌ والعلة الغائية هم لأن الأشياء خلقت لأجلهم). شرح الزيارة الجامعة،ج4ص59
2 ـ (إن جميع الكائنات إنما تكونت بأربع علل.الأولى الفاعلية وهي إنما تقومت بهم لأنهم محال مشيئة الله وألسنة إرادته) . شرح الزيارة الجامعة،ج4ص96
3 ـ (لا تستغرب هذه الأشياء أو تنكرها فإنا لا نريد بذلك أنهم عليهم السلام فاعلون أو خالقون أو رازقون بل نقول : الله سبحانه هو الخالق الرازق وهو الفاعل لما يشاء وحده عز وجل لم نجعل له شريكا في شيء ، إلا أنا نقول : لا يفعل شيئاً بذاته لتكرمه وتنزهه عن المباشرة وإنما يفعل ما يشاء بفعله وبمفعوله من تشريك بل هو الفاعل وحده) شرح الزيارة الجامعة،ج4ص70
فهو ينفي أن الأئمة عليهم السلام كونهم خالقين ورازقين،وفي موضع من شرح الزيارة الجامعة ينفي أنهم يفعلون ذلك مستقلين عن الله تعالى إلا أنه لم ينف أنهم يفعلون بقدرة الله وتفويضه إليهم وهذا المعنى الأخير يدل عليه وصفه للأئمة بالعلة الفاعلية ، والتي عرفها في قوله الثاني : (الفاعلية وهي إنما تقومت بهم لأنهم محال مشيئة الله وألسنة إرادته).
ويوضحها أكثر في قوله الثالث : (لا يفعل شيئاً بذاته لتكرمه وتنزهه عن المباشرة) فهو يقر بأن الله لا يفعل شيئاً بذاته لتكرمه وتنزهه عن المباشرة وكان ذلك بفعل العلة الفاعلة الأئمة الذين هم محال مشيئة الله.
وبسبب الاشتباه بين هذه المعاني : يخلقون بإرادتهم ، يخلقون مستقلين عن الله ، الله فوض إليهم الخلق غير مستقلين عن الله ، نفى بعضهم المعنى الثالث مع أن الذي نفاه الأحسائي هو المعنى الأول والثاني ولم ينف الثالث.
وهذا المعنى الثالث لا شك في كونه من المعاني الباطلة وأنه من أوضح معاني الغلو.
وقوله : (لا يفعل شيئاً بذاته لتكرمه وتنزهه عن المباشرة) هذه من عنديات الأحسائي وكأنه غاب عنه قوله تعالى : (مَا مَنَعَكَ أَنْ تَسْجُدَ لِمَا خَلَقْتُ بِيَدَيَّ)
علامة الشيخية والشيخي هو القول بأن الله فوض خلق الخلق للأئمة! فكل من تراه يقول بأن الأئمة (عليهم السلام) خلقوا الخلق بقدرة الله أي أن الله فوض لهم ذلك لا تترد في عده من الشيخية.
وعلماؤنا على مر الأزمنة يحذرون من القول بالتفويض تبعاً لما روي في الأخبار.ولكن يوجد من توهم بعض كلمات العلماء التي تتحدث عن العلة الغائية ـــ أي أن الله خلق الخلق بسبب وجود أهل البيت (عليهم السلام) ـــ أنها تتحدث عن العلة الفاعلية (بمعنى أن الله فوض خلق الخلق للأئمة)!
Repost from البرهان في بيان أوهام الفلسفة والعرفان
(13) س : هل دليل الإمكان مفيد في مناقشة الملحدين؟
ج : إن دليل الإمكان صيغ بأكثر من بيان ، فعلى ما ذكره السيد الطباطبائي في نهاية الحكمة : (لا ريب أن هناك موجوداً ما ، فإن كان هو أو شيء منه واجباً بالذات فهو المطلوب ، وإن لم يكن واجباً بالذات وهو موجود فهو ممكن بالذات بالضرورة ، فرجح وجوده على عدمه بأمر خارج من ذاته وهو العلة ، وإلا كان مرجحاً بنفسه فكان واجباً بالذات وقد فرض ممكناً ، وهذا خلف)([1]).
وعلى ما بيَّنه الشيخ جعفر السبحاني : (إن كل معقول في الذهن إذا نسبنا إليه الوجود والتحقق ، فإما أن يصح اتصافه به لذاته أو لا.الثاني هو ممتنع الوجود كاجتماع النقيضين.والأول : إما أن يقتضي وجوب اتصافه به لذاته أو لا . والأول هو واجب الوجود لذاته.والثاني،هو ممكن الوجود لذاته)([2]).
وحقيقة برهان الإمكان هو تقسيمٌ للوجود الذهني وتقييده بمفهومين إما واجب الوجود ــ كما يعبرون في الفلسفة لأن من يرى أسماء الله توقيفية لا يجوز نعته بأسماء لم ترد في النصوص الدينية ــ أي أوجد نفسه بذاته ، وإما غير واجب الوجود الذي يستلزم ويتطلب وجوده وجود غيره.
وأقل ما يٌقال فيه : إن الملحدين لا يقرون بحصر الوجود بمفهومين ، أي لا يذعنون ولا يسلمون بتقسيمات الوجود الذهني ، التي افترضها عليهم المقر بوجود الخالق وأخذه النتائج مسلمات في باب النقاش والجدال ، وعلى أقل تقدير هو أنهم يتوقفون ويترددون في قبوله؛لأن هذا التقسيم جاء بعد الرؤية والإيمان بوجود خالق فترضه عليه المقر بوجود إلاه.
وعند التدقيق فيه نجد رجوعه وقيمته المعرفية تعود لقانون العلية : (كل معلول مفتقر لعلة) فلم يكن برهاناً مستقلاً عن برهان وقانون العلية،أي ضرورة احتياج المعلول إلى علة من إقرار العقل بذلك.وللتوضيح أكثر : تارةً تقول للملحد العقل يقضي بأن الموجود أما هو أوجد نفسه ، أو أوجده موجود آخر كان الوجود ضرورياً له وغير محتاج إلى موجد ،وهذا الثاني هو الخالق.وهذا ينطوي على مقدمات وتقسيمات مسلمة عند المقر بوجود إلاه ولا يقر به الجاحد له.
وأخرى تقول له مباشرةً وبصورةٍ مختصرةٍ كل مخلوق (معلول) محتاج إلى خالق (علة) فهذا أخصر للطريق وأجدى في إقامة الحجة من أخذه أولاً إلى تقسيمات ومقدمات لا يقر بها الملحد ويتوقف في نقاشها.
والملاحظة الأخرى التي ينبغي التنبه إليها هو أن برهان الإمكان قيمته المعرفية تكمن في قانون العلية وليست دليلاً آخر أو دليلاً مستقلاً عن العلية ، وهو (قانون العلية) غير مختص بالفلسفة والفلاسفة ، وإنما يشترك فيه عموم العقلاء ويقر به حتى أعراب الصحراء.وحتى تقسيم الوجود الذهني إلى واجب الوجود وممكن الوجود لم يكن من مختصات أصحاب الاتجاه الفلسفي إذ هو من لحاظات وتقسيمات حكم العقل ولم يكن من مختصات فلسفة اليونان فتنبه ولا تشتبه عليك حقيقة وقيمة الأدلة المذكور في إثبات الخالق جل وعلا.
ـــــــــــــــــــــــــــــــــ
[1] ) نهاية الحكمة (تعليقات الزارعي)،ج2،ص212.
[2] ) الإلهيات،ج1،ص61.
الأثر الفلسفي والعرفاني عند ابن أبي جمهور الأحسائي (35)
نفي نسبة المعاد الروحاني للفلاسفة
https://hisham-alkhafaji.com/?p=1496
88) س : هل تسليط الضوء على انتقاد الفلسفة والتصوف يضع المرء في زاوية جانبية محدودة من معارف الدين ؟
ج : إن الاطلاع الواسع على الفلسفة والتصوف ، والوقوف على متبنياتهما الباطلة له أهمية قصوى في معارف الدين ، لأن غير المطلع سوف يصدم في متبنيات الفلسفات الدخيلة على الإسلام ، في التفسير والعقائد وحتى في باب الغلو والتقصير … ويعد ما هو ليس من الغلو من الغلو ، وما هو من الغلو ليس من الغلو ، كما في واسطة الفيض ، ولم يميز ما بين المعنى الباطل الفلسفي والمعنى الصحيح الروائي([1]).
والباحث والمؤلف ما لم يكن واسع الاطلاع عليهما ، وواقفاً على السقيم فيهما ، سوف يجتر الأباطيل التي لا صلة لها بالدين ، ويعدها من الدين وإن كان بغير قصد ، وما سبب ذلك إلا عدم الخبرة والاطلاع في هذا الجانب.
فلم يكن تسليط الضوء على الفلسفة والتصوف وانتقادهما يجعل من يفعل ذلك في دائرة منزوية من زوايا الدين ، وإنما أثره واضح في البين وعلى مساحة واسعة من الدين.
ومن لم يهتم في هذا الجانب ، ولم يقف على الصحيح والسقيم فيه سوف يطغى عليه الضبابية وعدم وضوح الرؤية اتجاه معارف ، وإذا ما أراد الكتابة في مجال ما سيكتبُ أسطراً هشةً ينعكس اضطراب مؤلفها على متلقيها.وما سبب ذلك إلا التفريط في جانب مهم له انعكاسه وأثره البليغ في مختلف معارف الدين.
ــــــــــــــــــــــــــــــــــ
[1] ) بينتُ ذلك مفصلاً في كتاب : (النمرقة الوسطى ما بين الغلو والتقصير).
عندما تطالع الكتب التي صنفها عرفاء الشيعة في (الإنسان الكامل) تذكر جيداً قول مصباح اليزدي : (عادةً ما فإن الأشخاص المعروفين بـ : التصوف يقولون بأنه في كل زمان يوجد إنسان كامل).محاولة للبحث في العرفان الإسلامي،ص42.
Repost from N/a
قبل أيام التقيتُ أحد أئمة المساجد في النجف الأشرف كان متأثراً في العرفان الصوفي مما أثَّر ذلك على صلاته وحياته الاجتماعية.يقول وبعد متابعتي لك لفترة طويلة أعرضتُ عن هذا الاتجاه وصرتُ أشعرُ بلذة الصلاة وراحةٍ كنتُ مفتقداً لها.
فقلتُ له هذه من بركات أمير المؤمنين (عليه السلام).
الأثر الفلسفي والعرفاني عند ابن أبي جمهور الأحسائي (34) إقراره بالتفسير الصوفي
https://hisham-alkhafaji.com/?p=1489
Repost from البرهان في بيان أوهام الفلسفة والعرفان
(11) س : هل توجد فلسفة إسلامية ؟
https://hisham-alkhafaji.com/?p=1485
Repost from البرهان في بيان أوهام الفلسفة والعرفان
عدم كون الفلسفة من العلوم الدينية أمر واضح ولا يحتاج بيان واستشهاد ولكن لا يمنع من نقل كلام الشيخ المظفر بهذا الصدد : (الفلسفة ليس فيها طابع ديني ولا تسلك مسلكا معينا أو تتبع دينا بخصوصه بل تبحث عن الحقائق على ما هي عليه وهذا التجرد قد يحمل الفيلسوف على تبني رأي مخالف للشريعة الإسلامية أو لظاهر الشريعة الإسلامية مما يوجب الخروج عن الدين في واقع الأمر أو في نظر المسلمين والفيلسوف لا يبالي أن ينقض البرهان الذي أقامه دينا أو مذهبا).الفلسفة الإسلامية،ص76.
وقال أيضا متحدثاً عن الفلسفة : (لا نأخذ منها عقيدتنا والفلسفة أبعد ما تكون عن العقيدة الصافية الخالصة الصحيحة ولا يجب أن نعتقد بالله عن طريقة الفلاسفة لأن الله لم يكلفنا بذلك) . الفلسفة الإسلامية،ص80.
إن تسمية الفلسفة بالحكمة في نظر الشيخ البلاغي ــ أستاذ السيد الخوئي ــ مثل تسمية اللديغ سليماً : (من المؤلم والمؤسف أن اسم الحكمة شاع استعماله مثلما سمي اللديغ سليماً بالفلسفة اليونانية)([1]).
فتسمية الفلسفة بالحكمة ونعتها بالأمور العقلية لا يخرجها عن حقيقتها وكونها معتقدات وأفكار كغيرها من الأفكار التي يميز صحيحها وسقيمها بواسطة العقل وليست هي أمور عقلية كما توهم الكثيرون ذلك واشتبه الحال عليهم ولم يميزوا بين مدركات العقل والقضايا العقلية وما بين الأفكار والأوهام..
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
[1] ) آلاء الرحمن في تفسير القرآن،ج1،ص237.
Repost from البرهان في بيان أوهام الفلسفة والعرفان
(1) س : ما هو مضمون كتاب فلسفتنا للسيد محمد باقر الصدر؟
ج : إن مضمون الكتاب يناقش بعض الآراء والأفكار بأمور عقلية وجدانية ، ولم يكن في متبنيات فلسفة اليونان كما توهم الكثيرون ذلك من خلال عنوانه.والمؤلف في كتاب (الأسس المنطقية للاستقراء) أشار لطابع كتاب (فلسفتنا) المنساق في نظرية المعرفة والتحليلات العقلية إذ يقول : (نحن في هذا الكتاب إذ نحاول إعادة بناء نظرية المعرفة على أساس معين ، ودراسة نقاطها الأساسية في ضوء يختلف عما تقدم في كتاب (فلسفتنا) سوف نتخذ من دراسة الدليل الاستقرائي ومعالجة تلك الثغرة([1]) فيه أساساً لمحاولتنا هذه)([2]).
والسيد الطباطبائي في (أصول الفلسفة) ناقش بعض الأفكار والآراء بأمور وجدانية كما تحدث الشيخ مرتضى آل ياسين عن (أصول الفلسفة) واصفاً إياه ببعض التحاليل الوجدانية : (من خصائصه البارزة جمعه بين الفلسفتين القديمة والحديثة ثم تيسره للمسائل العويصة المعضلة تيسيراً يجعلها في متناول أكثر الأفهام وربما حلل بعضها تحليلاً وجدانياً يغني القارئ عن التماس البرهان والدليل)([3]).
وتقييده بالبعض على نحو القدر المتيقن فلو عمم التحاليل الوجدانية أو العقلية لأغلب الكتاب أو كله لم يكن مخطئًا ، كما لو أنه وصف كتاب (فلسفتنا) لنعته بذات السمة نفسها لأن نسبة التشابه بين الكتابين كبيرة جداً. وقد كان لـ (أصول الفلسفة) الجذوة الكبرى لمن كتب بعده في هذا المجال سواء عُنون الكتاب بـ (نظرية المعرفة) كما فعل بعضهم أو لم يعنون مثل كتاب (فلسفتنا) . وهذا أمر واضح للمطلع في هذا المجال.وأما عديمو الاطلاع ممن لم يكن لديهم معرفة في هذا المجال وحصة من الكتاب إلا عنوانه فهم يحسبون كتاب (فلسفتنا) يتضمن فلسفة اليونان ومتبنياتها!
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــ
[1] ) الثغرة التي أشار إليها هو أن السير الاستدلالي في الاستقراء من الخاص إلى العام والذي يعني تعميم نتيجة الخاص ، مع أنه لا ملازمة بين صدق المقدمات في الاستقراء والنتيجة ؛ إذ ممكن تصدق المقدمات ولا تصدق النتيجة.
[2] ) الأسس المنطقية للاستقراء،ص20 .
[3] ) أصول الفلسفة،ص5 .
الأثر الفلسفي والعرفاني عند ابن أبي جمهور الأحسائي (33)
https://hisham-alkhafaji.com/?p=1459
Repost from N/a
البعض يُدرس تفسير القرآن وتفسيره للآيات لا يمت للتفسير بصلة كل ما في الأمر لديه أفكار وخواطر يحاول تطبيقها على القرآن الكريم.من هؤلاء شخص حاليا في بغداد يفعل ذلك بعنوان دروس عرفان!وأردت تحذير الناس من مثل هذه الدروس التي تحاول تمرير أوهامها تحت مسمى التفسير.وفي نفس الوقت تنبيهه وأمثاله حتى لا يُقال لم ينبهنا أحدٌ من الحوزة ولم نكن نعرف خطأ ذلك لننتهي عنه.
شرح أصول الكافي لملا صدرا كان يفترض منذ زمن بعيد يكتب عليه حاشية نقدية لأن المؤاخذات على هذا الكتاب كثيرة من ضمنها نقل الأخبار الصوفية التي لا مصدر لها عند الخاصة والعامة مثل ما رواه عن رسول الله صلى الله عليه وآله : (إني لأجد نفس الرحمن من جانب اليمن).شرح أصول الكافي،3،ص207
وبعض الأحاديث فسرها تفسيرا موافقاً للصوفية ومخالفاً لما روي في حديث أهل البيت عليهم السلام مثل الخبر الذي نقله بالمعنى : (الإنسان المخلوق على صورة الرحمن) شرح أصول الكافي،3،ص207
والمروي عن الإمام الرضا عليه السلام : ( قاتلهم الله ، لقد حذفوا أول الحديث ، إن رسول الله (صلى الله عليه وآله) مر برجلين يتسابان ، فسمع أحدهما يقول لصاحبه : قبح الله وجهك ووجه من يشبهك ، فقال (صلى الله عليه وآله) : يا عبد الله لا تقل هذا لأخيك ، فإن الله عز وجل خلق آدم على صورته).التوحيد،ص153.
أي المراد على صورة الرجل لا على صورة الله عز وجل.
