فكر أهل البيت عليهم السلام
Відкрити в Telegram
2 184
Підписники
-324 години
+67 днів
-1130 день
Архів дописів
خرافات فلسفية (29) خرافة عدم نهي الأئمة عليهم السلام عن الفلسفة!وأحاديث في ذمها
https://hisham-alkhafaji.com/?p=526
خرافات فلسفية (28)
خرافة ملازمة الإسكندر المقدوني لأرسطو طاليس
[وَيَسْأَلُونَكَ عَنْ ذِي الْقَرْنَيْنِ قُلْ سَأَتْلُو عَلَيْكُمْ مِنْهُ ذِكْرًا][ إِنَّا مَكَّنَّا لَهُ فِي الْأَرْضِ وَآَتَيْنَاهُ مِنْ كُلِّ شَيْءٍ سَبَبًا]([1]).
وقع خلاف هل الإسكندر هو ذو القرنين أم أن الإسكندر غير ذي القرنين ، يقول المسعودي : (الإسكندر وذو القرنين وقد تنازع الناس فيه : فمنهم من رأى أنه ذو القرنين ، ومنهم من رأى أنه غيره)([2]).
ويقول أحمد بن سهل البلخي : (قد اختلفوا في ذي القرنين أهو الإسكندر الرومى أم غيره)([3]).
هذا من حيث هل أن الإسكندر هو ذو القرنين أم غيره ، ووقع كلام آخر في أن الإسكندر الملك المذكور في القرآن الكريم غير الإسكندر الأفروديسي ، يقول ابن النديم الإسكندر الأفروديسي غير الإسكندر الملك المذكور في القرآن الكريم : (الإسكندر الأفروديسي وكان في أيام ملوك الطوائف بعد الإسكندر)([4]).
وأيضا ابن أبي أصيبعة (ت:٦٦8هـ) يقول أن الإسكندر الأفروديسي غير الإسكندر الملك : (الإسكندر الأفروديسي الدمشقي كان في أيام ملوك الطوائف بعد الإسكندر الملك)([5]).
وروى ابن كثير في البداية والنهاية أن الإسكندر هو ذو القرنين ولكنه غير إسكندر بن فيلبس الذي كان مشركاً ووزيره أرسطاطاليس : (إسكندر هو ذو القرنين وأبوه أول القياصرة وكان من ولد سام بن نوح عليه السلام . فأما ذو القرنين الثاني فهو إسكندر بن فيلبس بن مصريم بن هرمس بن مطيون بن رومي بن لنطي بن يونان بن يافث بن يونة بن شرخون بن رومة بن شرفط بن توفيل بن رومي بن الأصفر بن يقز بن العيص بن إسحاق بن إبراهيم الخليل كذا نسبه الحافظ ابن عساكر في تاريخه . المقدوني اليوناني المصري باني إسكندرية الذي يؤرخ بأيامه الروم ، وكان متأخرا عن الأول بدهر طويل كان هذا قبل المسيح بنحو من ثلاثمائة سنة وكان أرسطاطاليس الفيلسوف وزيره وهو الذي قتل دارا بن دارا وأذل ملوك الفرس وأوطأ أرضهم . وإنما نبهنا عليه لان كثيرا من الناس يعتقد أنهما واحد ، وأن المذكور في القرآن هو الذي كان أرسطاطاليس وزيره فيقع بسبب ذلك خطأ كبير وفساد عريض طويل كثير ، فإن الأول كان عبدا مؤمنا صالح وملكا عادلا وكان وزيره الخضر ، وقد كان نبيا على ما قررناه قبل هذا. وأما الثاني فكان مشركا وكان وزيره فيلسوفا وقد كان بين زمانيهما أزيد من ألفي سنة . فأين هذا من هذا لا يستويان ولا يشتبهان إلا على غبي لا يعرف حقائق الأمور)([6]).
إن المؤرخين ذكروا عدة أشخاص يسمون بالإسكندر وليس شخصا واحدا والكلام في ذلك كثير جدا . ولكن مما يقطع به على نحو الجزم واليقين أنه لا يوجد دليل يمكن الركون إليه في إثبات أن ذا القرنين المذكور في القرآن الكريم كان ملازما لأرسطو طاليس أو غيره من الفلاسفة ، والقول بملازمته لأرسطو يكشف عن عدم دراية وقلة تتبع . بل ذكر ابن كثير أن الإسكندر الذي كان أرسطاطاليس وزيره هو غير الإسكندر المذكور في القرآن الكريم.
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
[1] ) سورة الكهف:83ـ84.
[2] ) مروج الذهب، ج١،ص ٣١٨ .
[3] ) البدء والتاريخ،ج3،ص٤٦.
[4] ) الفهرست،ص٣١٣.
[5] ) عيون الأنباء في طبقات الأطباء،ص١٠٦.
[6] ) البداية والنهاية،ج ٢،ص١٢٥.
يقول أبو حيان الأندلسي (ت:745هـ) : (قد غلب في هذا الزمان وقبله بقليل الاشتغال بجهالات الفلاسفة على أكثر الناس ويسمونها الحكمة ويستجهلون من عرى عنها ويعتقدون أنهم الكملة من الناس ويعكفون على دراستها ولا تكاد تلقى أحدا منهم يحفط قرآنا ولا حديثا عن رسول الله ص . ولقد غضضت مرة من ابن سينا ونسبته للجهل فقال لي بعضهم وأظهر التعجب من كون أحد يغض من ابن سينا : كيف يكون أعلم الناس بالله ينسب للجهل!... ولما حللت بديار مصر ورأيت كثيرا من أهلها يشتغلون بجهالات الفلاسفة ظاهرا من غير أن ينكر ذلك أحد تعجبت من ذلك ، إذ كنا نشأنا في جزيرة الأندلس على التبرؤ من ذلك والإنكار له ، وأنه إذا بيع كتاب في المنطق إنما يباع خفية ، وأنه لا يتجاسر أن ينطق بلفظ المنطق ، إنما يسمونه المفعل ، حتى أن صاحبنا وزير الملك ابن الأحمر أبا عبد الله محمد بن عبد الرحمن المعروف بابن الحكيم كتب إلينا كتابا من الأندلس يسألني أن أشتري أو أستنسخ كتابا لبعض شيوخنا في المنطق ، فلم يتجاسر أن ينطق بالمنطق وهو وزير فسماه في كتابه لي بالمفعل)([5]).
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
[1] ) توحيد المفضل،ص121 .
[2] ) توحيد المفضل،ص120.
[3] ) أصول المعارف للفيض الكاشاني،ص541.
[4] ) توحيد المفضل،ص30.
[5] ) البحر المحيط،ج6،ص46.
خرافات فلسفية (27) خرافة مدح الإمام الصادق لأرسطو
روي عن الإمام الصادق عليه السلام أنه قال : (وقد كان أرسطاطاليس رد عليهم فقال إن الذي يكون بالعرض والاتفاق إنما هو شيء يأتي في الفرط مرة لأعراض تعرض للطبيعة فتزيلها عن سبيلها ، وليس بمنزلة الأمور الطبيعية الجارية شكل واحد جريا دائما متتابعا)([1]).
إن أصحاب الاتجاه الفلسفي جعلوا ذكر الإمام الصادق عليه السلام لأرسطو مدحا له، وعندما ترى كلماتهم في اجترار قول الإمام وتصيِّرُها في مدح أرسطو ترى التكلف المقيت ونحوا من الاستدلال يترفع عنه أصاغر المبتدئين!
إن الإمام في معرض كلامه عن أصحاب الطبائع الذين زعموا أن الطبيعة لا تفعل شيئا لغير معنى واستشهدوا لها بالحكمة (أي الفلسفة) حيث يقول عليه السلام : فأما (أصحاب الطبائع) فقالوا : (إن الطبيعة لا تفعل شيئا لغير معنى ولا عما فيه تمام الشيء في طبيعته ، وزعموا أن الحكمة تشهد بذلك ، فقيل لهم : فمن أعطى الطبيعة هذه الحكمة ، والوقوف على حدود الأشياء بلا مجاوزة لها ، وهذا قد تعجز عنه العقول بعد طول التجارب ؟ فإن أوجبوا للطبيعة الحكمة والقدرة على مثل هذه الأفعال ، فقد أقروا بما أنكروا ، لأن هذه في صفات الخالق . وإن أنكروا أن يكون هذا للطبيعة ، فهذا وجه الخلق يهتف بأن الفعل للخالق الحكيم ، وقد كان من القدماء طائفة أنكروا العمد والتدبير في الأشياء، وزعموا أن كونها بالعرض والاتفاق وكان مما احتجوا به هذه الآيات التي تكون على غير مجرى العرف والعادة كانسان يولد ناقصا أو زائدا أصبعا ، أو يكون المولود مشوها مبدل الخلق فجعلوا هذا دليلا على أن كون الأشياء ليس بعمد وتقدير بل بالعرض كيف ما أتفق أن يكون)([2]).
ومن ثم ذكر كلامه عليه السلام عن أرسطو الذي فيه رد على أصحاب الطبائع من الفلاسفة ، حيث يكون ردا على زعم بعض الفلاسفة من رموز صنفهم الذين يختلفون معهم وإلزاما بأقوالهم وبيانا لتهافت آراؤهم ، ولم يكن فيه مدحٌ لأرسطو طاليس.
وإذا كانت الفلسفة ممن ينتصر بها للدين لم يَعرض الأئمة عليهم السلام عنها ونشروها بين أصحابهم تدريسا لها وحثا على معرفتها ، بل إنهم عليهم السلام لم يرتضوها منهجها أو أن يكونوا من أصحابها ، وإذا أردنا النظر في الأحاديث وتبين هذا الجانب نرى أنه روي أن بعض اليهود اجتاز به أمير المؤمنين عليه السلام وهو يتكلم مع جماعة فقال له : يا ابن أبي طالب لو أنك تعلّمت الفلسفة لكان يكون لك شأنا من الشأن . فقال عليه السلام : وما تعنى بالفلسفة ، أليس من اعتدلت طباعه صفا مزاجه ومن صفا مزاجه قوى أثر النفس فيه ومن قوى أثر النفس فيه سما إلى ما يرتقيه ومن سما إلى ما يرتقيه فقد تخلق بالأخلاق النفسانية . ومن تخلق بالأخلاق النفسانية فقد صار موجودا بما هو إنسان دون أن يكون موجودا بما هو حيوان ، فقد دخل في الباب الملكي الصوري وليس له عن هذه الغاية مغير. فقال اليهودي : اللّه أكبر ، يا ابن أبي طالب لقد نطقت بالفلسفة جميعها في هذه الكلمات([3]).
ومما يمكن استظهاره من الخبر هو أن الحكمة الحقيقية تعطي هذه النتائج والآثار أما الحكمة المزعومة من تراث اليونان والتي تُسمى بالفلسفة لا ثمرة علمية وعملية فيها ولذا أعرض عنها سلام الله عليه.
وعن الإمام الصادق عليه السلام : (تبا وخيبة وتعسا لمنتحلي الفلسفة)([4]).
ولم يرتضوا هذا الخبر في ذم الفلسفة وقالوا هو في ذم مدعي الفلسفة مع أن الانتحال كما يأتي للإدعاء يأتي في الاتخاذ والتبني والانتساب للشيء بمعنى يكون الذم لمن اتخذ وتبنى وانتسب للفلسفة ، وتفصيل الكلام في الخبر ودلالاته في ذم الفلاسفة والفلسفة تحت عنوان : (إذا كانت الفلسفة سيئة لِمَ لم ينه الأئمة عنها).
ولا تكمن المعضلة في مطالعة المنطق الأرسطي ، وإنما في التعويل عليه وتوهم أن له الدور الكبير في البحوث العلمية والمحاورات الجدلية ، والخبير البصير يعرفه خالي الوفاض ومنعدم الجدوى في هذه المجالات ، أما كليل الوعي والمعرفة يحسبه أنشودةً لضالته وهو كسراب بقيعة .
الإمام الصادق عليه السلام : (نفس المهموم لنا المغتم لظلمنا تسبيح وهمه لأمرنا عبادة).أصول الكافي
خرافات فلسفية (26)
خرافة نبوة أرسطو طاليس
إن من الخرافات التي تشبث بها المؤيدون للفلسفة هو القول بنبوة أرسطو طاليس من بعد ما تمسكوا برواية ذكرها محمد بن علي الأشكِوري (من أعلام القرن الحادي عشر) : (يروى أن عمرو بن العاص قدم من الإسكندرية على سيدنا رسول الله فسأله عما رأى ؟ فقال : رأيت قوما يتطلسون ويجتمعون حلقا ويذكرون رجلا يقال له أرسطو طاليس لعنه الله. فقال صلوات الله وتسليماته عليه وآله : مه يا عمرو ! إن أرسطو طاليس كان نبيا فجهله قومه)([1]).
والغريب إن هذه الرواية ذكرها الشيخ حسن زاده آملي عند تعليقه على :(كشف المراد في شرح تجريد الاعتقاد)([2])! عن كتاب (محبوب القلوب) مع أنها لا سند لها ، ومنقولة في كتاب غير معتبر مملوء بأقوال الفلاسفة والصوفية،كما أن إمارة الوضع بادية عليها إذ إن عمر بن العاص فتح مصر والإسكندرية في زمن عمر بن الخطاب ولم يدخلهما في عهد رسول الله ! وليس بالغريب على الفلاسفة والصوفية وضع الأحاديث لأنها من الأمور المعروفة عنهم كوضعهم للكثير من كراماتهم وحكاياتهم الغريبة التي نقلت طرائف منها في كتاب (التصوف والعرفان) .
بل لم يثبت عدم كونه نبيا فحسب وإنما روي عنه أنه كان مشركا كما نقل ابن القيم : (حكى أرباب المقالات أن أول من عرف عنه القول بقدم هذا العالم أرسطو وكان مشركا يعبد الأصنام وله في الإلهيات كلام كله خطأ من أوله إلى آخره وقد تعقبه بالرد عليه طوائف المسلمين)([3]).
وقد رد على أرسطو أحد أصحاب الإمام الصادق ومن خواص الإمام الكاظم عليهما السلام هشام بن الحكم حيث عد النجاشي من أحد كتبه : (كتابه الرد على أرسطاليس)([4]).
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
[1] ) محبوب القلوب،ص117.
[2] ) كشف المراد في شرح تجريد الاعتقاد،ص205.
[3] ) إغاثة اللهفان،ج2،ص29.
[4] ) رجال النجاشي،ص433.
خرافات فلسفية (25) خرافة اقتباس الفلسفة من الأنبياء عليهم السلام
https://hisham-alkhafaji.com/?p=514
عرفاء الشيعة يرون الحلاج صاحب مقام رفيع ومن حملة الأسرار مع أن الحلاج ذكره الشيخ الطوسي في كتاب الغيبة في عداد المذمومين الذين ادعوا النيابة والسفارة كذبا وافتراءً.والشيخ الطبرسي في الاحتجاج روى حديثا عن الإمام المهدي عليه السلام في لعن الحلاج والبراءة منه.وذكرت جملة من انحرافات الحلاج في كتاب(التصوف والعرفان) والحديث الوارد بلعنه يكشف عن انحرافه بشكل سافر.
وبكلمة مختصرة : إن الإمام المهدي عليه السلام وعلماء الشيعة لعنوه وصوفية الشيعة مدحوه.وهنا يتبين من يعرف الحق بالرجال ومن يعرف الرجال بالحق.
خرافات فلسفية (24) خرافة حاجة الأصول إلى الفلسفة
https://hisham-alkhafaji.com/?p=511
هذه العناوين معروضة في محافظة النجف الأشرف/ الجديدة الرابعة مكتبة الأبرار 07706932576
ومحافظة البصرة/العشار شارع المطاعم/مكتبة دار الدعاء 07716860773
ويمكن المطالعة من خلال التطبيق على متجر بلاي
https://play.google.com/store/apps/details?id=com.alialrikabi313.hishamkhafaji.hisham&hl=ar
هذه العناوين معروضة في محافظة النجف الأشرف/ الجديدة الرابعة مكتبة الأبرار 07706932576
ومحافظة البصرة/العشار شارع المطاعم/مكتبة دار الدعاء 07716860773
ويمكن المطالعة من خلال التطبيق على متجر بلاي
https://play.google.com/store/apps/details...
خرافات فلسفية (23) خرافة التوفيق بين الفلسفة وعلم الكلام
https://hisham-alkhafaji.com/?p=507
خرافات فلسفية (22)
https://hisham-alkhafaji.com/?p=504
وصلت في حلقات (خرافات فلسفية) إلى الخرافة الثانية والعشرين وهي في خصوص (قِدم العالم عند الفلاسفة) التي بلغت نحو ستين صفحة بالقطع الرقعي لربما أطبعها بشكل مستقل بعنوان : (قدم العالم ما بين نظر أهل البيت والفلاسفة).
عرفاء الشيعة في العقود المتأخرة اتفقوا في الثناء على الحلاج وابن عربي ولا يجرأ أحد منهم في الطعن بأي منهما فإذا أردتم معرفة تصوف شخص ما أعرضوا عليه الطعن في الحلاج وابن عربي.
خرافات فلسفية (21) خرافة الشيء ما لم يجب لم يوجد
https://hisham-alkhafaji.com/?p=501
إذا رأيتم كتابا يبحث عن كيفية علم الله عز وجل بنفسه وعن كيفية علمه بالأشياء فاعلموا أن صاحب الكتاب مختل دينيا وعقليا.
خرافات فلسفية (20) خرافة المعلول الفلسفي
https://hisham-alkhafaji.com/?p=498
عن الإمام المهدي عليه السلام : (وأما الحوادث الواقعة فارجعوا فيها إلى رواة حديثنا فإنهم حجتي عليكم وأنا حجة الله عليهم) كمال الدين وتمام النعمة
هذه وصية الإمام عليه السلام لشيعته في زمن الغيبة الرجوع للعلماء لحفظ دينهم وجمعهم من التشرذم والضياع والتيه في جماعات وفرق بعيدة عن الرشد والصواب مثل جماعة ابن كاطع مدعي النيابة وغيرها من الدعاوى ومثل جماعة الصرخي فهؤلاء وغيرهم عند ابتعادهم عن العلماء كان مصيرهم المحتوم الانضمام لجماعات ضالة لا يتوقع منها سوى المزيد من الغي والانحراف.
ونظير هذا الحديث ما روي عن الإمام الحسن العسكري وليس عن الإمام المهدي (عليهما السلام) كما هو شائع : (من كان من الفقهاء صائنا لنفسه حافظا لدينه مخالفا على هواه مطيعا لأمر مولاه فللعوام أن يقلدوه) الاحتجاج
ومن أشكل عليه تحقق الصفات في شخص ما لا بد له من الرجوع للعلماء أهل الاختصاص في معرفة تحققها فمن حكم عليه العلماء بالاشتباه والانحراف يأخذ بنظر العلماء ويتجرد عن هوى نفسه ونظره.
خرافات فلسفية (19) خلق الأشياء ما بين أئمة الهدى وخرافة الفلاسفة
https://hisham-alkhafaji.com/?p=495
من البحوث التي بحثها الفلاسفة كيفية علم الله تعالى بنفسه وكيفية علمه بالأشياء وتبعهم في هذين البحثين بعض علماء الشيعة من ذوي الاتجاه الفلسفي.ومن هنا يُعلم أي زلل فكري وقعوا فيه حتى قادهم إلى خوض في هذين البحثين.
