فكر أهل البيت عليهم السلام
Відкрити в Telegram
2 185
Підписники
+324 години
-87 днів
-1730 день
Архів дописів
Repost from البرهان في بيان أوهام الفلسفة والعرفان
(28) س : هل يمكن للعلماء تقييم ابن عربي أم أنهم غير متخصصين ولا يمكنهم ذلك فقط العرفاء يمكنهم تقييمه ؟
ج : العرفاء منحازون ولا يعول على تقييمهم ـــ كما لا يعول على تقييم المالكي والحنفي مثلا في تقييم مذهبهما ـــ لأنهم يقدسون كلامه وينظرون إليه كما ينظرون إلى النصوص الدينية ، ويؤولون منه المخالف للنصوص لكي ينسجم معها من أجل التبرير له ، بل بعضهم يرى كلامه فوق النصوص الدينية كما كان يفعل ملا صدرا ، وقد نوه لذلك الشيخ المظفر وعدها من المؤاخذات المنهجية عليه : (في بعض المواضع ما يشعر بأن قوله عنده من النصوص الدينية التي يجب التصديق بها ولا يحتمل فيها الخطأ)([1]).
ومن أعظم الأوهام التي دَرَجَ عليها العرفاء والمتأثرون بهم هو عد أنفسهم أهلاً لتقييم ابن عربي ونحوه من عرفاء الصوفية وما لديهم من متبنيات ، ولا يمكن ذلك لعلماء الدين. والصحيح هو خلاف ذلك تماما ، لأن علماء الدين يجعلون الأفكار والمعتقدات في ميزان الدين ويصوبون الصحيح منها ويخطئون السقيم على هذا الأساس ، بخلاف عرفاء الصوفية حيث الموازين لدينهم منكوسة فيؤولون النصوص لكي تنسجم مع متبنياتهم وما جاء به رموزهم ، فلا يمكن الأخذ بتقييمهم ، نظير عدم إمكان الأخذ بتقييم أصحاب الفرق الباطلة لما لديهم ؛ فهل ترى يصح القول بأنهم متخصصون بما لديهم وتركن لتقييمهم ؟!
وملخص ما تقدم هو عدم إمكان الأخذ بتقييم عرفاء الصوفية في تقييم ابن عربي وسائر رموز التصوف ، وتقييم العلماء هو الأوفق بذلك . وعين الكلام يجري في تقييم متبنيات الفلسفة لا يمكن الركون فيه لأصحاب الاتجاه الفلسفي.وإنما الأخذ بتقييم العلماء الذين لديهم اطلاع على المتبنيات الفلسفية وما يتعارض منها مع الدين.
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
[1] )المقدمة الكاملة للأسفار،ص36.
أحد الأصدقاء يقول : حكى لي أحد أساتذتي أيام الدراسة الإعدادية وهو من مشاهير وأعلام مدرسي اللغة العربية في النجف توفي أيام جائحة كورونا رحمة الله على روحه الطيبة
يقول كنتُ جالساً في أحد مقاهي شارع المتنبي أو شارع الرشيد (والتردد مني)
وكان ذهني واستماعي منصباً على حديث يدور في المقهى بين الوردي ومجموعة من مريديه من الشباب وطلبة الجامعات ومحبي الثقافة والكتاب والمجلات
تفاصيل الكلام كثيرة شيخنا ولكن محل الشاهد في الأمر أن الوردي في حديثه كان يقول للشباب ناصحاً لهم وبكل صراحة:(لتسوون مثلي … اني جنت سارح بالتايهات وضيعت نفسي وديني وقد فاتني الأوان).
يشهد الله يقول سمعته ورأيته يقول ذلك أمامي وأنا استشعر مدى وكمية الحسرة والندامة بين طيات كلامه.
وعقبت على ما نقله : يبدو أنه تنبه لما فرط فيه بحق الدين خصوصاً معتقدات الشيعة مثل طعنه بالإمامة وبأحقية أمير المؤمنين ع والاستهانة بعقيدة المهدي ع واستخفافه بإقامة المجالس على الإمام الحسين ع..
اسم الأستاذ هو حسن عبد الرضا السوداني بعد ما سألته عنه.
يقول الشيخ علي الكوراني رحمه الله:(قلت يوما لأستاذنا السيد الصدر رحمه الله:اشتغلت بالفلسفة كثيرا وألفت كتاب فلسفتنا،وكتاب الأسس المنطقية للاستقراء،فماذا استفدت منها ؟
فأجاب: الإنسان عندما يعشق الفلسفة ويبدأ بدراستها يتصور أنها ستحل كل مشكلاته الفكرية ثم يتقدم فيها فيرى أنها لا تحل شيئا منها!
قلت له : وأحاديث أهل البيت عليهم السلام هل تحل المشكلات الفكرية للطالب؟ فتأمل وقال:نعم تحلها،وهي التي تحلها).تجربتي إلى طالب العلم،ص115.
هذا هو ديدن المبتدئين من عشاق الفلسفة يحسبونها تحل كل المطالب الفكرية وعندما تمضي بهم السنون يدركون لا تعدو سراب بقيعة يحسبه الظمآن ماءً.
يأخذون الفلسفة على أنها نصوص مقدسة ـــ كما كان يتعامل ملا صدرا مع كلام ابن عربي ـــ ولا يرتضون نقدها والمساس بها ومع ذلك التعصب والتقديس يعدون المنتقدين لها متحجرين فكريا!
أحيانا الموازين تكون منكوسة تماما أشبه ما تكون بالإعلام المزيف الذي يقلب الحقائق
في مهج الدعوات:(قال رسول الله صلى الله عليه وآله لعلي:يا علي إذا هالك أمر أو نزلت بك شدة فقل اللهم إني أسألك بحق محمد وآل محمد أن تصلي على محمد وآل محمد وأن تنجيني من هذا الغم)
المعضلة الأساسية التي وقع فيها الكثير من أعضاء حزب الدعوة هو كونهم غير مؤهلين للتنظير وإبداء النظر في القضايا الكلامية ونحوها،ومع ذلك يخوضون فيها منظرين بروح متعالية على علماء الدين،وهذه المعضلة ليست وليدة الحزب وإنما هو داء مستشري عند الكثير من أصحاب التخصصات الأخرى يحسبون تخصصهم يتيح لهم إبداء النظر في الدين لِما يرون أن الدين دون تخصصهم أو لغير ذلك.والغريب أنهم يأخذون كل فكرة أو معتقد من مجلة أو صحيفة تخالف الدين أو التشيع ويعدونها من سعة الأفق وعدم الانغلاق الفكري،ولم يدركوا أي هوة من الاستغفال الفكري وقعوا فيها.مثل ما يفعله الآن بعض المتخرجين من الجامعات الإسلامية يحسبون شهادتهم بمنزلة إجازة اجتهاد في التفسير والعقائد وحتى الفقه وسائر حقول المعرفة،ويحق لهم تصويب الآراء وتخطئتها ولا أدري متى يعي أحدهم ويدرك أنه مازال مبتدئاً.
Repost from مركز الكلمة الطيبة في النجف الأشرف
+1
كلمات العلماء في الفلسفة والعرفان الصوفي لم تقتصر على الذم لهذين الاتجاهين وما فيهما من معتقدات مخالفة للدين،وإنما في الكثير منها بيان للمؤاخذات على أصل الاتجاهين،وما جاء فيهما من متبنيات؛ولذا كان من الضروري التعرض لكلمات العلماء وإشاراتهم الثرية وتسليط الضوء عليها،وهذا ما تضمنه أول إصدارين للمركز.
صدرا بحمد الله.يطلبان من دار البذرة في النجف الأشرف ملحق شارع الرسول 07802450230
ومكتبة الأبرار في الجديدة الرابعة 07706932576
المدارس والمؤسسات الدينية التواصل مع المركز في مدرسة صاحب الأمر/منطقة البراق مجاور مختبر البراق.
أو من خلال البوت في الوصف.
من أعظم سبل التبليغ والدعوة للدين هو التحذير من المنحرفين الذي يحرفون الناس عن الدين بغطاء ديني مثل أصحاب التوجهات الدخيلة على الدين.
لا بد من تجنب الأسلوب الهابط والمتدني في الدعوة والتبليغ لأن الغاية لا تبرر الوسيلة.
كثيرا ما يتصور أن الجزء الثاني من أصول الكافي هو كتاب في الأخلاق ولا شأن له في العقائد والحال مع ما فيه من الأخلاق والآداب يتضمن الكلام وإبطال الشبهات خذ على سبيل المثال أحمد بن محمد بن أبي نصر كان يعتقد بأن الإمام الرضا (عليه السلام) هو حجة الله على خلقه ، فقد جاء في باب الدعاء أن الإمام الرضا قال له:أخبرني عنك لو أني قلت لك قولاً أكنت تثق به مني ؟ فقال له ابن أبي نصر : جعلت فداك إذا لم أثق بقولك فبمن أثق وأنت حجة الله على خلقه.
وهذا يبطل شبهة حاول التأسيس لها بعض دعاة الثقافة والتجديد من أن الإمامة والعصمة أسس لها الشيخ الصدوق والشيخ المفيد والحال توجد أخبار كثيرة تدل على اعتقاد أصحاب الأئمة بالإمامة والعصمة كما في هذا الخبر الذي يدل على اعتقاد ابن أبي نصر بأن الإمام الرضا حجة الله على خلقه.
وهذا هو نص الخبر : عن أحمد بن محمد بن أبي نصر قال : قلت لأبي الحسن : جعلت فداك إني قد سألت الله حاجة منذ كذا وكذا سنة وقد دخل قلبي من إبطائها شيء ، فقال : يا أحمد إياك والشيطان أن يكون له عليك سبيل حتى يقنطك ، إن أبا جعفر (صلوات الله عليه) كان يقول : إن المؤمن يسأل الله عز وجل حاجة فيؤخر عنه تعجيل إجابته حبا لصوته واستماع نحيبه ثم قال : والله ما أخر الله عز وجل عن المؤمنين ما يطلبون من هذه الدنيا خير لهم مما عجل لهم فيها وأي شيء الدنيا ، إن أبا جعفر كان يقول : ينبغي للمؤمن أن يكون دعاؤه في الرخاء نحوا من دعائه في الشدة ، ليس إذا أعطي فتر ، فلا تمل الدعاء فإنه من الله عز وجل بمكان وعليك بالصبر وطلب الحلال وصلة الرحم وإياك ومكاشفة الناس فإنا أهل البيت نصل من قطعنا ونحسن إلى من أساء إلينا ، فنرى والله في ذلك العاقبة الحسنة إن صاحب النعمة في الدنيا إذا سأل فأُعطي طلب غير الذي سأل وصغرت النعمة في عينه فلا يشبع من شيء وإذا كثرت النعم كان المسلم من ذلك على خطر للحقوق التي تجب عليه وما يخاف من الفتنة فيها ، أخبرني عنك لو أني قلت لك قولاً أكنت تثق به مني ؟ فقلت له : جعلت فداك إذا لم أثق بقولك فبمن أثق وأنت حجة الله على خلقه ؟ قال : فكن بالله أوثق فإنك على موعد من الله ، أليس الله عز وجل يقول : [وَإِذَا سَأَلَكَ عِبَادِي عَنِّي فَإِنِّي قَرِيبٌ أُجِيبُ دَعْوَةَ الدَّاعِ إِذَا دَعَانِ] وقال : [لَا تَقْنَطُوا مِنْ رَحْمَةِ اللَّهِ] وقال : [وَاللَّهُ يَعِدُكُمْ مَغْفِرَةً مِنْهُ وَفَضْلًا] فكن بالله عز وجل أوثق منك بغيره ولا تجعلوا في أنفسكم إلا خيراً فإنه مغفور لكم .
مشروع المجالس الجاهزة
كم يوجد في الخطباء من يمكنه كتابة محاضراته على مستوى علمي رصين؟ والذي أقل مستوياته هو معرفة مصدر كل خبر ينقله مع معرفة شرحه في الكتب التي تعرضت لشرح الأخبار.أتصور النسبة قليلة جداً بالنسبة إلى مجموع الخطباء.وعليه هذه النسبة القليلة يحق لها تحضير محاضراتهم من تلقاء أنفسهم أما غيرهم فالأفضل لهم عدم التحضير لأن في تحضيرهم الوقوع في الخطأ والاشتباه مما لا مفر منه ولذا ستجدهم ينسبون لأهل البيت (عليهم السلام) من الأخبار مما لا مصدر له وينقلون من أحداث الطف مما لم يرد أثره في أي مصدر من مصادر المسلمين.
ولهذا أقترح أن يتصدى مجموعة من أفاضل الخطباء ويكتبون موسوعة في المجالس الجاهزة تمتاز بسمة التحقيق والرصانة العلمية يلجأ إليها الخطباء الذين يقصر باعهم عن التحقيق وبهذا نكون قد تقدمنا خطوة عملية أمام الحد من الأخطاء المنبرية لأن الاكتفاء بوعظهم ومطالبتهم بتجنب الأخطاء قد لا يلامس أثره الواقع لقصورهم عن التحضير لمجالسهم على نحو المستوى المطلوب ومضافاً إلى ذلك تكون هذه المجالس الجاهزة حجة عليهم ولا عذر لهم بعد ذلك.
صدر حديثاً (جواهر الخطابة) يسلط الضوء على مادة الخطابة والمستوى العلمي للخطيب.
متوفر في النجف الأشرف/الجديدة الرابعة مكتبة الأبرار 07706932576
يمكن التنزيل من خلال القناة pdf
العلامة المجلسي في البحار لا يقول بصحة واعتبار كل الكتب التي نقل عنها مثل كتاب : (مشارق أنوار اليقين) و (الألفين) و (رياض الجنان) وإنما يعول على مروياتها فيما لو كانت مضامينها موافقة للأخبار الصحيحة كما أشار لذلك عند بيان مصادر البحار : (كتاب مشارق الأنوار ، وكتاب الألفين للحافظ رجب البرسي . ولا أعتمد على ما يتفرد بنقله لاشتمال كتابيه على ما يوهم الخبط والخلط والارتفاع . وإنما أخرجنا منهما ما يوافق الأخبار المأخوذة من الأصول المعتبرة) .
وقال في موضع آخر : (الأخبار المأخوذة من كتابي الفارسي والبرسي ليست في مرتبة سائر الأخبار في الاعتبار ، وإن كان أكثرها موافقاً لسائر الآثار ، والله أعلم بأسرار الأئمة الأبرار)
يقصد بكتاب الفارسي هو (رياض الجنان) لفضل الله بن محمود الفارسي.
وما ينبغي التنبه له أيضاً هو أن العلامة لا يقول بصحة كل خبر نقله في البحار ، وإنما قد ينقله ثم يتعرض لنقده وتضعيفه ، وإن كان على نحو الندرة والنزر اليسير جداً.
الولاية التكوينية من الأمور الثابتة للأئمة عليهم السلام ، والتي مفادها القدرة والتصرف في الكون والخلق بإذن الله عز وجل ، بمعنى التصرف بما مكنهم الله منه وأقدرهم على التصرف فيه ، أو قل التصرف بالمقدار الذي سخره الله لهم ، أي ليس لهم التصرف إلا فيما سخره الله لهم ومنحهم القدرة عليه وأذن لهم فيه ، أو التصرف ضمن ما خولهم الله التصرف فيه ، وتارة يُعبَّر عن هذا المعنى بالقدرة على التصرف بإذن الله أي التصرف في حدود ما سخره الله لهم ، وأخرى يُعبَّر بإسناد الفعل للأنبياء والأئمة عليهم السلام بإذن الله ، وهذه كلها يقصدون منها معنًى فارداً ومغزاً واحداً . ولا يقصد من يقول بالولاية التكوينية على بيان مراده بأحد هذه الألفاظ أن الأنبياء والأئمة عليهم السلام لهم القدرة في التصرف كيف ما أرادوا ومتى ما أرادوا مستقلين في التصرف عما سخره الله لهم ومكنهم منه وأقدرهم عليه . وللتوضيح أكثر من خلال المثال :[وَلِسُلَيْمَانَ الرِّيحَ عَاصِفَةً تَجْرِي بِأَمْرِهِ].
إن النبي سليمان عليه السلام بعد ما سخر الله له الريح كان يأمرها متى ما شاء فهي طوع إرادته وتصرفه.وكذلك سائر شؤون الولاية التكوينية يأمر الأنبياء والأئمة عليهم السلام ما سخره الله لهم وأقدرهم عليه متى ما شاؤوا ، وهذا هو المعنى الصحيح للولاية التكوينية الذي يرمي إليه العلماء من القول بها . أما القول بأن الأئمة لهم القدرة والتصرف على نحو الاستقلال عن الله أي في غير ما سخره الله لهم وأقدرهم عليه فهذا القول من الغلو قطعاً ، ولم يقل به علماؤنا وإنما هو من المعاني الباطلة وقول الغلاة.
كررتُ المعنى الصحيح للولاية التكوينية بأكثر من تعبير ولفظ ، لأن بعض الذين انتقدوا الولاية التكوينية توهموا أن المراد منها معنًى غير صحيح بسبب ما تصوروه من اللفظ ثم حسِبوا المراد به معنًى باطلاً ، ولذا أردتُ التكرار وبيان المعنى بأكثر من لفظ لكي يزول اللبس والتوهم الحاصل بسبب النزاع اللفظي.
مصطلح الولاية التكوينية لم يرد في الأخبار،ولم يكن المصطلح ذا أهمية بعد وورد معناه في النصوص إذ الكلام في المعنى لا في اللفظ . وقد وضعه العلماء للدلالة على ذلك المقام العظيم الذي يعني تصرف الأنبياء والأئمة في الكون والخلق بإذن الله عز وجل أي في حدود ما سخره الله لهم ومنحهم القدرة على التصرف فيه.
من كلمات الشريف الرضي اللطيفة وهو يثني على موعظة لأمير المؤمنين في كلمتين:(تخففوا تلحقوا) ما سُمع كلامٌ أقل منه مسموعاً ولا أكثر منه محصولاً.نهج البلاغة
تجسم الأعمال ما بين الحقيقة والخيال (14)
https://hisham-alkhafaji.com/?p=884
تجسم الأعمال ما بين الحقيقة والخيال (15)
https://hisham-alkhafaji.com/?p=887
تجسم الأعمال ما بين الحقيقة والخيال (16) نهاية البحث
https://hisham-alkhafaji.com/?p=897
جاء في أكثر من خبر أن السيئات تذهب الحسنات.ولكن روي في ثواب الأعمال وأوائل المقالات وغيرهما من المصادر الشيعية أن حب علي حسنة لا تضر معها سيئة.
مما قد يستظهر منه إذا لم يكن نصا صريحا أن الحسنات في حب أمير المؤمنين عليه السلام لا تمحى بفعل السيئات.
تجسم الأعمال ما بين الحقيقة والخيال (11)
https://hisham-alkhafaji.com/?p=865
تجسم الأعمال ما بين الحقيقة والخيال (12)
https://hisham-alkhafaji.com/?p=872
تجسم الأعمال ما بين الحقيقة والخيال (13)
https://hisham-alkhafaji.com/?p=875
عن الإمام الصادق عليه السلام في ليلة القدر : (التقدير في ليلة تسع عشرة والإبرام في ليلة إحدى وعشرين والإمضاء في ليلة ثلاث وعشرين) فروع الكافي
