𝐈’𝐦 𝐚 𝐜𝐚𝐠𝐞 𝐢𝐧 𝐚 𝐬𝐞𝐚𝐫𝐜𝐡 𝐨𝐟 𝐚 𝐛𝐢𝐫𝐝 ོ
Відкрити в Telegram
1 236
Підписники
+224 години
+17 днів
+1230 день
Архів дописів
فلو كان ما القى مِن حزن واحداً
بَكَيتُ بدمعٍ واحدٍ وكَفاني
ولَكن أحزاناً عَرتني كَثيرةً
ومَا لي مِنها بِالكَثيرِ يَدانِ
بهاء الدين زهير
Your Worst sin is that you have destroyed and betrayed yourself for nothing!
Dostoevsky
اذا لم يكن بأمكانك أن تدخل الحديقة فلا تقف لتتأملها!
وأن لم يكن بإمكانك أن تُعمر قلباً، فلا تهدمه وتحوله الى رماد.
يونس ايمراه
-ترجمة-« لا طوقَ في عنقِ الحمامةِ،
إنما طوقُ الحمامةِ قلبُها التوَّاقُ.»
أيُّ صَخبٍ سيرفعُ اليك بعدي هذا الريشَ كُلَّه، وهذه المواثيق والهزائم كلها؟
Repost from N/a
إن كل اضطرابٍ في الطبيعة هو تذكيرٌ بوطنٍ اشمل.
نوفاليس
تعال نأتِ الى الاسوأ
فهو ما قُدر لنا.
الموت لا يثقل كاهل الإنسان هكذا،
الصمت والانتظار، أمر رهيب
شبابنا النضرٌ كالسلاح،
وقلوبنا الممزقة،
تتوق إلى السلام، إلى الأعياد
إلى النوم العميق، الخالي من القلق، المريح،
إلى الضحك بأسناننا الاثنين والثلاثين،
إلى الحب، والأكل، حتى الشبع ..
كم من طريقٍ، ذرفنا عليه الدموع في الليالي؟
في الحقيقة فأن الحنين يكون جميلاً حين يصيبنا،
ونحن وحدنا مَن نعرف معنى الحزن.
احمد عارف
-ترجمة-
تعال نأتِ الى الاسوأ
فهو ما قُدر لنا.
الموت لا يثقل كاهل الإنسان هكذا،
الصمت والانتظار، أمر رهيب
شبابنا النضرٌ كالسلاح،
وقلوبنا الممزقة،
تتوق إلى السلام، إلى الأعياد
إلى النوم العميق، الخالي من القلق، المريح،
إلى الضحك بأسناننا الاثنين والثلاثين،
إلى الحب، والأكل، حتى الشبع...
كم من طريقٍ، بكيت عليه في الليالي؟
في الحقيقة فأن الحنين يكون جميلاً حين يصيبنا،
ونحن وحدنا مَن نعرف معنى الحزن.
احمد عارف
سنصعد هذا الجبل
مُتعبين تماماً
و حولي و حولك يأسان
يأسي و يأسك
رعبي و رعبك
يا صاحبي ..
مريد البرغوثي
تعتقد أن حزنك وألمك لا مثيل له بتاريخ العالم ثم تقرأ. الكتب هي التي علمتني أن الأشياء التي عذبتني أكثر من غيرها هي ذاتها التي تجمعني بالبشر الأحياء منهم والأموات.
جيمس بالدوين
لقد سئمت القافلة البشرية اصوات حدأة ما برحوا يقودونها من حفرة الى حفرة، ومن مأزق الى مأزق. وحاجتها اليوم الى حدأة انبياء يسيرون بها لا على صوت المدفع بل على صوت الحق، وعلى طريق المحبة لا في مهاوي الضغائن، وعلى نور وجه الله لا على بريق وجه الفلس. أفليس هذا الشرق يُسامع ما نقول؟
ميخائيل نعيمة
Вже доступно! Дослідження Telegram за 2025 — головні інсайти року 
