uk
Feedback
عُمَر بِنْ الخطَّاب.🍁

عُمَر بِنْ الخطَّاب.🍁

Відкрити в Telegram

«كلنا لك بك حاجة، رعيتك التي تفتقد عدلك، الطرقات التي تشتاق خطواتك، المنبر الذي يحن لصوتك، الايتام إذ تتفقدهم، المظلومون إذ تنصرهم، الضعفاء إذ تعينهم، كل شيء هنا يفتقدك يا أمير المؤمنين» - #وقفٌ_دعوي!🍁

Показати більше
7 797
Підписники
+124 години
-17 днів
-6830 днів
Архів дописів
كم أفسدت المقارنةُ على صاحبها نعمتَه؛ يرى ما في أيدي الناس، ويغفل عمّا في يده، فيستكثر ما عند غيره، ويستقلّ ما عنده. وما علم أن كثرةَ التطلّع تُورث القلب فقرًا، وكثرةَ الشكر تُغنيه. فانظر إلى ما وهبك الله بعين الحمد، وإلى من دونك بعين الشكر، وإلى من فوقك في الطاعة بعين الهمّة. فلا تجعل نعمةَ غيرك سببًا لسخطك على نعمة الله عليك؛ فما أُعطيتَه ليس قليلًا، ولكن قد يكون قلبك قليل الشكر. ﴿وَقَلِيلٌ مِنْ عِبَادِيَ الشَّكُورُ﴾🍁

- ألا يا عُمَرَ الفاروق هل لكَ عودَةُ فإنَ جيوشَ الرومِ تنهى و تأمُرُ. 🍁

عن عبد الله بن المبارك -رحمه الله- أنه قال: «من أعظم المصائب للرجل أن يعلم من نفسه تقصيراً، ثم لا يبالي، ولا يحزن عليه».🍁

✿ ينبغي للعاقل أن يكون على خوف من ذنوبه وإن تاب منها وبكى عليها. وإني رأيت أكثر الناس قد سكنوا إلى قبول التوبة، وكأنهم قد قطعوا على ذلك. و هذا أمر غائب، ثم لو غُفِرتْ بقي الخجل من فعلها. وما أحسن ما قال الفضيل بن عياض : وَاسوأتاه منك و إن عَفَوْتَ.
📖 ابن الجوزي | صيد الخاطر (٣٧٠)

أنَّ عُمَرَ بنَ الخَطَّابِ قال لأصحابِه: تَمنَّوْا. فقال أحدُهم: أتمَنَّى أنْ يَكونَ مِلءُ هذا البَيتِ دَراهمَ فأُنفِقَها في سَبيلِ اللهِ. فقال: تَمنَّوْا. فقال آخَرُ: أتمَنَّى أنْ يَكونَ مِلءُ هذا البَيتِ ذَهبًا فأُنفِقَه في سَبيلِ اللهِ. قال: تَمنَّوْا. قال آخَرُ: أتمَنَّى أنْ يَكونَ مِلءُ هذا البَيتِ جَوهرًا -أو نحوَه- فأُنفِقَه في سَبيلِ اللهِ. فقال عُمَرُ: تَمنَّوْا. فقالوا: ما تَمنَّيْنا بعدَ هذا. قال عُمَرُ: لكنِّي أتمَنَّى أنْ يَكونَ مِلءُ هذا البَيتِ رِجالًا مِثلَ أبي عُبَيدةَ بنِ الجَرَّاحِ، ومُعاذِ بنِ جَبلٍ، وحُذَيفةَ بنِ اليَمانِ، فأستعمِلَهم في طاعةِ اللهِ. قال: ثُمَّ بعَثَ بمالٍ إلى حُذَيفةَ، قال: انظُرْ ما يَصنَعُ. قال: فلمَّا أتاه قسَمَه. ثُمَّ بعَثَ بمالٍ إلى مُعاذِ بنِ جَبلٍ، فقسَمَه، ثُمَّ بعَثَ بمالٍ -يَعنى إلى أبي عُبَيدةَ- قال: انظُرْ ما يَصنَعُ. فقال عُمَرُ: قد قُلتُ لكم -أو كما قال.🍁

روي عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أنه قال : "تركتُ فيكم واعظين :ناطقًا وصامتًا، فالناطق القرآن، والصامت الموت" مساكين فلا بالقرآن عملتم، ولا في الموت تفكرتم. 🍁 -ابن الجوزي (بستان الواعظين)

قال الحسن البصري: «أصول الشر ثلاثة: الحرص، والحسد، والكبر» الكِبر: منع إبليس من السجود لآدم عليه السلام. الحرص: أخرج آدم عليه السلام من الجنة. الحسد: حمل ابن آدم على قتل أخيه.

- ‏الصّلاة علىٰ النبي ﷺ ترفع الدرَجات، وتمحُو الذُّنوب، وتردّ السيئات، وتُحرّك القُلوب بالمحبّة لاتصالها برسُولِ الله ﷺ. - ابن القيِّم -رحمه الله.

‏ يا أهل الذُّنُوب والخطايا ألكم صَبر على العقُوبَة؟! .. ﴿كلَّا إنَّها لظى﴾. ابن الجوزي البغدادي.

رأى عمر بن الخطاب رضي الله عنه إبلًا سِمانًا في السوق، فقال: «لِمَن هذه الإبل؟» فقيل: «لعبد الله بن عمر.» فقال: «بخٍ بخٍ، ابنُ أمير المؤمنين!» ثم قال لابنه: «ما هذه الإبل؟» فقال عبد الله: اشتريتها بمالي، وكانت هزيلة، وأرسلتها إلى الحِمى لترعى حتى سمنت. فقال عمر رضي الله عنه: «ارْعَوا إبلَ ابنِ أمير المؤمنين، واسقوا إبلَ ابنِ أمير المؤمنين!» ثم أمره أن يأخذ رأس ماله فقط، وأن يجعل ما زاد في بيت مال المسلمين؛ خشية أن يكون قد انتفع بكونه ابن أمير المؤمنين. المصدر: السنن الكبرى للبيهقي، كتاب إحياء الموات، باب ما جاء في الحِمى.🍁

﴿وَإِنْ تَتَوَلَّوْا يَسْتَبْدِلْ قَوْمًا غَيْرَكُمْ﴾ هذا الخطاب كان للسابقين الأولين من صحابة رسول الله ﷺ … فلا تظنَّ أنَّ الطريقَ يتوقّف عليك، ولا أنَّ الدينَ ينتظرُ خطوتك ليمضي؛ فإن أعرضتَ، مضى بغيرك، وإن توانيتَ، حملت رايتَه أكتافٌ غيرُ كتِفَيْك. فما أعظمَ أن يُفتح لك ثغرٌ ترابط فيه على طاعة الله وخدمة دينه ثم تُغلقه بيدك، وما أشدَّ الحسرةَ أن يُستبدل بك غيرُك، لا لعجز الطريق، بل لعجزك عن الثبات فيه.🍁

روي أن عُمَر بِنْ الخطَّاب - رضي الله عنه - قال :أكثروا من ذكر هازم اللذات؛ فإنكم لا تذكرونه في قليل إلا كفى وأجزى، ولا في كثير إلا قلله. 🍁 فالله الله عباد الله، اجتهدوا واستعدوا للموت.

قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : { اقْتَدُوا بِاللَّذَيْنِ مِنْ بَعْدِي مِنْ أَصْحَابِي أَبِي بَكْرٍ وَعُمَرَ}. 🍁

"مُّحَمَّدٌ رَّسُولُ اللَّهِ ۚ وَالَّذِينَ مَعَهُ أَشِدَّاءُ عَلَى الْكُفَّارِ رُحَمَاءُ بَيْنَهُمْ ۖ تَرَاهُمْ رُكَّعًا سُجَّدًا يَبْتَغُونَ فَضْلًا مِّنَ اللَّهِ وَرِضْوَانًا ۖ سِيمَاهُمْ فِي وُجُوهِهِم مِّنْ أَثَرِ السُّجُودِ" 🍁

‏ساعةُ الإجابةِ مُستراحُكَ ، وقَد أتَتكَ بعدَ كِفاحِ أسبوعٍ كاملٍ ، فَلا تفوتُكَ دونَ أنْ تَدعو ، و تقولَ كُلَّ شَيء! #ساعة_استجابة 🍁

لعلّ من أنفَسِ ما تهديه لنفسك في هذا اليوم، أن تجعل للصلاة على النبي ﷺ حظًّا وافرًا لا يزاحمه شاغل، ولا يقطعه عارض؛ تُكثر منها إكثارَ محبٍّ، وتقولها بقلبٍ حاضر، ونفسٍ محتسبة، مستشعرًا شرف الذكر، وعظيم الأجر، وبركة الصلاة على خير من وطئت قدماه الثرى، وأشرقت به الدنيا ﷺ.🍁

{إِن الله وَمَلَائِكَته يصلونَ على النَّبِي يَا أَيهَا الَّذين آمنُوا صلوا عَلَيْهِ وسلموا تَسْلِيمًا}🍁

القتل ليس هزيمة للحق، بل قد يكون أول أبواب ظهوره، لهذا يُقتل الأنبياء ولا يُقتل الحق. -الطريفي. 🍁

السَّلام عليكَ يا صاحبي، يُعجبني قول عمر بن الخطاب: "لستُ بالخِبِّ ولا الخِبُّ يخدعني!" أو بالأحرى شخصية عمر بن الخطاب كلها تُعجبني، كان يشتدُّ في مواضع الشِّدة، حتى يكاد من يراه يقول: هذا الرجل لا يلينُ أبداً! ويلينُ في مواضع اللين، حتى يكاد من يراه يقول: هذا الرجل لا يشتدُّ أبداً! وكان يلتفتُ لكل تفصيل، حتى يكاد من يراه يقول: هذا الرجل لا يفوته شيء! وإذا أراد أن يتغافل صوناً لودٍّ مرَّرَ الأمر كأنه لا يرى ولا يسمع! وهنا تكمن العبقرية يا صاحبي! أن تضع كل شيءٍ في نِصابه، الحزم حيث يجب، والرأفة حيث تجب، لأن وضع أحدهما موضع الآخر مهلكة! وأن تُحاسب حيث يجب، وتسمحُ حيث يجب، فوضع أحدهما موضع الآخر مهلكة أيضاً! خلاصة الأمر يا صاحبي، أن تكون كما يقتضي الموقف أن تكون لا أقل ولا أكثر، أن تضع العقل موضعه، والقلب موضعه، والسوط موضعه، واليد موضعها، لا تقُلْ لا في موضع نعم أبداً! ولا تقُلْ نعم في موضع لا أبداً! ولا تضع فاصلة حيث يجب أن تضع نقطة! ولا تُغلق الباب نهائياً! إن كان من الحكمة أن تتركه موارباً! كُن طيباً دون سذاجة، الطيب الحازم يُحترم، أما الطيب الساذج فيُستهان به! وكُن كريماً وأنت قادر على المنع، الناس استغلاليون في مواقف كثيرة! يا صاحبي، كل هذا يُسمى الحِكمة ﴿وَمَنْ يُؤْتَ الْحِكْمَةَ فَقَدْ أُوتِيَ خَيْرًا كَثِيرًا﴾ والسلام لقلبكَ. 🍁

لَمَّا دُفِنَ رَسُولُ اللّه ﷺ «قالَتْ فَاطِمَةُ عَلَيْهَا السَّلَامُ: يا أنَسُ، أطَابَتْ أنْفُسُكُمْ أنْ تَحْثُوا علَى رَسولِ اللَّهِ ﷺ التُّرَابَ؟!» أطَابَتْ أنْفُسُكُمْ؟ في لحظةٍ فارقة، أولئك الّذين عاشوا معه، رأوا وجهه، سمعوا صوته، لمَسَوا دفء يده، صَلّوا جماعةً خلفه، جاهدوا إلى جانبه، جلسوا حَلَقةً حوله، أشرقت قلوبهم بشَمسه، عَرَفوا أنفسهم من خلاله، كان لهم إجابة السؤال، وبلاغة المَقال، واستقامة الحال، ذاقوا جمال حضوره، عاشوا ألم غيابه، وعاش في حياة كلّ واحدٍ، حتّى صار حياته. أطَابَتْ أنْفُسُكُمْ؟ يا لوَقع الكلمة على قلبي! فكَيف بها على قلب سيّدنا أنس | حبيبنا ﷺ 🕊️🍁