uk
Feedback
شبكة النبأ الاخبارية

شبكة النبأ الاخبارية

Відкрити в Telegram

فرصه للجميع الإشتراك في " شبكة النبأ الاخبارية " تقدم القناة التغطية الكاملة والحصريه والعاجلة للأحداث السياسية والعسكرية والأمنية والميدانية والرسمية وطوفان الاقصى والمستجدات على المستوى المحلي والدولي ... أدارة القناة " @ZAIN_AL_ABIDIN_AL_WASHLI "

Показати більше
3 700
Підписники
+1224 години
+627 днів
+10330 днів
Архів дописів
القناة 12  : ولي العهر السعودي أقنع ترامب والأهداف كانت قد أقرت بالفعل  لكن في اللحظة الأخيرة : ترمب أوقف هجوما واسعا ضد الحوثيين

بنك الأهداف سوف تتوسع هذه الليلة في عمق العدو السعودي ترقبوا

من الان ترقبوا سماء مملكة الشر سوف تشتعل خلال الساعات القادمة يتم الإعداد وتجهيز لضربات يمانية حيدرية سوف تجعل النظام السعودي يندم على إستهداف اليمن العزيز لا تذهبوا بعيداً

يبدو أن السعوديين مقبلون على ليلة ثقيلة، وصافرات إنذار بدون توقف يايك 🚀 يا طويل العمر

العميد يحيى السريع: في تصعيد كبير استهدف العدو السعودي المجرم  محافظات الجوف وتعز وصعدة ومأرب بـ 157 غارةً جويةً وصاروخاً، من خلال طائراته الحربية نوع "F15" و "تايفون" أقلعت من قاعدتي خميس مشيط والطائف، والعدوان الصاروخي من نجران وجيزان. ليبلغ إجمالي غارات العدوان منذ بدء التصعيد 917 غارةً وصاروخاً. هذا العدوان الكبير لن يمر دون رد بإذن الله تعالى.

المتحدث باسم القوات المسلحة اليمنية العميد يحيى سريع : ف
ي تصعيد كبير استهدف العدو السعودي المجرم  محافظات الجوف وتعز وصعدة ومأرب بـ 157 غارةً جويةً وصاروخاً، من خلال طائراته الحربية نوع "F15" و "تايفون" أقلعت من قاعدتي خميس مشيط والطائف، والعدوان الصاروخي من نجران وجيزان. ‏ليبلغ إجمالي غارات العدوان منذ بدء التصعيد 917 غارةً وصاروخاً. ‏هذا العدوان الكبير لن يمر دون رد بإذن الله تعالى

خلصت التقديرات الاستخباراتية الأمريكية إلى أن أنصار الله يمتلكون القدرة على استهداف منشآت أمريكية حيوية، عسكرية واستخباراتية ودبلوماسية، في مختلف أنحاء الشرق الأوسط، وبقدرة استهداف تقترب إلى حد كبير من القدرة الإيرانية. وهذا يفسر ما حدث قبل يومين، عندما أصدرت 11 سفارة أمريكية في المنطقة تحذيرات أمنية لمواطنيها بشكل شبه متزامن. الأمريكيون كانوا يدركون حجم الخطر مسبقاً، ويعلمون أن أي تدخل عسكري مباشر ضد أنصار الله قد يفتح الباب أمام رد يمني واسع لا يقتصر على السعودية، يمتد إلى القواعد والمنشآت والمصالح الأمريكية في مختلف أنحاء المنطقة. بعبارة أخرى، تلك التحذيرات لم تأتِ من فراغ؛ واشنطن كانت تستعد لاحتمال أن يستهدف الرد اليمني كل ما تستطيع الوصول إليه من مصالح أمريكية إذا قررت الولايات المتحدة الدخول في الحرب ضدهم مباشرة.

وفد صنعاء المفاوض يحمل ملف الإعتداءات السعودية إلى طاولة المبعوث الأممي هانس غروندبرغ، واضعاً أمامه صورة كاملة للتصعيد الأخير: من قصف مطار صنعاء الدولي في يونيو، إلى استمرار الحصار على المطارات والموانئ، ورفض صرف المرتبات، وتحشيد القوات والتسليح. الوفد شدد أن هذه السياسات هي التي أشعلت فتيل الأزمة، وأن الرياض تتحمل وحدها تبعات عرقلة الحلول الإنسانية.

في حادث اخر.. مصرع قصي طبيقي احد عناصر الجيش السعودي بضربات القوات المسلحة اليمنية على جازان.
في حادث اخر.. مصرع قصي طبيقي احد عناصر الجيش السعودي بضربات القوات المسلحة اليمنية على جازان.

مقتل 5 جنود سعوديين من القوات البرية السعودية بضربة مسيّرة استهدفت آليتهم في نجران بينهم قائد الآلية خالد حسن الشهري، وعبدالل
مقتل 5 جنود سعوديين من القوات البرية السعودية بضربة مسيّرة استهدفت آليتهم في نجران بينهم قائد الآلية خالد حسن الشهري، وعبدالله السلمي، وخالد السلمي، وإبراهيم المرزوق، وجابر الرزاق.

مصرع عدد من الجنود السعوديين بعد استهدافهم من قبل القوات المسلحة اليمنية

🔴الإعلان عن مقتل ٦ جنود سعوديين في هجمات لـ القوات المسلحة اليمنية

خريطة توضح تقدم القوات المسلحة اليمنية وحصار مدينة تعز لا تزال المعارك ضاريه وقتال عنيف

انفجار عبوة ناسفه صباح اليوم استهدفت طقم عسكري في حي الروضه بمدينة مارب ادت لتدمير الطقم بشكل كامل ولا تتوفر معلومات حول الخسائر البشرية

سامح عسكر بعد سيطرتهم على المخا والساحل الغربي وباب المندب قوات صنعاء تحكم قبضتها على 90% من محافظه تعز، ويتبقى مركز المدينة.. تطور مثير لأن أغلب تعز كانت مع حكومة الشرعية في السابق، ولكونها مركزا استراتيجيا كبيرا للسلفية اليمنية والإخوان المسلمين المدعومين من دول الخليج من جهة، ولأنها الخط الفاصل بين الشمال اليمني وجنوبه في الحدود السياسية السابقة. تعز هي ثاني أكبر تجمع سكاني بعد صنعاء وأمانة العاصمة، يبلغ عدد سكانها قرابه 4 مليون مواطن، وهي عاصمة ثقافية لليمن بها تنوع مثير بين أطياف فكرية ودينية متعددة. المعارك لم تكن مجانية راح ضحيتها الآلاف من المقاتلين، موتى ومصابين ..خصوصا من الجنوب عائلتي الصبيحة والضالع. واضح أن قبائل شمال اليمن مصرة على دخول والسيطرة على مناطق يمنية لم تدخلها منذ عام 2016 تقريبا، وهذا يعني أنه بعد خضوع تعز سوف تتركز جهود قوات صنعاء في السيطرة على مأرب. على الأرجح تهدف حكومة صنعاء لاستعادة مناطق اليمن الشمالي كله، تمهيدا لاستفتاء حكم فيدرالي مع الجنوبيين كحل عملي لإيقاف الحرب. لأن الواقع الحالي سواء سيطرة الإخوان المسلمين والسلفية على شمال اليمن، أو سيطرة الجنوبيين أو قوات صنعاء على اليمن كله،  هذه كلها خيارات غير واقعية وتؤدي أكثر لاشتعال الحرب وتوسعها. أشبه بنظام الحكومة المشتركة الذي طرحته لحضراتكم في الماضي، وقلت أنه يمثل الحل الوحيد لمشكلة اليمن. لكن هذا الحل الذي ربما تطمح إليه قوات صنعاء سوف يؤدي إلى استبعاد الإخوان المسلمين وقوات السلفية الجهادية التي تعتمد عليهما دول الخليج في ميليشيات درع الوطن الذراع العسكري لمجلس القيادة. التطورات في تعز ليست في صالح دول الخليج ولا الإخوان المسلمين، وتنبئ بأن العالم يقترب للاعتراف بشرعية جديدة في اليمن.. وخريطة سياسية جديدة تحكم اليمن في العقود المقبلة. ما رأي حضراتكم في تلك التطورات، هل ستسقط #تعز بالكامل في أيدي قوات صنعاء ؟وما الهدف التالي ؟ وهل ستصمت دول الخليج على تلك الهزيمة؟ أم ستصعد معاركها بشكل أكثر عنفا؟

تفعيل معادلة «العاصمة بالعاصمة»: صنعاء تقترب من استعادة كامل تعز بالتزامن مع تصاعد عملياتها في العمق السعودي، وتوسّع دائرتها لتصيب أهدافاً لم يسبق ضربها رداً على العدوان السعودي على اليمن، ولا سيما في الرياض، تقدّمت قوات حركة «أنصار الله» على جبهات جنوبي تعز وغربي محافظة لحج، في ما اعتبره مراقبون تمهيداً لاستكمال استعادة مدينة تعز. وتصاعدت تحذيرات الجماعات الموالية للسعودية، إثر ذلك، من مخاطر انهيار تلك الجبهات، لا سيما مع تمكّن قوات صنعاء من السيطرة على أجزاء واسعة من مديرية الشمايتين، واقترابها من الاستيلاء على مرتفعات جبال راسن الاستراتيجية، التي تشرف على منطقة الحجرية، وعدد من مناطق محافظة لحج، والساحل الغربي. وامتدّت هذه الاختراقات التي جاءت في أعقاب مواجهات عنيفة خاضتها «أنصار الله»، مسنودةً بقبائل تعز، مع الفصائل المسلّحة التابعة للسعودية، إلى مديرية جبل حبشي غربي تعز، وحتى مديريتَي المواسط والشمايتين، وأطراف مديريتَي المضاربة ورأس العارة، ومنطقة كهبوب غربي محافظة لحج. وإذ حاولت الفصائل التمركز في مناطق جبلية واقعة في النطاق الإداري للحج، على بعد نحو 35 كيلومتراً من مضيق باب المندب، والانطلاق منها لشنّ هجوم مضادّ على مدينة ذوباب شرقي المخا، واستعادة المبادرة في المضيق، فإن تلك المحاولات التي حشدت لها السعودية عدداً من ألوية «قوات درع الوطن» و«العمالقة»، بالإضافة إلى اللواء الرابع التابع لحزب «الإصلاح» في محور طور الباحة، مع إسناد جوي كثيف من قبل الطيران الحربي، فشلت في تحقيق أيّ تقدّم على جبهة كهبوب؛ وهو ما أتاح لـ«أنصار الله» تأمين مكاسبها العسكرية، بتوسيع نطاق السيطرة على جبهات جنوبي تعز. وأكدت مصادر ميدانية، لـ«الأخبار»، أن «أنصار الله» واصلت تقدّمها الميداني على جبهة الشمايتين، وذلك بعد أن أمّنت جبل جردان، وتمكّنت من إسقاط جبهتَي العلقمة وشريرة الواقعتَين قرب سلسلة جبال راسن التي تطلّ على مدينة التربة، والتي تمثّل البوابة الجنوبية لمحافظة تعز، وتمنح قوات صنعاء سيطرة نارية على طرق الإمداد في جبهات المضاربة. ووفق المصادر، فإن «أنصار الله» تمكّنت، خلال الأيام الماضية، من إحكام السيطرة على سلسلة مواقع استراتيجية في محافظة لحج، شملت معظم جبال منطقة كهبوب، كجبل حجيجة، وجبل قلع، وتبة مفيطة، ومناطق العرضي، والمحاولة، والأغبرة، والمشاولة، والبوكرة، ووادي المضاربة، والسقيا. الهجوم على الرياض استمر أكثر من 24 ساعة واستخدمت فيه عشرات الصواريخ واعتبر مراقبون تقدّم «أنصار الله» في سلسلة جبال راسن، وتأمينها السيطرة على جبال جردان، مؤشراً على قرب استعادة ما تبقّى من مدينة تعز، وذلك بعد أن سيطرت على طرق الإمداد الرئيسة كافة الرابطة بين جنوب المدينة وجنوب اليمن، وتحديداً طريق الإمداد بين تعز والتربة، إضافة إلى طرق الإمداد بين التربة ومركز الحجرية، وطريق هيجة العبد المؤدي إلى مدينة عدن. ورغم تقدّم «أنصار الله» في اتجاه منطقة الأعلوم جنوبي تعز، مسقط رأس رئيس «المجلس الرئاسي»، رشاد العليمي، والذي يعدّ ذا دلالة رمزية، إلا أن الأنظار اتجهت نحو مدينة تعز التي سيمثّل سقوطها بكاملها في أيدي «أنصار الله»، حدثاً يوازي في أهميته السيطرة على الساحل الغربي. وعلى مدى الأيام القليلة الماضية، تبادلت الفصائل السلفية الجنوبية، وحزب «الإصلاح»، ممثّلاً باللواء الرابع الذي يقوده القيادي في الحزب، فضل حسن، تهم الخيانة والتخادم مع «أنصار الله»، في تكرار لسيناريو الانسحابات التي نتج منها سقوط مدينة المخا. وكان شنّ الطيران الحربي السعودي، خلال اليومَين الماضيَين، عشرات الغارات في مناطق الاشتباكات جنوبي تعز وغربي لحج، محاولاً إسناد الفصائل التابعة للرياض. وردّاً على فشل الإسناد الجوي في إعاقة تقدّم «أنصار الله» في تلك المناطق، استهدف الطيران السعودي جسوراً استراتيجية، وطرقاً عامة، ومباني حكومية، ومدارس، ومنازل مواطنين، وهو ما قوبل، من جانب قوات صنعاء، باستهداف مصالح استراتيجية تابعة لشركة «أرامكو» في منطقة ينبع غربي المملكة، والقواعد التي تنطلق منها أسراب الطيران الحربي في الطائف وخميس مشيط، بالإضافة إلى الرياض. وفي هذا الإطار، أكد مصدر عسكري في صنعاء، لـ«الأخبار»، استمرار العمليات الجوية ضدّ البنى التحتية العسكرية كافة في جنوب المملكة. ووفق المصدر، فإن «القوات المسلّحة تفرض اليوم معادلة الحصار بالحصار، والتصعيد بتصعيد أشدّ، والعاصمة بالعاصمة». وأشار إلى أن العملية العسكرية التي نُفّذت بواسطة عشرات الصواريخ الباليستية والطائرات المسيّرة، وطاولت مقرّات عسكرية ومطارات تُستخدم في العدوان على اليمن، في الرياض، تعدّ الأكبر والأعنف منذ بدء الحرب، مبيّناً أنه استُخدم فيها عدد كبير من الصواريخ، واستمرّت لأكثر من 24 ساعة.

شاهد جريمة كبيرة اليوم في سوق في تعز

اسألوا الشعب اليمني عن الواقع الأمني قبل ثورة سيبتمبر، أين كانت وأين أصبحت. هذا الشعب حقق الأمن والاستقرار، كجزء من كواجهة عدوان خارجي. يريدون لليمنيين أن يتناحروا، ويقتلوا بعضهم بعضا بهدف السيطرة على بلدهم ومقدراتهم. لذا، يبتدعون الحجج كمثل ما يقولون إنه "تدخل إيران" أو "حرب إيران" في اليمن. الواقع أن اليمن تحرر من سطوة السفارات، والوصايات، وهذا ما يعتبرونه خطرا عليهم. كل حركات التحرر تعرضت للإتهام والتشويه، لكن كل حركة تحرر كانت نابعة من نبض الشعب انتصرت واستمرت ولو تعرضت لضربات.

السيد القائد: في أي مرحلة تصعيد تواجه الشعب الفلسطيني سنكون معه وبأكبر مما كنا عليه في طوفان الأقصى - شعبنا اليمني في موقف حق وله قضية حقيقية وليست وهمية - مهما كانت الصعوبات فثمرة الصبر والقيام بالمسؤولية والأخذ بالأسباب ثمرة عظيمة، والعاقبة للمتقين - أدعو شعبنا للاستمرار في التعبئة والسعي لإصلاح مؤسسات الدولة والتصدي للحصار ومواجهة العدوان وبناء القدرات العسكرية والأمنية