فارس مصباحي | farismsbahy
Відкрити в Telegram
"مهما بلغنا من العلم والتدين او الجهل والمعاصي فنحن بحاجة للتواصي والتناصح فيما بيننا "وحين نرسل بـ النصح والتذكير لأيـعني أننا في قمة ألـتدين والمثالية أو الكمال..! بل هي رسائل نوجها لأنفسنا قبلكم لعلنا وإياكم نرتقي ونجاهد أنفسنا" ❤️
Показати більше520
Підписники
Немає даних24 години
-57 днів
-2330 день
Архів дописів
إن كنتَ حيًّا هنا٬ فهنيئًا لنَا ويا حظّنَا !
وإن كنتَ حيًّا هناك٬ فهنيئًا لك ويا سعدكَ ارتَحتَ من خذلانِنا! في الحالَتينِ هنيئًا مريئًا ، مَن أرادَ أن يبكِي وينعىٰ فليَبكِ نفسَه لأنّه خصمٌ لمثلك يومَ القيامَة، مَن أرادَ أن يبكِي فليبكِ غِربانَ الأقصىٰ الّتي تنوحُ مَن قدّمُوا أعمارهُم لمسرىٰ الرّسولِ قُربانًا٬ مَن أرادَ البكاءَ فليبكِ يُتمَ الأقصىٰ، وليبكِ غزّة الّتي ما تعِبت أن تُنجبَ الأبطال، لكنّها يا أمّتنا تعِبت مِن دورِ البطولةِ لوحدِها.
رضيَ الله عنكَ يا حبيبنَا حيًّا كنتَ هنا أو هناك ، رضيَ الله عنكَ واللهِ لا نرجُوا لمثلكَ أن يموتَ حتفَ أنفِه وأنتَ اخترتَ لنفسكَ صهوةَ السّلّة ما رضيتَ لنفسِكَ يوماً الذّلّة.
لا خسارةَ مع الله، إن كنّا حقًّا مؤمنينَ فتمامُ المُنىٰ سفرٌ يحُطّ رحالهُ في جنباتِ الخلُود، فإن كنتُ أتمنّاها لنفسِي أفلا أتمنّاها لمَن عاشَ عمرهُ يركضُ خلفها!
في الحالتَينِ فزتَ يا حبِيبنَا ..
حيًّا كنتَ هنا أو هنَاك!
”وإنّه لجِهاد ؛ نصرٌ أو استشهَاد‟
-
"إِذَا نطق أرعب، وإِذَا صمت أربكَ
فإن عاش فَهُوَ سيـفًا، وإن قُتل فَهُوَ شهـيدًا."!
-حَمَاكَ اللهُ أَيّهَا العَزِيز، وَلَا فَجَعَ قُلُوبَنَا فِيك|•
القولُ فِعلٌ والكـلامُ مُـنـفَّـذٌ
والوعدُ صِدقٌ والبيانُ أخيرُ!
لله درُّ أبا عُبيدة بخِطاباته ووعيده، ولله درُّ مُجاهدينا الأشاوسِ مَن يُصدِّقون قوله بالفعلِ، لله دَرُّهم ينتشلوننا من أحزاننا وهُمومنا، يُشفونَ غليلنا، ويُهوِّنونَ علينا مشقة الحياة وكدّها.
-
مُنذ ارتحال أنس الشريف، وغزّة متعرِّيةٌ من التغطية، لا سيّما شَمالُها!
يتضاعف القصف، ويشتدّ الجوع، وتستحيلُ المِحنةُ أضعافًا فوق أضعاف، حتّى غدا كلُّ شيءٍ أثقلَ وطأةً وأقسى مَآلًا ممّا كان.
وسواءٌ أكبَّت عليها التغطيةُ الإعلاميّةُ أم حُجِبَت عنها، فما من هذه الأمّة من اكترث؛ فَغزّة لا تُبصَر، ولا يُنهَض لنُصرتها أحد.
رَحِمَ الله أنسًا ورفاقَهُ من فرسان الكلمة والصورة. وحسبُنا الله ونِعْمَ الوكيل.
- اللّه يُحبك ؛ لذلك تجد نفسك مُحاط بالشدائد ..
مُبتلّى دائمًا ، مُتعب نفسيًا ، أحيانًا تبكي على أتفه الأشياء ، وأحيانًا أخرى لا تقوى على البُكاء ، مُصاب جسديًا بين الحين والآخر !
- لماذا ؟
لأن اللّه يُحبك ..
إن الله يَبتلّي ليُهذب لا ليُعذب !
- النبى صلى الله عليه وسلم قال :
" ما يصيب المسلم من نصب ولا وصب ولا هم ولا حُزن ولا أذى ولا غم حتى الشوكة يشاكها إلا كفَّر اللّه بها من خطاياه "!
- يريد الله عودتك ..
يريد الله سماع صوتك بالدعاء له ، يقول لك أريدك في جنتي ، استغفر فأُذهب عنك ضيقك ، صلي وأنا سأرفع البلاء ، أدع وأنا سأتقبل، سبح وأنا سأغفر لك ، أصبر وأحتسب في الدُنيا ومكانك في جنتي في الآخرة !
- لا تشكِ للناس على حالك :
" إِنَّ النَّاسَ يُعَيِّرُوْنَ وَلاَ يَغْفِرُوْنَ ، وَاللّه يَغْفِرُ وَلاَ يُعَيِّرُ "
- لا تغضب أبدًا إياك والغضب في دُعاء أو على بلاء من الله لك ربنا قال :
" فَاصْبِرْ لِحُكْمِ رَبِّكَ وَلَا تَكُنْ كَصَاحِبِ الْحُوتِ إِذْ نَادَى وَهُوَ مَكْظُومٌ "
- وتأكد دايمًا أن لك مكانة خاصة عند الله ، حافظ عليها بعملك ..
بقربك مِنه ، ولو أخطأت استغفر مرة ثانية وثالثة وعاشرة وألف ، ربنا في رسالة واضحة قال :
" إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ التَّوَّابِينَ "
" إِلَّا الَّذِينَ تَابُوا وَأَصْلَحُوا وَبَيَّنُوا فَأُولَئِكَ أَتُوبُ عَلَيْهِمْ وَأَنَا التَّوَّابُ الرَّحِيمُ "
- الله يُحبك ..
❤️
https://t.me/farismsbahy
كم أتمنى رؤية رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو يتحدث. أريد أن أراه وهو ينطق. أريد أن أرى كيف هي ملامحه وهو يتكلم ، كيف تبدو تجاعيد وجهه، كيف يتحرك حاجبه ويتأثر بينما هو يُشرّع ويُقنّن. أريد أن أحرّك نظري يمنةً ويسرة أرى فيه حركات يديه الشريفتين وهو يعظ. أتمنى أن أمشي وراءه وأرى كيف يحرك قدميه الشريفتين التي صعدَ بهما إلى سدرة المنتهى فكان قاب قوسين أو أدنى. وكيف يحرك رأسه وهو يمشي، وكيف حال كتفه أثناء ذلك. أريد أن أرى " ما رأيت من ذي لِمَّة في حُلَّةٍ حمراءَ أحسنَ من رسول الله". أريد أن أمشي بجوار القصواء وهو يركبها وأهمسُ لها سائلاً بماذا تشعر ورسول الله فوقها. أريد أن أرى رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو يقول: " أنا سيد ولد آدم يوم القيامة ولا فخر ، وبيدي لواء الحمد ولا فخر ، وما من نبي يومئذ آدم فمن سواه إلا تحت لوائي ، وأنا أول شافع ، وأول مشفع ولا فخر" . يا رسول الله ما أجملك. كيف كان الصحابة ورسول الله بجوارهم صباحَ مساء.
لا أعتقد أن أحدهم يفكر بنفس تفكيرنا هذه الأيام، رسول الله بجواره، لا همّ ولا نصبَ ولا غمّ. كيف كان يشعر معاذٌ عندما قال له رسول الله :" إني أحبك يا معاذ" . أولئك هم خير الناس . وذاك الرجل الذي كان يعيش معهم.
ما أحلاه وما أطيبه. صلى الله وسلم عليه.
#فارس_مصباحي
╰┈➤-https://t.me/farismsbahy
🔴 صوت لا يُغتال 🔴
🔴 الاحتلالُ يدّعي أنّه اغتال أبا عبيدة، متوهّمًا أنّ الصوت يذوب مع صاحبه.. لكنّه لا يدري أنّ هذا الصوت أصبح روحًا فينا جميعًا.
🔴 إذا خبت حنجرة، دوّى صدى أخرى،
وإذا غاب وجه، أشرقت آلاف الوجوه لتكمل المسير...فنحن لا نرتّل بإملاءٍ من أحد، بل ننطق بما يوجبه الإيمان ويُلهمه الواجب المقدّس.
🔻 لست هنا في مقام الحديث عن صحّة أو نفي الأخبار المتداولة حول اغتيال الناطق العسكري.
لكن ما يبقى حاضرًا في الأذهان هو آخر ما وجّهه للأمة ولقادتها وعلمائها :-
"أنتم خصومنا أمام الله"💚 فاعلموا أن أبا عبيدة لم يكن مجرد إنسان،بل كان مدرسةً باقيةً ما بقي فينا نفسٌ حي
يا قاضي الحاجات ، يا كاشف الكربات ، يا مجيب الدعوات ، يا غافر الزلات عافنا واعفو عنا ، فرج همومنا ، واشرح صدورنا ، واصلح احوالنا ، وحقق آمالنا ، واشف مرضانا ، وارحم موتانا ، وأسعد قلوبنا ، واجعلنا من المقبولين عندك تشملهم رحمتك في الدنيا والآخره
برحمتك يا أرحم الراحمين
💯
🦋👌🏻💙
"اللهم اجبر خاطري جبرًا أنت وليّه فإنه لايعجزك شيئًا في الأرض ولا في السماء ربي اشرح صدري وأرح قلبي وأزح من قلبي كل خوف يسكنني وكل ضعف يكسرني وكل أمر يبكيني، ولا تفجعني في مستقبلي ولا في نفسي ولا في باقي أهلي ولا تُعسر أمري وافتح لي أبوابي المغلقه."
🦋👌🏻💙
ﻛﺎﻧﺖ ﻫﻨﺎﻙ ﻣﺪﻳﻨﺔ ﻳﺤﻜﻤﻬﺎ ﻣَﻠِﻚْ،
ﻭﻛﺎﻥ ﺃﻫﻞ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻤﺪﻳﻨﺔ ﻳﺨﺘﺎﺭﻭﻥ ﺍﻟﻤﻠﻚ ﺑﺤﻴﺚ ﻳﺤﻜﻢ ﻓﻴﻬﻢ ﻟﻤﺪﺓ ﺳﻨﺔ ﻭﺍﺣﺪﺓ ﻓﻘﻂ، ﻭﺑﻌﺪ ﺫﻟﻚ ﻳُﺮْﺳَﻞ ﺍﻟﻤﻠﻚ ﺇﻟﻰ ﺟﺰﻳﺮﺓ ﺑﻌﻴﺪﺓ ﺣﻴﺚ ﻳﻜﻤﻞ ﻓﻴﻬﺎ ﺑﻘﻴﺔ ﻋﻤﺮﻩ، ﻭﻳﺨﺘﺎﺭ ﺍﻟﻨﺎﺱ ﻣَﻠِﻚْ ﺁﺧﺮ ﻏﻴﺮﻩ ﻭﻫﻜﺬﺍ ! ﻛﺎﻥ ﺍﻟﻤﻠﻚ ﺍﻟﺬﻱ ﺗﻨﺘﻬﻲ ﻓﺘﺮﺓ ﺣﻜﻤﻪ، ﻳﻠﺒﺴﻮﻧﻪ ﺃﻓﺨﺮ ﺍﻟﺜﻴﺎﺏ، ﻭﻳﻮﺩﻋﻮﻧﻪ ﺛﻢ ﻳﻀﻌﻮﻧﻪ ﻓﻲ ﺳﻔﻴﻨﺔ ﺣﻴﺚ ﺗﻨﻘﻠﻪ ﺇﻟﻰ ﺗﻠﻚ ﺍﻟﺠﺰﻳﺮﺓ ﺍﻟﺒﻌﻴﺪﺓ، ﻭﻛﺎﻧﺖ ﺗﻠﻚ ﺍﻟﻠﺤﻈﺔ ﻫﻲ ﻣﻦ ﺃﻛﺜﺮ ﻟﺤﻈﺎﺕ ﺍﻟﺤﺰﻥ ﻭﺍﻷﻟﻢ ﺑﺎﻟﻨﺴﺒﺔ ﻟﻜﻞ ﻣَﻠِﻚْ ﻭﻭﻗﻊ ﺍﻻﺧﺘﻴﺎﺭ ﻓﻲ ﺇﺣﺪﻯ ﺍﻟﻤﺮﺍﺕ ﻋﻠﻰ ﺷﺎﺏ ﻣﻦ ﺷﺒﺎﺏ ﺍﻟﻤﺪﻳﻨﺔ، ﻭﻛﺎﻥ ﺃﻭﻝ ﺷﻲﺀ ﻓﻌﻠﻪ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﺸﺎﺏ ﺃﻥ ﺃﻣﺮ ﻭﺯﺭﺍﺀﻩ ﺑﺄﻥ ﻳﺤﻤﻠﻮﻧﻪ ﺍﻟﻰ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﺠﺰﻳﺮﺓ ﺍﻟﺘﻲ ﻳﺮﺳﻠﻮﻥ ﺍﻟﻴﻬﺎ ﺟﻤﻴﻊ ﺍﻟﻤﻠﻮﻙ ﺍﻟﺴﺎﺑﻘﻴﻦ ﺭﺃﻯ ﺍﻟﺸﺎﺏ ﺍﻟﺠﺰﻳﺮﺓ ﻭﻗﺪ ﻏﻄﺘﻬﺎ ﺍﻟﻐﺎﺑﺎﺕ ﺍﻟﻜﺜﻴﻔﺔ، ﻭﺳﻤﻊ ﺃﺻﻮﺍﺕ ﺍﻟﺤﻴﻮﺍﻧﺎﺕ ﺍﻟﻤﻔﺘﺮﺳﺔ، ﺛﻢ ﻭﺟﺪ ﺟﺜﺚ ﺍﻟﻤﻠﻮﻙ ﺍﻟﺴﺎﺑﻘﻴﻦ ﻋﻠﻴﻬﺎ، ﻭﻗﺪ ﺃﺗﺖ ﻋﻠﻴﻬﺎ ﺍﻟﺤﻴﻮﺍﻧﺎﺕ ﺍﻟﻤﺘﻮﺣﺸﺔ ﻋﺎﺩ ﺍﻟﻤﻠﻚ ﺍﻟﺸﺎﺏ ﺍﻟﻰ ﻣﻤﻠﻜﺘﻪ، ﻭﺃﺭﺳﻞ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻔﻮﺭ ﻋﺪﺩ ﻛﺒﻴﺮ ﻣﻦ ﺍﻟﻌﻤﺎﻝ، ﻭﺃﻣﺮﻫﻢ ﺑﺈﺯﺍﻟﺔ ﺍﻷﺷﺠﺎﺭ ﺍﻟﻜﺜﻴﻔﺔ، ﻭﻗﺘﻞ ﺍﻟﺤﻴﻮﺍﻧﺎﺕ ﺍﻟﻤﻔﺘﺮﺳﺔ، ﻭﻛﺎﻥ ﻳﺰﻭﺭ ﺍﻟﺠﺰﻳﺮﺓ ﻛﻞ ﺷﻬﺮ ﻭﻳﺘﺎﺑﻊ ﺍﻟﻌﻤﻞ ﺑﻨﻔﺴﻪ، ﻓﺒﻌﺪ ﺷﻬﺮ ﻭﺍﺣﺪ ﺗﻢ ﺍﺻﻄﻴﺎﺩ ﺟﻤﻴﻊ ﺍﻟﺤﻴﻮﺍﻧﺎﺕ ﻭﺃﺯﻳﻠﺖ ﺃﻏﻠﺐ ﺍﻷﺷﺠﺎﺭ ﺍﻟﻜﺜﻴﻔﺔ . ﻭﻋﻨﺪ ﻣﺮﻭﺭﺍﻟﺸﻬﺮ ﺍﻟﺜﺎﻧﻲ ﻛﺎﻧﺖ ﺍﻟﺠﺰﻳﺮﺓ ﻗﺪ ﺃﺻﺒﺤﺖ ﻧﻈﻴﻔﺔ ﺗﻤﺎﻣﺎ، ﺛﻢ ﺃﻣﺮ
ﺍﻟﻤﻠﻚ ﺍﻟﻌﻤﺎﻝ ﺑﺰﺭﻉ ﺍﻟﺤﺪﺍﺋﻖ ﻓﻲ ﺟﻤﻴﻊ ﺃﻧﺤﺎﺀ ﺍﻟﺠﺰﻳﺮﺓ، ﻭﻗﺎﻡ ﺑﺘﺮﺑﻴﺔ ﺑﻌﺾ ﺍﻟﺤﻴﻮﺍﻧﺎﺕ ﺍﻟﻤﻔﻴﺪﺓ ﻣﺜﻞ ﺍﻟﺪﺟﺎﺝ ﻭﺍﻟﺒﻂ ﻭﺍﻟﻤﺎﻋﺰ ﻭﺍﻟﺒﻘﺮ ... ﺍﻟﺦ ﻭﻣﻊ ﺑﺪﺍﻳﺔ
ﺍﻟﺸﻬﺮ ﺍﻟﺜﺎﻟﺚ ﺃﻣﺮ ﺍﻟﻌﻤﺎﻝ ﺑﺒﻨﺎﺀ ﺑﻴﺖ ﻛﺒﻴﺮ ﻭﻣﺮﺳﻰ ﻟﻠﺴﻔﻦ ﻭﺑﻤﺮﻭﺭ ﺍﻟﻮﻗﺖ ﺗﺤﻮﻟﺖ ﺍﻟﺠﺰﻳﺮﺓ ﺍﻟﻰ ﻣﻜﺎﻥ ﺟﻤﻴﻞ ، ﻭﻛﺎﻥ ﺍﻟﻤَﻠِﻚْ ﻣﻊ ﺫﻟﻚ ﻳﻠﺒﺲ ﺍﻟﻤﻼﺑﺲ ﺍﻟﺒﺴﻴﻄﺔ، ﻭﻳﻨﻔﻖ ﺍﻟﻘﻠﻴﻞ ﻋﻠﻰ ﺣﻴﺎﺗﻪ ﻓﻲ
ﺍﻟﻤﺪﻳﻨﺔ، ﻭ ﻛﺎﻥ ﻳُﻜَﺮِﺱ ﻛﻞ ﺃﻣﻮﺍﻟﻪ ﺍﻟﺘﻲ ﻭُﻫِﺒَﺖ ﻟﻪ ﻓﻲ ﺇﻋﻤﺎﺭ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﺠﺰﻳﺮﺓ ..
ﻭﺍﻛﺘﻤﻠﺖ ﺍﻟﺴﻨﺔ ﺃﺧﻴﺮﺍً، ﻭﺟﺎﺀ ﺩﻭﺭ ﺍﻟﻤﻠﻚ ﻟﻴﺘﻨﻘﻞ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﺠﺰﻳﺮﺓ ﻓﺄﻟﺒﺴﻪ ﺍﻟﻨﺎﺱ ﺍﻟﺜﻴﺎﺏ ﺍﻟﻔﺎﺧﺮﺓ ﻭﻭﺿﻌﻮﻩ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺴﻔﻴﻨﻪ ﻗﺎﺋﻠﻴﻦ ﻟﻪ ﻭﺩﺍﻋﺎً ﺃﻳﻬﺎ ﺍﻟﻤَﻠِﻚْ ! ﻭﻟﻜﻦ
ﺍﻟﻤَﻠِﻚْ ﻋﻠﻰ ﻏﻴﺮﻋﺎﺩﺓ ﺍﻟﻤﻠﻮﻙ ﺍﻟﺴﺎﺑﻘﻴﻦ ﻛﺎﻥ ﻳﻀﺤﻚ ﻭﻳﺒﺘﺴﻢ ﺳﺄﻟﻪ ﺍﻟﻨﺎﺱ ﻋﻦ ﺳﺮ ﺳﻌﺎﺩﺗﻪ ﺑﻌﻜﺲ ﺟﻤﻴﻊ ﺍﻟﻤﻠﻮﻙ ﺍﻟﺴﺎﺑﻘﻴﻦ، ﻓﻘﺎﻝ : ﺑﻴﻨﻤﺎ ﻛﺎﻥ ﺟﻤﻴﻊ ﺍﻟﻤﻠﻮﻙ ﻣﻨﺸﻐﻠﻴﻦ ﺑﻤﺘﻌﺔ ﺃﻧﻔﺴﻬﻢ ﺃﺛﻨﺎﺀ ﻓﺘﺮﺓ ﺍﻟﺤﻜﻢ ﻛﻨﺖ ﺃﻧﺎ ﻣﺸﻐﻮﻻً ﺑﺎﻟﺘﻔﻜﻴﺮ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﺴﺘﻘﺒﻞ، ﻭﺧﻄﻄﺖ ﻟﺬﻟﻚ، ﻭﺃﺻﻠﺤﺖ ﺍﻟﺠﺰﻳﺮﺓ ﻭﻋﻤﺮﺗﻬﺎ ﺣﺘﻰ ﺃﺻﺒﺤﺖ ﺟﻨﺔ ﺻﻐﻴﺮﺓ، ﻭﻳﻤﻜﻦ ﺃﻥ ﺃﻋﻴﺶ ﻓﻴﻬﺎ ﺑﻘﻴﺔ ﺣﻴﺎﺗﻲ ﻓﻲ ﺳﻼﻡ ﻭﺳﻌﺎﺩﺓ ..
ﺫﻛﺮﺗﻨﻲ ﻫﺬﻱ ﺍﻟﻘﺼﺔ ﺑﺎﻟﺪﻧﻴﺎ ﻭﻛﻴﻒ ﺍﻧﻐﻤﺴﻨﺎ ﻓﻲ ﻣﻠﺬﺍﺗﻨﺎ ﻭﻋﺪﻡ ﺍﺳﺘﻌﺪﺍﺩﻧﺎ ﻟﻸﺧﺮﺓ ،،
هل اعددنا انفسنا لهذه الحياة الابدية المسماة بالآخرة مثلما فعل هذا الشاب الفطن ؟؟؟؟؟؟
ﺍﺳﺄﻝ ﺍﻟﻠﻪ ﺍﻟﻘﺎﺩﺭ ﺃﻥ ﻳﻤﻦ ﻋﻠﻴﻨﺎ ﺑﻌﺎﻓﻴﺔ ﻣﺎ ﺑﻌﺪﻫﺎ ﺿﺮﺭ ﻭﺃﻥ ﻳﺮﺯﻗﻨﺎ ﻧﻌﻴﻤﺂ ﻣﺎ ﺑﻌﺪﻩ ﻛﺪﺭ ﻭﺃﻥ ﻳﺠﻤﻌﻨﺎ ﻭﻭﺍﻟﺪﻳﻨﺎ ﻭﻣﻦ ﻧﺤﺐ ﺑﺠﻮﺍﺭ ﺧﻴﺮ ﺍﻟﺒﺸﺮ ، ﻓﻲ ﻣﻘﻌﺪ ﺻﺪﻕ عند مليك مقتدر.
صل على من علم المتعلمين ولم يجلس الى معلم
اللهم وسلم على سيدنا ونبينا وحبيبنا محمد..
صلاة تحل بها العقد وتفك بها الكرب 🤲
https://t.me/farismsbahy
"الفتيلة التي ضمَّتها الشمعة هي التي أحرقتها , أوجع احتراقٍ هو الذي يأتيكَ ممن كنتَ تضمُّه. !"
"ذنوب البشر بينهم وبين ربهم
قد يغفرها الله لهم في سجدة أو دعوة
فاعتقْ لسانك عنهم
ليعتقك الله من الابتلاء"
"لقد تَشَابكت الأمور
وأنا أنتظرُ إشارة يا الله
تخبرني بها لأي اتجاه أسير" ❤️
°•
أنشد شاعرٌ استِغاثة مُسلماتٍ منسيّات، بقوله:
تدارَك نساء َالعالمين بنصرةٍ
فإنَّك أحرَى أن تُغيث وتنصُرا..
فسمعَ بذلك الحكَم بن هشام " ثالث أمراء الدولة الأموية في #الأندلس" والذي لم يكن يُعرف بصلاح السيرة، ولا باستقامَة المسيرة. قال عنه الذهبي: كان من جبابرة الملوك، وفسَّاقهم، ومتمرديهم". وقال ابن حزم: "كان من المجاهرين بالمعاصي، -عفا الله عنَّا وعنه - إلا أنه كان يحمل بين جنبيه غيرة وحمية،" فسأله عن الخبر والأمر..
فأخبرهُ الشاعر أنَّه لقيَ في أطراف دولته بالأندلس امرأةً من البَادية حسيرةً كسيرةً، داهَمَ النصارى أرضَهم، فقتَلُوا وأسَرُوا مِنهم، فجعلَتِ المرأةُ تستغيث بالحكم بن هشام، وتقول: 《 واغوثاهُ يا حكَم! لقد أهمَلتنا وأسلمتنا، حتَّى استأسد العدو علينا، فأيَّمنا، وأيتمنا》 ..
فمَا كاد الشاعر يُنهي فصولَ ما رأى؛ حتى رأى الحكم بن هشام قد ثار واستثَار، ونادى مِن حينه بالإستعداد لنُصرة مَن استَنصَر به.
وما هي إلا ثلاثةُ أيام إلاَّ والحكم يجوب أطراف مَملكته، فيسأل عن العَدو الذي أغارَ عليهم؛ فدُلَّ على مكانهم، فسَارَ نحوهم، وحاصرهم حتَّى فتح حصونهم، وجاسَ ديارهم، واستباح ذمارهم، وأسَرَ مُقاتِلتَهم، ثمَّ أمر بإحضار المرأة، وجميع مَن أُسِر له أحدٌ من تلك البقاع المُسلمة؛ فجاؤوا وهم يرون مَن ظلَمَهم وقَهَرهم مأسوراً، مربوطاً، ذليلاً، فأمر الحكم حينها بضرب أعناقهم؛ ليشفي صدور قوم مؤمنين، ويُذهِب غيظ قلوبهم..
وبعدها سأل الحكمُ المرأةَ: هل أغاثكم الحكم؟ فقالت المرأة: "إي والله لقَد أشفى الصدور، وأنكأ العدو، وأغاث المَلهوف"، ثم ودَّعهم وودَّعوه بدعوات ملؤها الحفظُ، والعز، والنصرة..
"اللهمَّ إنّ الأرض قد ضاقتْ،
وامتلأتْ بأنين المقهورين المظلومين،
ولا ناصر لهم إلا أنت!
فبقدرتك التي لا تُغلب،
وبجبروتك الذي لا يُرد،
أرنا في الصهاينة الطغاة المجرمين بأسك الذي لا يُصد ولا يُرد،
ولا يقدر على دفعه أحد"
﴿وَلَنَصبِرَنَّ عَلى ما آذَيتُمونا﴾
لِيَكُنْ ردُّكَ هو نجاحُكَ
وانتقامُكَ هو إنجازُكَ!
#وبالحق_أنزلناه
إنَّ أشرس معركةٍ يخوضها الإنسان
هي معركة الحفاظ على نقاء قلبه
هذه الحياة مُتلِفَةٌ للقلوب
فمهما خسرتَ إياك أن تخسر قلبكَ
من يخسر قلبه مهزوم ولو ربح الدنيا كلها !
.
