فارس مصباحي | farismsbahy
Відкрити в Telegram
"مهما بلغنا من العلم والتدين او الجهل والمعاصي فنحن بحاجة للتواصي والتناصح فيما بيننا "وحين نرسل بـ النصح والتذكير لأيـعني أننا في قمة ألـتدين والمثالية أو الكمال..! بل هي رسائل نوجها لأنفسنا قبلكم لعلنا وإياكم نرتقي ونجاهد أنفسنا" ❤️
Показати більше439
Підписники
Немає даних24 години
-17 днів
-230 днів
Архів дописів
”لا تحزن مهما كانت الخسائر في عُمرك، مهما فاتتك أشياء تحبّها, مهما طال إنتظار الأماني، مهما كانت ظروفك صعبة، لا يهتزّ إيمانك العظيم بربك، سيعطيك الله فوق ما تحلم! ما دمتَ تدعوه وتحسن ظنّك به وتبذل الأسباب، سيرضيك رضًا تنسى معه ما فات إن الله على كل شيء قدير.🤍🌸
رساله اليوم
- اقطعوا حبل الود بمَن خذلكم
ولا تُراعوا حتى وإن كان عزيزاً .
“أولئك الذين يتركون
كلَّ شيءٍ في يد الله
سوف يرون يد الله في كل شيء" ❤️
ليس بالضرورة أن تلتقي بإنسان ليكون صديقك،
ثمة أشخاص تعرفُ أنك لو التقيتهم لكنتم أصدقاء!
كان مصطفى محمود يُحبُّ التشريح كثيراً ،
لدرجة أنه في سنته الجامعية الأولى في كلية الطب،
اشترى نصف جثة ووضعها بالفورمالين تحت سريره،
ولم يكن يعرف أن الفورمالين الذي يُحفظُ به الجثث من التعفن،
له رائحة نفَّاذة يؤدي تنشقه فترةً طويلة إلى تلفٍ في الرئتين!
وبعد مضي ثلاث سنوات تضررت رئتاه كثيراً،
وتم عزله في غرفة صغيرةٍ لثلاث سنواتٍ أيضاً،
لم يكن يستطيع فيها أن يذهب إلى الجامعة حتى تخرج زملاؤه،
وبقي هو حبيس غرفته!
اعتقد مصطفى محمود أنه منحوس إذ فاته التخرج،
وكان ممنوعاً من عمل شيءٍ سوى القراءة،
فقرأ في هذه الفترة ما يزيد على أربعة آلاف كتاب!
وبعد انقضاء هذه المِحنة، وزوال هذه الغُمَّة،
اكتشفَ أن هذه السنوات كانت أجمل ما حدثَ له،
كانت هي التي صنعته بأمر ربه!
إن اللهَ يسوق لنا لطفه أحياناً على طبقٍ من الابتلاء!
لولا هذه العزلة لربما تخرج مصطفى محمود طبيباً عادياً،
ومات دون أن يدري به أحد،
ولكنَّ الله أراد أن يصنعَ صاحب برنامج العلم والإيمان على عينه!
لولا السجن ما صار يوسف عليه السّلام عزيز مصر!
ولولا امتحان الذّبح ما صار إبراهيم عليه السّلام خليل الله!
ولولا امتحان الانجاب دون زوج ما كانت الصِّدِّيقة مريم تُقرأ قصتها في المصحف!
فسبحان من يبتليكَ ليُرقيكَ!
ثِقْ بتدبير الله!
قتلُ الغلام كان قمة اللطف لأن الله سبحانه يبتلي بالصغيرة ليُنجي من الكبيرة،
ربما وأنتَ تقرأ في سيرة النبيِّﷺ اعتصرَ قلبُكَ ألماً عليه،
وهو على مشارف مكة يودعها والدموع في عينيه ليلة الهجرة،
ولكن لولا الهجرة ما كان ليكون للإسلام دولة،
ولولا دموع الفراق ما كانت عِزّة الفتح!
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
الإشتراك في قناتنا تيليجرام. 🔖
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
ⓣ t.me/FarisMsbahy
إذا أردتَ أن تتخلَّصَ من علاقةٍ،
بأخفِّ الأوجاع وأيسرِ الطُّرق،
فأغلِقْ دونها كل الأبواب والنوافذ،
لا تسترق النَّظر، ولا السَّمع،
اُتركهم لحياتهم، وامضِ لحياتكَ،
تعاملْ مع الأمر كما تتعامل مع الموتى،
تهيلُ التراب على الميت، وتديرُ ظهركَ،
ولا تعود كل يومٍ لترى حاله في البرزخ،
دعهُمْ في برزخهم،
وامضِ، فلا شيء يُؤذي أكثر من الالتفات إلى الوراء!
.
"حسبُك أن الله يرى جهادك في الحياة
يراك وأنت تعود إليه في كل مرّة
يراك وأنت تفرّ من مكائد الشيطان
يراك وأنت تشدّ لجام نفسك حتى لا تسلك درباً لا يرضاه
يراك وأنت تتمسّك بقاربك الصغير أمام أمواجٍ تدمّر السّفن الكبار
فيا رب :
كن لنا عوناً ونصيراً
ولا تحمّلنا ما لا طاقة لنا به " ❤️
سيئات جارية!
روى ابن سعدٍ في الطبقات، وابنُ أبي شيبة في المُصنَّف، والبيهقيُّ في شعب الإيمان:
إنه كان في بني إسرائيل رجل قد قرأ الكُتب، وإنه طلبَ بقراءته وعلمه الشَّرف في الدنيا، وإنه لبث كذلكَ حتى تقدَّم به العمر، فبينما هو ذات ليلةٍ نائمٌ في فراشه، متفكر في نفسه، قال: هَبْ هؤلاء الناس لا يعلمون ما ابتدعتُ، أليسَ اللهُ عالماً به؟ وقد اقتربَ أجلي، فلو أني تبتُ! فتابَ، وجعلَ في رقبته سلسلة، ثم أوثقها إلى ساريةٍ من سواري المسجد، ثم قال: لا أبرحُ حتى يرى الله مني توبةً أو أموتُ في مكاني هذا؟ فأوحى الله تعالى إلى نبي من أنبيائهم بشأنه: إنكَ لو كنتَ أصبتَ ذنباً فيما بيني وبينك تبتُ عليكَ بالغاً ما بلغَ، ولكن كيف بمن أضللتَ، فأدخلتهم في جهنم، فإني لا أتوبُ عليكَ؟!
هذه القصة لا تُضرَبُ مثالاً لمن أراد التوبة مهما كان ذنبه عظيماً، فنقلل رحمة الله في قلبه، ونُعظِّم له ذنبه في عينيه، الأصل أن يُطمِّعَ العاصي برحمة الله، وأن التوبة الصادقة تُقبل بكرم الله مهما كان الذنب كبيراً، وأن الله تعالى يُحِبُّ عودة عبده المسيء إليه كما يحبُّ أهل البيت عودة غائبهم إليهم، وللهِ المثل الأعلى!
وإنما تُضربُ هذه القصة ردعاً لأن يكون الإنسان بابَ معصية للآخرين يلجون منه، ويبتعدون عن رضوان ربهم!
تُضربُ هذه القصة لكل من لبَّسَ على الناس دينهم لأجل أن يأكل لعاعة من الدنيا، ففعلوا الحرام بعد أخبرهم بجوازه، وأكلوا الربا بعد أن أخبرهم بحلَّته، وخلعنَ الحجابَ بعد أن أخبرهُنَّ أن المسألة فيها نظر!
تُضربُ هذه القصة لكل كاتبٍ، ومفكّر، ومثقّف، عملَ طبَّالاً عند الباطل، فاقتدى الناس به، فأهلكَ نفسه وأهلكهم معه!
تُضربُ هذه القصة لبائع الخمر الذي يسَّرَ على الناس شربه، ولقوَّاد الزنا الذي زيَّن للناس الوقوع فيه، وللراقصة في مواقع التواصل تبرز مفاتنها، تحسبُ أن الأمر حده أن يراه الشباب، وتحصل هي على الإعجابات ولا تدري ما فعلتْ بدينهم، ولا ما أهلكت من صبرهم على الحرام!
تُضربُ هذه القصة لمن رفضَ أن تلبسَ زوجته حجاباً، ولمن قصدَ بيتاً خاطباً فاشترط على المخطوبة أن تخلع حجابها!
لو جاء الإنسان بألف ذنبٍ بينه وبين الله لرُجيَ له العفو، أما من سهّلَ للناس الوقوع في الحرام، وشجَّعهم عليه، وصدهم عن الحق صداً، وحملهم على الباطل حملاً، فهذا إبليس من الأباليس، فذنوب هؤلاء جميعاً في رقبته، وإن المرء بالكاد يحمل ذنوبه حتى يحمل ذنوب الناس!
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
الإشتراك في قناتنا تيليجرام. 🔖
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
ⓣ t.me/FarisMsbahy
رساله اليوم
ليس حزناً ذاك الذي تجدُ من يحمله معكَ
الحزنُ هو أن تبكي فلا تجدُ من يمسحُ دمعكَ
وأن تنكسِرَ فلا تجدُ من يُرممكَ
وأن تجزعَ فلا تجدُ من يُطمئنكَ
وأن تكسرَ الأيامُ قلبكَ فلا تجدُ من يقولُ لكَ:
أنا عُكَّازُكَ فاتكِىء!
اسف جدا لاني اعيش في هذا الزمن
اتمنى لو اني ولدت في تلك الايام التي كانت الحرية فيها فطرة بشرية في قلب كل عربي في الايام التي كانت فيها الثورة على الظلم واجباً انسانياً ونصرة المظلوم مبدأ قومياً والدفاع عن الوطن متطلباً اساسيا كالماء والهواء اتمنى لو اني عشت في تلك الايام التي كان فيها الوطن هو القضية الوحيدة ...الايام التي كان فيها الضمير حياً صاحياً والنخوة العربية بكامل صحتها والمقاومة في اوج اشتعالها يوم كان الناس يفرحون فرحة العمر بتحرر ارض او هزيمة عدو او انتصار قضية لا هذه الايام التي تقتصر فيها الاحتفالات على اطلالة ايدول جديد وتقوم فيها المهرجانات لفوز فريق رياضي لا يخص الوطن حتى ما اروع الايام التي كان فيها استقبال كاتب او وطني او شقيق ثوري احتفالا الايام التي كانت فيها النساء تزغرد لشيء غير شهادة التوجيهي، كاستشهاد ابن مثلا الايام التي كانت فيها الشهادة حدثاً وطنياً لا هذه الايام التي يسقط فيها ملايين الشهداء كل يوم على يد رئيسهم ويدفنون في مقبرة جماعية ويصلى عليهم صلاة الغائب ويصبح كل شهيد منهم رقماً في عداد الموت المتزايد يومياً
اسف جداً لاني عشت في هذا الزمن🥀🚶♂
الطريقة الوحيدة للفوز ببعض المعارك
هي عدم خوضها منذ البداية !
والشجاع ليس الذي يربح الخصومات
وإنما الذي يتلافاها
أساساً بعض المعارك ليس فيها لذة النصر ولو انتصرت
لتفاهتها أو تفاهة خصومها يتساوى فيها النصر والهزيمة !
.
"من علامات توفيق الله للعبد
أن يجعلهُ ملجأً للناس
يُفرّج هماً
يُنفّس كرباً
يقضِي ديناً
يُعين ملهوفاً
ينصر مظلوماً
ينصحُ حائراً
يهدي عاصِياً
قال النبيُّ ﷺ : خير الناس أنفعهم للناس" ❤️
"يا الله
لقد سلكنا دروباً شتى
وما وجدنا الراحة والسكينة إلا في دربك
فرُدّنا إليكَ" ❤️
حفنة من تراب المقبرة!
روى ابنُ عساكر في تاريخ دمشق، وابنُ الجوزيِّ في عيون الحكايات:
إنَّ ذا القرنين دخلَ مدينةً، فخرج أهلها ينظرون إلى موكبه، الرجال والنساء والصبيان، وكان في المدينة شيخ كبير في السنّ مقبلٌ على عمله، فمرَّ به ذو القرنين، فلم يلتفت الشيخُ إليه، فعجبَ ذو القرنين من هذا، وأرسلَ إليه، وقال له: ما شأنكَ، خرج الجميع ينظرون إلى موكبي، فما بالك أنتَ أعرضتَ عني؟
فقال له: لم يعجبني ما أنت فيه! إني رأيتُ ملكاً ماتَ في يومٍ واحدٍ هو ومسكين، فدُفنا في ذات التُراب، ثم مضت سنوات فنُبشَتِ المقبرةُ، فما عرفنا عظام الملكِ من عظام المسكين!
فأُعجبَ به ذو القرنين، ولما خرجَ جعله والياً على المدينة!
لا شيء يُريكَ تفاهة الدُّنيا إلا الموت! ولو خُلِط تُراب المقبرة كله، ثم اُخِذ منه حفنة لكانت تلخيصاً لحقيقتنا، وحقيقة هذه الدنيا التي نتقاتل فيها!
في هذه الحفنة بقايا رجلٍ ثري، جمعَ المالَ من حلالٍ ومن حرامٍ، أكل ميراثاً، واحتكر سلعةً، ولم يدفع لأجيرٍ حقَّه، غصبَ مسكيناً بيتاً، وسلبَ ضعيفاً أرضاً، وثم مضى تاركاً وراءه كل شيء كان يجمعه ليصير ذرَّات في حفنة في كف يد!
وفي هذه الحفنة بقايا شابٍ قوي يرفعُ الأثقال في النادي، ولكنه ما فكَّر يوماً أن يرفع لحافه ويقوم لصلاة الفجر، ثم صارت العضلات طعاماً للديدان، وكل ما تبقى من القوة ذرات في حفنة في كف يد!
وفي هذه الحفنة فتاة حسناء كفلقة القمر، كانت تلبسُ ثياباً تُظهِرُ من جسدها أكثر ما تستر، كان يُعجبها أن تتطاول إليها النظرات، وكانت تطربُ لعبارات الغزل من الرائح والغادي، كانت تُحِبُّ أن تكون أُمنيةً في قلب كل من رآها، ثم أسدلَ الموتُ ستار الحكاية. وها هي الآن ذراتٍ في حفنة في كف يد!
وفي هذه الحفنة حاكم ظالم، ووزير متسلط، ومدير متجبِّر، وربُّ عملٍ متكبِّرٍ، كانوا جميعاً يحسبون أن الدنيا باقية وأنهم باقون معها، ثم انتبهوا من غفلتهم حين رأوا وجه ملك الموت، ثم ها هم في هذه الحفنة، وقد زال السلطان، وكُسِرَ الصولجان، واندثرت السلطة، مجرَّد ذرات في كف يد!
وفي هذه الحفنة أيضاً فقيه، وقارئ للقرآن، كان يبيعُ دينه بدنياه، وفيها موظف مرتَشٍ، وطبيب جشع، ومهندس غشاش، وحِرفيُّ كذاب، وزوج متسلط، وزوجة ناشِز، عرفوا جميعاً على خشبة الغُسل أن اللعبة انتهت، وأن الامتحان قد انقضى وقته، وقد حان وقت الاطلاع على النتيجة، ثم ها هم جميعاً مجرَّد ذرات في كفة يد!
وفي هذه الحفنة أيضاً، ثريٌ لم يأكل درهماً من حرام، وشاب نشأ في طاعة الله، وفتاة راودتها الدنيا عن نفسها فاختارت ما عند الله لأنه خير وأبقى، وحاكم عادل، ووزير ناصح، ومدير رحيم، وفقيه لم يبِعْ دينه، وقارئ للقرآن كان يُفسِّره سلوكاً وعملاً، وطبيب طيّب، ومهندس أمين، وموظف عفيف، وزوج حنون، وزوجة رؤوم، ما ضرَّهم أنهم صاروا مجرَّد ذرات في هذه الحفنة، وهم أسعد الناس الآن حالاً، في نعيم البرزخ، ينظرون مقاعدهم في الجنة، ويرددون: اللهم أقِمْ السَّاعة!
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
الإشتراك في قناتنا تيليجرام. 🔖
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
ⓣ t.me/FarisMsbahy
.
اللهم إنا نسألُكَ ذنوبٌ تُغفر ، وحاجاتٍ تُقضى ، وأمنياتٌ تتحقق ، وأدعيةٌ تُستجاب🤍
