مَطر
Відкрити в Telegram
أن نَمضي بِخفة طير.. بعد ما ملأنا الأماكن الشّاغرة وتركنا أثرًا يُذكر وقتما نَرحل!
Показати більше705
Підписники
Немає даних24 години
-17 днів
-1030 день
Архів дописів
704
"نفسِي فداكَ وكلُّ أهليَ والورىٰ
الجذعُ حنَّ فكيفَ بالإنسانِ!"
اللّهُم صلِّ على حبيبِنا المُجاهد الشّهيد.
704
ولا يَسَعُ ذنوبي إلّا واسعُ مغفرتِك، ولا يَسَعُني إلّا عظيمُ عفوِك، ولا يَضامُ قلبٌ احتمى بأمانِك، ولا غافرَ لي ولا راحمَ سواك، أنتَ ربُّ المستضعفين، وأنتَ ربِّي.
704
وأعجبُ ما في الإنسانِ أنّه قد يُشيِّدُ في صدرِه مُدنًا من الرجاءِ، ثم يمرُّ بها يومًا فلا يعرفُ أسماءَ شوارعِها، ولا يلتفتُ إلى نوافذ كان يسهرُ تحتها طويلًا. لأنَّ القلبَ إذا أفاقَ من طولِ الترقُّب، ضاقَ بما كان يراهُ يومًا سعةً.
704
ربِّ اجعلني أتحسّس نِعَمك عليّ بدهشة الذي يرى الشيء للمرة الأولى وأوزعني أن أشكرك عليها شكر المؤمن المُحبّ الشغوف.
704
كنت أتعجّب ممن يقول إن الإنسان قد يبلغ حدًّا من الضيق يتعب فيه من نفسه، وأحسبُ ذلك ضربًا من المُبالغة؛ حتى أدركتُ أن أقسى ما يُبتلى به المرء ليس عداوة الناس وحدها، ولا قسوة الظروف، بل أن يضيق بعقله من كثرة ما يحمل.
فهناك، في تلك الزاوية الخفيَّة من النفس، تدور صراعات لا يسمعها أحد؛ يُخاصم الإنسان أفكاره، ويقاوم هواجسه، ويحاول أن ينجو من نفسه ولا يجد منها مهربًا.
وما أثقل أن يكون خصمك ساكنًا في صدرك، ينام إذا نمت، ويصحوا إذا صحوت، ولا يفارقك في ليلٍ ولا نهار، يعرفُ مواضع ضعفك، ويعلم كل جراحك، ويُجيد أن يُوقظها كلما ظننتَ أنك تجاوزتها.
704
أرض الله وإن اتسعت في ظاهرها، فإنها تضيق على من لم يتسع قلبه بالرضا والتوكل، إذ ليس الاتساع باتساع المكان، بل باتساع اليقين بالله، والتسليم لحكمه، فهو -سبحانه- الذي يجعل القليل كثيرًا، والمحدود واسعًا.
704
يا مَن إذا نظر أصلح الشأن كله،
يا مَن إذا نظر كشف الضر كله،
يا مَن إذا نظر قرّب البعيد،
يا مَن إذا نظر حوّل الشقيّ إلى سعيد،
نظرة من نظراتك الربانية نبلغ بها أقاصي الأمنية.
704
ونسألك أن لا تنقطع بنا العزائم تعبًا
وأن لا نَفِرّ من الفُرص السانحة خوفًا
وأن لا نشطب الاحتمالات تهرُّبًا من مسؤولية الاختيار
وأن لا نألف الانتظار الذي يُنسينا قدرتنا على المبادرة.
704
"ونسألك أن لا تنقطع بنا العزائم تعبًا
وأن لا نَفِرّ من الفُرص السانحة خوفًا
وأن لا نشطب الاحتمالات تهرُّبًا من مسؤولية الاختيار
وأن لا نألف الانتظار الذي يُنسينا قدرتنا على المبادرة.
