صور رمادية
Відкрити в Telegram
لن يؤذيك عدو ، ستصاب من الاماكن الصديقة دائماً ..🖤 🖤 14 _ 4 _ 2018
Показати більше1 669
Підписники
Немає даних24 години
Немає даних7 днів
-1130 днів
Архів дописів
1 669
- أيُّها الساهرُ ليلًا بينَ ذِكرى الآفلين
هل أفادَ اللَّيلُ يومًا في رُجوعِ الغائِبين؟!💙
1 669
أنَا المرأة التي غرقت بها المراكب كُلها
وخذلتهَا ، وحِين لم يبقى لهَا من الأشرعة غير جناحِيها ، تعلمَّت كِيف تتحول من إمرأة إلى نُورس .
1 669
قَد تشعر بالوحدة بين كثيراً مَن البشر، وقد تشعر بالفرح بشخص واحد ، الأمر ليس مُتعلق بعدد من حولك بل بِقلب من بجانبك…
1 669
الله يعلم ..
يعلم أن معاناتي الدائمة أن قلبي لا يحتمل قسوة الحديث..
أكره النقاشات الحادة والخلافات والنقد المتعالي..
يؤذيني سوء الظن ، واتهامي بفعلٍ لم أقصده يومًا ما..
فأنا لست ممن يجيدون الدفاع عن أنفسهم وإن كنت على حق.. أناقش .. لكن لا أدافع من الأساس..
وأحياناً أكتفي بالصمت حتى وأنا على حق ..
ومع البعض أجيد الرحيل دون ضرر أو ضرار..
كل ما أتمناه أن تكون العلاقات من حولي مريحة والأشخاص لطفاء فقط ..
فأنا لستُ أطيب شخص ..
ولكن الله يعلم أنى أملك قلباً لا يحب أن يجرح أحدا..
ويكفينى أن الله يعلم....🕊
1 669
احيانا لا تنجو حين تشرح نفسك بل حين تصبح غريبا عن كل من اعتاد ان يستهلك حضورك
دعهم يبحثون عنك فلا يجدون سوى الصمت
فبعض الناس لا يؤلمهم رحيلك بقدر ما يؤلمهم انك لم تعد متاحا لهم
شذ
1 669
كأنه كُتب عَلينا العيش هكذا ، مُعلَّقين في مُنتصف الأشياء كُلها ، لا نُحب ما يحدُث ولا يحدُث ما نحبه
1 669
العلاقات الصحية لا يُبقيها الحُب فقط، بل يُبقيها
الأمان و عدم الخوف من الغـدر أو تقلُب الرأي والمشاعر":))
فا حيثُما كان الأمان، وُجد الإستقرار. 💗
1 669
لا أَحد يَستيقظ مَن أجل
أن يَكون يومه تَعيس،
لِكنها مسألة مَواقف وأشخاص نُقابلهم وقَرارات نَتخذها بعد أحاديث تُعكر المَزاج.
1 669
يقول جلال الدين الرومي : "الرُّوح التي فيها شيءٌ من روحِك، تعرفُ كيفَ تخاطبكَ بلا كلمات."
1 669
أبو الطيب المتنبي:
لا السيفُ يفعلُ بي ما أنتِ فاعلةٌ .. ولا لقاءُ عدوَّي مثلَ لُقياكِ
لو باتَ سهمٌ من الأعداءِ في كَبدي .. ما نالَ مِنَّيَ ما نالتْهُ عيناكِ.
1 669
لا تُقارن رحلتك بأحد
طريقك غير طريقهم، وظروفك غير ظروفهم…
لا تُطفئ رضاك بما كتبه الله لك بسبب حديث الناس عن إنجازاتهم. سرّ بهدوء، فكلٌ سيصل حيث كتبه الله له.
