uk
Feedback
أَبُو صَفِيَّةَ مَحْمُودُ بْنُ سَمِيْرٍ الحَنْبَلِيُّ.

أَبُو صَفِيَّةَ مَحْمُودُ بْنُ سَمِيْرٍ الحَنْبَلِيُّ.

Відкрити в Telegram

هذه قناة أنشر بها ما أستطيعه من الخير، سائلا ربي الإعانة والتيسير، وحسن الختام. أخوكم: أَبُو صَفِيَّةَ مَحْمُودُ بْنُ سَمِيْرٍ الحَنْبَلِيُّ. المحاضر بكلية اللغات بجامعة المدينة العالمية. https://www.youtube.com/@aposafia

Показати більше
569
Підписники
Немає даних24 години
+47 днів
+230 днів
Архів дописів
فائدة في الحذف: قال الأنباري -رحمه الله-: "الحذف لكثرة الاستعمال إنما يختص بما يكثر في الاستعمال، ألا ترى أنهم قالوا في "لم يكن": لم يَكُ؛ فحذف النون لكثرة الاستعمال، ولم يقولوا في "لم يَصُنْ": لم يَصُ، ولا في "لم يَهُنْ": لم يَهُ، لأنه لم يكثر استعماله، وقالوا في "لم أُبَالِ": لم أَبَلْ؛ فحذفوا الكسرة لكثرة الاستعمال، ولم يقولوا في "لم أوَالِ": لم أوَلْ، ولا في "لم أَعَالِ": لم أَعَلْ؛ لأنه لم يكثر استعماله، وكذلك قالوا في أي شيء": أيْشٍ -بالشين معجمة- لكثرة استعماله، ولم يقولوا في "أي سَيء": أيس -بالسين غير معجمة- لقلة استعماله، وقالوا "عِمْ صباحًا" في أنعم صباحا؛ لكثرته، ولم يقولوا "عمِ ْبَالًا" في انعم بالًا؛ لقلته، وقالوا "وَيْلُمِّهِ" في: ويل أمِّهِ، ولم يقولوا في "ويلخته" في ويل أخته؛ لقلته" (١) ..................................................................... الإنصاف في مسائل الخلاف بين النحويين: البصريين والكوفيين، د.ط، دار الطلائع، (٢/ ٩٥).

فائدة!! قال ابن عوض المرداوي(رحمه الله) في حاشيته على هداية الراغب المسماة فتح مولى المواهب على هداية الراغب (١ / ١١٤): "وابن ماجه يقرأ بالهاء وقفا ووصلا، ومثله سِيده، ومنده، وبردزبه، وجمع ذلك بعضهم في بيت: سيده وبردزبه وماجه مثلها منده بها وصلا ووقفا لفظها وماجه: اسم أمه" انتهى باختصار قال الشيخ عبدالله بن عبدالمحسن التركي معلقا: "هكذا ذكره الفيروزأبادي في تحفة الأبيه فيمن نسب إلى غير أبيه ١ / ١٠٩ (ضمن مجموعة نوادر المخطوطات، بتحقيق عبدالسلام هارون)" انتهى

هذا سؤال ورد بمجموعة الأسئلة والمناقشات: السلام عليكم ورحمة الله وبركاته أستاذنا الفاضل هل يسمى أي شرب في أول النهار الصبوح؟ أحسن الله إليك ................................................................. وأقول: وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته الصبوح: شراب الغداة(١)، وقد اختلف فيه اختلافا وهاك أقوالهم: قيل: الصبوح: ما أكل وشرب وحلب صباحا.(٢) وقيل: الصبوح: ما شرب بالغداة حارا.(٣) وقيل: الصبوح: اللبن. (٤) وقيل: الصبوح من خمر أو لبن.(٥) وقيل: الصبوح كل شرب يكون بالغداة.(٦) وقيل: الصبوح ما يشرب من لبن وغيره مما يشرب بالغداة دون غيرها. (٧) هذا والله أعلم، وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين. وكتبه: أبو صفية محمود بن سمير الحنبلي. ١٢/ ١٢/ ١٤٤٤ من الهجرة. ..................................................................... (١) ابن فارس: مقاييس اللغة، د.ط، دار الفكر، (٣/ ٣٢٨). (٢) ابن سيده: المخصص، ط١، دار إحياء التراث، (٢/ ٣٩٠)؛ الزبيدي: تاج العروس، د.ط، دار الهداية، (٦/ ٥١٨). (٣) ابن سيده: المحكم، ط١، دار الكتب العلمية، (٣/ ١٦٩)؛ ابن سيده: المخصص، ط١، دار إحياء التراث، (٢/ ٣٩٠)، ابن منظور: لسان العرب، ط٣، دار صادر، (٢/ ٥٠٤). (٤) الحربي: غريب الحديث، ط١، جامعة أم القرى، (٢/ ٥٧٧)؛ الأزهري: تهذيب اللغة، ط١، دار إحياء التراث، (٤/ ١٥٦)، ابن منظور: لسان العرب، ط٣، دار صادر، (٢/ ٥٠٣). (٥) الهروي: الزاهر في غريب ألفاظ الشافعي، د.ط، دار الطلائع، (ص: ٢٤٦)؛ الأزهري: تهذيب اللغة، ط١، دار إحياء التراث، (٤/ ١٥٥)؛ الميورقي: تفسير غريب ما في الصحيحين، ط١، مكتبة السنة، (ص: ٣٥٠). (٦) ابن سيده: المخصص، ط١، دار إحياء التراث، (٣/ ٢٠٦). (٧) اليمني: شمس العلوم ودواء كلام العرب من الكلوم، ط١، دار الفكر، (٦/ ٣٦٦٥).

{ إِنَّ ٱللَّهَ وَمَلَـٰۤىِٕكَتَهُۥ یُصَلُّونَ عَلَى ٱلنَّبِیِّۚ یَـٰۤأَیُّهَا ٱلَّذِینَ ءَامَنُوا۟ صَلُّوا۟ عَلَیۡهِ وَسَلِّمُوا۟ تَسۡلِیمًا }. [سُورَةُ الأَحۡزَابِ: ٥٦] اللهم صل وسلم على نبينا محمد. اللهم أكرمنا باتباعه اتباعا. اللهم أكرمنا بشفاعته.

قال الدكتور فاضل السامرائي: "ربما لا أكون مغاليا إذا قلت: نحن لا نفهم اللغة كما ينبغي؛ لأن أكثر دراستنا تتعلق بالعلاقات الظاهرة بين الكلمات، أما المعنى فهو بعيد عن تناولنا وفهمنا؛ بل ربما لا أكون مغاليا إذا قلت: إننا نجهل أكثر مما نعلم فيما نحسب أننا نعلم. ومن هنا نحن محتاجون إلى (فقه) للنحو يصل إلى درجة الضرورة" (١) ................................................................. معاني النحو، ط١، دار ابن كثير، (٢/ ٨).

كان محمد بن بدر الدين البلباني -صاحب أخصر المختصرات- كثيرًا ما يُورِدُ كَلَام الحافظ أبي الحَسن عليِّ بن أحمد الزَّيْديِّ، ويَسْتحسِنُه، وهو قَوْلُه: "اجْعَلوا النَّوافلَ كالفرائض، والمَعَاصيَ كالكُفْر، والشَّهَواتِ كالسُّمِّ، ومُخَالَطَةَ النَّاسِ كالنَّار، والغِذَاءَ كالدَّوَاء" (١) ...................................................................... المحبي: خلاصة الأثر في أعيان القرن الحادي عشر، د.ط، دار صادر، (٣/ ٤٠١).

أسئلة لمدارسة متن المتممة: مجلس المدارسة الأول: أرجو من إخواني أن يجيبوا عن هذه الأسئلة!! السؤال الأول: اذكر نبذة مختصرة عن مؤلف المتممة مشتملة على: (اسمه وتاريخ ولادته ووفاته وشيء من مصنفاته.) السؤال الثاني: اذكر شرحين على كتاب المتممة. السؤال الثالث: ابتدأ المصنف بالبسملة ثم أتبع ذلك بالحمدلة، فبماذا يسمى الابتداء بالبسملة وبماذا يسمى الابتداء بالحمدلة؟ السؤال الرابع: اذكر شاهدا من الشعر العربي على أن الصلاة في اللغة معناها الدعاء. السؤال الخامس: قول المصنف: "فهذه مقدمة" ما نوع الإشارة هنا، ولماذا أشار باسم الإشارة للقريب؟ السؤال السادس: اذكر علوم اللغة العربية ومن نقل هذا من العلماء؟ السؤال السابع: قول المصنف "متممة لمسائل الآجرومية" اذكر التتميم الذي قام به المصنف. السؤال الثامن: قول المصنف "الكلام" ما المقصود ب(أل) في قوله "الكلامالسؤال التاسع: اذكر معنى اللفظ لغة واصطلاحا. واذكر أنواع اللفظ. السؤال العاشر: عرف التركيب والإفادة والوضع. السؤال الحادي عشر: ما المقصود بالكلمة في اللغة مع ذكر بعض الشواهد والمقصود بالكلمة في عرف النحاة؟ السؤال الثاني عشر: ما الفرق بين القول واللفظ؟ السؤال الثالث عشر: ما أقسام الكلمة؟ السؤال الرابع عشر: ما العلاقة بين الاسم والكلمة وما العلاقة بين الاسم والفعل؟ السؤال الخامس عشر: عرف الاسم لغة واصطلاحا، وهل الكلمات  (الغبوق والصبوح والقيل) أسماء؟ ولماذا؟ السؤال السادس عشر: عرف الفعل لغة واصطلاحا، وهل (نعم وبئس) أفعال؟ ولماذا؟ السؤال السابع عشر: عرف الحرف لغة واصطلاحا، ولماذا قيد المصنف الحرف بقوله: "جاء لمعنى"؟ وفقكم الله، ونفع بكم.

أسئلة لمدارسة متن البناء: مجلس المدارسة الثاني: أرجو من إخواني أن يجيبوا عن هذه الأسئلة!! السؤال الأول: اذكر الباب الثاني في الثلاثي المجرد. السؤال الثاني: هل الباب الثاني يأتي متعديا أو لازما؟ دلل على ما تقول. السؤال الثالث: ذكرنا في الشرح أشياء تدخل في هذا الباب، اذكرها. واذكر على كل نوع مثالا. السؤال الرابع: هات خمسة أمثلة من الباب الأول وخمسة من الباب الثاني. وفقكم الله، ونفع بكم.

أسئلة لمدارسة متن البناء: مجلس المدارسة الأول أرجو من إخواني أن يجيبوا عن هذه الأسئلة!! السؤال الأول: اذكر الباب الأول في الثلاثي المجرد. السؤال الثاني: هل الباب الأول يأتي متعديا أو لازما؟ السؤال الثالث: ذكرنا في الشرح أشياء ثلاثة تدخل في هذا الباب، اذكرها. رجاء الإجابة تكون على القناة هنا، ولايرسل شيء على الخاص، وسأصحح لكل من يرسل إجابته. وفقكم الله، ونفع بكم.

سأل أحد الطلاب عن كلمة (أسماء) هل هي ممنوعة من الصرف؟ وأقول: كلمة أسماء ليست ممنوعة من الصرف ولذلك جاءت مصروفة في القرآن: { مَا تَعۡبُدُونَ مِن دُونِهِۦۤ إِلَّاۤ أَسۡمَاۤءࣰ سَمَّیۡتُمُوهَاۤ ..[سُورَةُ يُوسُفَ: ٤٠] { إِنۡ هِیَ إِلَّاۤ أَسۡمَاۤءࣱ سَمَّیۡتُمُوهَاۤ... }[سُورَةُ النَّجۡمِ: ٢٣] { قَالَ قَدۡ وَقَعَ عَلَیۡكُم مِّن رَّبِّكُمۡ رِجۡسࣱ وَغَضَبٌۖ أَتُجَـٰدِلُونَنِی فِیۤ أَسۡمَاۤءࣲ سَمَّیۡتُمُوهَاۤ ... }[سُورَةُ الأَعۡرَافِ: ٧١] وإذا سمي به منع من الصرف للعلمية والتأنيث.

هذا سؤال ورد من أحد إخواننا -وفقهم الله- وأقول: وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته أولا: أشكرك على السؤال وعدم التسرع، وهذا من أدب طلاب العلم. ثانيا: قعس -بكسر العين- وهي من الباب الرابع. قال الفيروز أبادي في القاموس المحيط: "وهو أقعَس وقَعِس" وقال ابن سِيدة في المحكم: "قعِس قعَسا فهو أقعس وقعِس" وهذا يدلك على أنه من الباب الرابع؛ لأن (فَعِل) إذا كان لازما فاسم الفاعل منها (فعِلٌ) و (أفعل) و(فعلان). وإليك أمثلة: فرح فهو فرِحٌ. وخضر فهو أخضر. وشبع فهو شبعان. ولذلك قال الفيروز أبادي في القاموس المحيط: "وهو أقعَس وقَعِس" وقال ابن سِيدة في المحكم: "قعِس قعَسا فهو أقعس وقعِس" قال في باكورة التعريف: وفَعِلا لفَعِلَ الكسرِ أَدِم             كأفعلٍ فعلان إن كان لزم نعم في بعض الطبعات قعس -بفتح العين-، وعلى من أثبت هذا الفتح أن يأتي بالدليل ولا يستطيع مثلي أن يقول: هذا خطأ؛ فاللغة واسعة؛ ولكني نقلت لكم من نص على أنها من الباب الرابع. والشيخ عبد الرحمن كوني في شرحه على متن البناء (ص: ١٤٠) طبعة دار الميراث النبوي،قال: " والصحيح (قعِس) وليس (قعَس)" هذا والله أعلم، وصلى الله على نبينا محمد وعلى آله وصحبه وسلم تسليما كثيرا. وكتبه: أبو صفية محمود بن سمير الحنبلي.

النجاة في (لا أدري). قل: (لا أدري) لما لا تعلمه؛ فإن قولك (لا أدري) فيه سلامتك، ولأن تموت جاهلا خير من أن تقول على الله بغير علم، وتأمل و-وفقك الله- هذا الحديث: عَنْ جَابِرٍ قَالَ: خَرَجْنَا فِي سَفَرٍ فَأَصَابَ رَجُلًا مِنَّا حَجَرٌ فَشَجَّهُ فِي رَأْسِهِ، ثُمَّ احْتَلَمَ فَسَأَلَ أَصْحَابَهُ فَقَالَ: هَلْ تَجِدُونَ لِي رُخْصَةً فِي التَّيَمُّمِ؟ فَقَالُوا: مَا نَجِدُ لَكَ رُخْصَةً وَأَنْتَ تَقْدِرُ عَلَى الْمَاءِ فَاغْتَسَلَ فَمَاتَ، فَلَمَّا قَدِمْنَا عَلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أُخْبِرَ بِذَلِكَ فَقَالَ: «قَتَلُوهُ قَتَلَهُمُ اللَّهُ أَلَا سَأَلُوا إِذْ لَمْ يَعْلَمُوا فَإِنَّمَا شِفَاءُ الْعِيِّ السُّؤَالُ، إِنَّمَا كَانَ يَكْفِيهِ أَنْ يَتَيَمَّمَ وَيَعْصِرَ - أَوْ» يَعْصِبَ - َعلَى جُرْحِهِ خِرْقَةً، ثُمَّ يَمْسَحَ عَلَيْهَا وَيَغْسِلَ سَائِرَ جَسَدِهِ»(١) قال العلامة الخطابي -رحمه الله-: "قلت: في هذا الحديث من العلم أنه عابهم بالفتوى بغير علم وألحق بهم الوعيد بأن دعا عليهم وجعلهم في الإثم قتلة له." (٢) وتأمل أخي الموفق ما قاله الملا علي القاري؛ فإنه مهم، قال رحمه الله: " فإنه لا شفاء لداء الجهل إلا التعلم، عابهم عليه الصلاة والسلام بالإفتاء بغير علم، وألحق بهم الوعيد بأن دعا عليهم لكونهم مقصرين في التأمل في النص، وهو قوله تعالى: (ما يريد الله ليجعل عليكم من حرج)"(٢) قلت: كيف بحال كثير من أهل زماننا وهم لا قدرة لهم على النظر في النصوص يرجحون، ويجهلون العلماء، وإنا لله وإنا إليه راجعون. اللهم اهدنا فيمن هديت، وعافنا فيمن عافيت، اللهم اهدنا لما اختلف فيه من الحق. وكتبه: أبو صفية محمود بن سمير الحنبلي. .................................................................... (١) أخرجه أبو داود في سننه برقم (٣٣٦). (٢) معالم السنن، ط١، المطبعة العلمية، (١/ ١٠٤). (٣) مرقاة المصابيح، ط١، دار الفكر، (٢/ ٤٨٤).

هذا سؤال أتاني اليوم على الواتس من أحد الأفاضل: لماذا يعتني النحويون بلسان الحجازيين والتميميين فقط؟ أين بقية العرب؟ ومن هم الحجازيون ومن هن التميميون؟ وأقول: غمرتم بالرحمات، وحيل بينكم وبين الشهوات والمحرمات. لا يخفى على شريف علمكم أن القاعدة في ذلك: "اللغات على اختلافها حجة كلها" ولقد اعتنى الأوائل بقضية ما يحتج به، من حيث الزمان والمكان، وقسموا الشعراء إلى أصناف، واتفقوا على صنفين واختلفوا في اثنين بين ذلك البغدادي في مقدمة خزانة الأدب، وأما الزمان فجعلوا آخر ما يحتج به إبراهيم بن هرمة على خلاف معروف في علم أصول النحو يراجع في كتاب أصول النحو للأفغاني وقبله الاقتراح للسيوطي، وأما من حيث المكان -وجواب سؤالكم فرع عن ذلك- فقد اعتنوا ببعد القبائل وقربها من سائر الأمم، ولذلك كانوا يعضون على القبائل التي في قلب جزيرة العرب، وما كان مجاورا للأعاجم كانوا يردونه؛ ولذلك يقول ابن فارس في الصاحبي: " وكانت قريش مع فصاحتها وحسن لغاتها ورقة السنتها إذا اتتهم الوفود من العرب تخيروا من كلامهم وأشعارهم أحسن لغاتهم وأصفى كلامهم فاجتمع ما تخيروا من تلك اللغات إلى نحائزهم وسلائقهم التي طبعوا عليها فصاروا بذلك أفصح العرب" انتهى ويراجع في ذلك ما قاله السيوطي في الاقتراح وقد نقله عن الفارابي. وأما أهل الحجاز فمكة والمدينة وقراها واليمامة. قاله السجاعي نقلا عن المنهاج. وتميم من قبائل العرب ومثلها قيس وأسد فقد أخذ عنهم الكثير. وأما لخم وجذام وعبد قيس وبني حنيفة وبكر وغيرهم فلم يؤخذ منهم لمجاورتهم العجم. وليس معنى هذا أنه لم يؤخذ عنها على الإطلاق؛ ولذلك يقول أبو عمرو بن العلاء: "لا أقول: قالت العرب إلا ما سمعت من عالية السافلة وسافلة العالية" يريد ما بين نجد وجبال الحجاز حيث قبائل اسد وتميم وبعض قبائل قيس. ينظر أصول النحو للأفغاني. ولما أكثر ابن مالك من لغة لخم وغيرهم قال أبو حيان: ليس ذلك من عادة ائمة الشأن. ينظر الاقتراح. بارك الله فيكم وكتبه: أبو صفية محمود بن سمير الحنبلي.

ضبط (الجزولي). قال السيوطي -رحمه الله-: "والجزولي بضم الجيم والزاي وسكون الواو ثم لام، نسبة إلى جزولة. ويقال بالكاف بدل الجيم، وهي بطن من البربر ضبطه هكذا الشيخ تقي الدين المقريزي في ترجمة الجزولي من كتابه المقفى" (١) ..................................................................... السيوطي: بغية الوعاة، ط١، مكتبة الخانجي، (٢/٢٢٨).

يطلق بعض العلماء على أبي حيان أحيانا ابن حيان؛ لأن أحد أجداده حيان.(١) قال السيوطي -رحمه الله-: "محمد بن يوسف بن علي بن يوسف بن حيان الإمام أثير الدين ابو حيان الأندلسي الغرناطي" (٢). ........................................................................ (١) الأفغاني: في أصول النحو، د.ط، المكتب الإسلامي، (ص: ٥٤). (٢) السيوطي: بغية الوعاة، ط١، مكتبة الخانجي، (١/ ٢٦٦).

كان الحجاج بن يوسف يبغض اللحن ويأباه، وكان الرجل إذا أراد أن يفلت من عمل الحجاج لحن أمامه متعمدا، وإليك هذا الخبر: قال الحموي -رحمه الله-: "بعث الحجاج إلى والي البصرة: أن اختر لي عشرة ممن عندك فاختار رجالا منهم كثير بن أبي كثير، ... وكان رجلا عربيا. قال كثير: وقلت في نفسي لا أفلت من الحجاج إلا باللحن، قال: فلما دخلنا عليه دعاني (ما اسمك؟). قلت: كثير. قال: ابن من؟ فقلت في نفسي: إن قلتها بالواو لم آمن أن يتجاوزها. قال قلت: أنا ابن أبا كثير، فقال عليك لعنة الله وعلى من بعث بك، جؤوا(١)  في قفاه، قال: فأخرجت." (٢) انتهى مع اختصار يسير. ....................................................................... (١) وجأ فلانا يجَؤُه: دفعه بجمع كفه في الصدر أو العنق. ويقال: وجأه باليد والسكين ضربه. مجمع اللغة العربية: المعجم الوسيط، ط٥، مكتبة الشروق، (ص: ١٠٥٥). (٢) الحموي: إرشاد الأريب، ط١، دار الغرب الإسلامي، (١/ ٢٧).

مسائل متعلقة بباب الإضافة. المسألة الأولى: لا يخفى عليك أن نون المثنى وجمع السلامة لابد من حذفها إذا كان أحدهما مضافا، وقد يشكل على ذلك قول الصِّمَّة بن عبد الله القُشَيري: دَعَانِي مِنْ نَجْدِ فَإِنَّ سِنِيْنَه   لَعِبْنَ بِنَا شِيْبًا وَشَيَّبْنَنَا مُرْدَا بحث المسألة: أولا: شرح البيت ومفرداته (١) : " دعاني من نجدِ"؛ أي: اتركاني من ذكر نجد. "شِيبًا": جمع أشيب وهو الذي ابيض شعره. "مُرْدَا": جمع أمرد وهو الذي لا شعر بعارضيه. ثانيا: شرح البيت: قَالَ ابْن هِشَام (٢) : "وَكَانَ من خَبره أَي: الصمَّة أَنه خطب ابْنة عَمه فاشتط عَمه فِي الْمهْر عَلَيْهِ وبخل عَلَيْهِ أَبوهُ بالجمال فزوجت من غَيره فَغَضب من عَمه وَأَبِيهِ وَخرج إِلَى طبرستان وَهِي مقرّ الديلم فَأَقَامَ بهَا مُدَّة حَيَاته إِلَى أَن مَاتَ فِيهَا. فَلهَذَا تَارَة يحن إِلَى نجد وَتارَة يذمه." ثالثا: صورة الإشكال: الإشكال هو عدم حذف النون من كلمة "سِنينَه" مع أنها مضافة. رابعا: الجواب: " اعْلَم أَن هَذِه النُّون إِذا جعلت حرف الْإِعْرَاب صَارَت ثَابِتَة فِي الْكَلِمَة فَلم تحذف فِي الْإِضَافَة كَمَا لَا تحذف نون فِرْسِن ورَعْشَن" (٣) "ويقولون: هذه سنينٌ، ورأيت سنينًا، وأقمت بسنين، وعلى هذا ما جاء في قوله - صلى الله عليه وسلم -: "اللَّهم اجعلها عليهم سنينًا كسنين يوسفَ"، وتميم أيضًا يجعلون الإعراب في النون ولكن لا ينونونها فيقولون: سنونُ وسنينَ وسنينِ جره بالكسر، ولا تسقط النون ها هنا، ولو عند الإضافة؛ لأنها نزلت منزلة نون مسكين." (٤) هذا والله أعلم، وأسأل الله لي ولكم التيسير والهداية. وكتبه: أبو صفية محمود بن سمير الحنبلي. ........................................................................ (١)  العيني: المقاصد النحوية، ط١، دار السلام، (١/ ٢١٧)؛ البغدادي: خزانة الأدب، ط٤، مكتبة الخانجي، (٨/ ٦٣). (٢)  البغدادي: خزانة الأدب، ط٤، مكتبة الخانجي، (٨/ ٦٣). (٣)  المصدر السابق. (٤)  العيني: المقاصد النحوية، ط١، دار السلام، (١/ ٢١٩، ٢٢٠).