uk
Feedback
أَبُو صَفِيَّةَ مَحْمُودُ بْنُ سَمِيْرٍ الحَنْبَلِيُّ.

أَبُو صَفِيَّةَ مَحْمُودُ بْنُ سَمِيْرٍ الحَنْبَلِيُّ.

Відкрити в Telegram

هذه قناة أنشر بها ما أستطيعه من الخير، سائلا ربي الإعانة والتيسير، وحسن الختام. أخوكم: أَبُو صَفِيَّةَ مَحْمُودُ بْنُ سَمِيْرٍ الحَنْبَلِيُّ. المحاضر بكلية اللغات بجامعة المدينة العالمية. https://www.youtube.com/@aposafia

Показати більше
569
Підписники
Немає даних24 години
+47 днів
+230 днів
Архів дописів
نغع الله بكم جميعا، ونكتفي بهذا القدر، ونكمل غدا -إن شاء الله-. لا تنسوني من صالح دعائكم.

لا تظهر الفتحة في (القاضي)
Anonymous voting

تظهر الفتحة في الفعل يدعو، ويرمي.
Anonymous voting

الرفع والنصب مشتركان بين الفعل والاسم.
Anonymous voting

لا تظهر الحركات بكلمة (كتابي) للثقل.
Anonymous voting

الجزم مختص بالأفعال، والخفض مختص بالأسماء.
Anonymous voting

لاتظهر الحركة في كلمة (عيسى) بسبب:
Anonymous voting

الإعراب في كلمة (موسى)
Anonymous voting

الإعراب تغيير يحدث في أول الكلم ووسطه
Anonymous voting

سوف حرف يدل على التنفيس
Anonymous voting

السين حرف يدل على التسويف
Anonymous voting

أهمية علم الصرف قال ابن جني –رحمه الله-: "وهذا القبيل من العلم -أعني التصريف- يحتاج إليه جميع أهل العربية أتم حاجة، وبهم إليه أشد فاقة؛ لأنه ميزان العربية، وبه تعرف أصول كلام العرب من الزوائد الداخلة عليها، ولا يوصل إلى معرفة الاشتقاق إلا به، وقد يؤخذ جزء من اللغة كبير بالقياس، ولا يوصل إلى ذلك إلا من طريق التصريف؛ وذلك نحو قولهم: إن المضارع من فَعُل لا يجيء إلا على يَفْعُل بضم العين، ألا ترى أنك لو سمعت إنسانا يقول: كرُم يكرَم بفتح الراء من المضارع، لقضيت بأنه تارك لكلام العرب، سمعتهم يقولون: يكرم أو لم تسمعهم؛ لأنك إذا صح عندك أن العين مضمومة من الماضي قضيت بأنها مضمومة في المضارع أيضا قياسًا على ما جاء. ولم تحتج إلى السماع في هذا ونحوه، وإن كان السماع أيضا مما يشهد بصحة قياسك."(١) ........................................................................ (١) ابن جني: المنصف، ط١، (صــ: ٢).

أشكل على بعض الطلاب معرفة علوم العربية، وكنت ذكرتها في المجلس الأول من شرح الأجرومية، وهاك بعض نصوص العلماء. قال الأهدل –رحمه الله- في الكواكب الدرية ( /١/ ٦٥): "وعلوم العربية اثنا عشر علما: علم اللغة، وعلم التصريف، وعلم النحو، وعلم المعاني، وعلم البيان، وعلم البديع، وعلم العروض، وعلم القوافي، وعلم قوانين الكتابة، وعلم قوانين القراءة، وعلم إنشاء الرسائل والخطب، وعلم المحاضرات ومنه التواريخ." انتهى. وقد نظمها السيد أحمد الهاشمي في بيتين: "نَحْوٌ، وصَرفٌ، عَرُوضٌ، ثُمَّ قَافيةٌ    وبَعدها لُغةٌ، قَرضٌ، وإنشاءُ خَطٌّ، بيانٌ، مَعانٍ، مع مُحَاضَرةٍ   والاشـتقاقُ لها الآدابُ أسماءُ."       الهاشمي: القواعد الأساسية للغة العربية، ط١، (صــ: ٦). وذكر الخضري أيضا علوم العربية. ينظر: الخضري: حاشية الخضري على شرح ابن عقيل، د.ط، (١/ ١٥).