uk
Feedback
أَبُو صَفِيَّةَ مَحْمُودُ بْنُ سَمِيْرٍ الحَنْبَلِيُّ.

أَبُو صَفِيَّةَ مَحْمُودُ بْنُ سَمِيْرٍ الحَنْبَلِيُّ.

Відкрити в Telegram

هذه قناة أنشر بها ما أستطيعه من الخير، سائلا ربي الإعانة والتيسير، وحسن الختام. أخوكم: أَبُو صَفِيَّةَ مَحْمُودُ بْنُ سَمِيْرٍ الحَنْبَلِيُّ. المحاضر بكلية اللغات بجامعة المدينة العالمية. https://www.youtube.com/@aposafia

Показати більше
569
Підписники
Немає даних24 години
+47 днів
+230 днів
Архів дописів
قال ابن خلدون: "الفصل الثالث والأربعون في علوم اللسان العربيّ. أركانه أربعة: وهي اللّغة، والنّحو، والبيان، والأدب، ومعرفتها ضروريّة على أهل الشّريعة؛ إذ مأخذ الأحكام الشّرعيّة كلّها من الكتاب والسّنّة، وهي بلغة العرب، ونقلتها من الصّحابة والتّابعين عرب، وشرح مشكلاتها من لغاتهم؛ فلا بدّ من معرفة العلوم المتعلّقة بهذا اللّسان لمن أراد علم الشّريعة. وتتفاوت في التّأكيد بتفاوت مراتبها في التّوفية بمقصود الكلام حسبما يتبيّن في الكلام عليها فنّا فنّا، والّذي يتحصّل أنّ الأهمّ المقدّم منها هو: النّحو؛ إذ به تتبيّن أصول المقاصد بالدّلالة فيعرف الفاعل من المفعول والمبتدأ من الخبر ولولاه لجهل أصل الإفادة. وكان من حقّ علم اللّغة التّقدّم لولا أنّ أكثر الأوضاع باقية في موضوعاتها لم تتغيّر بخلاف الإعراب الدّالّ على الإسناد والمسند والمسند إليه فإنّه تغير بالجملة ولم يبق له أثر. فلذلك كان علم النّحو أهمّ من اللّغة إذ في جهله الإخلال بالتّفاهم جملة وليست كذلك اللّغة والله سبحانه وتعالى أعلم وبه التّوفيق." (١) ...................................................................... (١) مقدمة ابن خلدون، ط١، مكتبة ابن سينا، (ص: ٦١٦، ٦١٧).

كتاب مسائل في اللغة لابن فارس (ت: ٣٩٥ من الهجرة) قال السيوطي: "ومنه اقتبس الحريري صاحب المقامات ذلك الأسلوب، ووضع المسائل الفقهية في المقامة الحربية، وهي مائة مسألة." (١) ..................................................................... بغية الوعاة، ط١، مكتبة الخانجي، (١/ ٣٣٨).

قال الطناحي –رحمه الله-: " وهذا متن الآجرومية، لم يطاوله متن آخر: ضبطاً لقواعد النحو وحصراً لمسائله ويسراً في صياغته، ولا يزال موضع التلقَّي والقَبول إلى يوم الناس هذا."(١) ........................................................................ (١) مقالات الطناحي، ط١، (١/ ٩٦).

يقول الطناحي: " ومما لا شك فيه أن أساتذتنا الأفاضل، وزملاءنا الأكرمين الذين يدورون في هذا الفلك إنما ينتمون جميعاً إلى الجيل العظيم: جيل المتون والحواشي، نعم كلهم من جيل الحفظة حفظة القرآن الكريم والمتون والمنظومات، وهذا شيء أعرفه تماماً، وبخاصة عند أبناء كليتي: دار العلوم، من الجيل الذي سبقني والذي زاملني والذي جاء بعدي بقليل، فهؤلاء جميعاً قد تعلموا النحو من خلال الكتاب القديم، على هذا السياق، وبذلك الترتيب: التحفة السنية بشرح المقدمة الآجرومية - تنقيح الأزهرية للشيخ خالد الأزهري - قطر الندى وبلّ الصدى - شذور الذهب في معرفة كلام العرب، كلاهما لابن هشام - شرح ابن عقيل على ألفية ابن مالك - أوضح المسالك على ألفية ابن مالك لابن هشام - شرح الأشموني على ألفية ابن مالك مع حاشية الصبان عليه. وبهذه المسيرة الأصيلة الضخمة استطاع أستاتذتنا وزملاؤنا أن يفقهوا النحو ويبرعوا فيه ثم يكتبوا مذكراتهم ومختصراتهم. وأيضاً نقدهم للفكر النحوي. ولو أنهم تربوا من أول أمرهم على المذكرات وتعلموا من المختصرات لما فقهوا ولما برعوا، ولما كتبوا «نحوهم الكافي والشافي والصافي والوافي»." (١) ....................................................................... (١) مقالات الطناحي، ط١، (١/ ١٤١).

جاء في ترجمة طاهر بن أحمد بن بابشاذ(١) (ت: ٤٦٩من الهجرة) أنه تزهد وانقطع، "وسببه أنه كان جالسا يأكل فجاءه سِنَّور، فكان إذا ألقى إليه شيئا لا يأكله ويحمله ويمضي،؛ وكثر ذلك منه، فتبعه يوما؛ لينظر أين يذهب بما يطعمه، فإذا هو يحمله إلى موضع مظلم فيه سِنَّورة عمياء، فيلقيه فتأكله، فعجب وقال: إن الذي سخر هذا لهذه ليجيئها بقوتها قادر على أن يغنيني عن هذا العالم. فلزم منارة جامع مصر، وخرج بعض الليالي منها، والليل مقمر، وفي عينيه بقية من النوم؛ فسقط منها إلى سطح الجامع؛ فمات." (٢) ........................................................................ (١) معناه الفرح والسرور. بغية الوعاة في طبقات اللغويين والنحاة، ط١، مكتبة الخانجي، (٢/ ١٦). (٢) بغية الوعاة في طبقات اللغويين والنحاة، ط١، مكتبة الخانجي، (٢/ ١٧).

قال الأنباري: " يحكى أن علي بن عيسى الرماني سئل، فقيل له: لكل كتاب ترجمة، فما ترجمة كتاب الله -عز وجل-؟ فقال: { هَـٰذَا بَلَـٰغࣱ لِّلنَّاسِ وَلِیُنذَرُوا۟ بِهِ }" (١) .................................................................... (١) الأنباري، نزهة الألباءفي طبقات الأدباء، د.ط، دار الفكر العربي، (ص: ٢٧٧).

مزج النحو بالمنطق. جاء في ترجمة علي بن عيسى الرماني (ت: ٣٨٤ من الهجرة) أنه كان يمزج النحو بالمنطق؛ حتى قال أبو علي الفارسي (ت: ٣٧٧من الهجرة): "إن كان النحو ما يقوله الرماني فليس معنا منه شيء؛ وإن كان النحو ما نقوله نحن فليس معه منه شيء." (١) قال السيوطي معلقا على كلام الفارسي: "قلت: النحو ما يقوله الفارسي؛ ومتى عهد الناس أن النحو يمزج بالمنطق! وهذه مؤلفات الخليل وسيبويه ومعاصريهما ومن بعدهما بدهر لم يعهد فيه شيء من ذلك." (٢) قال الأنباري: " وقال بعض أهل الأدب: كنا نحضر عند ثلاثة مشايخ من النحويين؛ فمنهم من لا نفهم من كلامه شيئا، ومنهم من نفهم بعض كلامه دون بعض، ومنهم من لا نفهم جميع كلامه، فأما من لا نفهم من كلامه شيئا، فأبو الحسن الرماني، وأما من نفهم بعض كلامه دون بعض فأبو علي الفارسي، وأما من نفهم جميع كلامه فأبو سعيد السيرافي." (٣) ................................................................... (١) الأنباري، نزهة الألباءفي طبقات الأدباء، د.ط، دار الفكر العربي، (ص: ٢٧٦)؛ السيوطي، بغية الوعاة في طبقات اللغويين والنحاة، ط١، مكتبة الخانجي، (٢/ ١٧٤). (٢) بغية الوعاة في طبقات اللغويين والنحاة، ط١، مكتبة الخانجي، (٢/ ١٧٤). (٣) الأنباري، نزهة الألباءفي طبقات الأدباء، د.ط، دار الفكر العربي، (ص: ٢٧٦، ٢٧٧).

‏مقطع صوتي من مَحْمُودُ بْنُ سَمِير

قال المازني -رحمه الله-: "قرأ علي رجل كتاب سيبويه في مدة طويلة، فلما بلغ آخره قال لي: أما أنت فجزاك الله خيرا؛ وأما أنا فما فهمت منه حرفا." (١) ...................................................................... (١) أبو الطيب: مراتب النحويين، د.ط، مكتبة نهضة مصر، (ص: ٧٨).

لا تجد علي ولا تؤاخذني. إياك أن تكون مطية للشيطان لتفرقة المسلمين، وإياك أن تتكلم بغير علم. إذا من الله عليك بشيء من العلم فاحرص على تعليمه، واحرص على هداية الخلق. الثوابت اليوم يشكك فيها، والفطر تتبدل وتتغير، والإلحاد ذاع وانتشر، فلا تكن معول هدم.

يقول الأهدل -رحمه الله- متحدثا عن علم النحو: "والأولى تقديمه في الطلب على سائر العلوم؛ لأن الكلام بدون النحو لا يفهم حق الفهم، وقد لا يفهم أصلا." (٢) .............................................................................. الكواكب الدرية بشرح متممة الآجرومية، ط١، دار أجيال التوحيد، (١/ ٦٦).

يشكو بعض الإخوان من عدم الاستفادة مع الاستماع الكثير، وحضور الدروس ولا شك أن هذا داء، ولكل داء دواء. أخي الفاضل!! إني لموصيك بأمور: الأمر الأول: استعن بالله، واطلب منه سبحانه التوفيق، وتوكل عليه. قال ربي سبحانه: { وَمَن یَتَوَكَّلۡ عَلَى ٱللَّهِ فَهُوَ حَسۡبُهُ } وقال سيد الخلق -صلى الله عليه وسلم- "استعن بالله ولا تعجز". الأمر الثاني: احرص على أن تكون نيتك صالحة؛ فأنت تطلب العلم لترفع الجهل عن نفسك، وتعبد الله على بصيرة، ولعلك تفيد الأمة بعد ذلك. قال سيد الأنام: "إنما الأعمال بالنيات ..." . الأمر الثاني: ادخل الباب من بابه قال ربي -سبحانه-: { وَأۡتُوا۟ ٱلۡبُیُوتَ مِنۡ أَبۡوَ ٰ⁠بِهَاۚ } أنت وفقك الله تريد أن تتفقه في دينك لترفع الجهل عن نفسك ولعلك تفيد غيرك وهذه نية عظيمة، والمريض يرجع إلى الطبيب للتشخيص وكتابة الدواء، وطبيبك المناسب أخي الحبيب هم أهل العلم؛ فعليك بالرجوع لهم، وهم يرسمون الخطة. الأمر الثالث: اضبط المختصرات ضبطا ولا تستعجل؛ فهذا والله من أهم الأمور، وإذا لم تهتم وتحرص على ضبط المختصرات وتجاوزتها لغيرها فأنت على جرف هار سينهار بك ولا محالة، وقد قيل: "من عرف الأصول نال الوصول". الأمر الرابع: اصبر على إتمام الكتب؛ فمن الآفات عند كثير من المتعلمين عدم إتمام الكتب، وهذا ضعف وخور. الأمر الخامس: احرص على أن تعمل بكل ما تتعلمه، على القدر المستطاع و" لايكلف الله نفسا إلا ما آتاها". الأمر السادس: ليزدك العلم تواضعا وحلما وخفض الجناح لإخوانك. هذا والله أعلم، وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين. وكتبه: محمود سمير عبد العزيز المصري الحنبلي. عضو هيئة التدريس بكلية اللغات - جامعة المدينة العالمية.

هذا الكتاب اشتمل على بيان أركان الإيمان الستة، وعقيدة أهل السنة في الصحابة، وولاة الأمور وغير ذلك، وهو متروع بالأدلة من الوحي
هذا الكتاب اشتمل على بيان أركان الإيمان الستة، وعقيدة أهل السنة في الصحابة، وولاة الأمور وغير ذلك، وهو متروع بالأدلة من الوحيين، والكتاب أسلوبه سهل، وكنت شرحته بفضل ربي وحده لا شريك له في خمسة عشر درسا، وهو بقناتي: https://youtube.com/playlist?list=PL9d64yQboQZnnlFQesjm0OdPC6099msPa والكتاب متوفر على الشبكة، أسأل الله أن ينفعنا به.

مما سمعته من شيخنا الفقيه الخلوق سليمان الرحيلي -حفظه الله- حين كنت أعيش بالإمارات في دورة الأئمة الأربعة، وقد سئل وفقه الله بأي شيء يبدأ طالب العلم في قراءة العقيدة؟ فأجاب وفقه الله بما مضمونه أنه ينبغي لطالب العلم أن يبدأ بالكليات ثم قال: وثلاثة الأصول من الكليات. جزى الله الشيخ عنا خير الجزاء. وقد أكرمني ربي بشرح هذا المؤلف ثلاثة الأصول في أربعة مجالس، أسأل ربي أن يثقل ميزان حسناتي به. وهذا رابط الشرح على قناتي: https://youtube.com/playlist?list=PL9d64yQboQZkEQd3U5Ye9hYkMAPYLBCe8

عجبا لمتعلم أتى مغبرا بالجهل، مدنسا بالعي، وتلقاه معلم حليم ورفع عنه ما يشينه، وإذا بالمتعلم يعود إلى حافرته، ويزعم أنه أعلم من معلمه، وبدت له من معلمه الأخطاء. ليتك كنت على حالتك قبل مجيئك لمعلمك، وما أحسن ما قاله الطهطاوي: "والكريم لا يجفو أرضا بها قوابله." اعرفوا لمعلميكم الفضل، وادعوا لهم، وإياكم وداء العجب.

قَالَ نُعَيْمُ بْنُ حَمَّادٍ -رحمه الله-: "مَنْ شَبَّهَ اللَّهَ بِشَيْءٍ مِنْ خَلْقِهِ فَقَدْ كَفَرَ ، وَمَنْ أَنْكَرَ مَا وَصَفَ اللَّهُ بِهِ نَفْسَهُ فَقَدْ كَفَرَ ، فَلَيْسَ مَا وَصَفَ اللَّهُ بِهِ نَفْسَهُ وَرَسُولُهُ تَشْبِيهٌ" ....................................................................... (١) اللالكائي: شرح أصول اعتقاد أهل السنة والجماعة، طه٨، دار طيبة (٣/ ٥٨٧).

اسلك سبيل الوحيين؛ فتأمن الزلل والسقوط، وقد قيل في الحكمة: "من سلك الجَدَد أمن العثار". والسلام.

الفرق بين المثال والحكمة. قال مؤلفا الوسيط في الأدب العربي وتاريخه: "المثل قول محكي سائر يقصد منه تشبيه حال الذي حكي فيه بحال الذي قيل لأجله. والحكمة قول رائع يتضمن حكما صحيحا مسلَّما"

قال الشاعر: أَلاَ ارْعِوَاءَ لِمَنْ وَلَّتْ شَبِيْبَتُهُ ... وَآذَنَتْ بِمَشِيْبٍ بَعْدَهُ هَرَمُ؟ والمعنى: ألا انكفاف عن القبيح لمن ولت، أي: أدبرت شبيبته؛ أي: شبابه، وآذنت -بالمد؛ أي: أعلمت بمشيب؛ أي: بشيخوخة بعدها هرم؛ أي: فناء. ( ١) ..................................................................... (١) العيني: المقاصد النحوية، ط١، دار السلام، (٢/ ٨١٠).