أَبُو صَفِيَّةَ مَحْمُودُ بْنُ سَمِيْرٍ الحَنْبَلِيُّ.
Відкрити в Telegram
هذه قناة أنشر بها ما أستطيعه من الخير، سائلا ربي الإعانة والتيسير، وحسن الختام. أخوكم: أَبُو صَفِيَّةَ مَحْمُودُ بْنُ سَمِيْرٍ الحَنْبَلِيُّ. المحاضر بكلية اللغات بجامعة المدينة العالمية. https://www.youtube.com/@aposafia
Показати більше569
Підписники
Немає даних24 години
+47 днів
+230 днів
Архів дописів
sticker.webp0.28 KB
سندرس إن شاء الله غدا والخميس والجمعة نختم الآجرومية، وسيبدأ الدرس في الساعة الخامسة بتوقيت مكة.
sticker.webp0.28 KB
مجلس الآجرومية قائم اليوم إن شاء الله
sticker.webp0.29 KB
أعتذر عن مجلس اليوم وسندرس غدا بدلا منه إن شاء الله
sticker.webp0.28 KB
Noor_Book_com_اللمع_في_أسباب_ورود_الحديث_الإمام_جلال_الدين_السيوطي.pdf4.43 MB
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين.
أما بعد...
فإن أهل العلم قد صنفوا في أسباب ورود الحديث، وهو علم من علوم الحديث؛ فقد قال البلقيني في محاسن الاصطلاح: قال الشيخ أبوالفتح القشيري المشهور بابن دقيق العيد - رحمه الله- في شرح العمدة في الكلام على حديث "إنما الأعمال بالنيات" في البحث التاسع: شرع بعض المتأخرين من أهل الحديث في تصنيف أسباب الحديث، كما صنف في أسباب النزول للكتاب العزيز. انتهى
وقال الحافظ ابن حجر في النزهة: ومن المهم معرفة سبب الحديث، وقد صنف فيه بعض شيوخ القاضي أبي يعلى ابن الفراء الحنبلي وهو أبوحفص العكبري.
وقد ذكر الشيخ تقي الدين ابن دقيق العيد أن بعض أهل عصره شرع في جمع ذلك، فكأنه ما رأى تصنيف العكبري المذكور. انتهى
قال القاسم بن قطلوبغا معلقا على كلام شيخه: قوله: معرفة سبب. يعني: السبب الذي لأجله حدث النبي -صلى الله عليه وسلم- بذلك الحديث، كما في سبب نزول القرآن الكريم والله أعلم. انتهى
قال السيوطي في تدريب الراوي: وصنف فيه أبو حفص العكبري، وأبوحامد بن كونها الجوباري.
قال الذهبي: ولم يسبق إلى ذلك. انتهى
وقال السيوطي في اللمع في أسباب ورود الحديث: وأما أسباب الحديث فألف فيه بعض المتقدمين، ولم نقف عليه، وإنما ذكروه في ترجمته، وذكره الحافظ أبو الفضل ابن حجر في "شرح النخبة" انتهى
قال الجامع -وفقه الله-: وقد وقفت على مصدرين مطبوعين في هذا العلم:
أولهما للإمام للإمام السيوطي (ت: ٩١١ من الهجرة) واسم كتابه (اللمع في أسباب ورود الحديث) وقد رتبه على الأبواب بدأ بكتاب الطهارة، ثم الصلاة، ثم الجنائز، ثم الصيام، ثم الحج، ثم البيع، ثم النكاح، ثم الجنايات، ثم الأضحية، ثم الأطعمة، ثم الأدب وهو الباب الأخير في الكتاب، وجملة ما أورده رحمه الله في هذا الكتاب ثمانية وتسعون حديثا، ثم أدركه الموت.
ثانيهما لإبراهيم بن محمد بن محمد كمال الدين الحنفي الدمشقي (ت: ١١٢٠ من الهجرة) واسم كتابه (البيان والتعريف في أسباب ورود الحديث الشريف)
وقد رتبه على الحروف.
أسأل الله أن ينفعنا بها، وأن يوفقنا إلى كل خير.
وكتبه: أبوصفية محمود بن سمير آل وهيب المصري .
ليلة الأحد ١٦/ ٧/ ١٤٤٢ من الهجرة
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين.
أما بعد:
فإنه قد ذاع وانتشر بين كثير من الناس أن الحديث المتفق عليه: هو الحديث الذي أخرجه البخاري ومسلم -هكذا بلا قيد- ؛ بل إن بعضهم ليظن أنه الحديث الذي أخرجه أصحاب الكتب الستة!!
ومن باب تصحيح المفاهيم، والتعاون على البر والتقوى ، والطمع في الأجر ، أحاول أن أبين المقصود من هذا المصطلح ؛ معتمدا على ربي -وحده لا شريك له- ؛فهو الهادي إلى سواء السبيل ، ولا حول ولا قوة إلا بالله(!)
قال السخاوي -شارحا- قول العراقي: (وأرفع الصحيح مرويهما):
"أي: البخاري ومسلم ؛ لاشتماله على أعلى الأوصاف المقتضية للصحة، وهو المسمى بالمتفق عليه، وبالذي أخرجه الشيخان، إذا كان المتن عن صحابي واحد كما قيده شيخنا." [فتح المغيث (١/ ٦٢)]
قال كاتبه -عفا الله عنه-: ويقصد -رحمه الله- بقوله: "شيخنا" الحافظ ابن حجر -رحمه الله-
وقال الصنعاني -رحمه الله-: "فإنهما -يعني البخاري ومسلما- إذا أخرجا الحديث جميعا من طريق صحابي واحد قيل له: متفق عليه؛ أي: بين الشيخين."
[سبل السلام (١/ ١٢)]
وبهذا يتضح لك -أيها الموفق- أن المتفق عليه له شرطان:
الأول: أن يخرج الحديث البخاري ومسلم.
الثاني: أن يكون الحديث عن صحابي واحد.
وهاك مثالا؛ فقد قيل: بالمثال يتضح المقال.
حديث: "انصر أخاك ظالما أو مظلوما"
فهذا الحديث قد أخرجه البخاري بهذا اللفظ من حديث أنس -رضي الله عنه-
والحديث أخرجه مسلم من حديث جابر -رضي الله عنهما- بلفظ "...ولينصر الرجل أخاه ظالما أو مظلوما ..." الحديث
فهذا حديث غير متفق عليه -وفقك الله-
ولايخفاك أيها القارئ الكريم(!) أن صاحب كتاب "المنتقى لأخبار المصطفى" -وهو أبو البركات مجد الدين ابن تيمية- إذا قال متفق عليه ؛ فإنه -يعني أحمد والبخاري ومسلما- ، وقد بين اصطلاحه هذا في مقدمة كتابه، حيث قال:
"والعلامة لما رواه البخاري ومسلم أخرجاه، ولبقيتهم رواه الخمسة، ولهم سبعتهم رواه الجماعة، ولأحمد مع البخاري ومسلم متفق عليه ..." انتهى كلامه - رحمه الله-
أسأل الله أن ينفعني وإياكم بهذه الكلمات، والله أعلم وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه وسلم تسليما مزيدا.
وكتبه: أبوصفية محمود بن سمير آل وهيب المصري
ليلة الخميس ١٩/ ٧/ ١٤٤٢ من الهجرة
مما كتبه صاحبنا لؤي العراقي وراق لي.
" يخبرونك أنه:
(من سار على الدّرب وصل)
لكن لا أحد يخبرك بالقصة الكاملة
فالقصة الكاملة هي: "من سار على الدرب تعثّر وسقط، تألم و نهض، خُذل ووقف، أتته لحظات يأس فحارب، ثم مشى بالعزيمة، وظن بالله ظن الخير حتى وصل.🤍
