زَينَبْ .
Відкрити в Telegram
1 146
Підписники
-224 години
-47 днів
-730 день
Архів дописів
1 146
ليس لأن الجدران سقطت،
بل لأن الروح التي كانت تمنح الحجر معناه قد غادرت ..
صرتُ أشعر أنني ضيفُ ثقيل حتى على غرفتي، وأن الأشياء التي كنت أحبها باتت تنظر إليّ بغرابة،
كأنني غريب يرتدي ثياب صاحب المكان
ربما ذات يوم..
سأجد ذلك الطريق الذي أبحث عنه منذ دهر. طريقُ لا يتطلب مني أن أكون قوياً،
ولا يحتاج مني أن أرتدي قناعاً لأثبت أنني بخير.
سأخلع هناك كل الأثقال التي قصمت ظهري؛ خيبات الأحباب، ووعود الراحلين، والكلمات التي ابتلعتها ولم أنطق بها أبداً
لقد تعبتُ من كوني "المحطة" التي يمر بها الجميع، بينما لا يجد هو مكاناً يستقر فيه.
اليوم، أنا فقط أريد أن أجد نفسي،
في مكان يشبهني، بعيداً عن ضجيج "الخسارات المتكررة" مكانٍ لا يسألني عن اسمي أو تاريخي، مكانٍ أسمع فيه صوت أنفاسي بوضوح وأدرك أخيراً أنني لست مداناً لأحد بشيء.
سأقف هناك، أراقب الشمس وهي تغيب، وأشعر لأول مرة أنني لست بحاجة للركض خلف أي شيء.
السلام الذي أتمناه ليس غياب المشاكل، بل هو تلك اللحظة التي يتوقف فيها عقلي عن سؤالي: "لماذا؟
ولماذا أنا هنا؟".
في النهاية، نحن لا ننسى الخسارة، نحن فقط نتعايش معها..
نصنع منها جدراننا الجديدة،
ونمشي وحيدين، آملين أن نجد في نهاية المطاف
ذاك البيت الذي لا يغادره أصحابه، ولا يبرد فيه الشتاء .
1 146
الهي بِحق تِلكَ المُناجاة التي كانت بينكَ وبين الحسّين "عليهِ السلام" في يومُ عرفة
بدموعهُ وَحجتهُ الأخيرة
إني أدعوكَ 🤍.
1 146
انا ماعشت الي
انا ما اتذكر اني نمت وماچنت انت الحلم
ماضحكت وماچنت انت النكتة
مابچيت وماچنت انت الغثا
انا ما اتذكرني الا بيك !
-شارع الهرم
Вже доступно! Дослідження Telegram за 2025 — головні інсайти року 
