Aphrodite
Відкрити в Telegram
1 085
Підписники
-124 години
-67 днів
-2230 день
Архів дописів
1 085
I know that the second you hear this song you will know it's about you but it won't change anything because when I listen to songs like this, I cry... and you laugh
1 085
إنني أبكي الآن على يدي الفارغة وقلبي أيضًا،
وأتساءل..
كيف يركض المرء كُل هذا العمر دون أن ينال شيئًا واحدًا؟
1 085
"... وبعدُ فإن أشواقي إليك لم تستطع أن تحطمَ هذا الجليدَ المتراكمَ على فكري ونفسي، حتى أبادر بالكتابة إليك. ولا أظن أنك تجهل ما يُذكِّرُني بك في هذا البيت الذي فارقتُه وأنت فيه، وعدتُ إليه لأفتقدك فيه عند مغيب كل شمس. وأنا أعلم أنك تجد وأنت في مهجرك هذا، بعض الذي أجد، ولكني أعتب عليك تأخرك عن مراسلتي. فإن اعتذرتَ بالكسل والشواغل، كذَّبْتُك، فليس شيءٌ من ذلك بمانعك عني فيما أستيقن، ولكن عذرُك، وهو عذرٌ مُلفَّفٌ في ظلام، هو ذلك الذي يعقدُ الألسنةَ أحيانًا، ويصبغُ الدماءَ أحيانًا أخرى بصُفرَة الموت. ونصيحتي إليك أن تدمرَ ظنونَك وأوهامَك، فإنها جميعًا باطلٌ مهدوم، فاحمل قلمَك، وابسطْ صحيفتَك، واكتب إلى أخيك، ولا تكن كالذي قيل فيه: «هو مِن مخافةِ فقرٍ في فقرٍ».
من رسائل محمود شاكر
1 085
"إذا هَجَعَت عيناكِ جافانِيَ الكَرَى
وباتَت تُناجيني الخواطرُ والفِكرُ
وقد ذقتُ مِن حُلوِ الزَّمانِ ومُرِّهِ
فلا الحُلوُ أنساني هواكِ ولا المُرُّ."
- الرّافعي.
1 085
لو كان لي أن أختار ولادة أخرى
لاخترت أن أولد
في اللحظة التي عرفتُ فيها
أن هناك إنسانًا يرى قلبي
قبل أن يرى وجهي .
- فروغ فرخزاد
1 085
همُ الذينَ أباحوا لي مواردَهُمْ
مِنْ قَبْلُ حَتّى إذا أَدْمَنْتُها مَنَعُوا
قد أسهروني أُناجي طيفَ غابرِهِمْ
وهمْ على حاضرِ النسيانِ قد هَجَعُوا
أشكو إليكَ الأُلَى باعوا مودتَهُمْ
وأَرخَصُوا مُهْجَةً في فَيْئها رَتَعُوا
باعوا وما كنتُ آسَى يومَ بيعِهِم
لو أنَّهُمْ حينَ سِيْمُوا قِيمَتي رَفَعُوا
لم آتِ ذنبا سوَى أني انفرطتُ هوىً
في جُنحِ ليلٍ ووجهُ البدرِ مُلتفِعُ
يا بحرُ جئتُ ونارُ البَوحِ تَندلعُ
عَوَّدتَني حينَ أشكو الوَجدَ تَستَمِعُ
أدري بشجوِكَ.. كم ناجاكَ مُنكَسِرٌ
وكم شكا لكَ مقهورٌ ومُنفَجِعُ
مِن غابِرِ الدهرِ تَأْسُو صَدْعَ أَضْلُعِنا
حَتّى تكادَ لِمَا تَلْقَاهُ تَنْصَدِعُ
1 085
«وددتُ أن أعودَ طفلةً، لأنَّ الرُّكَبَ المخدوشةَ تلتئمُ أسرعَ من القلوبِ المنكسرةِ.»
— كلاريس ليسبكتور
1 085
لقد نشأتُ مع أب غائب وضغين، حرص على أن يجعلني أشعر بأنني غير مرحب بي تماماً، معاملاً مجرد وجودي كعبء. وبدافع من أنانية مفرطة. ورغم أنه كان سخياً من الناحية المادية، إلا أنه ظل غير مبالٍ تماماً بوجودي.
وقد جردتني لامبالاته هذه من قدرتي على التصرف بشكل مستقل، وسلبتني الشعور بالأمان في هذا العالم، وأعاقت تطوري الاجتماعي بشكل حاد. وبصفتي رجلاً، فإن حرماني من نموذج الأب الذي أستمد منه طموحي وتطلعاتي تسبب في نمو رجولتي بشكل غير متناسب، لافتقارها إلى الشق الأبوي الحكيم والموازن اللازم لضبطها وتشكيلها. وبناءً على ذلك، أصبحتُ رجلاً بروح أنثوية، عاجزاً عن جعل رجولته تتدفق بأمان وبحرية دون مرساة التأثير الأبوي.
أما أمي فكانت على النقيض تماماً منه: متقلبة، وغير مستقرة، ومسيئة للغاية، تتخلل ذلك فترات وجيزة من اللين. وقد عزلَت والدي عن المنزل بشكل منهجي حتى اختفى تماماً. ولكن هذا لم يكن كافياً بالنسبة لها؛ فمثل أي أمٍ تلتهم هوية طفلها، التهمت فرديتي بمحاولتها عيش حياتها التي لم تعشها من خلالي.
ولأن لا أحد قد فعل لها شيئاً قط، فقد فعلت هي كل شيء من أجلي، مما أصاب قدرتي على الاعتماد على نفسي بعجز دائم. كما أنها روعت طفولتي المبكرة بشدة، مستهدفة خيالي الهش والطفولي بقصص مرعبة عن المس الشيطاني وغير ذلك من أشكال الإساءة العاطفية العميقة.
وأجبرني ارتباطها الخانق بي على ربط بقائي الفعلي برحمها الرمزي. وعندما يتعلق الأمر بالدراسة، كانت قاسية بلا رحمة، مدفوعة بالكامل بالخوف من أن أكرر إخفاقاتها الخاصة.
وببساطة، كانت أمي غافلة عن العواقب الكارثية لأفعالها
وفي المقابل، فإن والدي لا وجود له بالنسبة لي؛ مجرد زائدة ضامرة وعديمة الفائدة لا ينبغي أن تكون هناك في المقام الأول.
ولأنني ورثتُ ظليّهما النفسيين، فإنني أتعامل باستمرار مع طبيعة أمي المتقلبة التي تتجسد في صور عصاب مختلفة وتقلبات عاطفية مستمرة، في حين ورثت عن والدي ضغينته وغضبه الشديدين.
ويتيح لي هذا الواقع الداخلي إسقاط ظلامهما عليهما مجدداً: إذ أقابل والدي بلامبالاة مطلقة، وأقابل أمي بقسوة حادة ومدروسة. وبغض النظر عن الأقنعة الاجتماعية التي أرتديها، فإنني أحرص على إيصال الرسالة إليهما بشكل لا واعٍ، مجبراً إياهما على مواجهة ذات الاعتلال النفسي (الباثولوجيا) الذي صنعاه.
وفي نهاية المطاف، لقد هندسا فرداً يعجز عن الانتماء في أي سياق أو مستوى إنساني، مرآة ممسوسة وهلامية متحولة تعكس كل ما يوضع أمامها. إنني أشعر بالاغتراب التام عن التجربة البشرية؛ أمقتها بعمق وبشكل كامل.
-أحمد حامد
1 085
the craziest part is that nobody around me can really tell whats going on inside my head and honestly im starting to be scared of myself too
1 085
even my dreams now are about people hurting me and the worst part is that all of this is happening during one of the worst depressive episodes ive had i feel like one day im not gonna survive one of these episodes anymore and with every new one i become less afraid of suicide and less attached to life i know i need help but i dont want it
i dont know what im supposed to do now or how im supposed to go back to work tomorrow when im already scared to even leave the house anymore
