لتطمئِن قلُوبَكِم
Відкрити в Telegram
347
Підписники
Немає даних24 години
+177 днів
+1630 день
Архів дописів
﮼وجُودُكَ فَقَطْ يَا صَاحِبَ الزَّمَانِ مَنْ يُضِيءُ الدُّنْيَا فِي عَيْنِ الْمُحِب
وَأخجل مِن وقتٍ لآ أذكُركَ فيه
وانتَ الغنيُ عَن ذكري
لآ إلهَ إلآ أنتَ سُبحانكَ إني كُنتُ مِنَ الظالمينَ
يمَر بيه التعب وينام وانه بحَزني ماغَافي
اضحَك مَثل كسر الجَام وتكلي الناس
متعَافي وانه مِن الحَزن نزفَه جَرح بداي
اداوِي جَروح غَيري ومالكيت اداوِي
يا حيُّ يا قيُّوم،
برحمَتِكَ نستغيث، أصلِح لنا شأننا كُلَّهُ،
ولا تَكِلنا إلى أنفسنا طَرفة عين.
بِسْمِ اللهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ
قال تعالى: ﴿الَّذِينَ إِذَا أَصَابَتْهُم مُّصِيبَةٌ قَالُواْ إِنَّا لِلّهِ وَإِنَّـا إِلَيْهِ رَاجِعونَ﴾
ببالغ الحزن والأسى والألم تلقينا خبر رحيل الخطيب الحسيني الكبير السيد محمد باقر الموسوي الفالي (تغمده الله بواسع رحمته) إلى الرفيق الأعلى بعد عمر حافل قضاه في خدمة سيد الشهداء عليه السلام ، و في ذكر مظلومية و مصائب العترة الطاهرة، و التبليغ الديني، و ارشاد الناس و موعظتهم بمبادئ الدين الحنيف.
نسال الله تعالى للفقيد السعيد علو الدرجات في فسيح جنانه، والمغفرة والرضوان، والحشر مع محمد وآله الأطهار.
﴿إِنَّا لِلّهِ وَإِنَّـا إِلَيْهِ رَاجِعونَ﴾
