217
Підписники
Немає даних24 години
+27 днів
+530 днів
Архів дописів
217
تستحق
ولو لمرةٍ واحدة
أن يحاول من أجلك أحدهم
- بلا تردد أو حيرة -
أن يبذل كل ما في وسعه،
كي يحصل عليك
ويَركنُ إلى كتفك في النهاية.
217
كافكا قبل وفاته بسنة عاش تجربة عظيمة جداً، كتب عنها:
في حديقة في برلين وجد طفلة تبكي بحرقة، بسبب أنها فقدت دُميتها، قرر أن يساعدها في البحث لكنه لم يجد شيئاً فاقترح عليها أن ترجع لبيتها و أن يقابلها في اليوم التالي ليبحثوا مجددا، لكن في البيت قرّر كافكا أنه يكتب رسالة على لسان الدّمية للطفلة ويسلّمها لها في الموعد غداً لأنّه كان واثقا أنّ الدّمية ضاعت للأبد..
الرّسالة كانت:
"صديقتي الغالية توقّفي عن البكاء أرجوكِ، إنّي قرّرت السّفر لرؤية العالم و تعلٌم أشياء جديدة، سأُخبرك بالتّفصيل عن كلّ ما يحدث لي يومياً.."
عندما تقابلوا قرأ الرّسالة للطفلة التي لم تتوقف حينها عن الإبتسامة والفرحة وسط دموعها، وهذه لم تكن الرسالة الوحيدة، كانت البداية لسلسلة لقاءات ورسائل بينهم، تحكي فيها الدّمية للفتاة عن مغامراتها وبطولاتها بأسلوب ممتع جميل جذّاب..
بعد انتهاء المغامرات أهدى كافكا للبنت دمية جديدة كانت مختلفة تماماً عن القديمة، ومعها آخر رسالة على لسان الدُمية، تقول:
"الأسفار غيّرتني، لكن هذه أنا.."
كَبرت الفتاة و بقيت محتفظة بدمية كافكا إلى أن جاء يوم واكتشفت رسالة أخيرة ثانية كانت مخبّأة في معصم دميتها وجاء فيها:
الأشياء التي نُحبّ معرّضة للفقدان دوماً لكن الحُبّ سيعود دوماً بشكل مختلف.
217
قلبي حاسس بسبب إسلوبي وطريقتي اليومين دول محدش هيكمل معايا للأخر حتى يمكن يطردوني من بيتنا.
