uk
Feedback
قَلق .

قَلق .

Відкрити в Telegram
633
Підписники
Немає даних24 години
-47 днів
-1230 день
Архів дописів
ويهونُ جرحُ العابرين إذا مَضوا لكنَّ جرحَ الأقربينَ أليمُ

صــآر السهر مدرسة العيون وكثرن غياباتچ يالأحلام .
الگاطع

الــفَرح المُتأخر ، حُزن فـِي موعده

تراودني كل يوم افكار عن أحلامي القديمة، وقراراتي الخاطئة، وترددي الدائم، ونفسي الضائعة، وعقلي التائه، دوماً في عالم آخر، فيهمس لي في اذني صوت يخبرني أنه لم يفسد احد حياتي إلا آنا.

"وَلَولا خَيالٌ في الدُّجى مِنكَ عادَني، لَذابَ مَعَ الأَنفاسِ قَلبٌ بِأَضلُعي." - السياب

سنتان تتعلم فيها الكلام وخمسون سنه تتعلم الصمت

هوّن عليك تدري بأنك ما جرحت العمر إلا من يديك وتظل تنضح بعدها حزنًا وتفرك راحتيك ما أول الخيبات هذي رغم موقعها لديك هي خيبة أخرى وأخرى في الطريق غدًا إليك يا أنت! من يدري متى الأيام تطفئ مقلتيك؟ هوّن عليك

اذا عشرين يوم وماشفت نوم شيضّل بالحيل بالعشرة الاواخر؟ -الگاطع

يا لوحشّة من بَقى يا لسَعَد من مَضى

تُطاردني يومياً الأشياء التي لم أحققها والأشخاص الذين لا استطيع تجاوزهم والأماكن التي لا يُمكنني نسيانها والأفكار التي تغلي بعقلي ولا تهدأ حتى نفسر نفسي القديمة تُطاردني يومياً

فجر الثالث عشر من مايو .. انت نعمة ، وانا أشدّ الفاقدين انت فرحة ، وانا اشد المحرومين

دَاوَيتُ بِالأَمْسِ أَروَاحًا مَجرُحَةً وَالْيَومَ تَرجُو رُوحِي مَن يُدَاوِيهَا

مرحبا يا أيها الأرقُ فُرِشتْ أُنساً لكَ الحَدَقُ لكَ من عينيَّ منطلقٌ إذ عُيونُ الناس تنطبِق لكَ زادٌ عنديَ القلقُ الجواهري

فأنّْ كُنت عني بالتراب مُغيبًا فَما كُنت عن قلب الحزين بغائباً ..

مبعرفش اعبر عن زعِلي غير بالبعد عشان كذا دايما ببان بياع واناني

وَأَمَضِ مِن يَأْسِي شُعورِي أَنَّنم حَيَّ الشَّّهِيّةِ مَيِّتُ الآمالِ

"إذا تخلّصتَ مِن همٍّ أطَحْتَ به شبّتْ همومٌ على أنقاضِه جُددُ" الجواهري

الألم الطويل يجعل الانسان غريبًا عن نفسه

أدعوك ألا أفقدّ صوابي وأن يحفّني توفيقك من كل حَدبٍ وصوب وأن تضع البصيرة في قلبي، وتصب الصبرَ عليه أدعوك لأن تكون كُل الأمور بخير، وألا يقل أملي، ويزيد ألمي وأن أظلُّ دومًا قإدرة على عَدِّ كل شيءٍ حُلو يحدث لي وكل نعمةٍ متنتَ بها علي رغم كل شيء.

وما الحياةُ سوى حُلمٍ أَلَمَّ بنا ‏قد مَرَّ كالحُلمِ ساعاتِ وأيامِ ‏هل عشتُ حقًا ؟! يكادُ الشكُّ يَغلبُني ‏أم كان ما عشتُه أضغاثَ أحلامِ ‏في مِثلِ غَمضةِ عينٍ وانتباهتِها ‏قد أصبح الطفلُ شيخًا أبيضَ الهامِ يُقاربُ الضَّعفُ خَطوي إن قدرتُ على ‏خَطوٍ ويُقعدني أثقالُ أعوامِ ‏وخان عهديْ بَياني إذ دعوتُ به ‏وخان عهديَ أوراقي وأقلامِ ‏وخانني بَصري والسمعُ ويْحَهما ‏والجسمُ ناءَ بأثقالي وآلامِ ‏لولا يقيني بربي لا شريكَ له ‏لما حَسِبتُ حياتي غيرَ أوهامِ .