يَديْن
Відкрити в Telegram
الحب، الفن، الجمال، البساطة، الرِّقة، الحنان، السّلام، الدَّعة، الرحمة، والنّور..
Показати більше472
Підписники
Немає даних24 години
+377 днів
+4230 днів
Архів дописів
472
”الانتقالُ إلى مدينةٍ جديدة
انتصارٌ صغير
لا أتجاهله.
فقط، أتمنّى
لو أستطيعُ حزمَ ما أريدُ الاحتفاظَ به من شخصيّتي
والانتقالَ إلى نفسيَ الجديدةِ بالسهولةِ
نفسها.”
472
”علّمتُ نفسي العيش ببساطة وحكمة،
أن أنظر للسماء وأبتهل لله،
أن أهيم على وجهي في جولة طويلة قبيل الغسق
لأبدد بها مخاوفي المفرطة.
حين يتدلى عنقود التوت الأحمر المشرّب بالصفرة
أنظم أشعارًا جميلة،
عن الحزن الذي يعتري الحياة، الحزن والجمال.
أعود أدراجي للقطة الرقيقة الناعمة ذات الزغب الكثيف
التي تصدر مواءً جميلاً، تلعق راحة يدي متمسّحة بي بلطف،
والنار تتوهج اشتعالاً فوق برج على ضفاف البحيرة.
وحده صوت اللقلق من يكسر الصمت بين فينة وأخرى،
لو أنك طرقتَ بابي؛ فقد لا أسمعك.”
472
Repost from shamena_2019
انتصف آذار فحلّت ذِكراها، ذكرى الثورة التي صنعناها بأيدينا وحناجرنا ولافتاتنا، كنّا أبطالها وكانت حاراتنا مكان الحدث.
قد يقول قائلٌ: ماذا لديهم اليوم ليحتفوا بتاريخهم هذا؟
ونحن فعلاً لا نملك اليوم من أرض سوريا إلا قليلاً، وما حصدنا إلى اليوم إلا دماراً وموتاً وتهجيراً.
ولكننا لا زلنا نحبّ آذار ونصرّ عليه! ليس جنوناً ولا عناداً، بل هي قضيّةٌ آمننا بها حتى ذرّتنا الأخيرة. ما نسينا أيامنا ودوافعنا الأولى وأحلام شهدائنا الأنقياء، لا زلنا نذكر لماذا خرجوا وكيف واجهوا الدبابات بصدورهم العارية وكيف رموا بأنفسهم إلى رصاصات القنّاصة لينقذوا جريحاً ينزف أو فتاةً اغتصبوها "إخوةٌ" في الوطن!
ما حصّلناه من نتائج كارثيّة ليس سببها إلا رجلٌ يُلعنُ في السماء والأرض كلّما ذُكر اسمه. ما نراه اليوم إلا لأنهم جميعاً ما أرادوا لنا أن ننتصر؛ كلّ من تراه يندّد بمجزرةٍ في اجتماعٍ دوليٍّ، ومن لبس عباءة النّفط فقال فيها: لا للطاغية، وبعد يومٍ وليلةٍ صافحه كأن شيئاً لم يكن، كلّ من وضع خطوطاً حمراء وزنها كوزن خطٍّ رسمه طفلٌ على أرض حارته فذهب يلعب. كلّهم ما أرادوا يوماً نصرنا. يتغيّرون بسرعة، سياساتهم لا تدوم، صداقاتهم لا تدوم، وهم أنفسهم ليسوا بخالدين.
أما نحن فثابتون، لا نرى من هذا الوطن ميناءً استراتيجيّاً ولا ساحةً لمشروعٍ توسعيٍّ ولا خطّاً تجاريّاً، هذا الوطن، سوريا، سيعود بيتاً وكأساً من شاي الجدّة الدافئ، حارةً للصبيان وساحةَ حريّة للأبطال وأرضَ معركةٍ لن يكتب نهايتها إلا من خطّ خطوات بدايتها.
يقول حارس الثورة: هذا الوطن دم ويجري بالعروق، وفي هتافٍ آخر: روح الثورة سكنت فؤاد ابن البلد. وليس هذا الكلام مجازياً، يقول علم الجينات أنّ السلوكيّات تُوَرَّث، وأنّ حتى اللطف والفظاظة والصراحة والكذب الخ. من الأخلاقيّات تورَّث بالجينات. ونحن ما أردنا توريث أبناءنا الخوف والمذلّة وحياة العبيد، وهذا الحلم وشوقنا إلى الحريّة والكرامة صاروا جزءاً من روحنا وحمضنا النووي، فإن كنت تبحث عن الثورة السورية، تجدها في بصمتي ودم قلبي.
وأما بالنسبة لاحتفائنا، فمع ما نراه من ضعفٍ وخوفٍ في نفوس الشعوب اليوم أمام طغاتهم حُقّ لنا الاحتفاء بكسر أصنام أكبر طغاة العصر وأكثرهم استبداداً. ومع احتفاء الناس بتواريخ لم يصنعوا منها شيئاً ومناسباتٍ معظمها أُعطيت من دولٍ أكبر (كأعياد الاستقلال)، فأحقّ الناس بالاحتفاء هم من كتبوا تاريخهم بأيديهم.
كان الثمن باهظاً والطريق صعباً، لكنّه -بإذن الله- كطريق محمّد من مكّة إلى مكّة، من مكّة اللات والعزى إلى مكّة الإسلام والتوحيد.
فكُلّ عام وأنت لا تنسَ ما قدّم لك الشهيد.
472
”إذا عجزت أن تحبّ لأخيك ما تحبّ لنفسك، فلا تحبّ له ما تكره لنفسك على الأقل.
وإذا عجزت على النّفع فلا تضرّ ولا تؤذي على الأقلّ، ودَع النّاس وشأنهم.
ولا تفرح بزلّة أخيك وتتصيّد عثرَتَه وتسُرُّك حزنه وسوء حاله، واعلم أنّ إرادة الأذى للغير دليل على ضعف الإيمان وعدم سلامة القلب .. وهو في الحقيقة بغض مذموم وحِقد دفين -عافانا الله وإيّاك-.
قال رسول الله -صلى الله عليه وسلّم- : " لَا يُؤْمِنُ أحَدُكُمْ، حتَّى يُحِبَّ لأخِيهِ ما يُحِبُّ لِنَفْسِهِ. ".
فكُن مؤمِن!”
472
”بفكركم دايمًا إن الجمال نسبي للغاية، وإن لا يفصلك عن إنك تكون أجمل شخص في العالم غير إنك تتشاف بالعين المناسبة.”
472
”ألا يضيع منّي كلُّ شيءٍ أحببته
ولا تُعاقبني بمن أُحِب
أن تجعل الخير فيما يرتاح قلبي له
وتُقرّ عيني
بما أُحِبُ وترضى
يا ربّ”
472
”في رمضان العام الماضي ألحيت بالدعاء كثيرًا على أشياء استقرت في قلبي، أدهشني تدبير الله فيما تمنيت مرة وفيما أراد -سبحانه- مرات كثيرة،
وهذا العام -إن كتب الله لي العيش- ما زال داخلي دعوات كثيرة وأمنيات سكنت ثنايا القلب..
لكنني تعلمت معنى "التسليم " وأن أرخي يداي عن أي طلب بعينه، فحين يريد الله تتهيأ جميع الظروف لمشيئته -تعالى- وإن منع ف لحكمته.
ورجائي الوحيد فقط، هو أن يلطف بي فيما جرت به المقادير- وليغلبن لطفه خوفي الدائم.”
472
”الدنيا كبيرة حدٌ أن الطرق تختلط عليّ، هذا التيه لا مفر منه، ولكن تراودني قوله: "إني ذاهب إلى ربي"، سبحانه..هذه رحلة لا تقطعها بقدميك، بل بقلبك..وهو معك؛ فاذهب حيث تكون معه..وسيهديك.”
472
”سلوانُ قلبِ المؤمن وراحته أنّه في رعاية الله بين حنايا لُطفِه؛ فما قدّرَهُ كان وما لم يُقدّره لم يَكُن، وكلّ أقدارِه -سبحانه- خير.”
472
لستُ متعصّبًا لشيء، حتّى لأقرب اللامرئيّات منّي: اسمي. بإمكانك أن تُناديني باسم كوكب، نوع زَهرة، شخص راحل، أو بلدة تحبّها.
-حمزة حسن
