أثِيل
Відкрити в Telegram
2 929
Підписники
-524 години
+197 днів
+23330 день
Архів дописів
2 929
📖 ممرٌّ يصلحُ للعبور
لم أعد أفتّش عن كلامٍ طويل… أفتّش عن ترتيبٍ هادئ.
أعيد ما مضى إلى رفّه، وأضع للحاضر مقعدًا لا يزاحمه أحد.
تعلمتُ أن بعض الأشياء لا ينفعها الشرح؛ ينفعها أن تُسمّى باسمها ثم تُترك حتى تهدأ.
هناك بابٌ في الداخل لا يُرى، إذا أُغلق عاد كلُّ شيءٍ إلى مقاسه.
الصمتُ ليس غيابًا، بل ميزانٌ تُوزَن عليه الجملة قبل أن تُقال،
والخطوة الواضحة أصدقُ من ألف وعد.
أقيس اليوم بما يستطيع حمله، لا بما أتمنّى أن يحمله.
ما يزيدني وضوحًا أبقيه، وما يثقلني أضعه خارج الباب.
وهكذا فقط… يمشي القلب على مهلٍ، ويستطيع الوجه أن يبقى ثابتًا أمام المرآة.
رِكَاب
2 929
📖 وعن الغياب الذي يُكمِلنا
لم أسأل الليلَ كثيرًا عمّن مضى؛ سألتُه عنّي بعدهم.
أيُّ نسخةٍ بقيت؟ وأيُّ صوتٍ صار يهمس حين أسكت؟
تعَلَّمتُ أن الذكرى لا تُمحى بالإنكار، ولا تُحيا بالإفراط في النداء؛
إنها تُوضَع في مكانها الصحيح: على رفٍّ لا يمدّ يدَه إلى يومي،
وتحت ضوءٍ يكشف جمالها من غير أن يُعميني عنها.
يا أنتِ… ما عاد قلبي يطلب المستحيل؛
يطلب فقط أن يهدأ حين يذكرك،
وأن لا يخون ما علّمتِه من أدب:
أن نُحبّ بصدقٍ، ثم نمضي بصدقٍ، دون ضجيج.
أصغي الآن إلى نفسي كما يُصغي المسافرُ إلى خريطةٍ يعرفها:
لا أبحث عن طريقٍ جديد، بل عن خطوةٍ مستقيمة.
إذا جاءت الرسالة فرحْتُ بها، وإن لم تجئ لم ينقصني شيءٌ من يقيني.
قد نحتاج أحيانًا إلى جملةٍ واحدةٍ تُنقذنا من الإسهاب:
أنا بخيرٍ، وما مضى جميلٌ في مكانه.
وبهذا السلام الداخليّ، يهدأ ما يجب أن يهدأ… ويظلّ الحنين على أدبه.
رِكَاب
2 929
Repost from أثِيل
قد كتبوا على جدار المدينة: «امضِ»، وكأنّها وصيةٌ مختصرةٌ لمن أثقل قلبَه بالحنين، لمن تردّد عند مفترق الطرق، لمن أرهقه السؤال. كيف للمضيّ أن يكون سهلاً والذاكرةُ تُلقي بظلالها على كلّ خطوة؟ وكيف للفراق أن يكون خفيفًا إن كانت الأرواح قد تشابكت كأغصان الشجر، تتمايل معًا، وتنحني معًا، لكنها لا تقتلعُ جذورها بسهولة؟
كنتُ أقرأُ تلك الكلمة وكأنّها رسالةٌ كُتبت لي وحدي، كأنّها جاءت تحملني بعيدًا عن كلّ ما حاولتُ التمسّك به. فالرحيلُ ليس دائمًا خيارًا، بل أحيانًا يُصبح ضرورة، حين يكون البقاءُ كغُصنٍ يابسٍ في شجرةٍ ترفض أن تُثمر.
لكنني مضيتُ، لا لأنني رغبتُ في ذلك، بل لأنَّ الزمنَ لم يمنحني فسحةً لأتردّد. رأيتُ الأماكنَ تتلاشى خلفي، والأصواتَ تخفت، والوجوهَ تتباعد، لكنني كنتُ أحمل في قلبي مدينةً لا يغادرها الضوء، وذكرياتٍ تضيء لي الطريق وإن ابتعدتُ عن كلّ ما كان مألوفًا.
ربما كان من كتبَ تلك الكلمة يومًا شخصًا مثلنا، أدرك أنَّ الحياةَ لا تنتظر أحدًا، وأنَّ الدفءَ الحقيقيَّ لا يكمن في المكان، بل في القلبِ الذي يحمله أينما ذهب.
— ٩٨
2 929
لا إلَةَ إلَّا الله، وحْدَهُ لا شَرِيكَ له، لهِ المُنْك وله الحَمْدُ، وهو علَى كُلِّ شيءٍ قَدِيرٌ
2 929
Repost from •رُؤَيْد
﴿ إِنَّ اللَّهَ وَمَلائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيماً ﴾
عن أبي سَعيدٍ الخُدريِّ عنِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أنَّه قال: (( مَن قَرَأَ سورةَ الكَهفِ يومَ الجُمُعةِ أضاءَ له من النورِ ما بَينَ الجُمُعتينِ ))
Вже доступно! Дослідження Telegram за 2025 — головні інсайти року 
