إيڤا.
Відкрити в Telegram
661
Підписники
Немає даних24 години
-47 днів
-1230 днів
Архів дописів
661
مشتاقة قليلاً للسكينة...
لوجود رجل لا يخاف من صوت امرأة مثلي ولا يرتبك من هدوئها المفاجئ بعد أن كانت تصدح بالحياة.
رجل لا يعتبر نفسه مركز الكون،
لا يعتقد أن النجاة بطولة فردية ولا يرى البكاء عيبًا رجاليًا.
رجل يؤمن أن العدالة ضرورة، لا رفاهية.
وأن النساء بشرٌ، ولسن اختبارًا لرجولته.
رجل لا يخاف من نساءٍ قويات،
ولا يحاول إعادة كتابتي من جديد.
يشرب المتّة بسعادة وحب، لا يهم نوعها..
يحب الأماكن لا لأنها جميلة، بل لأنها تحمل شيئًا منه،
يعرف أن الأرصفة ليست ممرات، بل ذاكرة،
وأنّ مقاهي المدن الصغيرة تحفظ وجوه الذين رحلوا.
لا يكتب الشعر، لا بأس.
لكنه يعرف القصائد التي أحب،
يسمعها، يقرأها بصوت عالٍ أحيانًا
ويضحك حين أبكي من بيتٍ واحد دون سبب واضح.
لا يكتب، لا بأس.
لكن يقرأني،
يقرأ نصوصي كما لو أنها رسائل شخصية،
يُصغي حين أقول: "هاد المقطع كتبته وأنا خايفة"،
ولا يسأل "من شو؟" بل يقول "أنا معك."
يحب الأفلام، يسمع الأغاني،
ولا يطفئ الموسيقى حين تبدأ لحظة الحنين.
يناقشني بعد الفيلم كما لو أننا خرجنا منه للتو،
ويختلف معي دون أن يشعر بالحاجة لأن ينتصر.
رجل لا يغضب حين أنسى الهاتف،
ولا يضجر حين أقرأ له فقرة وأكررها عليه مرتين،
ولا يقول لي "شو استفدنا؟" بل يقول "اقريها كمان."
يؤمن بالثورات، يُحِب الثورات، ويصنع الثورات.
لا ينام باكرًا، ولا يستيقظ باكرًا،
يفهم أن الحياة ليست جدول إنتاج.
يحب المتة مجدًدا، أم كلثوم، والنوم بعد الشروق.
لا يؤمن باليمين ولا اليسار،
بل بالناس الطيبين الذين لا يُسَمّون أنفسهم بشيء.
رجل لا يصطف خلف الأعلام،
بل خلف الحقيقة — حين تظهر، وإن كانت وحيدة.
يسخر من الخرافات ولا تقنعه، لكنه يصدّقني حين أقول أن أمنيات الساعة 11:11 تتحقق.
لا يجيد التقاط الصور، لكنه يعرف كيف يحتفظ بالذكريات.
رجل لا يقدّس الاستقرار إن كان خاليًا من الشغف،
ولا يهجر المغامرة إن كانت مصحوبة بالأمل.
رجل غير مهتم بالطقوس، نسمع أم كلثوم فجرًا، ونشاهد فيلم منتصف الظهيرة، نضحك بصوت عالٍ في باصات النقل!
لا يحكي كثيراً، ولا يصمت كثيراً، لكن يعرف كيف يقول "أنا هون"
رجل لا يقول لي: "أحبك أكثر مما تحبينني"،
بل يجعلني أصدق أننا لا نحسب الحب، بل نعيشه.
لا يلتصق، ولا يغيب.
يعرف من أين يُؤكل القلب،
وإذا افترقنا، لا يُعلن الانهيار، بل يضع الزهر على حافة الوداع.
يعرف كيف يخلطُ الفصحى بالعامية، ومتى يقول "لعمري!"، بعفوية.
رجل حالِم… لكنه منطقي،
شغوف… لكنه هادئ.
يرى فيّ امرأة حرة، قوية، مربكة،
ولا يحاول احتواءها — بل يحبها كما هي.
رجل يشبهني...
مشتاق للحب قليلاً،
ومتعب من التمثيل كثيرًا.
بتول الشيخ
661
❤️.
ثم أصمت طويلاً، لا.. ليس هذا ما أقصى ما أتمناه، فهُنا أكون أنانياً، أفكر فيما هو لي.. فماذا إذاً.. ما أمنيتي لكِ.. الوحيدة.. الصادقة.. التي أفكر بها منذ سمعتُ صوتك لأول مرّة.. وحسناً.. إليكِ أمنيتي :
أتمنى لكِ ولو ليومٍ وحيد.. لساعةٍ وحيدة.. أن تُحبّي نفسك كما أحببتك.. أن ترحمي نفسك كما حاولت أنا.
بل أتمنى لكِ ولو ليومٍ وحيد.. أن تكوني أنا.. وأن تري نفسك كما أراكِ.. حينها فقط.. ستعشقين نفسكِ إلى الأبد.
فهذا ما تستحقين يا صديقتي الصغيرة.
ثُمَّ لا أحذف اسمكِ.. ولن.
أغيبُ اليومَ عنكِ وأنا سعيدٌ برحلتنا هذه.. غيرَ نادمٍ.
أغيبُ عنكِ اليوم.. وأنا أعلم تماماً.. أنّك لن تغيبي عنّي يوماً.
فكوني بخير.. لأجلي.
ميشيل نصرالله
661
في حديثنا الأخير، النهائي، ذلك الذي يُشبه لحظة تشييع الأم لابنها.. أقبض على هاتفي، أبحث عن اسمك بين المحادثات بغضبٍ وتوترٍ شديدين، وأقرر أن أحذف كُل ما جمعني بكِ يوماً..
جميع لحظاتنا، صورنا التي لم نلتقطها معاً يوماً، محاولاتي لكي تعرفي دمشق من خلال الصور وأنتِ التي لم تزوريها يوماً..
أقرأ اسمك الغريب.. وابتسم.. ثُم يخطر في بالي السؤال التالي : ما أقصى ما قد تمنيته يوماً معكِ، فتراودني أمنياتٌ كثيرة.. جميعها لم تتحقق.
كُنتُ أتمنّى لو كان بإمكاني أن أقبض على يدك يوماً وأجعلك ترين ما أرى أثناء مسيري اليومي إلى المقهى، وأن تشعري بما أشعر، وأن أعرفك على هذا السوق وذاك، وعلى الطعام الدمشقي الذي يتفوق على طعام مدينتك.
كُنتُ أتمنى أن أعرف رائحتك فعلاً، لا عطرك، العطر يمكن أن أعرف رائحته من المحال التجارية بمجرد أن أعرف أسمه، لكنّي أؤمن أن العطر نفسه تتغير رائحته حين يختلط بالجلد.. جلدكِ.
كُنتُ أتمنى أن أرى ابتسامتك بعيداً عن شاشة الهاتف، فلا زلت أعتقد كما كُنتُ أخبركِ دائماً، أنت أجمل من ذلك بكثير، بكثير.
كُنتُ أتمنى هذا العناق، عناقاً أولاً وأخيراً ويتيماً، فلا بأس، هذا يكفي.. هذا يكفي.
ثم أصمت طويلاً، لا.. ليس هذا ما أقصى ما أتمناه، فهُنا أكون أنانياً، أفكر فيما هو لي.. فماذا إذاً.. ما أمنيتي لكِ.. الوحيدة.. الصادقة.. التي أفكر بها منذ سمعتُ صوتك لأول مرّة.. وحسناً.. إليكِ أمنيتي :
أتمنى لكِ ولو ليومٍ وحيد.. لساعةٍ وحيدة.. أن تُحبّي نفسك كما أحببتك.. أن ترحمي نفسك كما حاولت أنا.
بل أتمنى لكِ ولو ليومٍ وحيد.. أن تكوني أنا.. وأن تري نفسك كما أراكِ.. حينها فقط.. ستعشقين نفسكِ إلى الأبد.
فهذا ما تستحقين يا صديقتي الصغيرة.
ثُمَّ لا أحذف اسمكِ.. ولن.
أغيبُ اليومَ عنكِ وأنا سعيدٌ برحلتنا هذه.. غيرَ نادمٍ.
أغيبُ عنكِ اليوم.. وأنا أعلم تماماً.. أنّك لن تغيبي عنّي يوماً.
فكوني بخير.. لأجلي.
ميشيل نصرالله
661
أأقول أحبك يا قمري؟
آهٍ لـو كان بإمكـاني
فأنا لا أملك في الدنيـا
إلا عينيـك وأحـزاني
سفني في المرفأ باكيـةٌ
تتمزق فوق الخلجـان
ومصيري الأصفر حطمني
حطـم في صدري إيماني
أأسافر دونك ليلكـتي؟
يا ظـل الله بأجفـاني
يا صيفي الأخضر ياشمسي
يا أجمـل.. أجمـل ألواني
هل أرحل عنك وقصتنا
أحلى من عودة نيسان؟
أحلى من زهرة غاردينيا
في عتمة شعـرٍ إسبـاني
يا حبي الأوحد.. لا تبكي
فدموعك تحفر وجـداني
إني لا أملك في الدنيـا
إلا عينيـك ..و أحزاني
أأقـول أحبك يا قمـري؟
آهٍ لـو كـان بإمكـاني
فأنـا إنسـانٌ مفقـودٌ
لا أعرف في الأرض مكاني..
661
Repost from 𝑺𝒕𝒆𝒍𝒍𝒂
عزيزي..
تعلم أن حديثًا بيننا لا ينقطع… تقول إحداهن "ينتهي، كما ينتهي دائمًا: ببطء… ثم فجأة"
ليس لأننا لم نحاول، بل لأننا حاولنا طويلًا في الاتجاه الخاطئ. يبدأ الأمر بخدوش صغيرة لا نعيرها اهتمامًا، تفاصيل نمررها بحسن نية، كلمة لا تقال، نظرة لا تكتمل، ثم تمر الأيام ويكبر ما كنا نراه ضئيلًا.
لم ننتبه للشرخ الأول، ولم نصلح الثاني، ثم تظاهرنا أن الثالث لا يؤلم. كذبنا على أنفسنا، على بعضنا، وقلنا: ما زال في القلب متسع. ثم فجأة، انهار كل شيء، كما ينهار باب قديم لم يفتح منذ سنوات.
- عزيزي، ما بين البطء والفجأة، ضاعت تفاصيل كثيرة؛ ضحك كنا نصدقه، أمان كنا نحتمي به، صورة لنا كنا نحاول الحفاظ عليها بكل ما فينا. لكن حتى الصور، تبهت.
- تعتب عليا ليه؟
كن بخير… ولا تلعن الحب، كان أجمل أقدارنا.🤍
_ضي رحمي
661
Repost from N/a
"لا مفر من الحزن
لذا تعاملي معه كَمُنبه مُعَنوَن بأنّك
| مازلت تتمتعين بفائض من الشعور | ، فقد كان رجاؤُكِ من الله، أن تبقي ليّنة.
وأن يبقى هذا اللين معجونٌ في طباعك."
_زينب حسن
661
Repost from N/a
قالت إحداهنَّ : لم يحزنني نزعه من جذور قلبي ، ولم أفرح أيضًا بذلك.. كل ما هنالك أنّني أحاول استيعاب هذا القلب الفارغ منه والذي لطالما تساءلت حيال شكله و كم سيكون مجور و ما الإحساس الذي سأعيشه آنذاك.
يا لغرابة الإنسان !
يستميت ليهدر عمره مع شخص ما ثم يستميت ليفهم ما الذي دفعه لذلك؟
"عن كيف يصبح الحب أحدوثة قديمة"
_زينب حسن
661
قالت إحداهنَّ : لم يحزنني نزعه من جذور قلبي ، ولم أفرح أيضًا بذلك.. كل ما هنالك أنّني أحاول استيعاب هذا القلب الفارغ منه والذي لطالما تساءلت حيال شكله و كم سيكون مجور و ما الإحساس الذي سأعيشه آنذاك.
يا لغرابة الإنسان !
يستميت ليهدر عمره مع شخص ما ثم يستميت ليفهم ما الذي دفعه لذلك؟
"عن كيف يصبح الحب أحدوثة قديمة"
_زينب حسن
661
ولكن أقول لكم: أحبوا أعداءكم، باركوا لاعنيكم، أحسنوا إلى مبغضيكم، وصلوا لأجل الذين يسيئون إليكم ويطردونكم " (متى 5: 43-44)
661
لا يختلف كثيرًا حبنا لأوطاننا عن حب عنترة لعبلة، أو قيسًا لليلى، أي أنه ليس حبًا حقيقيًا، بل رغبة هيّجتها الاستحالة وأضرم الصدود نارها.
فلو أحبت عبلة عنترة، أو تزوجت ليلى قيسًا، لربما لم نسمع بهم ولا بشعرهم وتلوّعهم، لكن ألم العجز عن وصل الحبيب أنتج كل ما نعرفه من بكائياتهم وتحرّقهم.
وبنفس الطريقة:
لو كانت لنا أوطان نحبها وتحبنا، لو كانت لنا ديار نأمن فيها وتأمننا، لو أننا عشنا يومًا شعور الوطن الحقيقي بكامل معانيه، بلا هجرة ولا هروب ولا خوف،
لربما أحببناه حبًا عاديًا طبيعيًا من دون كل هذا التغنّي به،
ومن دون كل هذه الدموع عندما نسمع: "هل أراك؟ هل أراك؟"
ومن دون كل هذا الاحتراق البطيء في زوايا الأرض البعيدة،
ولربما،
ما كان أحد ليسمع بنا.
سليمان يوسف
661
حسرة مرور الوقت،
حسرة سير الحياة ناقصة،
حسرة الأماكن الخالية التي كانت ذات يوم تضجّ بضحكات وطاقات اللذين أحببناهم.
طالما يعيش الحب ستعيش الحسرة، لأن الحسرة هي التكملة الطبيعية للحب.
تظهر لنا في أروقة المتاجر التي كنا نتردد إليها ذات يوم، في زجاجة النبيذ نصف المنتهية التي صببنا منها، في نفحة الكولونيا التي نشمّها بعد عامين من رحيلهم.
الحسرة لافتة ضوئية عملاقة تبرز لنا من كل شيء، تشير إلى كل مكان، وتبثّ بصخب عبارة: «لقد كان الحب هنا»،
وبهدوء، بأحرفٍ أدقّ: «ما يزال الحب حيًا».
ترجمة سليمان يوسف | هايدي بريب.
#sulaiyou
661
حسرة مرور الوقت،
حسرة سير الحياة ناقصة،
حسرة الأماكن الخالية التي كانت ذات يوم تضجّ بضحكات وطاقات اللذين أحببناهم.
طالما يعيش الحب ستعيش الحسرة، لأن الحسرة هي التكملة الطبيعية للحب.
تظهر لنا في أروقة المتاجر التي كنا نتردد إليها ذات يوم، في زجاجة النبيذ نصف المنتهية التي صببنا منها، في نفحة الكولونيا التي نشمّها بعد عامين من رحيلهم.
الحسرة لافتة ضوئية عملاقة تبرز لنا من كل شيء، تشير إلى كل مكان، وتبثّ بصخب عبارة: «لقد كان الحب هنا»،
وبهدوء، بأحرفٍ أدقّ: «ما يزال الحب حيًا».
ترجمة. سليمان يوسف
661
Repost from N/a
أذكرُ وداعنا
وأذكرُ أنّ الحقيقةَ كانت أمامي
وخلفي
وبجانبي
تحيط بي
ولكنّني لم أصدّقها..
حدّثتك عن ألمي حينها
بقلبٍ مغفّل.
ولم أرَ أنّك كنتَ تنظرُ لي بوحشية
ولم أرَ أنّكَ كنتَ تنظرُ لي بهمجيّة..
فجأةً
حين مسحتُ الضبابَ عن نافذتي
ورأيتُ الحقيقةَ تلوّح لي من بعيد
تأكدت
أنّني
لم أرَ -سابقاً-
أبداً..
جنى عبّود. ٣٠ مارس ٢٠٢٥*
"كلماتٌ لا يهمّ تناغمها بقدرِ ما يهمّ أن تكونَ دليلَ أنّني متأسفةٌ على ماضٍ كنتَ فيه يوما🖤"
