uk
Feedback
علم النفس : مقالات - أبحاث

علم النفس : مقالات - أبحاث

Відкрити в Telegram

محتوى القناة: مقالات - دراسات - أبحاث - تحليل الشخصية - مقاييس - كتب ومحاضرات صوتية - إقتباسات. مكتبة علم النفس @Psychologybookss قنواتنا الفكرية ⬇️ @audiobooks_new دليل قنوات الكتب الصوتية @masmoo3 للتواصل @dan_mh

Показати більше

📈 Аналітичний огляд Telegram-каналу علم النفس : مقالات - أبحاث

Канал علم النفس : مقالات - أبحاث (@psychoanalysis_2021) у мовному сегменті Арабська є активним учасником. На даний момент спільнота об'єднує 39 872 підписників, посідаючи 677 місце в категорії Книги та 1 530 місце у регіоні Саудівська Аравія.

📊 Показники аудиторії та динаміка

З моменту свого створення невідомо, проект продемонстрував стрімке зростання, зібравши аудиторію у 39 872 підписників.

За останніми даними від 13 липня, 2026, канал демонструє стабільну активність. Хоча за останні 30 днів спостерігається зміна кількості учасників на 309, а за останні 24 години на 17, загальне охоплення залишається високим.

  • Статус верифікації: Не верифікований
  • Рівень залученості (ER): Середній показник залученості аудиторії становить 2.12%. Протягом перших 24 годин після публікації контент зазвичай збирає 1.47% реакцій від загальної кількості підписників.
  • Охоплення публікацій: В середньому кожен допис отримує 846 переглядів. Протягом першої доби публікація в середньому набирає 588 переглядів.
  • Реакції та взаємодія: Аудиторія активно підтримує контент: середня кількість реакцій на один пост – 19.
  • Тематичні інтереси: Контент зосереджений навколо ключових тем, таких як كِتَاب, مَكتَبَة, عَقل, مُخزِن, قَنَاة.

📝 Опис та контентна політика

Автор описує ресурс як майданчик для висловлення суб'єктивної думки:
محتوى القناة: مقالات - دراسات - أبحاث - تحليل الشخصية - مقاييس - كتب ومحاضرات صوتية - إقتباسات. مكتبة علم النفس @Psychologybookss قنواتنا الفكرية ⬇️ @audiobooks_new دليل قنوات الكتب الصوتية @masmoo3 للتواصل @dan_mh

Завдяки високій частоті оновлень (останні дані отримано 14 липня, 2026), канал підтримує актуальність та високий рівень охоплення публікацій. Аналітика показує, що аудиторія активно взаємодіє з контентом, що робить його важливою точкою впливу в категорії Книги.

39 872
Підписники
+1724 години
+637 днів
+30930 день
Архів дописів
تصوِّر هوليوود الشخص السيكوباتي في صورة سفاح عديم الرحمة، غالبًا ما يكون مزيجًا ما من دراكولا ووحش فرانكنشتاين. وبداية من الأفلام الصامتة من عشرينيات القرن العشرين مثل «عيادة دكتور كاليجاري»، حتى الأفلام الأحدث مثل «كاليفورنيا» و«ليس بلدًا للعجائز»؛ لا تُقدم في الحقيقة أي فهم نفسي للأفعال التي يرتكبها الوحوش الذين يلعبون دور الشخصيات الرئيسية المتسمة بعكس سمات البطولة؛ فهم يُمَثِّلون الشر المحض. وتقدم الأفلام الأكثر إبهارًا من الناحية النفسية نوعًا ما، مثل «سايكو» و«خنَّاق بوسطن»، تفسيرات شبه فرويدية لقبح الشخصيات الشريرة فيها، ولكنها لا تزال تَعرضهم باعتبارهم أفرادًا غرباء تمامًا يمكنهم أن يبدوا غير مؤذيين، ولكن من داخلهم يبطنون الشر للآخرين. من الصعب للغاية تصديق الصورة النمطية للشخص السيكوباتي التي تقدمها هوليوود حتى تلتقي شخصًا ما تعرف أنه ارتكب جرائم عنيفة مروعة لكنه يمكن أن يكون جذابًا ومتعاونًا. دون شك، هناك أشخاص يمكن أن يبدوا دمثين ويتركون انطباعًا طيبًا في أحد المواقف، ولكن يمكن أن يتحولوا سريعًا إلى الشر. ويوجد أيضًا أشخاص لا يتواصلون أبدًا مع الآخرين، ودائمًا — منذ سن مبكرة — يتعاركون مع أولئك الذين يحتكون بهم. وإن كنا في حاجة إلى إطلاق تسمية على هؤلاء الأشخاص، يُمْكِنَّا أن نميز بينهم بتسميتهم السيكوباتيين من النوع الأول والنوع الثاني. يمتلك النوع الأول جاذبية ظاهرية، وهم كاذبون مرضيون ويتسمون بالقسوة والتلاعب بالآخرين. وأوضح مثال من الأدب الروائي على هذا النوع من السيكوباتيين هو توم ريبلي، الذي يلعب الدور الرئيسي في كثير من روايات باتريشيا هايسميث التي لا تراعي البُعد الأخلاقي. والسيكوباتيون من النوع الثاني هم مجرمون بشكل أكثر وضوحًا ومندفعون ومستهترون، ولهم تاريخ من الانحراف في الصغر ومشكلات سلوكية مبكرة. ثمة تسمية أخرى قد تطلَق على الأشخاص المشتركين عادة في أنشطة غير قانونية ومتهورة ووحشية لها نطاق أوسع بكثير من «السيكوباتي»، وهي «اضطراب الشخصية المعادية للمجتمع». لكن لا ينبغي أن نُستدرج للاعتقاد بأن هذه التشخيصات تمثل أي شيء سوى أوصاف مجملة لهؤلاء الأشخاص؛ فهي لا تساعدنا في فهم الأسباب التي تدفع الناس إلى التصرف بهذه الطرق غير المقبولة. بل علق بعض الخبراء عليها بأنها في الحقيقة أحكام أخلاقية متنكرة في صورة تفسيرات طبية؛ ولذا، رغم أن التسميتين «اضطراب الشخصية» و«السيكوباتي» تُجملان أوصافًا مفيدة لبعض الأشخاص الذين يصعب السيطرة عليهم — وغالبًا ما يكونون من الأشرار — ينبغي أن نبحث في مكان آخر عن تفسيرات للكيفية التي جعلتهم يصبحون على ما هم عليه. 9

شكل ٢-٣: أم هل شخصية هانيبال ليكتر التي مثلها أنتوني هوبكنز مثال أدق؟ 8
شكل ٢-٣: أم هل شخصية هانيبال ليكتر التي مثلها أنتوني هوبكنز مثال أدق؟ 8

شكل ٢-٢: هل برنارد مادوف الرأسمالي صاحب السمعة السيئة سيكوباتي؟ 7
شكل ٢-٢: هل برنارد مادوف الرأسمالي صاحب السمعة السيئة سيكوباتي؟ 7

السيكوباتية وما وراءها يوجد أفراد كثيرون يرتكبون جرائم وهم يفهمون تمامًا ما يقومون به وعدم قانونيته، ولكنهم غير مصابين بأية مشكلات عقلية واضحة. إنهم عقلانيون ومنطقيون، ولا تبدو عليهم أية علامات لأي إعاقة تُعلَم أو أعراض ذهانية. ويمكن لبعضهم أن يكونوا جذابين في الظاهر، ويتمتعون بقدر كافٍ من الذكاء يجعلهم جديرين بالتصديق عند معرفتهم لأول مرة. إنهم لا يسمعون أصواتًا في رءوسهم، ولا يظنون أن هناك قوى خارج نطاق سيطرتهم تأمرهم بارتكاب جرائم. ولكنهم — مرارًا وتكرارًا — يؤذون الناس ويكذبون دون ندم أو وخز ضمير، ويمكن أن يكونوا عنيفين على نحو غير متوقَّع، ويبدون غير قادرين على التواصل مع الآخرين بفعالية على مدار أي فترة طويلة. ومن الحتمي تقريبًا أن تشكل الجرائم بمختلِف أشكالها ملمحًا ثابتًا في حياة هؤلاء الأفراد. وفي اللغة المتخصصة التي يستخدمها أخصائيو الصحة العقلية، قد تشخَّص حالة هؤلاء الأشخاص تشخيصًا يفيد بأنهم يعانون من اضطراب بطريقة أو بأخرى في «الشخصية». في إطار معالجة الطب النفسي للنشاط البشري، حُددت مجموعة كاملة من «اضطرابات الشخصية»؛ بهدف محاولة تمييز الطرق المختلفة التي قد يعاني فيها الأفراد من صعوبة في التواصل مع الآخرين. ومجموعة الاضطرابات التي وجدت سبيلها إلى اللغة الدارجة هي «الاضطراب السيكوباتي». وثمة التباسات هنا لأن المصطلح «الاضطراب السيكوباتي» ليس تشخيصًا طبيًّا، وإنما مصطلح قانوني في قانون إنجلترا، وويلز يشير إلى «اضطراب أو إعاقة مستديمة بالعقل»، وهذا لا يختلف كثيرًا عن قاعدة ماكنوتن التي ظهرت أول مرة منذ أكثر من قرن ونصف قرن. وبذا ثمة قدر من الجدل حول: أيٌ من تشخيصات الطب النفسي لاضطراب الشخصية أقرب من التعريف القانوني «الاضطراب السيكوباتي»؟ وهل أيٌّ منها يرتبط بالمفهوم الشائع للشخص السيكوباتي؟ 6

الاضطراب العقلي ثمة طريقة للتعامل مع مشكلة كيف أن قلة من الأشخاص — عادة — يكونون مجرمين رغم أن منظور التطور يمكن أن يقترح أن يكون كل البشر كذلك، وهي البحث عن عطل ما في الأداء الطبيعي للوظائف؛ عنصر ما في آلية عمل الشخص أصبح غير محكم أو معوجًّا أو معطوبًا بطريقة ما. ومصدر هذا الخلل سيكون في العمليات العقلية؛ لذلك غالبًا ما تفحص جوانب متنوعة من الاضطراب العقلي من أجل تفسير الإجرام. بالتأكيد ليس من غير المألوف أن تجد جناة يعانون من نوع ما من الاكتئاب أو لديهم إعاقات تعلم أو حتى حالة ذُهانية مثل الفصام. وفي الواقع، كشفت دراسة أُجريت على الرجال بالسجون الإنجليزية عن أن ما يصل إلى ثلاثة من بين كل مائة سجين مصابون بذهان شديد؛ وهذا ما يطلِق عليه ببساطة كثير من الناس «جنون»؛ أو فقدان الاتصال بالواقع، على غرار سماع أصوات أو الإصابة بالهلاوس أو الاعتقاد بأن قوة خفية ما تتحكم في حياتهم. ثمة مجموعة لافتة للنظر أيضًا ينبغي أن ننظر إليها على نحو منفصل، ونعني تلك التي حظيت بالتشخيص المثير جدًّا للاهتمام أنها تعاني من «شخصية» مضطربة، أو بتعبير أكثر عمومية «اضطراب الشخصية المعادية للمجتمع». ولذلك يوجد بالتأكيد عدد كبير من المجرمين الذين يعانون من أشكال متنوعة من الأمراض العقلية. ومن ثم سيكون هذا ذا صلة وثيقة عندما ننظر بعين الاعتبار إلى كيفية ارتكابهم لجرائمهم، وما ينبغي فعله معهم عند إلقاء القبض عليهم وإدانتهم. لكن النقطة غير المحسومة هي ما إذا كانت هذه النسبة تزيد في عينة من المجرمين عما في السكان الذين خرج منهم هؤلاء الجناة أم لا. أيضًا يصعب تحديد ما إذا كانت أنماط حياة المجرمين وخبراتهم عن السجن هي التي سببت مشكلاتهم العقلية، أم أن الاضطراب العقلي هو الذي جعلهم مجرمين. ثمة عدد من الصعوبات في القبول بالاضطراب العقلي باعتباره سببًا للأفعال الإجرامية. فرغم أن أعمال عنف معينة — مثل قتل الزوجة والأطفال — قد ترتبط بأن مقترف الجريمة مصاب باكتئاب، فأغلب الظن لا يرتكب جميع الأشخاص المكتئبين جرائم. علاوة على ذلك، رغم استعداد الصحف للتنويه بأن حالة مجرم قد شخصت أنها إصابة بالفصام، ففي الحقيقة الغالبية العظمى من الأفراد المصابين بالذهان — سواء كانوا مصابين بجنون الاضطهاد أم لا — يشكلون خطرًا أكبر بكثير على أنفسهم مما يشكلونه على أي شخص آخر. ولا ينبغي الخلط بين هذا والنتيجة التي تم التوصل إليها؛ أن المصابين بالفصام تزيد احتمالات عنفهم عن أولئك الذين لم تُشخَّص حالتهم بذلك التشخيص، لا سيما إن كانوا يتعاطون مخدرات. ولا تزال أعداد المصابين بالفصام الذين يرتكبون جرائم؛ منخفضة جدًّا، وينشأ السؤال أيضًا حول ما إذا كانت جرائمهم — خاصة العنف — رد فعل للطريقة التي يعامَلون بها وليست نتيجة مباشرة لمرضهم. الأشخاص الذين يعانون من صعوبات تعلم يعتمدون بطبعهم على أولئك الموجودين حولهم من أجل التوجيه والدعم أكثر مما يفعل الجميع بوجه عام؛ ومن ثمَّ الأشخاص المصابون بتلك الصعوبات العقلية أغلب الظن سيخالفون القانون إن كان ذلك ما شجعتهم عليه تنشئتهم وبيئتهم. ومن المشكوك فيه أن صعوبات التعلم التي يعانون منها هي السبب الوحيد لمخالفتهم للقانون. بهذا يوجد فارق مهم بين الجاني المصاب باضطراب عقلي والاضطراب العقلي المفضي إلى ارتكاب جريمة. وثمة حاجة إلى أخذ أمر انتشار الاضطراب العقلي بين قطاعات المدانين من الرجال والنساء على محمل الجد؛ لأن هذا يقدم بالفعل مجالًا متميزًا تمامًا من التدخل المهني لعلماء النفس الشرعيين. ومثلما يمكن لأولئك المصابين باضطرابات عقلية — في أي تجمع سكاني عمومًا — أن يستفيدوا من أشكال العلاج المتنوعة، سيكون في قطاع مخالفي القانون عدد كبير من الأشخاص في حاجة إلى مساعدة للتعامل مع مشكلاتهم النفسية. من الممكن أن يصعِّب نشاطهم الإجرامي الطريق أمام إمكانيات التعامل مع هذه المشكلات العقلية، لكن يمكن أن تكون هذه مهمة علماء النفس الذين هم جزء من الخدمات الشرعية لتقديم المساعدة الضرورية. 5

المشكلات في جميع هذه النظريات المعممة هي أنها لا توضح الأسباب التي تجعل بعض الناس ومشجعي كرة القدم والأمم والحقب التاريخية تتسم بالسلمية، بينما يجعل آخرون العنف صفتهم المميزة. وإن كان العنف مكونًا أساسيًّا في الميراث الجيني للإنسان، فلمَ لا يبدي الرجال كافة هذه السمة في كل الأماكن والفترات الزمنية؟ ويجب أن تنطوي أية إجابة على أنه ثمة أمر يتعلق بالمقومات الخاصة بهذا الشخص أو الجمع أو الدولة يزيد أو يقلل من احتمالات إظهاره لغرائزه العدوانية. بمعنًى آخر، التفسيرات التطورية — إن صحت بأي حال من الأحوال — لا تقدم سوى خلفية عامة مصطنعة للأسباب التي تجعلنا بشرًا. فالأمر أشبه نوعًا ما بالقول بأن قدرًا كبيرًا من الإجرام ينشأ من حقيقة أن جميع المجرمين تقريبًا لديهم ذراعان وساقان؛ ومن ثَمَّ فهم يمشون ويجرون وغالبًا يتسلقون! تدور الأسئلة الحاسمة حول: ما الذي يؤدي بأفراد بعينهم إلى الاعتماد على تلك الجوانب من شخصية الإنسان — التي نشترك فيها جميعًا — لارتكاب جرائم؟ والتفسيرات المطلوبة تتعلق بأصول الأنشطة الإجرامية في مجموعات فرعية من الأفراد أو جماعات أو أمم أو حقب معينة، وليس نتاج تطور الجنس البشري بأسره. وهكذا نعود إلى السؤال المطروح عما إذا كان المجرمون مختلفين بالفعل عن بقية الجنس البشري. ثمة طريقة — ساخرة بلا شك — للنظر إلى تلك المحاولات لتقديم تفسيرات للإجرام تستند إلى علم الأحياء أو نظرية التطور، وهي النظر إلى تلك المحاولات باعتبارها جزءًا من المنافسة على الهيمنة بين مجالات مهنية مختلفة. فهذه المحاولات تمكن علماء النفس والأطباء النفسيين الذين يميلون للنهج البيولوجي من ادعاء «السيطرة» على مشكلة الإجرام. فيمكنهم القول: «دعوا الأمر لنا؛ فلدينا الحل!» إنها معركة حول من يملك أفضل فهم لارتكاب الجرائم، وهو المجال الذي تشارك فيه فروع معرفية مختلفة كثيرة. ولكن، كما سنرى، فالإجرام جزء من الطبيعة البشرية، لدرجة أنه لا يمكن لفرع واحد من المعرفة أن يدَّعي احتكار فهمه له. يزعم كثير من علماء النفس أن فكرة اختلاف الجناة عن غير الجناة لا تحتاج إلى افتراض وجود اختلافات بيولوجية عميقة بينهم وبين بقية السكان بوجه عام؛ فمن الممكن أن توجد مجموعة متنوعة من الأسباب الشخصية المباشرة تفسر كيف يمكن لأناس أن ينتهي بهم الحال إلى أن يصبحوا جزءًا من مجموعة فرعية مختلفة؛ ومن ثَمَّ، عندما تكون بصدد صنع مجرمٍ ربما تقرر انتقاء خيار أيسر بكثير، وبدلًا من أن تحاول تصنيع مجرم من البداية تمامًا — معتمدًا على المقومات البدنية والعصبية فقط — تنتقي الأشخاص الذين تظن أنهم سيصبحون مجرمين. فما الذي ستبحث عنه؟ حسنًا، إن كنت ستعتمد على الأوصاف العامة المقدمة عن الجاني العادي، فربما ستنتقي أشخاصًا ذوي معدل ذكاء أقل من المتوسط، الذين كانوا متهورين نوعًا ما وعصابيين إلى حدٍّ ما، ولكن التواقين إلى الإثارة. الصعوبة التي ربما تواجهها مع أيٍّ من هذه المداخل التشريحية أو الحيوية أو النفسية لصنع مجرمٍ، هي أنه يمكن أن ينتهي بك الحال فحسب إلى شخص يتعذر تمييزه عن أفراد كثيرين من غير المجرمين. وفي الواقع، بعض السمات المميزة التي تعتمد عليها قد تشكل أشخاصًا أصبحوا لاعبي كرة مشهورين أو حتى سياسيين؛ فمن الضروري تجاوز السمات العامة للجناة والنظر عن كثب إلى العمليات العقلية التي ربما تسبب الإجرام. 4

(لستة ربيع الكتب) - كتب دينية - كتب ثقافية - موسيقى - كتب صوتية - إقتباسات - علم النفس☄📚) ▪ راسلنا لإضافة قناتك للستة.. @dan_mh t.me/ketab_nnn

إن كان يُعتقد أن سبب القتل أو الاغتصاب يتعلق بجانب عصبي ما لدى الفرد، فسيبحث تقييم الجاني حينها عن هذه الجوانب، وسيطرح هذا الفحص أسئلة حول حدوث أي صدمة في الطفولة — لا سيما إصابات بالرأس — أو سيستخدم اختبارات مسح المخ بالأشعة أو فحوصات مشابهة لعمل المخ. بل إن أولئك الذين يتبعون أسلوب التفكير هذا يزعمون أنه يمكن التعرف على المجرمين المحتملين قبل ارتكابهم لجرم عن طريقة دراسة أمخاخهم. يذهب البعض بهذا الزعم البيولوجي لمرحلة أبعد؛ فيدَّعون أن هناك مقومات ثابتة تشكل جينات المجرمين، تظهر في عناصر مثل كروموسوم Y إضافي. ومن المسببات أيضًا خلل الهرمونات. وثمة اقتراح شائع هنا بإلقاء اللوم على التستيسترون؛ هرمون الذكورة. وتُطرح الأجهزة العصبية التي لا تسمح للمجرمين بالتعلم بفعالية بوصفها سببًا آخر. والفكرة هي أنه بسبب عدم استجابة المجرمين جيدًا للثواب والعقاب، فإنهم لا يستبطنون أبدًا السلوك المقبول اجتماعيًّا على النحو الذي تقوم به العموم الممتثلة للقانون. الفرض الرئيسي هنا أنه ثمة خطب ما بشأن التكوين الفسيولوجي و/أو العصبي الفعلي للفرد هو الذي يدفعه إلى أن يصبح مجرمًا. كان هذا هو الاعتقاد الرئيسي في القرن التاسع عشر، عندما بهرت نظرية التطور لداروين العلماء بوصفها تفسيرًا لكل شيء. واستنادًا إلى أفكار مبسطة تمامًا عن عملية التطور، كانت هناك رؤية شائعة بين العلماء أن المجرمين في الأصل شكل أقل تطورًا من الجنس البشري؛ ولذلك السبب كان يُنظر إلى الأطراف الطويلة والفك البارز وغيرها من السمات المميزة الأخرى — التي اعتبرت مظاهر وراثة استرجاعية على صعيد التطور — بوصفها علامات مميزة للإجرام. ويشير كثير من كتابات هذه الفترة إلى المجرمين على أنهم يشتركون في الكثير مع الأطفال و«البدائيين»، كإشارة أخرى إلى أنهم بشر لم يتطوروا تطورًا كاملًا. لم تندثر هذه الأنماط من الأفكار بالتأكيد؛ وربما تتخذ كلمات أكثر أناقة وتخفي افتراضاتها الأساسية تحت غطاء نظرية النشوء الحيوي، وتشير إلى تطور السلوك الإنساني، لكن تظل الفكرة الرئيسية القائلة إن المجرمين مختلفون عن سواهم من البشر كامنة في صلب كثير من المناقشات حول أسباب الجريمة. على سبيل المثال، ذهب بعض الخبراء بهذه الأفكار إلى حدٍّ متطرف بزعم أن جرائم مثل الاغتصاب والقتل جزء من أصول تطور الرجل (ربما ليس المرأة) ومن ثَمَّ فهي مغروزة — كما يقولون — في الجينوم البشري. يبدو أن المعنى المتضمن هنا هو أن هذه الجرائم المروعة تقدم ميزة تطورية ما في «المعركة من أجل البقاء»؛ وهي لذلك تواصل الوجود داخل إنسان العصر الحديث؛ لأن أولئك الذين ارتكبوا تلك الأعمال في مراحل مبكرة من تطور الإنسان ربما استمروا في الحياة وتناسلوا؛ ومن ثمَّ نقلوا جيناتهم إلى أجيال تالية. إلا أن ذلك لا يفسر في الحقيقة سبب أنه ليس كل الرجال مغتصبين وقتلة. ويفترض أن من هم مغتصبون وقتلة يجب اعتبارهم أقرب إلى أصولهم الحيوانية، أو لا يسيطرون على غرائزهم الاسترجاعية شأن من يتمتعون بقدر أكبر من الفضيلة منا. ومثل هذا الزعم لا يختلف كثيرًا عن لومبروزو، الذي ألقى الضوء على الجبهة الصغيرة والذراعين الطويلتين باعتبارها مؤشرات للطبيعة «الوحشية» للمجرمين. يمكن تعميم هذه الأفكار التطورية الزائفة لتفسير كافة أشكال العنف البشري. فالحيوانات المستعدة للعراك عندما تتعرض لهجوم يُفترض أن احتمالات بقائها تزيد لتنجب نسلًا جديدًا عن تلك التي تجبن أو تهرب. أو في تفسير يميل إلى نمط شخصية رامبو، يمكن أن تزداد احتمالات جذب هؤلاء الأبطال العدوانيين لزوج أو أكثر. وعليه فإن كل شيء من العنف بمباريات كرة القدم حتى الحروب العالمية مرده إلى غرائزنا الحيوانية. 3

شكل ٢-١: صور من «أطلس أنواع المجرمين» للومبروزو، ١٨٧١. 2
شكل ٢-١: صور من «أطلس أنواع المجرمين» للومبروزو، ١٨٧١.  2

كيف تصنع مجرمًا... هل المجرمون مختلفون؟ تفسيرات سلوك المجرمين والإجرام أساسية بالنسبة لعلم النفس الشرعي؛ فهي تشكل الأساس لاعتبارات كيفية تقييم المجرمين، وما إذا كان يمكن مساعدتهم لتجنب الإجرام المستقبلي أو «علاجهم» بطريقة ما، وكيفية حدوث ذلك. في حالة الفرض بأنه هناك شيء ما فطري في كون المرء مجرمًا، فسيركز التقييم والعقاب والعلاج مباشرة على السمات المميزة للجاني. وفي المقابل، في حالة الفرض أن ظروفًا بعينها هي التي تشكل المجرمين، فستركز برامج خفض معدلات الجريمة على تلك الظروف وليس على الفرد الجاني؛ ونتيجة لذلك، يمكن أن يكون للمناظرات حول أسباب الجريمة — والتي قد تبدو نظرية نوعًا ما — تأثير مباشر على سياسات التعامل مع الجريمة وإدارة الجناة، ولها تأثير بالفعل. في قلب هذه المناقشات ثمة سؤال عما إذا كان المجرمون مختلفين في بعض النواحي الجوهرية عن الأشخاص الذين لم يرتكبوا أي جريمة. هل هناك شيء يتعلق بكيفية تكوينهم يجعلهم مختلفين؟ أحد سبل دارسة ذلك هو التفكير مليًّا فيما عليك عمله لتصنع مجرمًا. تفسيرات بيولوجية هَب أنك دكتور فرانكنشتاين العصر الحديث وأُوكِلَت إليك مهمة صناعة مجرم، ما الذي ستحتاج إليه لتحقق المهمة؟ هل ستحتاج إلى أجزاء جسم معينة؟ ربما، كما كان يرى باحثون جادون منذ أقل من مائة عام، كنت ستختار ذراعين طويلتين على نحو مميز (كتلك التي تملكها القردة)؟ هل ستتبع أيضًا إرشادات تشيزاري لومبروزو — عالم الجريمة الإيطالي ذائع الصيت الذي عاش في القرن التاسع عشر — في بناء الرأس؛ بحيث تحرص على أن يكون به «أذنان بارزتان، وشعر كثيف، ولحية خفيفة، وفك عريض، وذقن مربع مستدق، وعظام وجنتين كبيرة»؟ وتجاوبًا مع أفكار العصر الفيكتوري عما يميز المجرم عن الجميع بوجه عام، ربما تود التأكد من أن المجرم الذي صنعته أقصر من الطول المتوسط، أو أطول، وينبغي أن يكون أيضًا أثقل وزنًا من غير المجرمين، أو أخف بوضوح. فإن اتبعت هذه الإرشادات، فستحرص أيضًا على أن يكون المجرم الذي صنعته ذا قفص صدري ناتئ مع صدر مشوه خلقيًّا وكتفين متهدلتين. وسيكون مسطح القدمين أيضًا. (الغالبية العظمى من الجرائم التي اكتُشفت ارتكبها رجال؛ لذا من هنا فصاعدًا سألتزم بهذه الإشارة المحدِّدَة للنوع من أجل التبسيط، وإذا أردت الإشارة خصيصى إلى مجرمة أنثى فسأوضح ذلك.) إذا رأيت أن الأمر صار متعلقًا أكثر من اللازم ببنية الجسم، وكنت تعتقد أنه بإمكانك أن تأخذ جسمًا طبيعيًّا وتعبث بالهرمونات والتكوين الجيني وغيرها من الجوانب التي تحدد كيفية عمل الجسم لتصنع مجرمًا، فأنت بهذا تتبع الفكر الحديث نوعًا ما. فعدد كبير من الخبراء يرون أن الإجرام ناجم عن اضطرابٍ ما بالمخ — أو حتى تلف صغير بالمخ — نتيجة التعرض لحادث، أو مشكلات وقت الولادة. وعلى سبيل المثال، أشارت الأبحاث الحديثة إلى أن هنري الثامن تحوَّل من ملك ودود على علاقة طيبة بزوجته إلى حاكم مستبد تخلص من زوجاته كالقمصان القديمة بعد أن وقع له حادث أثناء مقارعة بالرماح أدى إلى فقده الوعي لمدة ساعتين. ويقال إن الضرر الدماغي الذي أصيب به في الحادث غيَّر شخصيته ليصبح أكثر عدوانيةً وعنفًا. 1

(لستة ربيع الكتب) - كتب دينية - كتب ثقافية - موسيقى - كتب صوتية - إقتباسات - علم النفس☄📚) ▪ راسلنا لإضافة قناتك للستة.. @dan_mh t.me/ketab_nnn

تعلم اللغة الانجليزية عن طريق الكتب والقصص الصوتية. Audio books for free download t.me/Audibleplus 🎼🎧
تعلم اللغة الانجليزية عن طريق الكتب والقصص الصوتية. Audio books for free download t.me/Audibleplus 🎼🎧

تعلم اللغة الانجليزية عن طريق الكتب والقصص الصوتية. Audio books for free download t.me/Audibleplus 🎼🎧
تعلم اللغة الانجليزية عن طريق الكتب والقصص الصوتية. Audio books for free download t.me/Audibleplus 🎼🎧

(لستة ربيع الكتب) - كتب دينية - كتب ثقافية - موسيقى - كتب صوتية - إقتباسات - علم النفس☄📚) ▪ راسلنا لإضافة قناتك للستة.. @dan_mh t.me/ketab_nnn

𝐼 𝓃𝑒𝓋𝑒𝓇 𝒹𝓇𝑒𝒶𝓂 𝑜𝒻 𝓈𝓊𝒸𝒸𝑒𝓈𝓈. 𝐼 𝓌𝑜𝓇𝓀𝑒𝒹 𝒻𝑜𝓇 𝒾𝓉.مائل ڪتابات انڪيلزية مُترجمـة تج_نن 🗞🖤 https://t.me/HKMOS/9670 دقيقه واحذف 🏃‍♀🏃‍♀

(لستة ربيع الكتب) - كتب دينية - كتب ثقافية - موسيقى - كتب صوتية - إقتباسات - علم النفس☄📚) ▪ راسلنا لإضافة قناتك للستة.. @dan_mh t.me/ketab_nnn

باي باي باي رايح لافضل قناة أقتباسات انكليزيه كتابات سطر وصور رماديه تخبل🖤 😍👇🏿 https://t.me/HKMOS/8455

(لستة ربيع الكتب) - كتب دينية - كتب ثقافية - موسيقى - كتب صوتية - إقتباسات - علم النفس☄📚) ▪ راسلنا لإضافة قناتك للستة.. @dan_mh t.me/ketab_nnn

لكل شخص يدرس قانون مكانكم هنا👇🏿 https://t.me/lawyernasseralden/45

الحلم يجب أن يصبح واقع. The dream must become a reality.♥️💋 ڪتابات انڪيلزية مُترجمـة🗞🖤. https://t.me/HKMOS/13841 لحكو قبل الحذف 🙆‍♀