«حسبُنا أنَّنا عبادٌ لله، نعيشُ في كنفه وتدبيره، إذا ألمَّت بنا المُلمَّات لجأنا إليه ولا حيلة لنا إلا ذاك؛ فلا ربَّ لنا سِواه ولا حول ولا قوَّة لنا إلا به»
لأنه الله.. في كل مرّة تذهب إليه بحاجاتك، وحزنك ، فتعود وقلبك قد مُسح عليه بالرضا، وكأنه غُسل بماء بارد يُطفئ لهيب أيّامك، ليُبدل فقدك وافتقارك أنسًا به تعالى واستغناءًا به، فيجبرك جبرًا عظيمًا يهوّن عليك عبور أيامك الثقال حتى تبلغ المأمَن.