الحُب لايكَفي .
Відкрити в Telegram
1 908
Підписники
-124 години
-77 днів
-3030 день
Архів дописів
1 908
مـسحت دموعي برداني و گلت عاديّ اكبر و انسهَ و كبرت وچهي لاحهَ الشيب بـس ضل الوجع لسهَ و مـن ما اشكي مـو مرتاح صار الوجع شي عـادي ، كُمت الوجع ماحسهَ .
1 908
يُشفقُ المَرءُ علىٰ نفسِهِ
عِندما يُدرِك أنَّ كُلَّ الأذىٰ
مَنبعهُ مِنْ سوءِ إختياراتهِ
وأنهُ عِندما سعّىٰ لِكسبِ
سعادةٍ ، كانَ ينجرِف لا إراديًا
لِحُزنٍ آخرَ .
1 908
أنا لا أُجيد تجاهل التفاصيل
أنتبه لكُل شيء
وكلمة واحدة في حديثٍ طويل
قد تُغير وتيرة الحديث كُله
التفاصيل الصغيرة ،
التي أعلقُ عليها
وأفكِر فيها
وأتذكرها بتمعُن
هي بالنسبة لي مواضع قلقي
ليتني كُنت أقل انتباهاً .
1 908
ما ينغفر شي بَعد
هالمَره زَعلي ثِگل خَلهم يفيدونَك
نَفس الإجوك وحچوا
ما غَيروا فِكرتي، بَس غرّوا عيونَك
مَحد يشيلَك تَره
ياهو الرِكضلَك نَظر بين اليشوفونَك؟
وياهو السَهر للصُبح
من سِمع مِتمرض!
ياهو الـ بفرحة هَله
دَمعته إتغرگ الجِفن
لو صورتَك تِعرض؟
كله من إدينَه تَره
چي من نِحب نِنعمي
طلابتنَه مو بالحَظ
ويا مَن خَذيتَه ورِحت
بالماخذه إتهنى
ما چَلبت، مو ضُعف
هو النِكرني ومِشه
ماليش وأتعنى!
وها خاف گلبي يحِن
مَسموح، بَس لو رِجع
من صَدري أشلعنَّه
والما يِملّن گبل
من شوفتَه وگعدته
صارَن يِملّنه
ولَيخاف، أنسى وأحب
والگه اليحاول إلي
واليسوه أيامَه
هوَ المخربه شنو؟
حَسباله ضامَن بَشر
ينتظره!، بأوهامَه
من أمشي ما أرف جِفن
لو صِرت گدامه
وباچر تِضيع الهوى
وتتوسَل بنَسمتي
بَس انه ما أرضى
ولو ماي زَمزَم صِرت
تِحرم صلاتي عليّ
أچفيك، وأتوضى.
1 908
- لم أتغير كثيرًا عن ذلك الطفل الذي كلما حزن فر من عائلته أراد الهروب من المنزل غير إني كبرت أصبح حزني دائم وكل ما وأود فعله هو الهروب.
