uk
Feedback
الحُب لايكَفي .

الحُب لايكَفي .

Відкрити в Telegram

أنهَ المُكان المِا يأذّيك .

Показати більше
1 917
Підписники
-124 години
-87 днів
-2930 день
Архів дописів
بنص صعِوبات الحيَاة وهوُسة الدنيَا وحمِلها فكرة انتِ وياي وحدها يروُحي أقوُى من الدنيا كَلها اني احب الدنيا چي موجوده انتِ وبس تزعلچ والله حتى الدنيا اذلهَا.

أنةٌ قصِتي ويَاك قُصة نكَتبت بورقةٌ قديمِة وخطَ حِزين .

كُتِمان الحُزن حُزن ثَاني .

أنِي احَبك حتى احارُب بيَك روحَي حتى أعَرف شرد أسوَي وما أخلُص عُمري طيَش أنِي احَبك كثر ماضاعَت سَنيني بكثَر ماباعَوني غيرك مَدري بيش انتَ إذا مِو بيَها ماتسَوى حيَاتي وحتَى ماتسَوى أنِي اعَيش

Голосове повідомлення00:35

_
_

" ذكرياتَـك مَاعفتهـا والـ أريدك مـاتت بَـشفتي بكثِـر ما ردتتهـا وانـي من گتـلك نسِيتـك بس گلـت مَـا طبقتهـا واهتَمامـك چـذبه چـان الله لا ينطـي أربَعينـك لاحگنـي بكـل مكـان أربَعينـك بـ الشِكـل مو بـ الأمـان "

تعَـال افگدنـي لتخلَـي العـذُر مهَـرب تراّچـي ثنينـا وبس ننگطـع نخِـرب

شـوضح للبشـر اكثـر النـاس تگلـي متغيـر هـوه الميـل لو لاگـي رقـم يحـوي ما جـاب العمـر يفتـر شنهـي الفايـده مـرتب اگبـال النـاس بس بداخلـي مطشـر ،،

لـيش مَن گـتلك احَـبك زعَلتنـي وانـتَ مَن تزعـل تكابـر علـى الزعـل مَـا علمتنـي لـيش مَن گـتلك اريـدَك طيحتنـي! وصالحَـت حتـى اليكرهـك لچـن شو مـا صالحتنـي! شلـون اجيـلك تيهتنـي چبيـر اهَـلي يخَـايب فَشلتنـيّ رايَـد العيشـه يـمك وانـتَ ذاك المَاردتنـي يمَتـى تنساهُـم يـگلبي موتتنـي

١١:١١

-رحَتلهَـا وشَفُتهـا .. -وروَح حضنـت روُح .. -الحقيقَـة ويـَ الحلـم وثنَيِنهـن طبكـن .. - العُيون استَراحَـن هوَدِن بالشَـوف .. - الكَلـوب التقَن وبَشوكنـه احتركـن .. -بَس اشجَار يمَنـه وخفَنـه بيَهـا عيِـون.. - خَـاف تشَوفنـه ولحَضاتنـه يغَركـن..

ستظل تحبني للأبد ؟ سأظل احبك للأبد حتى تحترق النجوم وحتى تفنى العوالم حتى تتصادم الكواكب وتذبل الشموس وحتى ينطفئ القمر وتجف البِحار والانهار حتى أشيخ فتتآكل ذكرياتي حتى يعجز لساني عن لفظ اسمك حتى ينبض قلبي للمرة الأخيرة فقط عند ذلك ربما أتوقف ربما ….

لدي أنت لذلك أنجو في كل مرة.

انتَ دائمًا الغائب الـ مَتروك لكَ ضوء النَوافذ لِتَعود .

يامَحلى سمارچ وانتِ يَمي .

ومهما تعدّدت الأختيارات أخِتر نفسك دائماً

حاوِرني قُبلة بقُبلة والخاسر مَن يتوقف .

203923993.mp34.31 MB

_
_