هندسة حاسوب
Відкрити в Telegram
التواصل والاستفسار @eng_AbuAbdullah معكم خطوة بخطوة في التخصصات التالية: * شبكات الحاسوب والانظمة الموزعة * الآمن السبيراني * للغات البرمجة * علوم الحاسوب * تقنية معلومات IT *هندسة البرمجيات * خدمات أخرى ______________________________________
Показати більшеКраїна не вказанаТехнології та додатки50 372
1 251
Підписники
-124 години
+17 днів
+530 день
Архів дописів
1 251
وبالتالي فإن التكنولوجيا الذكية أصبحت إحدى أهم أدوات إدارة الأزمات، بما تمتلكه من قدرة على توفير الوقت والجهد من ناحية، والقيام بوظائف قد يعجز البشر عن القيام بها من ناحية أخرى. ولكن تبقى القضية الأهم وهي سرعة اكتشاف مصل يُعالج الأضرار المباشرة لهذا الوباء الجديد.
هنا برز الدور والتكامل لكل المهندسين بمختلف التخصصات
الميكاترونكس، الشبكات، الاتصالات، الهندسة الصناعية .....
1 251
رئيسية من عدمه، كما تستخدم الصين أيضًا تطبيقات الهواتف الذكية لبناء قاعدة بيانات بالمصابين تشمل أسماءهم ومناطق إقامتهم والشركات التي يعملون بها، حتى يسهل على باقي الأشخاص معرفة المصابين، وتجنب الشركات والمناطق الموجودين بها.
7- شاشات وكاميرات ذكية للكشف عن الحالات المصابة:
في محطات القطارات والباصات والموانئ الرئيسية توفر الحكومة الصينية شاشات ذكية بها كاميرات حرارية تقوم بقياس درجة حرارة المرضى الموجودين في المحطات، وتوجه إنذارًا لمن يتم رصد ارتفاع في درجة حرارته أو تظهر عليه أعراض الفيروس، وبالتالي منعه من استخدام القطار أو الحافلة حتى تقوم الجهات المعنية بالتعامل مع الحالة ووضعها في مستشفيات الحجر الصحي.
8- الطباعة ثلاثية الأبعاد لبناء غرف العزل الصحي:
تستخدم الصين تقنية الطباعة ثلاثية الأبعاد لبناء غرف حجر صحي مساحتها 10*10 متر مربع في ساعتين فقط، وهو ما يُمكّن من بناء عدد كبير من غرف العزل تستوعب جميع أعداد المصابين في زمن قياسي.
9- الجيل الخامس للاتصالات لربط كافة هذه التقنيات الذكية:
أظهرت أزمة فيروس كورونا المستجد كيف يمكن للجيل الخامس من الاتصالات أن يصبح من أهم أدوات مواجهة الأزمات والكوارث الطبيعية التي قد تفوق قدرة البشر في بعض الأحيان، حيث اعتمدت الصين على ربط الروبوتات والدرونز وإنترنت الأشياء بالبنية التحتية للجيل الخامس للاتصالات، وهو ما مكّنها -إلى حدٍّ ما- من محاولة الحد من انتشار هذا المرض قدر المستطاع، وتقليل سرعة توسيع دائرته بين الأفراد، وسرعة اكتشاف المرضى المحتملين والجدد، وكذلك تحديد البؤر الجديدة التي يمكن أن يظهر فيها المرض
1 251
الصين استثمرت التكنولوجيا
في الوقت الذي يتسابق فيه العالم لمحاولة اكتشاف علاج لفيروس (كوفيد-19)، أو المعروف إعلاميًّا باسم فيروس كورونا المستجد؛ تلعب التكنولوجيا الذكية دورًا هامًّا في محاولة الحد من انتشار هذا المرض عبر تحسين عملية إدارة هذه الأزمة، وتضييق اتساع نطاقها المستطاع، وذلك بالاعتماد على نظم الذكاء الاصطناعي من الروبوتات والدرونز وإنترنت الأشياء المتصلة جميعها بالبنية التحتية للجيل الخامس للاتصالات، في محاولة منها لاكتشاف المصابين بالمرض من ناحية، وتعقيم الشوارع والمناطق من ناحية أخرى، وتوجيه النصائح والإرشادات الطبية في حالة مخالفة التعليمات من ناحية ثالثة، وغيرها من الاستخدامات غير التقليدية التي تعتمد عليها الدول وعلى رأسها الصين لتُحسّن عملية إدارة الأزمة بالاعتماد على التقنيات الحديثة، وهو ما يمكن توضيحه في التالي:
1- الروبوتات بديلًا مكملًا للطواقم الطبية والمعاونة في المستشفيات:
إحدى المشكلات الرئيسية التي ينجم عنها اتساع دائرة انتشار هذا المرض، هو مخالطة الحالات المصابة للطواقم الطبية، وهي مشكلة حرجة وملحة نظرًا لمحدودية عدد الطواقم الطبية اللازمة للتعامل مع هذه الحالات مقارنة بأعداد المصابين، ومن هنا كان استخدام الروبوتات الطبية لمعاونة الطاقم الطبي ومنعه من مخالطة الحالات المصابة، حيث تقوم الروبوتات بالكشف على المرضى، وتسجيل حالاتهم الطبية ودرجة خطورتها وبياناتها الصحية مثل العمر ودرجة الحرارة والأمراض الأخرى التي تعاني منها، ثم رفع تقارير للطواقم الطبية التي تحدد نوعية العلاج والجرعة اللازمة، كما تقوم روبوتات أخرى بتوصيل العلاجات والمواد الطبية المقررة إلى المرضى، دون أن يحدث احتكاك مباشر بينهم وبين الطاقم الطبي لمنع اتساع دائرة انتشار المرض.
2- سيارات إسعاف بدون سائق لنقل المرضى وتوصيل المواد الطبية:
تستخدم الصين أيضًا سيارات إسعاف بدون سائق تقوم بنقل الحالات المصابة إلى المستشفيات، حيث تستطيع هذه السيارات أن تحمل حتى 6 أشخاص مصابين في المرة الواحدة، وتقوم بنقلهم إلى المستشفيات المخصصة لتلقي هذه الحالات دون أن يحدث احتكاك مباشر بينهم وبين غيرهم من أفراد الطواقم الطبية. كما يتم أيضًا استخدام سيارات بدون سائق لتوصيل الطلبات والأغذية والمواد الطبية إلى المستشفيات، منعًا لاحتكاك باقي الأفراد بطواقم المستشفيات، في محاولة لتحجيم انتشار المرض، وتقليل التعامل البشري المباشر قدر المستطاع.
3- الطائرات بدون طيار للتوعية والتطهير والمسح الطبي للأفراد:
إحدى التقنيات الذكية المستخدمة في إدارة أزمة كورونا هي الدرونز، أو الطائرات بدون طيار، حيث يتم استخدامها في عمليات المسح السريع للمارة في الشوارع، وتوجيه الإرشادات والتعليمات الطبية والتوعوية لهم. فمثلًا تُحذّر الطائرة من لا يرتدي القناع الواقي في الشوارع، وتقوم بالكشف العشوائي عن الحالات التي يمكن أن تكون مصابة، من خلال قياس درجة حرارتها بالاعتماد على كاميرات حرارية تحملها هذه الطائرات، ويتم تشخيص الحالة المصابة عبر المختصين في غرف التحكم المركزية، كما أن طائرات بدون طيار أخرى يتم استخدمها في عمليات التعقيم عبر رش المواد الطهرة على الأشخاص في المناطق المزدحمة وفي الشوارع، لمكافحة انتشار الفيروس.
4- جلسات تشخيص فورية عن بعد لتحديد حالة المرضى:
تستخدم الصين نظم الذكاء الاصطناعي المرتبطة بتقنيات الجيل الخامس لمراقبة وتحديد حالة المرضى عن بعد. فمثلًا يتم مراقبة المرضى في مستشفيات مدينة ووهان الصينية من خلال غرف إدارة مركزية في العاصمة الصينية بكين، وذلك من خلال كاميرات ونظم طبية ذكية ونظم تحليل البيانات الضخمة التي تُمكّن الفريق الطبي المركزي من متابعة الحالة الصحية للمرضى، وتحديد درجة خطورتها، ومواعيد خروجها من المستشفيات.
5- استخدام البيانات العملاقة لتتبع خط سير المصابين:
تُساهم البيانات العملاقة في الحد من انتشار الفيروس. فمثلًا إذا أصيب أحد الأشخاص تستطيع السلطات الصينية، عبر نظم المراقبة الذكية الشاملة الموجودة في المناطق العامة والتي تستطيع التعرف على الوجوه وتحديد هويتها، أن تُحدد خط سير هذا الشخص، سواء كان استقلّ حافلة عامة أو قطارًا أو توجّه لمطاعم أو مناطق تسوق معينة، وبالتالي تعقيم المناطق التي مرت الحالة المصابة من خلالها، فضلًا عن إرسال تحذير علني إلى جميع الأفراد الذين مروا بهذه المناطق للتوجه للكشف الفوري.
6- الاعتماد على تطبيقات الهواتف الذكية لمراقبة المرضى:
تعتمد الصين على تطبيقات الهواتف الذكية للقيام بأمرين رئيسيين؛ أولًا التحكم في صلاحية دخول المرضى للأماكن العامة، وذلك من خلال إنشاء بطاقة تعريف إلكترونية لكل مواطن عبارة عن QR code تحدد ما إذا كان هذا الشخص سليمًا ولا يعاني من أعراض الفيروس، أو أن هناك احتمالية لإصابته أو أنه مصاب، وبناء على كل مستوى يتم السماح للشخص بدخول المناطق العامة مثل المطاعم والكافيهات والمحطات والمواقف ال
1 251
الجراحة عن بعد: من الخيال العلمي إلى حقيقة علمية وعملية
طبيب المستقبل لا يحتاج إلى حقيبته بل إلى حاسبه الآلي!!
بعد أن كانت زيارة الطبيب ضرورة عند المرض والانتظار الطويل للجراح الأجنبي المختص لإجراء عملية جراحية دقيقة أضحت تقنية الشبكات اليوم وسيلة طبية عصرية تمكن الطبيب من إعطاء استشاراته أو حتى إجراء عمليات جراحية عن بعد.
يحتاج المريض أن يذهب إلى الطبيب أو يطلب من الطبيب زيارته في المنزل حتى يعالجه: كانت هذه هي القاعدة لفترة طويلة. لكن الأطباء يريدون تقليل المسافات واختراق الجدران للوصول إلى مرضاهم ليس عن طريق التخاطر أو ما يعرف بـ"التيليباثي" ولكن معتمدين في ذلك على التكنولوجيا الحديثة.
وربما يعد مشروع الجيش الأمريكي أجرأ المشاريع في هذا المجال، فالجيش الأمريكي يريد توفير مستشفى عسكري متنقل يعالج المصابين بشكل أوتوماتيكي مائة بالمائة، بينما يجلس الطبيب المعالج مرتاحاً في المركز المخصص في الولايات المتحدة الأمريكية ويقوم بدوره في إنقاذ الجنود. وتبدو هذه الرواية بالطبع كروايات الخيال العلمي، لكنها قد تصبح حقيقة قريباً.
مشروع ألماني لتسهيل الاتصال بين الأطباء
تقينات أكثر دقة لتسهيل عملية تشغيل الأجهزة الخاصة بالطب عن بعد
وفي ألمانيا أيضاً يسعى الباحثون إلى الوصول إلى نظام جديد يستند على تكنولوجيا الشبكات، حيث يتمكن الأطباء من العمل عن بعد أو تقديم الاستشارة لزملاء لهم. يقوم بأحد هذه المشاريع كريستوف ماينل، أستاذ المعلوماتية في معهد هاسو بلاتنر في بوتسدام، ويقول عن تطبيقات هذا المشروع: "على سبيل المثال، لا يجب على الطبيب الخبير أن يكون متواجدا حيث يوجد المريض، بل يمكنه أن يقوم بتحليل الصور الطبية وإعطاء رأيه الاستشاري للطبيب المعالج اعتماداً على تكنولوجيا الشبكات. فلنفترض مثلاً حالة طبيب جراح يجري جراحة قلب مفتوح لأول مرة، ويريد أن يضمن ألاّ يخطىء. إذ يمكن في هذه الحالة أن يجري اجتماعا مع الطبيب الآخر عن بعد عبر اتصال مصور بالفيديو (فيديو كونفرنس)، ويرسل له كل المعلومات وصور الأشعة الخاصة بالمريض، فيتابع الطبيب الآخر العملية الجراحية عن بعد ويعطي نصائحه".
الأستاذ ماينل يسعى مع الطلبة العاملين معه لتطبيق هذه التقنية في مستشفى شارتي الجامعي ببرلين، وهم يهدفون بذلك إلى توفير التقنية التي يحتاجها الأطباء للتمكن من التعاون بشكل أفضل دون جهد مضاعف، كما يؤكد هيلميش أحد الطلبة المشاركين في المشروع قائلاً: "لقد حاولنا ببساطة أن نسهل عملية الاتصال بين الأطباء ليتمكنوا من مناقشة الحالة والوصول إلى أفضل الطرق للتعامل معها".
نظام اتصال سهل الاستخدام
والتقنية تعتمد ببساطة على نظام عقد المؤتمرات المصورة بالفيديو عن بعد، لكنه بالطبع نظام أكثر تعقيداً ليناسب الظروف الخاصة التي تحيط به، فهناك شخص متألم وجسده مفتوح أثناء العملية الجراحية وهناك العديد من الأدوات المختلفة حوله، وهناك حرارة في الغرفة وهناك ضجيج ناتج عن الآلات. وخلال كل هذه الظروف يجب ألاّ يفقد الطبيب تركيزه وبالتالي يجب أن يكون التعامل مع نظام التخاطب عن بعد أسهل ما يكون لكيلا يؤثر سلبياً على الطبيب، كما يؤكد هلميش. ولهذا الغرض طور علماء المعلوماتية برنامجاً يعمل بناء على أوامر مسموعة: فالطبيب الجراح الذي يحتاج يديه لإجراء الجراحة لن يضطر لترك أدواته كي يشغل الجهاز، بل يقول له فقط الأمر المطلوب والجهاز ينفذ.
تطبيقات الطب عن بعد قد تنقذ حياة الملايين
"تشغيل" "أرسل الصورة الخاصة بالقلب": من الممكن أن تكون هذه هي بعض الأوامر التي يعطيها الطبيب الجراح لمساعده الالكتروني فيسهل له عملية استشارة زميله عن بعد. وهذا الجهاز يعمل بالفعل منذ شهرين، لكن الأمر سيتطلب بعض الوقت حتى تظهر مدى فعاليته. ماينل، أستاذ المعلوماتية الذي أدى مهمته على أكمل وجه حتى الآن، متشوق لمعرفة النتيجة العملية لها: "هل هذا النظام سيساعد الطبيب أم سيقلل من تركيزه؟ هذا الأمر لا يمكن أن نجيبه عنه مسبقاًً، ولا تكفي مناقشته على الأوراق وفي المعامل. وهذا هو الهدف من الأبحاث والجامعات. كان يجب أن يصبح هناك نظام حتى يمكننا من تقييم النتيجة وجعل النظام أكثر فائدة وفعالية".
الطب عن بعد قد ينقذ حياة الملايين
العلماء والأطباء في كل مكان يعملون على تطوير تقنيات لممارسة الطب عن بعد، لأنها بالفعل قد تنقذ حياة الملايين. فهناك شركة سويسرية مثلاً ابتكرت قميص مزود بالكترود ليجري رسم قلب للمريض بشكل مستمر ويرسل النتائج لاسلكياً للطبيب. كما أن هناك أجهزة أخرى تعطى لمرضى السكر لقياس نسبة السكر في الدم وترسلها أيضاً دورياً للطبيب المعالج. أما الأكثر تطورا في هذا المجال فهو القيام بعملية جراحية في القلب عبر الأقمار الصناعية، حيث كان المريض في إيطاليا بينما الطبيب يجلس على بعد 6000 كيلومتر على حاسبه الآلي في الولايات المتحدة الأمريكية.
1 251
ر إلى وكالات الصحة المحلية التي تقدم هذه التقارير إلى وزارة الصحة للدولة، والتي يجب بدورها تقدم هذه البيانات إلى مركز محافحة الأمراض. يقوم مركز مكافة الأمراض بنشر تقرير اسبوعي بمعدلات العدوة والوفيات (MMWR) (بالإنجليزية: Morbidity and Mortality Weekly Report) استنادا إلى هذه البيانات التي يحصل عليها بشكل منتظم من مختلف أنحاء الولايات المتحدة.
القضايا الرئيسية المتعلقة بجمع بيانات الصحة العامة هي : الوعي بالحاجة إلى إرسال تقارير بالبيانات وعدم وجود الموارد الكافية المتعلقة بالمراسليين أو الذين يقومون بعملية جمع البيانات، وعدم وجود تشغيل متداخل لصيغ البيانات المتبدالة، والتي يمكن ان تؤدي على مستوى النحوي أو المعني الدلالي إلى اختلاف متطلبات التقارير في جميع أنحاء الولايات والأقاليم.
تخزين بيانات الصحة العامة عدل
إن تخزين بيانات الصحة العامة كغيرها من الصناعات لديها نفس قضايا إدارة البيانات (بالإنجليزية: data management). فمثلاً التفاصيل في كيفية أن هذه القضايا تلعب دورا تعتمد على طبيعة البيانات.
فنظرا لمدى تعقيد وتغير بيانات الصحة العامة، فكما هو الحال مع البيانات الرعاية الصحية عموما، فإن مسألة نمذجة البيانات (بالإنجليزية: data modeling)تمثل تحديا. قبل جيل كانت مجموعات البيانات المسطحة للتحليل الإحصائي هو السائد، اما الآن مع متطلبات اليوم من مجموعات البيانات المشتركة والمتكاملة العمل المشترك عبر مؤسسات الصحة العامة تتطلب المزيد من التطوير. وفي نظم معلومات الصحة العامة أصبحت قاعدة البيانات العلائقية (بالإنجليزية: relational database) بشكل متزايد هي السائدة. أصبح المصممين والمنفذين لمجموعات البيانات مطلوبين لمختلف أغراض الصحة العامة لإيجاد التوازن العملي بين نماذج البيانات المعقدة جدا والمجردة مثل النموذج المعلومات المرجعي لـHL7 أو نموذج البيانات المنطقية للصحة العامة التابعة مركز محافحة الأمراض، ونماذج التبسيط المخصصة، التي يستطيع غير المتدربين من مجال الصحة توصلوا إليها وشعورهم بالقدرة على العمل عليها.
ونظرا لتباين البيانات الواردة إلى الهيئات القضائية الصحية، أصبح ضمان جودة البيانات (بالإنجليزية: data quality assurance) قضية رئيسية.
تحليل بيانات الصحة العامة عدل
ان الحاجة إلى إمكانية استخراج بيانات الصحة العامة من كتلة البيانات المتاحة يتطلب متخصصين في نظم معلومات الصحة العامة على معرفة بمجموعة من أدوات التحليل، بدءا من أدوات تبادل معلومات الأعمال لإنتاج تقارير روتينية أو مخصصة وأدوات التحليل الإحصائي المتطورة DAP/SAS وPSPP/SPSS إلى انظمة المعلومات الجغرافية (بالإنجليزية: Geographical Information Systems)، لكشف البعد الجغرافي لاتجاهات الصحة العامة.
تطبيقات في المراقبة الصحية والأوبيئة عدل
الياقوت (الرعاية الصحية) (بالإنجليزية: SAPPHIRE (Health care)) أو الوعي والتأهب للحوادث الصحية ومحركات المنطق هو نظام للمعلومات الصحية قادر على تتبع وتقييم المواقف والأحداث التي قد تؤثر على الصحة العامة.
1 251
( تكنولوجيا المعلومات في المختبرات الطبية والصحة العامة)) هو عبارة عن عملية التطبيق المنهجي لتقنية المعلومات وعلوم الحاسب الآلي (بالإنجليزية: computer science) لوظائف الصحة العامة (بالإنجليزية: public health) وبحوث الصحة العامة والتعليم. وهو أحد فروع نظم المعلومات الصحية (بالإنجليزية: health informatics).
على سبيل المثال، في الولايات المتحدة يعمل أفراد في نظم معلومات الصحة العامة وفي وكالات الصحة العامة على المستوى الدولي وعلى مستوى الولاية وفي مراكز صحية محلية أكبر. بالإضافة إلى ذلك، فإن العديد من المؤسسات الأكاديمية تقوم بعقد الدورات التدريبة والأبحاث في مجال معلوماتية الصحة العامة.
في المركز الدولي لمكافحة الأمراض والوقاية منها (بالإنجليزية: Centers for Disease Control and Prevention) في أتلانتا، جورجيا، ركز كل من مركز نظم معلومات الصحة العامة وبرامج التكنولوجيا Public Health Informatics and Technology Program Office (PHITPO) على تطوير علم المعلومات وتطبيق تقنيات المعلومات الرقمية للمساعدة في كشف ومعالجة الأمراض والمتلأزمات على مستوى الأفراد والجماعات. وهناك ثلاث وحدات فرعية داخل مكتب PHITPO وهي وحدة الخدمات والوظائف المعلوماتية، ووحدة الأنظمة والتنسيق، ووحدة البحوث المعلوماتية والتطوير.
يتم الجزء الأكبر من عمل نظم معلومات الصحة العامة في الولايات المتحدة، وكما هو الحال مع الصحة العامة عموما، على مستوى الولايات والحكومات المحلية، في وزراة الصحة (بالإنجليزية: state departments of health) والمحافظات وإدارات الصحة. وتشمل انشطة وزارة الصحة على جمع المعلومات عن الإحصاءات ذات اهمية بالغة (سجلات المواليد والوفيات) وجمع التقارير عن حالات الأمراض السارية من الأطباء والمستشفيات والمختبرات، والتي تستخدم لمراقبة الأمراض المعدية؛ وعرض إحصاءات الأمراض المعدية وانماطها، ومعلومات عن تطعيمات الأطفال وفحوصاتهم، ومعلومات يومية عن تحليل بيانات غرف الطوارئ للكشف في وقت مبكر عن التهديدات البيولوجية، ومعلومات عن إمكانيات المستشفيات للسماح بالتخطيط في حالات الطوارئ. كل من هذه الأنشطة يقدم لها معالجة المعلومات الخاصة التحدي.
تجميع بيانات الصحة العامة عدل
قبل ظهور الإنترنت، تم تجميع بيانات الصحة العامة في الولايات المتحدة، مثل غيرها من البيانات المتعلقة بالرعاية الصحية والأعمال، في نماذج ورقية ويتم تخزينها مركزيا في وكالة الصحة العامة ذات الصلة. وفي حالة الرغبة في ادخال البيانات في الحاسوب فكان الأمر يتطلب عملبة إدخال البيانات مستقلة، وكان يتم تخزين هذه البيانات في ملفات ذات تنسيقات مختلفة ومن ثم يتم تحليلها من قبل أجهزة الكمبيوتر المركزية باستخدام عملية معالجة ذات كميات معيارية.
منذ بداية الشبكة العنكوبوتية العالمية، أصبحت وكالات الصحة المحلية مع مواردها التكنولوجيا والمعلوماتية الكافية تستخدم أنظمة تجميع البيانات الصحة العالمة المعتمدة على نظام شبكة الإنترنت، وفي الآونة الأخيرة، أصبحت تستخدم نظام الرسائل الآلية. وفي السنوات ما بين 2000 وحتي 2005، قام مراكز السيطرة على الأمراض والوقاية منها، في إطار البرنامج الوطني الإلكتروني لنظام رصد الأمراض National Electronic Disease Surveillance System ويسمى (NEDSS) ، ببناء وتقديم موقع مجاني متكامل على شبكة الإنترنت ونظام تبليغ معتمد على الرسائل ويسمى قاعدة نظام نيدس NEDSS Base System. لقد قامت العديد من الولايات والمقاطعات الكبيرة ببناء نسختهم الخاصة بهم من الأنظمة الإلكترونية التي ترصد الأمراض مثل NEDSS بنسلفانيا.
ولتعزيز العمل المشترك، شجع مركز مكافحة الأمراض فيما يخص تبادل البيانات المتعلقة بالصحة العامة على تبني مفردات من معاير عدة وتنسيقات وصيغ عدة من الرسائل من الرعاية الصحية العالمية. وأبرز هي : مستوى الصحة ذو السبع معايير (HL7) (بالإنجليزية: The Health Level 7) لرسائل الرعاية الصحية، ونظام LOINC لترميز الفحوصات المخبرية والنتائج، منهجية مصطلحات المفرادت الطبية (SNOMED) (بالإنجليزية: Systematized Nomenclature of Medicine) المتعلقة بمفاهيم الرعاية الصحية.
منذ عام 2005 تقريبا، عزز مركز مكافحة الأمراض فكرة شبكة معلومات الصحة العامة لتسهيل نقل البيانات من مختلف الشركاء في صناعة الرعاية الصحية وغيرها (مثل المستشفيات والمختبرات الطبية والبيئية، وعيادات الأطباء والصيدليات) إلى وكالات الصحة المحلية، ومن ثم إلى وكالات الصحة الدولية، ومن ثم إلى مركز مكافحة الأمراض. ففي كل مرحلة يجب أن تكون هذه المؤسسات قادره على استقبال البيانات وتخزينها، وتجميعها بشكل مناسب، ومن ثم نقلها إلى المرحلة التالية. ومن الأمثلة النموذجية على ذلك هي بيانات الأمراض المعدية، والتي يجب على المستشفيات والمختبرات والأطباء قانونيا تقديم التقارير المتعلقة بهذه الأمراض إلى وكالات الصحة المحلية ؛ والتي بدورها تقدم هذه التقاري
