أطمئنان .
Відкрити в Telegram
2 164
Підписники
-124 години
-77 днів
-3530 день
Архів дописів
2 164
اَنَا لا اَنْسى اَيادِيَكَ عِنْدي، وَسِتْرَكَ عَلَيَّ في دارِ الدُّنْيا، سَيِّدي اَخْرِجْ حُبَّ الدُّنْيا مِنْ قَلْبي..
2 164
وأما الدُّنيا، فلا قيمةَ لها؛ دُنيا هارون التي كلفته أن يسجن الإمام الكاظم (عليه السلام).
الدُّنيا يجب أن تكون لأجل الله وفي سبيل الله، ولتحقيق غاية الوجود للبشرية.
لا أن يتصوَّف الإنسان فيعتزل، ولا أن يغوص في أعماق الدُّنيا فيُسحَر بألوانها وزخرفها، بل أن يسعى وفق ما يُرضي الله، لا ما يُرضي نفسه وهواه.
