2 262
Підписники
-124 години
-47 днів
-1730 день
Архів дописів
2 261
نحدّقُ في الموتِ
وجهاً لوجهٍ
إلى أن يشُكّ بنا الميتُون
ونرحلُ نحو وراءِ الوراءِ
ليرجعَ
أحبابُنا الراحلون
ونركضُ للغيبِ
ركضَ الغريبِ
لنسألَ أقدارنا من نكون؟
ونسألَ
أولَ لحظةِ حبٍ :
لماذا نفي والليالي تخون؟
هو الليلُ
دُكّانُ خيباتِنا
ومقهًى نحادثُ فيه الشجون
هو الليلُ آخرُ هذا اليقينِ
هو الليلُ أولُ هذي الظنون
2 261
كيف لي أن أخبرك أن الحياة تسير عكس ما أريد تماماً ؟ أتمنى بقاء الشيء فيزول ، أتمسّك جيداً بالأشخاص فيرحلون أقدم قلبي قُربانًا من أجل لحظة اطمئنان فأمكُث في الخوف وحدي، أسعى جاهداً أن لا أُصيب أحداً بأذى فيؤذيني الجميع.
2 261
“قبل أن ألتقيكِ لم أكُن أعرف ماذا يعني أن أنظر طويلاً إلى شخص، وأبتسِم بِعُمق دون سبب، فبعض الأشياء خَلقها الله لتكون هُدنة سلام مع هذا العالم البائِس، كعينيكِ مثلاً.”
2 261
أتمنى أن يتوقف العالم لوهلة، لنلتقط أنفاسنا، لينام الطفل الهارب من الحرب بسلام و ليهدأ الجندي و لتبكي الأمهات على صغارها بهدوء.
2 261
راحَ النهارُ فباتَ الفقدُ يأسِرُنا
وأرسل الحُزن فوجًا مِن حناياهُ
مَن مُبلغُ الليلَ عنَّا أن يُفرِّقنا
من مُبلغُ الحبَّ أنَّا قد فقدناهُ
قل لليالي وقد كانت تُمازحُنا
قد أَجبرتنا على الفُقدانِ (أوّاهُ)
قُل للقاء الذي ما زالَ ينقُصُنا
حنَّ الفؤادُ فمن .. بالحُلم يلقاهُ
– صالح العفيفي
2 261
وفي الليلِ
نكبرُ ياصاحبي
وتكبرُ..تكبرُ فينا السنون
وفيه
توبّخُنا نجمةٌ
وتخبرُنا أننا عابرون
2 261
"صعدتُ..نزلتُ..ثم رأيتُ عمري
يحدّق في فراغ اللاتناهي
أنا القلق المدبَّب في المعرّي
إذا ما صاح: (خذني يا إلهي)
عصاي معي..و من سر لسرِّ
تضيع خطاي في كل اتجاهِ"
– محمد عبدالباري
2 261
"لقد نسينا أن نذكر الإلهام كواحدٍ من الحاجات الضرورية للعيش، فنحن أموات إلى أن يلهمنا شيءٌ ما."
2 261
"ما كنتُ أحلُمُ أن أرى
بَدرًا يَسيرُ على الثَّرى
حتّى ظهرتِ كيَقظةٍ
والقلبُ فيكِ تعثَّرا
وَغَضَضْتُ عنكِ فَقلتِ لي
خُلِقَتْ عُيونُكَ كي تَرى
فَأجبْتُ: قَدْ مَنَعَ الطّبيبُ
عَنِ المَريضِ السُّكَّرا
يَا حُلْوَةً لَو علقَمٌ
مَرّتْ بِهِ لَتَغَيَّرا
يَا نَسمةً تَخِذَتْ فؤاديَ
دونَ إذنيَ مَعْبَرا
هَبَّتْ فَمَدَّ الوردُ كَفَّ
السُّؤْلِ كَي يَتَعَطَّرا
يَا خُطبةً عُنوَانُها
صُنْعُ الإلهِ وَمَا بَرا
لَا زال حُسْنُكِ وَاعِظًا
مَا دامَ طُولُكِ مِنبَرا
أَسْمَعْتِني فِي الصَّمتِ ما
دَهَشَ اللّسانَ فَكبّرا."
2 261
لن نخرج خالين الوفاض، سنرحل حاملين الأطلس على اكتافنا وندوبًا دائمة وغضبًا محتقن على كل المرات التي خُذلنا فيها ولم ننتقم لأنفسنا.
2 261
لماذا لانكتب في خانة الإنجازات كيف تركنا البيت القديم وكيف انتقلنا من مدرسة الى أخرى ، كيف اكتشفنا الخدعة تلك ، كيف خبأنا مشكلتنا عن قلوب أمهاتنا وتحملنا المسؤولية وحدنا بهدوء ؟ كيف تصرفنا بأول يوم جامعة وكيف تصرفنا بشجاعة عندما أجبرتنا الظروف أن نسلك طريقاً لا نحبه ؟
Вже доступно! Дослідження Telegram за 2025 — головні інсайти року 
