2 190
Підписники
Немає даних24 години
-57 днів
-1830 днів
Архів дописів
2 190
"يا طارق الباب رفقًا حين تَلْمَسه
لو كان في الدار خِلٌّ صفَّقَ البابُ
بعضُ الدروب إلى الأوطان راجعةٌ
وبعضُها في فضاء الله يَنْسَابُ"
- غازي القصيبي
2 190
"حسبي و حسبكِ حلمُ في تنفسهِ
ما في العوالمِ من طيبٍ و من رغدِ
عشنا على راحتيهِ نشوة ضحكتْ
لنا .. و ما ابتسمتْ قبلاً على أحدِ
ما كان يومًا و لا يومين موعدنا
بل كان عمرًا و عشناهُ الى الأبدِ"
- غازي القصيبي
2 190
"ثمة علاقة بين الهوية والإبداع، فالإنسان الذي لا هوية له لا يُبدع، لأن الإنسان لا يُبدع إلا إذا نظر للعالم بمنظاره هو، لا بمنظار الآخرين"
2 190
هناك دائمًا شيء يسلب انتباهك، وفي أثناء انصرافك له واستلابك به يفوتكَ شيء آخر، تمامًا كلحظة الشرود التي تسبق فوران القهوة.
- رويدة آدم
2 190
"تعوَّدَ بسط الكفِّ حتى لو أنه
ثناها لقبضٍ لم تُجِبهُ أنامِلُهُ
ترَاه إذا ما جئته متهللا
كأنَّك تُعطيهِ الذي أنتَ آمِلُهُ
ولو لم يكن في كفه غيرُ رُوحِهِ
لجاد بها فليتقِّ اللهَ سائلهُ
هو البحر من أيّ النواحي أتيتَهُ
فلُجّتُهُ المعروفُ والجودُ ساحلُهُ"
2 190
أحب قول محمد البَيروني عن اللغة العربية: "واللهِ لأن أُهجَى بالعربيَّة أحبُّ إليَّ من أن أُمدَح بالفَارسية"
- علمًا بأنه من بلاد فارس.
2 190
والثغرُ منحوتٌ بقدرة خالق ٍ
تفاحةُ الإغواءِ أنتِ فزلزلي
واللهِ لو لا أنْ عرفتكِ كنتُ قد
أقسمتُ أنكِ بالدُجى تتجملي
وأخذتِ من هاروتَ بابلَ كلها
وَوَرثتِ من نسل الفراعنةِ الحُلي
وملكتِ إكسيرَ الجمالِ بغمزةٍ
حتى بنفسكِ كدتِ أن تتغزلي ..
2 190
" تكفي يدُ امرأةٍ لتبني جنةً
في الأرضِ لو أنَّ الغزاةَ تثقفوا
تكفي ابتسامتها أمامَ محاربٍ
ليقولَ: إنَّ الحربَ طبلٌ أجوفُ
لم أسبقِ الشعراءَ يومَ سبقتهمْ
كانتْ يدُ امرأةٍ لعزفي تُرْهِفُ
أوقفتُهمْ في الزهو .. ثم تركتُهم
رَهْنَ الذهول، يُصفقونَ وأعزفُ "
2 190
"تعرف المكان الخاطئ لما يطلع أسوأ ما فيك، أما المكان الصح فتعرفه لما يساعدك تتعرف على مواطن قوتك وتنبهر بجوانب في نفسك ما مرّ عليها النور من قبل"
2 190
"غراس الإحسان الذي تزرعه على هذه الأرض ستتفيّأ من وارفِ ظلاله يومًا، غيوم العطاء التي نسجتها للآخرين بصدق ستزورك ذات برهة وتهديك المطر."
2 190
"معطف المرء الحقيقي الذي يلف جسده الدافئ نسجته اللحظات التي أعطى فيها دون مقدمات، الخطوات الخيّرة التي لم تُنقص من قدر أحد، الباب الذي فتحه عندما كانت أبواب الجميع مغلقة، الود الذي صانه وهو في ثقل، الكلمة التي لم يبخل بها، اليد الممدودة دون حساب، النظرة المطمئنة دون قدر."
