- الحيونيميا !
Відкрити в Telegram
1 147
Підписники
Немає даних24 години
-547 днів
-3030 днів
Архів дописів
1 147
" وبعد ذلك تسأل نفسك، أين ضاعت أحلامك، وستقوم بهز رأسك وأنت تهمهم: ما أسرع مرور الوقت، وتعيد سؤال نفسك مرة أُخرى، ما الذي قُمت بفعله في فترة حياتك، وأين دفنت أفضل سنوات عمرك، وهل كُنت على قيد الحياة أم لا؟"
-دوستو.
1 147
## 🚀 رشق تلقائي تفاعلات، مشاهدات، تصويت… بضغطة زر!
# 🤖 بوت رشق العرب — أقوى خدمات التلكرام 🔥
• 🗳 تصويت حقيقي وسريع جداً
• ❤️ تفاعلات ولايكات على أي منشور
• 👁🗨 مشاهدات مجانية لكل رسائلك
• 👥 حسابات عربية 100% وفعّالة
• 🛡 آمن تماماً ولا يسبب طرد من المسابقات
🔰 ارفع نتائجك الآن وابدأ صدارتك! 🔥
1 147
كبرتُ
وعرفت أن ملامحي
تشبهُ رغيفكِ..
لأدرك أني لم آكل خبزاً
كنتُ أقتاتُ تجاعيدَ يديكِ
1 147
كيف لي أن أقف هناك...
وأضع يدي على الحروف المنحوثة في الحجر البارد.
كأنها آخر ما تبقى منك. كيف يمكن لعدة حروفٍ باردة
أن تختصر إنسانا كان يوماً وطناً كاملاً؟
كيف أقنع فلبيأن هذا الاسم الذي ألمسه الآن.
كان يوماً يلتفت حين أناديه، ويضحك ويعيش بيننا كأن
الموت لا يعرف الطريق إليه؟
وكيف أصدفأن اسماكنتُ أسمعه من أفواه الناس،.
صار يُقراً من شاهد قبر؟
أيُّ وجع هذا الذي يجعل الإنسان يعانق حجرا.
لأنه لم يعد يستطيع أن يعانق صاحبه؟
1 147
اتمنى من كل قلبي ان يكون عامك الجديد مليان فرح وهنا وتحقق بي كل امنياتك وتشوف نفسك بل مكان الي تتمناه عمررك فرح حبيبي
1 147
2001/9/7
غداً تنقضي الخامسة و العشرين سنة ، وها أنا الآن على أعتاب السادسة والعشرين لا اعلم أيهما أصعب إني لم أعِش كثيراً أو لأنني لم أستطع تعلم كيف أعيش خلال هذه السنين
كُل عام وأنا لا أزال أنا
1 147
أنا محمد عبد الحسن
الذي طرقت بابك حتى دُميت يدي
ولم تفتح لي
بينما فتحت أبوابك للقتلة و الساسة
إلهي …
أنا لا أحبك الآن
أنا أخافك فقط
1 147
الفآتَحة عَلىٰ أَروآح عبد الحسن رزوقي و صبيحة عبد الواحد (أبي وأمي) وأخي عمار عبد الزهرة
بسم الله الرحمن الرحيم
﴿ الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ * الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ * مَالِكِ يَوْمِ الدِّينِ * إِيَّاكَ نَعْبُدُ وَإِيَّاكَ نَسْتَعِينُ * اهْدِنَا الصِّرَاطَ الْمُسْتَقِيمَ * صِرَاطَ الَّذِينَ أَنْعَمْتَ عَلَيْهِمْ * غَيْرِ الْمَغْضُوبِ عَلَيْهِمْ وَلَا الضَّالِّينَ ﴾
