عزت الرشق - حركة حماس
🚩 Channel was restricted by Telegram
Показати більше📈 Аналітичний огляд Telegram-каналу عزت الرشق - حركة حماس
Канал عزت الرشق - حركة حماس (@risheq) у мовному сегменті Арабська є активним учасником. На даний момент спільнота об'єднує 12 010 підписників, посідаючи 4 410 місце в категорії Політика та 6 425 місце у регіоні Саудівська Аравія.
📊 Показники аудиторії та динаміка
З моменту свого створення невідомо, проект продемонстрував стрімке зростання, зібравши аудиторію у 12 010 підписників.
За останніми даними від 14 червня, 2026, канал демонструє стабільну активність. Хоча за останні 30 днів спостерігається зміна кількості учасників на -267, а за останні 24 години на -8, загальне охоплення залишається високим.
- Статус верифікації: Не верифікований
- Рівень залученості (ER): Середній показник залученості аудиторії становить 6.75%. Протягом перших 24 годин після публікації контент зазвичай збирає N/A% реакцій від загальної кількості підписників.
- Охоплення публікацій: В середньому кожен допис отримує 811 переглядів. Протягом першої доби публікація в середньому набирає 0 переглядів.
- Реакції та взаємодія: Аудиторія активно підтримує контент: середня кількість реакцій на один пост – 61.
- Тематичні інтереси: Контент зосереджений навколо ключових тем, таких як حَرَكَة, جَرِيمَة, إِبَادَة, حَرب, مُقَاوَمَة.
📝 Опис та контентна політика
Автор описує ресурс як майданчик для висловлення суб'єктивної думки:
“🚩 Channel was restricted by Telegram”
Завдяки високій частоті оновлень (останні дані отримано 15 червня, 2026), канал підтримує актуальність та високий рівень охоплення публікацій. Аналітика показує, що аудиторія активно взаємодіє з контентом, що робить його важливою точкою впливу в категорії Політика.
الإبادة في الخطاب الصهيوني برنامج عمل وحشي يثبت أن الاحتلال خطر على البشرية جمعاء✍️: عزت الرشق رئيس المكتب الإعلامي، وعضو المكتب السياسي لحركة حماس هل ما نراه في غزة مجرد عدوان عسكري؟ أم أننا أمام مشروع متكامل للإبادة والتطهير العرقي على أسس عنصرية متجذرة؟ السلاح الأمريكي -على اختلاف مسمياته واليد التي تحمله- الذي نفّذ جريمته ضد الإنسانية في هيروشيما وناجازاكي قبل ثمانين عاما، ما زال مصرًا على استكمال فصول الجريمة؛ هذه المرة ضد الشعب الفلسطيني وبيد صهيونية مجرّدة من الحس الإنساني. في الحالة اليابانية كان الهدف الأمريكي من الهجوم الذري اللاإنساني إجبار اليابان على الاستسلام والرضوخ الكامل دون شروط، حتى لو كان الثمن أكثر من مئتي ألف قتيل، وملايين الإصابات المتوارثة عبر الأجيال جراء التسمم الإشعاعي. لسنا هنا في مقام المقارنة بين شعبين ضحيتين، بل لتوضيح كيف أن الأدوات ذاتها تُستعمل بأيدٍ مختلفة لخدمة نفس المنظومة الاستعمارية المتوحشة. من المؤكد أن التاريخ لا يرحم، والأشد تأكيدا على الإطلاق أن سنة الله في الطغاة الظالمين ماضية، كلما زاد الطغيان والظلم كلما كانت النهاية شافية لصدور المؤمنين. بنى الاحتلال الصهيوني، الذي تعجز اللغة عن وصف وحشيته، خطابه على عدة مرتكزات، منها تجريد المواطن الفلسطيني من صفة "الإنسانية"، ليفتح الطريق أمام مئات الآلاف من الجنود الذين تجمعوا من شتات الأرض تحت ظل دولة استعمارية طارئة، وهم مجبولون على ممارسة القتل السادي والتلذذ فيه، مستندين على حبل السلاح الأمريكي المدمر، وعلى الأسس النظرية الاعتقادية التي يعيد ساسة الكيان الصهيوني المارق إنتاجها على شكل تبريرات وحملات دعاية وتسويق سياسي واهٍ، ليس أوقح منه إلا من يصدقه ويتساوق معه. أذكركم بتصريحات وزير الحرب الصهيوني السابق يوآف غالانت في أكتوبر 2023 التي قال فيها "نحن نقاتل حيوانات بشرية ونتصرف وفقا لذلك". وسأنقل جزءا يسيرا فقط من رصد التصريحات المتجددة والكافية وحدها، لو كان هناك عدالة دولية ناجزة، أن ترمي قائليها وراء القضبان باعتبارهم خطرا على الوجود الإنساني برمّته، فما بالكم وقد ترجمت هذه التصريحات حممًا من الموت المحقق يرمى على المدنيين العزل ويستهدف الأطفال في قطاع غزة! وزير المالية الإسرائيلي المنقطع عن التاريخ، بتسلئيل سموتريتش، الأوكراني الذي يقيم في مغتصبة أدوميم غرب نابلس في الضفة الغربية، هذه الأرض التي كانت محطة قطار سبسطية العائدة بتاريخها إلى الفترة العثمانية، وكان يسكنها شعب فلسطين العربي قبل قيام دول الاحتلال الإسرائيلي، وبالتأكيد قبل قيام أوكرانيا نفسها كدولة.. يقول في تصريحات متفرقة "لا يوجد شعب فلسطيني"، "ترك سكان قطاع غزة يموتون جوعا يمكن أن يكون أمرا مبررا وأخلاقيا"، "إن فتح أبواب جهنم ليس شعارا بل إنه سيحدث"، "نحن نفكك غزة بالكامل منذ سنة ونصف، وسنتركها ركاما، الجيش لن يبقي فيها حجرا على حجر". نسيم فتوري، نائب رئيس الكنيست وأبرز المشرّعين لجرائم الإبادة الجماعية يقول بالحرف حسب القناة ١٣ العبرية "الحل الوحيد هو إحراق كل غزة بأهلها مرة واحدة" ويقول مخاطبا الجيش الوحشي "هدفنا المشترك هو محو قطاع غزة من على وجه الأرض"، "احرقوا غزة فورا".. قلتُ مرارا إن النازية ما هي إلا تلميذ بسيط في مدرسة الصهيونية اللاإنسانية. أما وزير ما يسمى بالتراث الإسرائيلي (التراث المصطنع بطبيعة الحال) وزير عميحاي إلياهو، الذي لم يستطع إخفاء شماتته بضحايا زلزال تركيا وسوريا في فبراير 2023 ووصفه بأنه "عدالة إلهية"، يقول بكل سادية فاقت التصور البشري "على الجيش إيجاد طرق مؤلمة أكثر من الموت للمواطنين في قطاع غزة"، "القيام بقتلهم (قتل أهل غزة) ليس كافيا". أما ايتمار بن غفير، العراقي والعراق وأهله منه براء، فقال "لن نسمح بدخول جرام واحد من المساعدات إلى قطاع غزة حتى يركع أهلها يتوسلوا"، "غزة يجب أن تسوى بالأرض، لا يوجد شيء اسمه أبرياء". أما موشيه فيغلن زعيم حزب زيهوت المتطرف، فقال بكل وضوح "كل طفل، كل طفل في غزة هو عدو"، "علينا احتلال غزة حتى لا يبقى فيها طفل واحد، لا يوجد نصر آخر". هل كانت هذه التصريحات كلمات عابرة أم تحولت إلى جريمة إبادة جماعية هي الأكثر وحشية في التاريخ الحديث؟ إن هذه اللغة ليست انفعالية أو فردية، بل تمثل عقيدة سياسية مترسخة في بنية الدولة الصهيونية، وتُترجم يوميًا إلى سياسات إبادة ميدانية، في ظل صمتٍ دولي مشين. خلال أكثر من 600 يوم من الإبادة، تم تدمير 90% من قطاع غزة تدميرا شاملا، حتى منطقة المواصي التي صنفها الاحتلال "منطقة آمنة، قام بقصفها 46 مرة. أكثر من 63 ألف شهيد ومفقود من المدنيين، بينهم أكثر من 18 ألف طفل، ونحو 12400 شهيدة من النساء، بينهنّ 7950 أمّا شهيدة. الجيش الصهيوني أباد بشكل كامل 2483 عائلة فلسطينية، مسحت من السجل المدني.
Вже доступно! Дослідження Telegram за 2025 — головні інсайти року 
