uk
Feedback
نبضات قلب ♥

نبضات قلب ♥

Відкрити в Telegram

‌‏عيناكِ برقٌ والرموش نصالا💛 مالي بطرفكِ ٳن ٲردت نزالا...📌 طرفٌ ٲغار الدماء بنظرةٍ💛 ٲسر الفؤاد وٲحكم الٲغلالا📌 سـبيُ القلوب محرمٌ لـكنـهُ💛 'ٳن كان من فعل الحبيب حلالا'📌 بـــوت التـــواصـــــــل @Sofion1164BOT

Показати більше
689
Підписники
+124 години
-17 днів
-1130 день
Архів дописів
الغيره والتدقيق أبشع شعورين ابتليت فيهم ..!

Assala_Ahmed_Saad_Sabb_Farhety_أصالة_وأحمد_سعد_سبب_فرحتي.m4a5.26 MB

بات الحرف إليك ثقيلاً ، أنتَ الذي كانت تنساب لك الأحاديث كلها ..!

أتَعلم شَيئاً، أنا ايضاً كُنت أستَحق السَعادة، كُنت أستَحق قَلباً يُبادلنِي نَفس الحُب والمَشاعر، كُنت أستَحق أن أستَيقظ بقَلب سَليم لا يَنزف الم ولا يَتألم حُباً، كُنت أستَحق أن أعيش مَشاعري بسَعادة أن يَنبض قَلبي مِن فَرط الحمَاس واللهَفة، أنا ايضاً كُنت أستَحق ألا أبكِي ولا يَنفرط قَلبي من حُب مَيؤوس منه، لكنَني أحببتكَ وكانَت هَذه غَلطة قلبي ..!

ولا حتى الذكريات السعيدة أو المشاهد الحنونة أو مباهج الدنيا كافة بوسعها أن تعيد الأمان الذي تحول فجأة إلى خذلان وندم ..!

اذا احببت امرأة أطلق عليها 8 رصاصات فإن ماتت فهي لم تكن لك من البداية "
Anonymous voting

‏وتتجاوز، لكن يبقى في حلقك سؤالاً واحدًا، أي جزء من القصة بالضبط كان حقيقيًا ..!

‏نشكركم على العرض الذي قدمتموه . لكنه ممل .. رأيناه مئات المرات ..!! هل هناك جديد .. أم نعود للنوم ؟!

‏شعور غريب وموحش وبارد، لما تبدأ تتذكر كل الأشياء التي ظننت أنها لن تنتهي من حياتك، انتهت، وكل ما آمنت به حتى هذه اللحظة، الآن تشك بمصداقيته، والأحلام التي تمسكت بها ظنًا منك أنها سلم للوصول، ليست سوى سراب، حتى الأصدقاء الذين راهنوا على البقاء بجانبك في بداية الأمر، صنعتهم بأوهامك ..!

دومًا ما أخاف من أن يشكل اهتمامي ثقلاً .. كأن يُرى كثرة سؤالي فضولاً لا حبًا، وكثرة مكالماتي فراغًا لا تفضيلاً ، وكثرة كلامي ثرثرة لا راحةً واستثناءًا. لطالما كانت ترعبني فكرة أن أهتم بشخص؛ لا يرى اهتمامي إلا عبئًا ثقيلاً لا يقوى على حمله ، لذلك رحلت ..!

لا أحد يتفهمّ أن مشاعر الحُب والإعجاب وحدها ليست كافيةً على الأطلاق، نعم الحب مهم، لكنه ليس الأهم، هناك اشياء تأتي في المرتبة الاولى، كالتفاهم والتواصل الروحي، ما فائدة المشاعر الجيّاشة وهناك كمّ كبير من التفاوت في الإهتمامات وإنعدامٌ في التفاهم، هنالك مسؤليات وحياة واقعية، كلمة “ أحبك ” لن تُصلح أزمةً مادية ولن تركن الأثاث في المنزل، عند حصول مشكلة في عدم الإهتمام وعدم التفاهم والشعور بالآخر، كلمة “حبيبي / حبيبتي“ وقُبلة لن تُصلح الأمر، ألا يجب أن نعيّ ذاك ..!

‏لقد نسيت -تقريبًا- كلُّ الأشياء المؤلمة عنك ، عدا أنك خدشت ماكنت أخشاك أن تلوّثه، أن تجعلني أفقد الإطمئنان الذي شعرت به تجاه
‏لقد نسيت -تقريبًا- كلُّ الأشياء المؤلمة عنك ، عدا أنك خدشت ماكنت أخشاك أن تلوّثه، أن تجعلني أفقد الإطمئنان الذي شعرت به تجاهك، أنت لا تعرف معنى أنك تفقد الأمان الذي كنت تكنّه لشيءٍ زائل. كان لجرحك فيّ معنى أنا الذي أمنّتك ألّا تفعل.. لكنّك فعلت ..!

مرحباً، كيف حالك اليوم، أو غداً أو البارحة، كن بخير، ليس من أجلي، بل من أجل رسائلي السَابقة، الرسائل التي لم ولن تقرأها، ‏هذه ربما ستكون آخر رسالة أرسلها للريح، رسالة تختفي في الهواء كدُخان سيجارة بيد رجل قُتل للتو، لم تخرج رائحة جثتي بَعد، ما زلتُ أقاوم الفَناء، ‏سأتوقف عن كِتابة الرسائل إليك لأنني فقدت الأمل والمَعنى،لا جدوى من كتابة الرسائل، لأنني ابدو كجندي يكتب رسائلاً لزوجته التي لا يَعلم بأنها مَيتة، ‏إنك ميت بالفِعل، ميت من الداخل، وموتك هذا يحاول قَتلي، يطاردني بمُنشار، وإنني ورغم كآبتي أحب حياتي ، أحب مَعركتي هذه، و أعتقد في النهاية بأني سأهرب، أهرب منك و مني، ‏أهرب من الموسيقى التي تَزفك في رأسي راقصة كأفعى تَفح، أهرب لأن معركتي خاسرة و لأني مَهزوم و جيشي خائن ، و لأنك مؤامرة لذيذة ، و موعدك كَمين و فخ و مَكيدة ، اهرب لأن لقائك صَفقة خاسرة، ‏أهرب من ذاكرتي، أشعر بأنني مُحاصر بك، يخرج وجهك من كل الأماكن، من النافذة، من عُلبة السجائر، من المكتبة، من بؤبؤ عَيني، يلاحقني، ‏من الآن لن أتكبد عناء التَسلق، والركض خَلفك، من الآن سأكتفي بالهرب، والاختباء، اختبئ كمارد لن يخرج أبداً، لأن سِندباد مات ..!

علينا أن نغفر عاديّة كُلّ الذين كانت روعتهم ‏صنيعة خيالاتنا ..!

!..

ليس هناك أكثر ثُقلاً وخيبة من حُسن ظنّ لم يكن بمحلّه، ومن خطوات لم تُقَدَّر، ومن نظرة مُشعّة لا تشبه الواقع المُنطفئ، ومن زرع بلا ثمر، ومن تعب بلا حصاد، ومن شغف يُسلَب بريقه، ومن عطاء لا يُجازَى صاحبه بالإحسان، ومن أن تتحوّل الحقول الخضراء المُزهرة إلى أراضٍ مجدبة ..!

لقد رأيت كل شيء واضحًا منذ البداية، وتزداد المسافة بيننا يومًا بعد آخر، لم أستطع فعل شيء، وددت أن تحيا علاقتنا بعفويتها دون أن ترهقنا ..!

كُنت أحاول بكل الطرق أن أكون بجانبك مهما كانت عدد المرات التي تجرحني بها قاتلت من أجلك لكن في النهاية أنا من قتل ..!

لم يخذلني الوداع ، لقد خذلني ظرف الوداع نفسه ، كان أقل من حجم محبتي ، كان باهتاً لا استحقه ..!

قد نسامح مرة ، إثنان ، ثلاثة ، لكن في كل مرة نفقد شيئاً قد يكون الثقة أو الاهتمام او الحب وفي آخر مره فقدتها كلها وليشهد الله ..!