uk
Feedback
Unspoken

Unspoken

Відкрити в Telegram
986
Підписники
Немає даних24 години
-27 днів
-1530 днів
Архів дописів
- أحمل أذيتك ، وأجوب فيها البلاد .. كي لا أنساها يوماً وأعود إليك .

- لقد قتلت الانتظار وهذا أمْجَدُ ما أعتز به ، الأمل كان يشعرني بالمذله .

فاتني وجه الذي أحب .

‏سوف تبقى عالقاً إلى الأبد داخل تلك اللحظات التي فاتتك ..

- أنْكَ لن تَنَلني يوماً لذا ، أنا أعظم ما ستتحسر عليه .

أنت أحلى خرافةٍ في حَياتي .

واعتيادي على حُضورك أصعَب .

اعتيادي على غيابك صَعبٌ .

وثماني مرات حين شعرت أنني بدأت أنسى صوتك وملامحك .

- خفت في حياتي عشر مرات وما زلت أذكرهنّ بالترتيب ، مرةً حين خانتني الإجابه في الامتحان ومرةً حين أنهكني المرض ..

- أخاف ، أشعر برعب كبير ينهش ما تبقى مني . أكثر إنسان لامس روحي ، نسيت الآن كيف كان صوته !.

- لا يقتلني غيابك ‏إنما يفعل عجزي حين لا استطيع أن أقول تعال .

- ما رأيك أن تزورني اليوم ؟ آخذك بنزهةٍ في الخيال نركض ممسكي الأيدي ؟.

- أحبّك ، ليست أعترافًا ، ولا غزلًا إنّها حقيقةٌ دامِغه .. تحزّ في قلبي كلّ يومٍ مثل سكّين .

- أيُّ ذَنب اقترفتَ حتّى كان عِقابُكَ أن تُضيّعَ امرأةً مثلي ؟.

- أصبحت أشبه الشخص الذي حاولت إنقاذك منه ! لعنك الله أراك في كل الوجوه فأرتجف .

- أصبحت أشبه الشخص الذي حاولت إنقاذك منه ! لعنك الله أراك في كل الوجوه فأرتجف .

- المطر الذي لم نمشِ تحتهُ معاً ، يهطل الآن ، من عينيَّ .

- و هذا الغِياب ‏لا يشبهُ أي غياب سابق ‏إنهُ الأخير ‏لا أنتظرُ عودتك ‏ولا أفكرُ بالمجيء ..

زادت رغبتي أن تكون حاضراً ، شاهداً وتصفق لي أنا أحتاج يدك ، لتجمع كل هذا الشتات الذي خلفه غيابك .