uk
Feedback
آثار الصحابة

آثار الصحابة

Відкрити в Telegram

هنا نجمع آثار ثلة من الصحابة بذكر المصدر والإسناد جمع عبد الله بن فهد الخليفي https://t.me/alkulife و عبد الله بن سليمان التميمي https://t.me/a_altememe الآثار في السيرة والرقاق والأخلاق والقرآن ونحو ذلك

Показати більше
Країна не вказанаКатегорія не вказана
2 143
Підписники
Немає даних24 години
Немає даних7 днів
Немає даних30 день
Архів дописів
قال ابن أبي شيبة في المصنف: حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ عَنْ حَمَّادِ بْنِ سَلَمَةَ عَنْ ثَابِتٍ الْبُنَانِيِّ عَنْ أَنَس رضي الله عنه قال : كُنَّا مَعَ أَبِي مُوسَى فِي مَسِيرٍ لَهُ فَسَمِعَ النَّاسَ يَتَكَلَّمُونَ فَسَمِعَ فَصَاحَةً وَبَلَاغَةً قَالَ : فَقَالَ : يَا أَنَسُ ، هَلُمَّ فَلْنَذْكُرْ اللَّهَ سَاعَةً فَإِنَّ هَؤُلَاءِ يَكَادُ أَحَدُهُمْ أَنْ يُغْرِيَ الْأَدِيمَ بِلِسَانِهِ ثُمَّ قَالَ : يَا أَنَسُ ، مَا ثَبَّطَ النَّاسَ عَنْ الْآخِرَةِ ؟ مَا ثَبَّطَهُمْ عَنْهَا ؟ قَالَ : قُلْت : الدُّنْيَا وَالشَّهَوَاتُ قَالَ : لَا ، وَلَكِنْ غُيِّبَتْ الْآخِرَةُ وَعُجِّلَتْ الدُّنْيَا وَلَوْ عَايَنُوا مَا عَدَلُوا بَيْنَهُمَا وَلَا مَيَّلُوا .

كذا ابن عمر في طريقي عبد الرزاق، وهو غلط. وزيادة غسل الميت في خبر 1150 غريبة ومخالفة لعد الخمس على أن ابن كثيرة نقلها من المصنف دون ذكر "الموسى" وبذكر "ابن عمرو" على الصواب، فقال في "الآداب والأحكام المتعلقة بدخول الحمام" (ص: 90): وَقَالَ عبد الرَّزَّاق: عَن الثَّوْريّ عَن الْأَعْمَش عَن مُجَاهِد عَن عبد الله بن عَمْرو قَالَ: إِنِّي لأحب أَن أَغْتَسِل من خمس: من الْحجامَة، وَالْحمام، والجنابة، وَمن غسل الْمَيِّت، وَيَوْم الْجُمُعَة، قَالَ: فَذكرت ذَلِك لإِبْرَاهِيم فَقَالَ: مَا كَانُوا يرَوْنَ غسلا وَاجِبا، إِلَّا غسل الْجَنَابَة وَكَانُوا يستحبون غسل الْجُمُعَة. اهـ وقال ابن محرز: سمعت يَحيى بن مَعين، وسُئل عن الرجل ينتف إِبطَه، أيتوضأ منه؟ فقال: إِن خرج دم توضأ، وإِلا مَسَحَ عليه الماء. 1/(942). وهو نحو ما ورد في المصنف لابن أبي شيبة أيضا [581]: حَدَّثَنَا عِيسَى بْنُ يُونُسَ ، عَنِ التَّيْمِيِّ ، عَنْ أَبِي مِجْلَزٍ ، قَالَ: رَأَيْتُ ابْنَ عُمَرَ أَخَذَ مِنْ أَظْفَارِهِ . فَقُلْتُ لَهُ : أَخَذْت مِنْ أَظْفَارِكَ ، وَلاَ تَتَوَضَّأُ ؟ قَالَ : مَا أَكَيْسَك ؟! أَنْتَ أَكْيَسُ مِمَّنْ سَمَّاهُ أَهْلُهُ كَيِّسًا. اهـ وفي المسألة كلام أيضا. وأيا كان فتبين من هذا أن لفظ "الجماع" الذي في المعرفة والتاريخ شاذ بمرة، وإنما الصواب "الحمام"، والله أعلم.

تنبيه واستدراك في السنن الكبرى للبيهقي ت-التركي (2/ 380): بابُ الغُسلِ مِن غَسلِ المَيِّتِ 1445 - أخبرَناه أبو عبدِ اللَّهِ الحافظُ وأبو سعيدِ ابنُ أبي عمرٍو قالا: حدثنا أبو العباسِ بنُ يَعقوبَ، حدثنا أحمدُ بنُ عبدِ الجَبّارِ، حدثنا أبو مُعاويَةَ، عن الأعمَشِ، عن مُجاهِدٍ، عن عبدِ اللَّهِ بنِ عمرِو بنِ العاصِ قال: كُنّا نَغتَسِلُ مِن خَمسٍ؛ مِنَ [الحِجامَةِ، والحَمّامِ] (في س، م: "الجنابة والحجامة")، [ونَتفِ الإِبْطِ]، ومنَ الجَنابَةِ، ويَومِ الجُمُعَةِ. قال الأعمَشُ: فذَكَرتُ ذَلِكَ لإِبراهيمَ فقالَ: ما كانوا يَرَونَ غُسلًا واجِبًا إلا مِنَ الجَنابَةِ، وإِن كانوا لَيَستَحِبّونَ أن يَغتَسِلوا يَومَ الجُمُعَةِ. 1446 - وأَخبرَنا أبو الحسينِ بنُ الفَضلِ، حدثنا عبدُ اللَّهِ بنُ جَعفَرٍ، حدثنا يَعقوبُ بنُ سُفيانَ، حدَّثنى عُمَرُ بنُ حَفصٍ، حدثنا أبى، حدثنا الأعمَشُ، حدَّثنى مُجاهِدٌ، عن عبدِ اللَّهِ بنِ عمرٍو قال: اغتَسِلْ مِنَ الحَمّامِ، والجُمُعَةِ، والجَنابَةِ، والحِجامَةِ، والموسَى. اهـ وقال البيهقي قبل: "وسيأتي- شَاهِدٌ مِنْ حَدِيثِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرِو بن العاص، إلَّا أنه لم يذكر الغسل من غسل الميت." فليس الباب بمشكل على هذا. قلتُ: تكرار الجنابة في خبر 1445 لا معنى له كما في بعض النسخ، والصواب "الحمام" كما بينه البيهقي في خبر حفص التالي الذي هو من طريق يعقوب في المعرفة، وفيه "الحمام" ليس كما في المطبوع "الجماع". أما نتف الإبط، ففي المطالب العالية ت.شثري (2/ 511): 196 - قَالَ مُسَدَّدٌ: حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ دَاوُدَ، ثنا الْأَعْمَشُ، عَنْ مُجَاهِدٍ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا، قَالَ: الْغُسْلُ مِنْ خَمْسٍ: الْحِجَامَةِ، والحّمام، والجنابة، والموتى، والجمعة، قال: فذكر ذلك لإبراهيم، وقال: مَا كَانُوا يَعُدُّونَ غُسْلًا وَاجِبًا، إِلَّا الْجَنَابَةَ، وكانوا يستحبون غسل الجمعة. اهـ ومثله في "إتحاف الخيرة المهرة". هنا ذكر الموتى بدل "الموسى"، والذي هو نتف الإبط، ونحوه من الشعر، وربما فيها تصحيف أيضا عن "الموسى". ففي مصنف عبد الرزاق الصنعاني ط-التأصيل الثانية (1/ 333): بَابُ الْوُضُوءِ مِنَ الْحِجَامَةِ وَالْحَلْقِ 710- عبد الرزاق، عَنِ الثَّورِيِّ، عَنِ الأَعمَشِ، عَن مُجاهِدٍ، عَنْ عَبدِ اللهِ بْنِ عَمْرٍو قَالَ: إِنِّي لأُحِبُّ أَنْ أَغْتَسِلَ مِنْ خَمْسٍ: مِنَ الْحِجَامَةِ، وَالمُوسَى، وَالحَمَّامِ، وَالجَنَابَةِ، وَيَوْمِ الْجُمُعَةِ. قَالَ الأَعمَشُ: فَذَكَرْتُ ذَلِكَ لإِبرَاهِيمَ، فَقَالَ: مَا كَانُوا يَرَوْنَ غُسْلاً وَاجِبًا، إِلاَّ غُسْلَ الْجَنَابَةِ، وَكَانُوا يَسْتَحِبُّونَ الْغُسْلَ يَوْمَ الْجُمُعَةِ. وفي (1/ 416): بَابُ مَاءُ الْحَمَّامِ هَلْ يُغْتَسَلُ مِنْهُ 1150- عبد الرزاق، عَنِ الثَّورِيِّ، عَنِ الأَعمَشِ، عَن مُجاهِدٍ، عَنْ عَبدِ اللهِ بْنِ عُمَرَ (وهو كذلك في الطبعة الأخرى)، قَالَ: إِنِّي لأُحِبُّ أَنْ أَغْتَسِلَ مِنْ خَمْسٍ: مِنَ الْحِجَامَةِ، وَالْحَمَّامِ، وَالمُوسَى، وَالْجَنَابَةِ، وَمِنْ غُسْلِ المَيِّتِ، وَيَوْمِ الْجُمُعَةِ. قَالَ: ذَكَرْتُ ذَلِكَ لإِبرَاهِيمَ، فَقَالَ: مَا كَانَوَا يَرَوْنَ غُسْلاً وَاجِبًا إِلاَّ غُسْلَ الْجَنَابَةِ، وَكَانَوَا يَسْتَحِبُّونَ غُسْلَ الْجُمُعَةِ. وفي كتاب الجمعة: 5368- عبد الرزاق، عَنِ الثَّورِيِّ، عَنِ الأَعمَشِ، عَن مُجاهِدٍ، عَنْ عَبدِ اللهِ بْنِ عُمَرَ، قَالَ: إِنِّي لأُحِبُّ أَنْ أَغْتَسِلَ مِنْ خَمْسٍ: مِنَ الْحَمَّامِ، وَالْجَنَابَةِ، وَالْحِجَامَةِ، وَالموسى، وَيَوْمَ الْجُمُعَةِ، قَالَ: فَذَكَرْتُ ذَلِكَ لإِبرَاهِيمَ، فَقَالَ: مَا كَانُوا يَرَوْنَ غُسْلاً وَاجِبًا إِلاَّ غُسْلَ الْجَنَابَةِ، وَكَانُوا يَسْتَحِبُّونَ غُسْلَ يَوْمِ الْجُمُعَةِ. اهـ وفي الأوسط في السنن والإجماع والاختلاف ط-الفلاح (1/ 287): 73 - حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ، عَنْ عَبْدِ الرَّزَّاقِ، عَنِ الثَّوْرِيِّ، عَنِ الْأَعْمَشِ، عَنْ مُجَاهِدٍ، عَنِ ابْنِ عمر، قَالَ: إِنِّي لَأُحِبُّ أَنْ أَغْتَسِلَ مِنْ خَمْسٍ: مِنَ الْحِجَامَةِ وَالْمُوسَى وَالْحَمَّامِ وَالْجَنَابَةِ وَيَوْمِ الْجُمُعَةِ. اهـ

بحمد الله تعالى تم الانتهاء من قناة آثار التابعين https://t.me/athar_tabin1 وهي قناة للجرد والبحث وفيها قريب 1400 أثر عن ثلة من علماء التابعين بذكر المصدر والإسناد وبعض التعليقات التوضيحية والآثار في الزهد والرقاق والأدب والأخلاق والتفسير ونحو هذه الأمور وبعض الآثار الفقهية المهمة والتي فيها فائدة عامة وهنا ننبه أن الجمع ليس على الاستقصاء بل هو على ما كان عالي الصحة والإسناد وهناك آثار كثيرة عنهم محتملة يسر الله جمعها يوما ما وفهرسها كالآتي : 1- من آثار التابعي الواعظ بلال بن سعد الشامي رحمه الله تعالى https://t.me/athar_tabin1/4 2- من آثار التابعي الإمام محمد بن سيرين البصري رحمه الله تعالى https://t.me/athar_tabin1/43 3- من آثار التابعي الفقيه إبراهيم بن يزيد النخعي الكوفي رحمه الله تعالى https://t.me/athar_tabin1/202 4- من آثار التابعي الجليل مطرف بن عبد الله بن الشخير البصري رحمه الله تعالى https://t.me/athar_tabin1/356 5- من آثار التابعي الجليل عبيد بن عمير المكي قاص أهل مكة وعالمهم https://t.me/athar_tabin1/442 6- من آثار التابعي محكول الشامي فقيه أهل الشام في عصره رحمه الله تعالى https://t.me/athar_tabin1/505 7- من آثار التابعي الجليل القاسم بن محمد بن أبي بكر الصديق رضي الله عنهم https://t.me/athar_tabin1/556 8- من آثار التابعي الجليل رجاء بن حيوة الكندي الشامي رحمه الله تعالى https://t.me/athar_tabin1/624 9- من آثار التابعي الزاهد الجليل محمد بن واسع رحمه الله تعالى https://t.me/athar_tabin1/681 10- من آثار التابعي الجليل أبي إدريس الخولاني الشامي رحمه الله تعالى https://t.me/athar_tabin1/721 11- من آثار التابعي الجليل الزاهد أبو حازم سلمة بن دينار المدني رحمه الله تعالى https://t.me/athar_tabin1/740 12- من آثار التابعي الجليل طاوس بن كيسان اليماني رحمه الله تعالى ورضي عنه https://t.me/athar_tabin1/780 13- من آثار التابعي الجليل محمد بن علي الباقر رحمه الله تعالى ورضي عنه https://t.me/athar_tabin1/1006 14- من آثار التابعي الجليل علي بن الحسين زين العابدين رحمه الله تعالى ورضي عنه https://t.me/athar_tabin1/1035 15- من آثار التابعي الجليل شريح القاضي قاضي الخلفاء الراشدين رحمه الله تعالى ورضي عنه https://t.me/athar_tabin1/1081 16- من آثار التابعي الجليل عروة بن الزبير بن العوام رضي الله عنهم https://t.me/athar_tabin1/1163 17- من آثار التابعي الجليل عامر بن شراحيل الشعبي ... https://t.me/athar_tabin1/1240 18- من آثار التابعية الجليلة أم الدرداء رحمها الله تعالى ورضي عنها https://t.me/athar_tabin1/985

قناة الأدعية والأذكار فهرسنا فيها ما نشر من فوائد في موضوع الدعاء والأذكار وفضل الذكر وما جاء عن السلف في هذا الباب بذكر المصدر والإسناد وهذه أيام يحسن فيها الدعاء فاحرص على القراءة والنشر والحفظ لهذه الأدعية المباركة https://t.me/athar_doaa

قناة التابعي الجليل [ سعيد بن جبير ] https://t.me/saeedEbnJobaer قريب 500 أثر عن هذا العالم الجليل بذكر المصدر والإسناد للجرد والبحث والفهرسة جمع وإعداد عبد الله بن فهد الخليفي https://t.me/alkulife عبد الله بن سليمان التميمي https://t.me/a_altememe انشر رابط القناة محتسبا : https://t.me/saeedEbnJobaer

تم تحويل القناة لعامة بعد زيادة عدد القنوات العامة المسموح بها أنشرها لتعم الفائدة : https://t.me/alsahaba_1

مشروع #جرد_الكتب_السلفية_المسندة https://t.me/jardktbslf ... سننشر بعد قليل رابط قناتنا في اليوتيوب نرجو من الجميع دعم القناة لكي تصل لمن يحتاجها ... بوت التواصل للأسئلة والاقتراحات @ask_aljrdbot

#مادة_القناة : 1- آثار أبي بكر الصديق رضي الله عنه : https://t.me/c/1292894530/3 2- آثار عمر رضي الله عنه : https://t.me/c/1292894530/72 3- آثار عثمان بن عفان رضي الله عنه : https://t.me/c/1292894530/280 4- آثار علي بن أبي طالب رضي الله عنه : https://t.me/c/1292894530/322 5- بقية العشرة رضي الله عنهم : https://t.me/c/1292894530/424 6- عبد الله بن مسعود رضي الله عنه : https://t.me/c/1292894530/474 7- عبد الله بن سلام رضي الله عنه : https://t.me/c/1292894530/931 8- أبي أمامة الباهي رضي الله عنه : https://t.me/c/1292894530/954 9- عبد الله بن عمر رضي الله عنهما : https://t.me/c/1292894530/977 10- أبي الدرداء :رضي الله عنه : https://t.me/c/1292894530/1200 11- أنس بن مالك رضي الله عنه : https://t.me/c/1292894530/1234 12- عبد الله بن عباس رضي الله عنهما : https://t.me/c/1292894530/1255 13- الحسن والحسين ابنا علي رضي الله عنهما : https://t.me/c/1292894530/1558 14- حذيفة بن اليمان رضي الله عنه : https://t.me/c/1292894530/1588 15- عبد الله بن عمرو بن بن العاص رضي الله عنهما https://t.me/c/1292894530/1661 16- سلمان الفارسي رضي الله عنه : https://t.me/c/1292894530/1744 17- أبي بن كعب رضي الله عنه ( غير مراجع ) https://t.me/c/1292894530/1807

قال ابن أبي شيبة في المصنف [ 35977] : حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ الأَسَدِيُّ ، عَنْ سُفْيَانَ ، عَنْ يُونُسَ ، عَنِ الْحَسَنِ ، عَنْ عُتَيٍّ ، عَنْ أُبَيِّ بْنِ كَعْبٍ ، قَالَ : إِنَّ طَعَامَ ابْنِ آدَمَ ضُرِبَ مَثَلاً ، وَإِنَّ مَلَّحَهُ وَقَزَّحَهُ , عَلِمَ إِلَى مَا يَصِيرُ.

قال الطيالسي في مسنده [ 557] : حَدَّثَنَا شُعْبَةُ ، قَالَ : أَخْبَرَنِي أَبُو جَمْرَةَ ، قَالَ : سَمِعْتُ إِيَاسَ بْنَ قَتَادَةَ ، عَنْ قَيْسِ بْنِ عُبَادٍ ، قَالَ : قَدِمْتُ الْمَدِينَةَ لِلِقَاءِ أَصْحَابِ مُحَمَّدٍ صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَلَمْ يَكُنْ فِيهِمْ أَحَدٌ أَحَبَّ إِلَيَّ لِقَاءً مِنْ أُبَيِّ بْنِ كَعْبٍ ، فَقُمْتُ فِي الصَّفِّ الأَوَّلِ . وَخَرَجَ عُمَرُ مَعَ أَصْحَابِ مُحَمَّدٍ صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَجَاءَ رَجُلٌ فَنَظَرَ فِي وُجُوهِ الْقَوْمِ فَعَرَفَهُمْ غَيْرِي فَنَحَّانِي وَقَامَ فِي مَكَانِي فَمَا عَقَلْتُ صَلاَتِي . فَلَمَّا صَلَّى قَالَ لِي : يَا فَتَى لاَ يَسُوءُكَ اللهُ ، فَإِنِّي لَمْ آتِ الَّذِي أَتَيْتُ بِجَهَالَةٍ ، وَلَكِنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ لَنَا : كُونُوا فِي الصَّفِّ الَّذِي يَلِينِي ، وَإِنِّي نَظَرْتُ فِي وُجُوهِ الْقَوْمِ فَعَرَفْتُهُمْ غَيْرَكَ . ثُمَّ حَدَّثَ فَمَا رَأَيْتُ الرِّجَالَ مَتَحَتْ أَعْنَاقَهَا إِلَى شَيْءٍ مُتُوحَهَا إِلَيْهِ . فَسَمِعْتُهُ يَقُولُ : هَلَكَ أَهْلُ الْعُقْدَةِ وَرَبِّ الْكَعْبَةِ ، قَالَهَا ثَلاَثًا هَلَكُوا وَأَهْلَكُوا ، أَمَا إِنِّي لاَ آسَى عَلَيْهِمْ وَلَكِنِّي آسَى عَلَى مَنْ يُهْلِكُونَ مِنَ الْمُسْلِمِينَ فَإِذَا الرَّجُلُ أُبَيُّ بْنُ كَعْبٍ . قَالَ أَبُو دَاوُدَ : أَهْلُ الْعُقْدَةِ مَا أَهْرَاقَ عَلَيْهِ الدِّمَاءَ وَاغْتَصَبَهُ ثُمَّ اعْتَقَدَهُ. [ قال ابن بطة في الإبانة 207 - حَدَّثَنَا أَبُو الْقَاسِمِ حَفْصُ بْنُ عُمَرَ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو حَاتِمٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ مَهْدِيٍّ، قَالَ: حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ ابْنُ عُلَيَّةَ، قَالَ: حَدَّثَنَا يُونُسُ، عَنِ الْحَسَنِ، أَنَّ أُبَيَّ بْنَ كَعْبٍ، قَالَ: «هَلَكَ أَهْلُ الْعُقْدَةِ، وَرَبِّ الْكَعْبَةِ هَلَكُوا، وَأَهْلَكُوا كَثِيرًا، وَاللَّهِ مَا عَلَيْهِمْ آسَى، وَلَكِنْ آسَى عَلَى مَا يُهْلِكُونَ مِنْ أُمَّةِ مُحَمَّدٍ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ». يَعْنِي بِالْعُقْدَةِ: الَّذِينَ يَعْتَقِدُونَ عَلَى الْآرَاءِ، وَالْأَهْوَاءِ، وَالْمُفَارِقِينَ لِلْجَمَاعَةِ " ]

قال ابن سعد في الطبقات [ 9788] : أَخْبَرَنَا عَفَّانُ بْنُ مُسْلِمٍ قَالَ : حَدَّثَنَا وُهَيْبٌ قَالَ : حَدَّثَنَا أَيُّوبُ ، عَنْ مُحَمَّدٍ قَالَ : حَدَّثَتْنِي أُمُّ حَفْصَةَ قَالَتْ : لَمَّا بَنَى عَلَيَّ سِيرِينُ دَعَا أَهْلَ الْمَدِينَةِ سَبْعَةَ أَيَّامٍ ، فَكَانَ فِيمَنْ دَعَا أُبَيُّ بْنُ كَعْبٍ ، فَأَتَاهُمْ ، وَهُوَ صَائِمٌ ، فَدَعَا لَهُمْ . [ قال ابن أبي شيبة [17448 ] : - حَدَّثَنَا أَبُو أُسَامَةَ , عَنْ هِشَامٍ , عَنْ حَفْصَةَ قَالَتْ : لَمَّا تَزَوَّجَ أَبِي : سِيرِينُ دَعَا أَصْحَابَ رَسُولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم سَبْعَةَ أَيَّامٍ فَلَمَّا كَانَ يَوْمُ الأَنْصَارِ دَعَاهُمْ وَدَعَا أُبَيَّ بْنَ كَعْبٍ وَزَيْدَ بْنَ ثَابِتٍ قالَ هِشَامٌ : وَأَظُنُّهُ قَالَ وَمُعَاذًا قَالَ : فَكَانَ أُبَيٌّ صَائِمًا فَلَمَّا طَعِمُوا دَعَا أُبَيّ بْنُ كَعْبٍ وَأَمَّنَ الْقَوْمُ. ] فزاد التأمين , والله أعلم

قال الإمام أحمد في مسنده [ 21180 ] : حَدَّثَنَا عَتَّابُ بْنُ زِيَادٍ، أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللهِ يَعْنِي ابْنَ الْمُبَارَكِ، أَخْبَرَنَا مُوسَى بْنُ عُقْبَةَ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ زَيْدِ بْنِ عُقْبَةَ ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ ، قَالَ : كُنْتُ أَنَا وَأُبَيٌّ ، وَأَبُو طَلْحَةَ ، جُلُوسًا ، فَأَكَلْنَا لَحْمًا وَخُبْزًا ، ثُمَّ دَعَوْتُ بِوَضُوءٍ . فَقَالَا : لِمَ تَتَوَضَّأُ ؟ فَقُلْتُ : لِهَذَا الطَّعَامِ الَّذِي أَكَلْنَا . فَقَالَا : أَتَتَوَضَّأُ مِنَ الطَّيِّبَاتِ؟ لَمْ يَتَوَضَّأْ مِنْهُ مَنْ هُوَ خَيْرٌ مِنْكَ . أقول : أوردته لما فيه من شدة الاتباع وعبد الرحمن قال فيه أبو حاتم : ما بحديثه بأس . [ ذكره البخاري في التاريخ الكبير , ثم أسند عن أبي طلحة أن أمر بالوضوء مما مست النار فلعله يريد استنكار هذا الخبر فليراجع ]

قال البخاري في التاريخ الأوسط [ 244 ] : حَدثنَا مُحَمَّد بن يُوسُف ثَنَا سُفْيَانُ عَنْ أَسْلَمَ الْمِنْقَرِيِّ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبْزَى عَنْ أَبِيهِ قَالَ : قُلْتُ لأُبَيِّ بْنِ كَعْبٍ لَمَّا وَقَعَ النَّاسُ فِي أَمْرِ عُثْمَانَ : أَبَا الْمُنْذِرِ مَا الْمَخْرَجُ ؟ قَالَ : كِتَابُ اللَّهِ مَا اسْتَبَانَ لَكَ فَاعْمَلْ بِهِ , وَمَا اشْتَبَهَ عَلَيْكَ فَكِلْهُ إِلَى عالمه . [ عبد الله بن عبد الرحمن بن أبزى وثقه ابن حبان وروى عنه جمع منهم منصور بن المعتمر وقال الإمام أحمد حسن الحديث ]

قال الإمام أحمد في مسنده [ 21112 ] : حَدَّثَنَا هِشَامُ بْنُ عَبْدِ الْمَلِكِ ، وَعَفَّانُ ، قَالَا : حَدَّثَنَا أَبُو عَوَانَةَ ، عَنْ الْأَسْوَدِ بْنِ قَيْسٍ . قَالَ عَفَّانُ ، فِي حَدِيثِهِ: حَدَّثَنَا الْأَسْوَدُ بْنُ قَيْسٍ، عَنْ نُبَيْحٍ، عَنْ ابْنِ عَبَّاسٍ: أَنَّ أُبَيًّا ، قَالَ لِعُمَرَ: يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ ، إِنِّي تَلَقَّيْتُ الْقُرْآنَ مِمَّنْ تَلَقَّاهُ - وَقَالَ عَفَّانُ : مِمَّنْ يَتَلَقَّاهُ - مِنْ جِبْرِيلَ وَهُوَ رَطْبٌ . [ نبيح العادة يروي عن جابر ولم يذكروا ابن عباس أو أبي في شيوخه , ورواه الحاكم بسياق طويل جداً , ]

قال ابن جرير في تفسيره [16/ 311 ] : حَدَّثَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ حُرَيْثٍ الْمَرْوَزِيُّ أَبُو عَمَّارٍ، قَالَ: ثنا الْفَضْلُ بْنُ مُوسَى، عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ وَاقِدٍ، عَنِ الرَّبِيعِ بْنِ أَنَسٍ، عَنْ أَبِي الْعَالِيَةِ، عَنْ أُبَيِّ بْنِ كَعْبٍ: {وَنَجَّيْنَاهُ وَلُوطًا إِلَى الْأَرْضِ الَّتِي بَارَكْنَا فِيهَا لِلْعَالَمِينَ} قَالَ : الشَّاْمُ ، وَمَا مِنْ مَاءٍ عَذْبٍ إِلَّا خَرَجَ مِنْ تِلْكِ الصَّخْرَةِ الَّتِي بِبَيْتِ الْمَقْدِسِ . وقد توبع الحسين بن واقد من قبل أبي جعفر الرازي

قال ابن أبي شيبة في المصنف [ 24229] : حَدَّثَنَا أَبُو أُسَامَةَ ، قَالَ : حدَّثَنَا الثَّوْرِيُّ ، عَنْ سَلَمَةَ بْنِ كُهَيْلٍ ، عَنْ ذَرِّ بْنِ عَبْدِ اللهِ ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبْزَى ، عَنْ أَبِيهِ ، قَالَ : سَأَلْتُ أُبَيَّ بْنَ كَعْبٍ عَنِ النَّبِيذِ ؟ قَالَ : عَلَيْكَ بِالْمَاءِ ، عَلَيْكَ بِالسَّوِيقِ ، عَلَيْكَ بِالْعَسَلِ ، عَلَيْكَ بِاللَّبَنِ الَّذِي نَجَعَتْ بِهِ ، قَالَ : فَعَاوَدْتُهُ فَقَالَ : الْخَمْرَ تُرِيدُ ؟. [ورواه عبد الرزاق عن الثوري وزاد فيه أنه قال : لا توافقني تلك الأشربه فقال له أبي : آلخمر تريد ؟ ] أقول : أراد أبي بن كعب سد الذريعة ، وإلا فمن النبيذ ما هو جائزٌ إجماعاً . قال شيخ الإسلام في السياسة الشرعية ص96 : وقد تواترت السنة عن النبي صلى الله عليه وسلم وخلفائه الراشدين وأصحابه -رضي الله عنهم- أنه حرم كل مسكر ، وبين أنه خمر . وكانوا يشربون النبيذ الحلو ، وهو أن ينبذ في الماء تمر وزبيب أي يطرح فيه ، والنبذ : الطرح ليحلو الماء لا سيما كثير من مياه الحجاز ، فإن فيه ملوحة ، فهذا النبيذ حلال بإجماع المسلمين ؛ لأنه لا يسكر ، كما يحل شرب عصير العنب قبل أن يصير مسكراً.اهـ

قال ابن سعد في الطبقات [ 4501] : أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ الأَسَدِيُّ ، قَالَ : أَخْبَرَنَا سُفْيَانُ ، عَنِ ابْنِ أَبْجَرَ ، عَنِ الشَّعْبِيِّ ، عَنْ مَسْرُوقٍ قَالَ : سَأَلْتُ أُبَيَّ بْنَ كَعْبٍ عَنْ مَسْأَلَةٍ ، فَقَالَ : يَا ابْنَ أَخِي ، أَكَانَ هَذَا ؟ قُلْتُ : لاَ ، قَالَ : فَأَجِمَّنَا حَتَّى يَكُونَ ، فَإِذَا كَانَ اجْتَهَدْنَا لَكَ رَأَيْنَا . [ محمد بن عبد الله الأسد هو أبو أحمد الزبيري يخطيء في حديث سفيان , لكن تابعه أبو خيثمة في كتاب العلم [ 77 ] عن سفيان به , وأبو نعيم الفضل عند ابن بطة في الإبانة ]