رَوْحُ غَــيْـــثْ 🌧️
Відкрити в Telegram
كـَمَـا تستغيثُ ارواحـنـا بالـمَـطـر تـسـتـغِـيث قلـوبـُنا بجَـمَـال الكَـلمَـات .. غيْثُ الكَـلام يُحيـي النُّـفوسَ الذَّابلـة " أثـرُ غَـيْثنا مختلف " فيارب حُسنَ الأثر 🤍
Показати більше2 949
Підписники
-124 години
-157 днів
-5930 днів
Архів дописів
+1
🌸🌸
الطمأنينة أن تسكن قلبك وكأن الدنيا بكل ما فيها قد هدأت،وأن تشعر بأنك في مأمنٍ من ضجيج الحياة، لا تخشى الغد ولا تحمل همّ الأمس، فقط ..سلامٌ يملأ روحك، ورضا يربت على قلبك، ويقينٌ بأن ما كتبه الله لك سيأتيك في أجمل أوقاته. 🤍🕊️
🌸🌸
🌟🌟
"واعلم يا بنيّ أن الأيام تُبسطُ ساعات ، والساعات تُبسطُ أنفاسًا ، وكل نفس خزانة ، فاحذر أن يذهب نفسٌ بغير شيء ، فترى في القيامة خزانةً فارغة فتندم ؛
وانظر كلّ ساعة من ساعاتك بماذا تذهب ، فلا تُودعْها إلا لأشرف ما يمكن ، ولاتهمل نفسك ، وعوّدها أشرف ما يكون من العمل وأحسنه").
👛🤩
بعد التعقّل والتأمّل تُدرك أن جُهدك في مُغالبة طبعك هو أحد ابتلاءاتك ، فقد خلقك الله على عجلة وضعف وهلع ، ووضعك في كَبدٍ تُكابده طوال حياتك ، فتعبك في ترويض نفسك وتصبيرها ومغالبتها هو ثمن إنسانيتك ، وهو ذاته طوق نجاتك 🎀.
"اللهُ خصّ محمدًا واختاره
أعلى على كل الورى مقدارهْ
أعطاهُ فضلا لا يُرامُ و زادهُ
فاز المحبّ إذا اقتفى آثارهْ
أكرِم به نورًا يضيءُ لحائرٍ
فاقرأْ شمائلهُ و ذقْ أنوارهْ
صلى عليه الله ما طيف سرى
أو حنّ مشتاقٌ له أو زارهْ"
ﷺ
فَكَابِدْ إِلَى أَنْ تَبْلُغَ النَّفْسُ عُذْرَهَا
وَكُنْ فِي اقْتِبَاسِ الْعِلْمِ طَلَّاعَ أَنْجُدِ
وَلَا يَذْهَبَنَّ الْعُمْرُ مِنْكَ سَبَهْلَلًا
وَلَا تَغْبَنَنَّ فِي النِّعْمَتَيْنِ بَلِ اجْهَدِ.
🍃
+1
من أجمل أخبار هذا العام أن أرى روحي وصديقتي الغالية تبدأ فصلًا جديدًا من حياتها… فصل الأمومة 🥹🦋
الحمد لله الذي أتمّ فرحتها، ورزقها صغيرها الأول عثمان، ذلك الوجه الصغير الذي جاء ليملأ قلبها حبًا، وبيتها نورًا، وأيامها معنى جديدًا 🤍🌧️
أشعر بفخر لا يُوصف وأنا أراها اليوم أمًا… فخورة بالمرأة التي عرفتها، وبالقلب الجميل الذي ستمنحه لطفلها، وبالأم التي أعرف أنها ستكونها. 🩵🫶🏻
«وما أجملَ طفلٍ جاءَ يحملُ فرحةً
كأنَّ بهِ الدنيا تُجدِّدُ أُنسَها» 🦋
مبارك لكِ يا أخيتي عثمان، ومبارك لعثمان بكِ أمًا.
أسأل الله أن يجعله قرة عين لكِ ولزوجك، وينبته نباتًا حسنًا، ويحفظه لكِ من كل سوء، ويملأ أعوامكما حبًا وبركة وسعادة. 🤍
الإثنين ٢٤ اغسطس ٢٠٢٦
🪻💜
﴿لَا تَدْرِي لَعَلَّ اللَّهَ يُحْدِثُ بَعْدَ ذَٰلِكَ أَمْرًا﴾
تضيقُ الأمور بالإنسان حتى يظن أن لا مخرج منها ، ثم يأتي الفرجُ من اللهِ سبحانه ، من كان يعتقدُ أن هاجر التي كانت تركض بين الصفا والمروة بحثاً عن شربة ماء ، سينفجر بين قدمي ابنها ماء زمزم !
لا ليشربا هما فحسب ، وإنما لتشرب الأمم حتى يوم القيامة ، هكذا يُبدّل الله من حالٍ إلى حالٍ في طرفة عين ،
الشدة بتراء لا دوام لها ، هكذا يقول ابن القيم : كلنا مرتْ بنا لحظات قاسية حسبناها نهاية المطاف ،
كل هذا أصبح اليوم مجرد ذكريات ، فلا تيأس ، وثِقْ بربك ، فإن أعظم العبادة انتظار الفرج!
وطِّن نفسك على ما تكره.
وطِّن نفسكَ على ما تكره، يَقِلَّ همُّكَ إذا أتاكَ، ولم تستضر بتوطينكَ أولًا، ويعظمُ سروركَ ويتضاعف إذا أتاكَ ما تُحِبُّ ممَّا لم تكن قَدرْتَهُ.
