يـَــــومــــًا مـَـــا 𐙚.
Відкрити в Telegram
جئتك بكُلِّي وكلِّي خراب . . وكلِّي رجاء أن تقبلني رغمَ ما بي من سوء.!'🖤🥺
Показати більше3 920
Підписники
-324 години
-227 днів
-8330 днів
Архів дописів
••
أي بُنَيّة ..
والرجل إِنْ رَغِبَ لا يكتم . يخاف فوات الفرصة ، ويحذرُ فوات العمر والأيدي لم تلتقي ،ويسعى بكل جهده ليحصل على ما فُضّل بقلبه ، وتاقت إليه نفسه .
فلا معنى لانتظارِك تلميحا أو تصريحا منه إن كان تقيا. الأمور المتعرجة لا تسير في منحنى ثابت. الخطى المُرْجِفة مُحالٌ أن تؤدي إليك!
لأنه إنْ رغِب كان تحرك ؛إذ ما من شيء يحول بينه وبين أن يتكلم ،إلا عائقٌ عتيٌ على التغيير آثَرَ معه ألا يُفْصِح .
فَ صَماءٌ بكماءٌ أنتِ حتى يتهيأ له درب الحلال وفيه يُشرع. غاضَّةٌ الطرف عن أي تفكيرٍ يُشْغِل. عقلك هناك ، في كيف تبنين جيلا عتيا ، والأمة كانت ولا زالت تشكي وَهن الهِمة ، وتلك مُهمتكِ ،والرزقُ ليس بيدك ، وهنا فلا معنى لسعيك ؛ لأنه لا عجلةَ فيما أخره الله. وتلك الأمور إنما تجري بمقادير الله. فإن كان قد قُدر لك سيأتيك، ولو بينكما بعد المشرقين ،ولو لم يُقدر فلن يلتحما ظلكما ولو كلَ الجهدِ قد بُذِلَ ..
وأنت يا ولدي ، إذا رغبت فكن رجلا ، وخذ خطوةً هي بعينِ الله ، حَقٌ عليه سبحانه العونَ لمن صَدَقهُ العفاف أن ييسر له السبل مهما أخفق .
وإن وجدتَ الدرب عسيرا عليك وظللت مذبذبا تترنح ،فاحفظ عليك قلبك ،واغلق أبواب الفتنة على نفسك ،واتق الله بقلوب الخلق تسلم .
لأنه إذ تتوانى أنت يأخذها غيرك ،وما كان هذا يوما دأبُ المحبِ فاعقل.
- سمية محمود شعبان
