uk
Feedback
لا أهتم.

لا أهتم.

Відкрити в Telegram

‏ها أنا أمضي وسط هذا الخراب متنكرةً بضحكتي حتى لا يعرفني البكاء.

Показати більше
1 062
Підписники
+324 години
+97 днів
+7530 день
Архів дописів
photo content
+9

photo content
+9

photo content
+8

photo content
+9

photo content
+9

يانور المستوحشين في الظُلمات ، أضِئني✨
يانور المستوحشين في الظُلمات ، أضِئني✨

photo content

photo content

photo content

photo content

photo content

photo content

✨ العطايا في البلايا..../الختام...مع خاتم المرسلين...المسك الصادق الأمين.../ رحلة سيدنا النبي عليه الصلاة والسلام إلى الطائف...جميعكم قرأ ودرس...الصعوبات التي لقيها هناك...استهزاء وتكذيب...أذى واتهامات...وسخرية...ووسط كلّ ذلك...يلتقي بعبد بسيط في بستان لجأ إليه لكي يرتاح...إنه عدّاس...كان دائماً يتمنى أن يلتقي بالنبي المرسل...لكنه كان عبد...لا يملك نفسه...وسيده لا يسمح له...فأتاه الرسول إليه...وأكل العنب من يدي عدّاس...فأسلم على يدي النبي صلى الله عليه وسلم...ابحثوا عن الحوار الجميل الذي دار وقتها... وانظروا كيف نظر سيدنا النبي...أسوتنا الحسنة...للعطايا في تلك الظروف...حيث قال في الدعاء الشهير في ذلك الموقف: " إن لم يكن بك غضب علي فلا أبالي" إن لم تكن هذه المصيبة في ديني فلا أبالي ، إن كنت تحبني يا رب فلا أبالي ، إن كنت راضياً لك فلا أبالي ، وإن كانت هذه المصيبة تعبر عن سخط منك لك العتبى حتى ترضى ، ومع ذلك يا رب أنا ضعيف "عافيتك أوسع لي "، ما أحوجنا لهذا الدعاء...وهذا الاسترجاع لتلك الأجزاء من قلوبنا...التي ضاعت وعميت عن رؤية العطاء...وسط البلاء...

✨ العطايا في البلايا..../قصة الدكتور سعيد وتعطل الطائرة/ جميعنا يعرف هذه القصة...متداولة جداً في مواقع التواصل... سننظر إليها من زاوية جديدة : القصة باختصار.. طبيب مشهور يركب الطائرة متوجهاً لحضور مؤتمر دولي هام...حيث سيتم تكريمه...التكريم الذي حلم به طوال حياته....يحدث عطل تضطر الطائرة للهبوط في أقرب مطار...يجب انتظار 16 ساعة للسفر من جديد...الحل الوحيد هو استئجار سيارة وقيادتها نحو المدينة الهدف التي تبعد 3 ساعات فقط...بعد مضي ساعة...يتغير الطقس...عاصفة مطر...لا مجال للتقدم بالقيادة...جوع وعطش وارهاق يصيب الطبيب...بعد أن ضلّ طريقه...وإذ ببيت صغير...يطرق الباب...ويجيب صوت: ادخل الباب مفتوح... البلية الأولى : الطبيب سيفوت حفل تكريمه المنتظر تتويجاً لجهوده وتفوقه في مجاله... العجوز قدمت له الشاي الساخن...والطعام...واعتذرت عن وجود هاتف او حتى كهرباء...وكانت طوال الوقت تصلي...وبين كل صلاة وصلاة...تهزّ سريراً صغيراً إلى جانبها... الطبيب شكر العجوز على حسن ضيافتها...وقال لها أرجو الله أن يستجيب دعائك...بإحسانك ولهفتك لي...قالت لقد استجاب الله كل دعواتي والحمد لله إلا دعوة واحدة...ولا بدّ أن ذلك بسبب تقصير وقلة ايمان منّي... قال وما هي؟؟ قالت: هذا حفيدي لديه مرض عضال...وهو يتيم الأبوين...عجز الأطباء عن علاجه...إلا طبيب واحد اسمه سعيد...قيل أنه يمكنه ذلك...لكن كما ترى انا عجوز مقعدة...ولا اتطيع أخذه اليه...فكنت أدعو الله ليل نهار أن ييسر لي طريقة لعرض حفيدي على ذلك الطبيب... البلية الثانية : عجوز مقعدة مع طفل يتيم مصاب بمرض لا يستطيع علاجه إلا طبيب واحد بعيد...لا مجال للعجوز بالوصول إليه... بكى الطبيب وقال: والله يا أمي...أني الدكتور سعيد ذلك...وأن الله ساقني إليك سوقاً...بعواصف..وأمطار...وتعط ل طائرات...ومطارات...وقد استجاب الله دعوتك الأخيرة أيضاً...وأشهد أن لا إله إلا الله...رب رحيم لا يتخلى عن عباده أينما كانوا... الطبيب قام بما عليه تجاه الطفل...ونجا الطفل...فازدادت شهرته...وتميزه...رغم أن المؤتمر فاته...والطفل عاش وشفي بإذن الله وتيسيره...والعجوز دعت...فاستجيب لها... مع كل ذلك العسر في البليتين...فاللطف واضح...والعطاء جزيل...الطبيب وجد مأوى...وطعام...وحصل على فرصة عمره بإنقاذ الطفل...والعجوز وسط كل ذلك العجز...سيق الطبيب إليها...بأعجب الطرق... بالله عليكم هل هذه بلايا أم عطايا؟؟؟

✨ العطايا في البلايا..../المرأة التي تصرع/ في صحيح البخاري نقرأ: عن عَطَاءُ بْنُ أَبِي رَبَاحٍ قَالَ : قَالَ لِي ابْنُ عَبَّاسٍ أَلا أُرِيكَ امْرَأَةً مِنْ أَهْلِ الْجَنَّةِ ؟ قُلْتُ : بَلَى . قَالَ : هَذِهِ الْمَرْأَةُ السَّوْدَاءُ ، أَتَتْ النَّبِيَّ صلى الله عليه واله سلم فَقَالَتْ إِنِّي أُصْرَعُ وَإِنِّي أَتَكَشَّفُ فَادْعُ اللَّهَ لِي . قَالَ صلى الله عليه واله سلم ((إِنْ شِئْتِ صَبَرْتِ وَلَكِ الْجَنَّةُ وَإِنْ شِئْتِ دَعَوْتُ اللَّهَ أَنْ يُعَافِيَكِ )) . فَقَالَتْ : أَصْبِرُ ، فَقَالَتْ إِنِّي أَتَكَشَّفُ فَادْعُ اللَّهَ لِي أَنْ لا أَتَكَشَّفَ ، فَدَعَا لَهَا . فكانت تصرع ولا تكشف...تُصرع...هذا بلاء...لكن اللطف مرافق له...فهي من حرصها على حجابها...لم تعد تكشف بعدما دعا لها النبي عليه الصلاة والسلام بذلك...وكانت من أهل الجنة....الجنة يا قوم...التي فيها ما لا عين رأت ولا أذن سمعت ولا خطر على قلب بشر....فهل بربكم صرعها هذا عطاء أم بلاء؟؟؟

💟 العطايا في البلايا.... يقول ابن عطاء الله السكندري: ربما أعطاك فمنعك، و ربما منعك فأعطاك، و متى فتح لك باب الفهم في المنع صار المنع عين العطاء تأمل معي الأمثلة الآتية ليتبين لك...أن بعض المنع هو عين العطاء...وأن اليسر يأت مع العسر وليس بعده فقط...

يقول ابن عطاء الله السكندري: ❞من ظن انفكاك لطفه عن قدره، فذلك لقصور نظره❝ أقوياء اليقين...يشهدون المنن في المحن...والعطايا في البلايا... المخاطبين هنا هم المتيقظون...الراغبون باسترجاع قلوبهم...جعلنا الله واياكم منهم...وليس المرتبكين في حبال الغفلة...

لكن لماذا لا نرى ذلك اليسر داخل العسر؟؟ ببساطة لوجود خلل في بصيرتنا...وليس لأنه غير موجود ⭕️ سمعتم بالحكم العطائية؟؟ سيكون لي معها وقفات عديدة فيها..فهي من أروع ما قرأت...ومن أكثر الهدايا التي أنعم علي الرزاق الكريم بالاطلاع عليها...وساعدتني في استرجاع مساحات كبيرة من قلبي...كانت مشغولة سابقاً بأمور تافهة...فلم تلاحظ في وقت المصيبة...والألم...تلك النعم التي تأت مرافقة لها...

لكن عندما يزيد وعيك...يرزقك الله بفهم جديد... حديثاً اكتشفت: أن وجود التكرار...الذي لطالما ذكرناه سابقاً (فقرة الأسئلة الايجابية)....يلفت الانتباه لوجود شيء هام... لقد قال سبحانه:√ /مع/ لم يقل :ㄨ /بعد/ اليسر يأت وقت العسر نفسه...يأت معه...كل وضع سيء...يكون هناك دائماً شيء يستوجب الشكر...أقله...أن الله يعطينا القوة والصبر لتحملها...واجتيازها...وأكبر دليل أننا مازلنا أحياء لليوم...