uk
Feedback
لا أهتم.

لا أهتم.

Відкрити в Telegram

‏ها أنا أمضي وسط هذا الخراب متنكرةً بضحكتي حتى لا يعرفني البكاء.

Показати більше
1 037
Підписники
-124 години
+137 днів
+6830 день
Архів дописів
photo content
+1

لا تطلُبي الوصلَ إني صِرتُ أكرهه أقسى من الهَجرِ بعضُ الوصلِ أحياناً - حذيفة العرجي

الراحةُ التي تأتي من قراءةِ الأدب لا تأتي من كونِكَ فَهِمت، بقدرِ ما تأتي بكونِكَ قد فُهِمت. ‏- جورج أورويل

ماذا أقولُ لهُ لو جاءَ يسألُني إن كنتُ أكرهه أو كنتُ أهواهُ؟ أأدّعي أنّني أصبحتُ أكرههُ؟ و كيف أكرهُ من في الجّفن سكناهُ؟ ما لي أحدّقُ في المرآة ، أسألُها بأيِّ ثوبٍ من الأثوابِ ألقاه؟ ماذا أقول لهُ لو جاءَ يسألُني إن كنتُ أهواه ، إنّي ألفُ أهواهُ.. - لقائلها

John Singer Sargent "Mrs. Cecil Wade" 1886
John Singer Sargent "Mrs. Cecil Wade" 1886

photo content
+1

لقد سئِمتُ المحاولات، لماذا لا يحاوِلُ احدٌ من أجلي.. ألا استحِق؟!

ليسَ الحُب أن نقولَ بعضَ الكلِمات، و لكن أن نمتنِعَ عن قولِ بعضِها. - إيريك دو كيرميل

‏"لن يتوقفَ الكون لأنكَ قد كُسِرت، و لن تُقامَ طقوسُ العَزاء لأنكَ حزِنت، الجميعُ قادرٌ على تأملِ لحظةِ سقوطِك، لذا قِف و انهض ورمِّم نفسَك بنفسِك." - جبران خليل جبران

photo content
+1

حتى أنت ِبداخِلي في أروقةِ المتاهة تركُنينَ إلى جِدار مشروخٍ كعملٍ فني تُريدينَ أن تبكي، فلا تستطيعين تُريدينَ أن تضحَكي، و لا صدى تُريدينَ أن تُعانقيني، فلا تجدينَ ما يكفي من ظِلالي، لصُنع بشر ما أضعف البشر!. - محمد رضا

" لا يُمكنكَ أن تفهمَ حقاً أعماقَ المُعاناة لشخصٍ آخر، إلا إذا كُنتَ تُحِبه بإخلاص، وحينَ تُحِب أحدهُم حقاً، كُل ما سترغَبُ به هو أن يكونوا سُعداء. " – جوانسين دايزون

"كُل يومٍ مُقلقٌ بطريقةٍ جديدة." - آنا أخماتوفا

photo content
+1

‏”أشعرُ أن قلبي مُحطم، ها أنا الآن مرةً ثانية في حيرةٍ لا تُحتمَل وصراعٍ داخلي.“ —من جوخ إلى ثيو/ ٧ ديسمبر ١٨٨٣

‏لا أعرفُ إذا ما كنتُ حساساً للغاية، أم أن الحياةَ لا تُطاق. - فان جوخ

‏عندما ماتَ أبي.. كُنا لا نجِدُ مكاناً نختبئ فيه من العالَم، سوى تلكَ الشقوق التي في قدمِ أمي. - ميثم راضي

photo content
+1

‏عندما لا ترى إلا الجزءَ السيء مني فأنا غالباً أبين لكَ ما يُناسِبك فقط. - ويل سميث

‏" غالباً ما نُصادِف قدَرَنا يتربّص بنا في الطرُقِ التي نتخذُها مهرَباً. " عائد لأبحث عنك | غيوم ميسو