uk
Feedback
نافذّةْ.

نافذّةْ.

Відкрити в Telegram

لنفترضَ حياةً أُخرى خارجَ الجسدِ وأبعدَ من الروح ولنفترضْ أنَّها نافذةٌ ما. @ruqiafadhil_bot

Показати більше
1 376
Підписники
Немає даних24 години
-57 днів
-730 день
Архів дописів
تداعى شيء ما في داخلي، ولم يحل محله شيء ليملأ هوته الفارغة. اعترت جسدي خفة غير سوية، صار فيها للأصوات صدى أجوف. من رواية الغابة النرويجية

. نبدو حقيقييّن . في زحامِ المدينةِ السّعيدة وجدتُكَ صدفةً منشورًا في قائمةِ الحوادث الخارقة  كنتَ أوّل رجلٍ أحيا امرأة بعد ما قتلها الحبُّ مرّاتٍ عديدة أحببتُكَ صورة، وأخذتُكَ مطويًا.. ضممتُكَ على صدري طوال الطّريقِ في الحافلةِ خبئتكَ عن النّسوةِ اللواتي كنَّ يجلبنَ الخبزَ والخضارَ واللحمَ النيء لبيوتهن حتّى أنّني هربتُ من تحية خياطة الحي وهي بفضولها المعتادِ تتساءلُ عن خِرقٍ ملوّنةٍ تسدُّ بها الخلاء وتنظفُ بها الاخطاءَ أنتَ كنتَ ملوّنًا ليسَ بالألوانِ التي نعرفها كنتَ بلونِ أصدافِ البحر، مائلًا لزرقةٍ تشبة زرقة الصباحاتِ وأنا المبتهجةُ بحملِ قوس قزحٍ بمدينةِ الرّماد وبعودتي المترفة الى البيتِ ثورةُ الأشياءِ أعلنتُها بين أربعةِ جدران بولادتكَ أسقطتَ يقينَ الخائبات يمكنُ لامرأةٍ تحطّمتْ كالسّنديان أن تدعَ للذّهبِ أن يذوبَ بين حطامها  لتقومَ من رمادها عنقاء بلونِ الذّهب  طرحتُ نظريةً جديدةً للأثاثِ يمكنُ للأواني أن تكونَ مزهرياتٍ ويمكنُ للسريرِ أن يكونَ قاربًا ستارةُ البيتِ لمَ لا تكون فستانَ عرسٍ؟ ربّما تعبتْ مروحةُ السّقفِ من الدوران  آن لها أن تستريحَ لتكون طائرًا ملوّنًا حرًّا وأنا الثائرةُ الصامتة  بعد ما قَلبتُ الأدوارَ لوّنتُ وجهي وجسدي  لأليقَ بكَ. وقفتُ بجانبكَ في الصّورةِ علقتها على الجدارِ نحنُ الآن نبدو حقيقييّن -مريم العطّار.

photo content

من القول المنسوب للنبي محمد ﷺ: "لَوِ اجْتَمَعَ النَّاسُ عَلَى حُبِّ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ؛ لَمَا خَلَقَ اللَّهُ عَزَّ وَ
من القول المنسوب للنبي محمد ﷺ: "لَوِ اجْتَمَعَ النَّاسُ عَلَى حُبِّ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ؛ لَمَا خَلَقَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ النَّارَ". [1]

ياربَّ، أنا التي أعتدَتُ أن أكونَ فيَّاضة غزيرة، ولم أكف يوماً عن مد ضوئي لكل من طرق بابي منطفئاً، أفرِغ عليَّ صبراً، واجعل آمالي تأتيني بغزارة المطر وسعة السَّماء.

photo content

"أخاف أن أقسو أن يتحول قلبي إلى صخرةٍ ضخمة أن تتحول طراوة الكلمة وحلاوتها إلى بحرٍ مالح لا طاقة لي بتذوقها. أخاف أن أتوقف أن تهزمني المقارنة بين ما أعطيه وما آخذه أن يفلس قلبي من كثرة ما يُسلب منه أن أنظر إلى دمي المهدور في ساحات التعب والأرق والانتظار أن أقول بملئ فمي: لم يكن يستحق أخاف أن أفرغني بالكامل أن أصبح خاوية، أن أتحول إلى ناي. أخاف أن يأكلني السؤال ليلًا: أين تسكن الرحمة؟ أخاف أن تعود النسخة الأسوأ مني التي حاربت كثيرًا من أجل حبسها أخاف أن يتحرر الوجه الآخر الذي سيكرهه الجميع." -فاطمة رحيم.

Repost from نافذّةْ.
-شبابيك مغلقةْ حتى شعارٍ آخر- ولأن الستائر تواري المشهد جيدًا، لا عيون ترى الإنكسارات خلّف النوافذْ ! - رُقيّة فاضل .

Repost from نافذّةْ.
-لا عنوان غير هذا البعد- كيفما أرتق فتق المسافةِ بيني وبين الحياةْ وهي بإمتداد كلما شرعتي -أنتِ- للغيابْ ! - رُقيّة فاضل .

تحبون هالفقرة؟
Anonymous voting

بعض من الاقتباسات حبيت اشاركها هنا ايضاً بعد ما شاركتها في حسابي الخاص بالانستاكرام:
+2
بعض من الاقتباسات حبيت اشاركها هنا ايضاً بعد ما شاركتها في حسابي الخاص بالانستاكرام:

لا أريد أن أكون شجرة مثمرة تلتفت أنظار المارة، هدفي في الحياة أن أكون غصن ريحان. هادئة ومسالم ولا يعلم برائحته الطيبة إلا من اقترب منه حدّ الإحتضان. - مريم سعيد .

في حياتي القادمة لن أكون ”أنا“ سأكون زهرة بريّة تستلقي على سفح تل بعيد تستريح عليها الفراشات - سنان أنطوان .

اللهم باركلي في بيتي وصاحب بيتي وباركلي في ذريتي ورزقي.. اللهم باركلي في مالي وصحتي وبارك في وقتي ومجهودي يارب لا تحرمني من نعمك يا رحمن واغفر لي جهلي وإسرافي وخطئي يا رحمن يارحيم والمسلمين أجمعين

داآخذ فرة بقناتها وفعلاً زهراء ميزتي اللي بيها أنغر

بعد ما نقترب من احد نخاف يخاف اللي بأعز الناس مغلوب . -زهراء حيدر

لم نكن سيئينَ أبداً كنا طيبينَ بما يكفي لأن نؤمنَ بأننا أكثرُ هشاشةً وأن قلوبنا من زجاج وأن الحزنَ قاسٍ ومسننٍ كالحجارة كنّا طيبينَ كثيراً وهذا ليس بالأمرِ السيءِ – على الأقلِ بالنسبةِ لنا – ولكنهُ هكذا بالنسبةِ للأشرار الأشرارُ الذين يُديرون العالم بربطاتِ عنقٍ ملونةٍ وأحذيةٍ فاخرة الأشرارُ الذين نعلمُ جيداً أنهم كالسجانينَ قُساة ومع ذلك قدّسانهم حتى أننا أطلقنا عليهم ألقاباً لا تليق بجبروتهم؛ لنقنع أنفسنا بأنهم ليسوا سجانين وأن هذا العالم ببابهِ الوحيد وجدرانهِ الكثيرةِ العالية ليس زنزانةً كبيرةً ومعتمة… - محمد النعيمات .

لا أحدَ سيلتفتُ لكَ وأنتَ هناكَ مُعلقٌ على الجدارِ بإطارٍ أنيقٍ وشريطٍ أسود وكمن يُطلُ من نافذةٍ ستراهم يُحررونَ أرواحهم كأرانبَ بريةٍ للرصاص لا أحدَ أيضاً سيبتسمُ لكَ كلهم مشغولون بالخراب إلا أنتَ آمناً في صورتِكَ تبتسمُ لهم كناجٍ وحيدٍ من يدِ الوحشةِ وسكين العذاب. - محمد النعيمات .

في النهاية نعود إلى البيت، إلى مأمننا الأخير. لكن العودة، يا “ماري”، ليست واحدة.. وقد كنتُ شاهدةً على عوداتِكِ كلها. أحيانًا كنتِ تعودين فارغة، خالية تمامًا، كخيمة معلَّقة في الفلك. وأحيانًا أخرى كنتِ ترجعين بقلبٍ ممتلئ، بنجومٍ زهرية، مثل هذه العودة تمامًا.. نجومٌ شبيهة بالأصدقاء الذين كان ينبغي أن تحصلي عليهم، وحقـيبةٍ محشوةٍ بالكتب لشتاءات الحنين الطويلة.