صورة جماعية لي وحدي
Відкрити в Telegram
302
Підписники
Немає даних24 години
Немає даних7 днів
Немає даних30 днів
Архів дописів
عزيز روحي
سمعتُ يوماً أحد الأساطير القديمة تقول حينما ينطوي عُمر المرء ويَغدو مَيتاً تحتَ التراب . فأن آخر ما يتوقف عن الحياة بهِ عقلهُ . وقد تسترجع ذاكرتهُ أصدق ما مضى من أيام العمر
شردتُ في ذهني مطولاً وقلت : سَتكون انتَ كل الذي يخطر بالذاكرة "
أكثر الاشياء إيلاماً
أن تخسر نفسك بينما تُحب شخصاً ما أكثر من اللازم
وتنسى أنك مميز ايضاً .
"أتعجب من انتشار ثقافة الاستغناء وسهولة التخلي، وتحفيز الناس بقطع أواصر العلاقات لأقل خطأ أو لأن البديل متاح أرى من يتفاخر أنه يتخطى الناس ، ويتجاوز سنين الود بسهولة وهي صفة تدل على تشوه روح من يتصف بها، وسوء الطوية فالإنسان النقي هو المتمسك بالعلاقة ولا ينسى العشرة ولا
يتخطى الود"
كنت أريد
أن يصبح هذا الحب
بيتا أو قصيدة أو رقصة باليه
لا أعرف ما الذي
حوّله إلى سكاكين.
” إدراك محدودية الحياة، واستحضار أن كل هذا الكون مؤقّت، نوعٌ من أنواع عزاءاتِ النفس. “
اليوم
وأنا في طريقي للعودة بكيت ،
بكيت لأن كل الاشياء التي آمنت بها يوماً
لم أحصد منها سوى خيبة
وأنا متعب من محاولاتي المستمرة للتخطي
وعدم الالتفات
دون الوصول لجهة آمنة حتى الآن .
هذه أخر معركة بالنسبة لي
إن لم انتصر فلن أخذ استراحة محارب
إنما سأصهر سيفي ودرعي
واصنع بحديدهما كرسي
وأجلس مكتوف اليدين أشاهد الحرب "
حتى في أجمل المناظر الطبيعية، في الأشجار، وتحت الأوراق .. تأكل الحشرات بعضها؛ القسوة هي جزء من الحياة.
" اصطاد رجل سمكة، فسارع بها إلى زوجته طالباً منها أن تقليها ؟ لكن زوجته اعتذرت لعدم وجود الزيت !!
فقال الزوج : إشويها ؟ فاعتذرت الزوجة مرة أخرى لعدم وجود مشواة !
ففكر قليلا قبل أن يطلب منها أن تسلقها ، فصرخت هذه المرة الزوجة غاضبة : لا نملك غازاً
فحمل الزوج السمكة وعاد إلى البحر ملقيا إياها في الماء
فهتفت السمكة : تعيش الحكومة ."
فراقك مسارٌ في القلب
تُلوح بعيداً ، فيؤلمني قلبي ..
فأعلم أن عليَّ أن استعد لِرحلة ألم طويله ..
وهكذا هي يداك وطنٌ ومحتلٌ في آن واحد "
