uk
Feedback
الأرض المسطحة

الأرض المسطحة

Відкрити в Telegram

قناة هدفها اتباع منهج الحق و نشر الحقيقة بالبرهان و الدليل القطعي فقط .

Показати більше
1 807
Підписники
+124 години
Немає даних7 днів
+330 день
Архів дописів
هل ينصر الله المكذّبين بآياته أو يكشف عنهم الغم أو ينظر إليهم ؟!!!

قال تعالى : { رَّبُّكُمْ أَعْلَمُ بِمَا فِي نُفُوسِكُمْ ۚ إِن تَكُونُوا صَالِحِينَ فَإِنَّهُ كَانَ لِلْأَوَّابِينَ غَفُورًا } .

قال تعالى : { وَهُوَ الَّذِي مَدَّ الْأَرْضَ وَجَعَلَ فِيهَا رَوَاسِيَ وَأَنْهَارًا...} الآية . و يأبى المكوّر إلا تكذيباً و كفراً ، فيقول : "الأرض ممدودة في عين الناظر فقط" . و الأكفر منه يزيد في الاستعباط على كلام الله و يقول : "الشكل الممدود إلى ما لا نهاية هو الشكل الكروي" . و يظنون أنهم بمثل ذلك الاستعباط و الإفك قد أعجزوا الله أو أخفوا الحق ! ألا لعنة الله على الظالمين .

عندما يزعم المكوّر أن الأفق الذي يراه الإنسان الواقف على الأرض هو بسبب انحناء الأرض نتيجة كروية ، فذلك يعني أن الإنسان كلما ارتفاع ستنحني الأرض أكثر نحو الأسفل ، أي لا يمكن أن يرتفع الأفق مع مستوى الرؤية الأفقية للإنسان . و لكن على الواقع نرى بوضوح أن الأفق يرتفع باستمرار مع مستوى الرؤية الأفقية للإنسان مهما ارتفع ، و المفروض أن ينخفض و بتسارع . فالواقع دليل قطعي يثبت كذب المكوّر و أرضه الكروية ، و يُثبت أن الأرض مسطحة قطعاً .

المكوّر الذي يفتري على الله كذباً و يزعم أن قوله تعالى : {...يُكَوِّرُ اللَّيْلَ عَلَى النَّهَارِ وَيُكَوِّرُ النَّهَارَ عَلَى اللَّيْلِ...} الآية ، دليل على كروية الآن ، يلزمه أن يقول أن الشمس ليست كروية الآن ، لأن الله قال عن الشمس عندما تقوم القيامة : { إِذَا الشَّمْسُ كُوِّرَتْ } ، فالشمس لن تكون كروية إلا مع قيام القيامة . و لكن تعالى الله عما يفتري المجرمون .

المؤمن لا تزيده نعمة الله عليه إلا شكراً بالقلب و باللسان و بالعمل ، فيتواضع لله و يُكثر من الصالحات . و أما المنافق إذا أنعم الله عليه ضرطت له نفسه و طغى و تفاخر و زهى بنفسه و ربما قال كلمة الكفر كما قالها قارون من قبل : "إِنَّمَا أُوتِيتُهُ عَلَىٰ عِلْمٍ عِندِي" .

من وجد في نفسه استحياء أو تململ إذا سمع كلاماً في الدين أو التوحيد أو السنّة و حاول أن يصرف الكلام إلى مواضيع أخرى ، فليعلم أن قلبه قد صار قلب منافق .

بعد العولمة أصبح كثير من المسلمين يتعاملون مع الكفار و كأنهم منهم و فيهم ، و نسوا أنهم كفار . فالعولمة حولت كثير من المسلمين إلى منافقين .

سحقاً لمن قال : "أنتم فاضين و تضيعون وقتكم في الأرض و ما إذا كانت مسطحة أو كروية" ، و عندما تنظر إلى حاله تجده فاسق أو منافق يضيع وقته في الخزي و الإثم الذي أدناه الغيبة و النميمة أو مشاهدة المنكرات التي مات قلبه معها .

الله تعالى أخبرنا بأنه ينزل الكُتب لكي يبيّن الحق للناس فيما اختلفوا فيه بآرائهم و اجتهداتهم . و أفضل كتب الله تعالى هو القرآن . فالقرآن كتابٌ يهدي للحق الذي اختلف فيه الناس . فعندما يأتي عالم و يزعم أن القرآن حمّال أوجه أو أنه ظنّي الدلالة ، فهو بذلك القول قد ألغى دور القرآن و وظيفته التي أنزله الله من أجلها . لأن مقتضى ذلك القول هو أن يُفتي كل عالم برأيه و اجتهاده دون التزام بما جاء في القرآن . لأنه سوف يُحرّف ما جاء في القرآن أو يُعطّله بأي تبرير أو حيلة . و بذلك الشكل يرجع الاختلاف الذي حرّمه الله و أنزل القرآن للقضاء عليه . و لذلك أنا أؤمن بأن كل عالم يقول بأن القرآن حمّال أوجه أو أن دلالته ظنية هو عالم ضلال و سوء ، و أعتقد أنه من أهل جهنم في الآخرة . لأنه ألغى دور القرآن و حاربه ، سواءً شعر أو لم يشعر . و إلا فالقرآن كله محكم ، و لا ريب فيه و لا ظن . و لكن فيه آيات متشابهات و آيات تحتمل معنى آخر ، و تلك الآيات يجب حملها على سياق آيات القرآن الأخرى ، كما يجب حملها على السنّة الصحيحة التي تبيّنها ، و بذلك الشكل يزول عنها الإشكال و الاحتمال و تتضح دلالتها القطعية . و لكن أهل الزيغ و الغرض لا يريدون ذلك المنهج و لا يعترفون به . بل يبحثون عن الآيات المتشابهة و المحتملة و يجتزئونها من سياقها أو من سياق القرآن و السنّة بالكامل ، ثم يؤولونها على ما يوافق زيغهم ، و أولئك هم الذين سمّاهم الله ، و أولئك هم أهل النار - نسأل الله العافية و السلامة - . فالقرآن لم يُنزله الله تعالى إلا ليكون حاكماً و ميزاناً و قائداً و مرشداً ، و هو الفرقان الذي يفرق الله به بين أهل الإسلام و أهل الكفر ، و بين أهل الإيمان الصادق و بين أهل النفاق . فلا خيار لأحد مع ما جاء في القرآن من أمر أو خبرٍ صريح و واضح ، فتجب طاعة الأمر و يجب تصديق الخبر ، بتسليمٍ و استسلام ، و بلا مجادلة و مماحكة أو الخوض في معاني فرعية و ثانوية بعيدة ، بل المعنى هو الظاهر و الواضح المعروف و المفهوم في لغة العرب و لسانها زمن نزول القرآن ، و هو على حقيقته اللغوية ، و يحرم الانصراف عنه إلا بدليل صحيح من القرآن أو من السنّة فقط لا غير .

الفرق بين الإنسان الواعي و الإنسان الغافل هو أن الأول لا يقبل أي كلام يُقال له قبل أن يتأكّد من صحته و يتحقق من مصدره و دليله ، و أما الغافل فهو أضل من الأنعام "كلمة توديه و كلمة تجيبة" ، المهم عنده أن يبقى في سرب القطيع من أمثاله و يسير معهم ، فذلك هو الحق عنده .

كان كثير من المسلمين في الماضي يُنكرون قدرة الإنسان على الطيران ، و في النهاية طار الإنسان . كان كثير من المسلمين في الماضي يُنكرون قدرة الإنسان على أن يتواصل مع إنسان آخر يبعد عنه مئات أو آلاف الأميال ، و تواصل الإنسان مع إنسان آخر يبعد عنه مئات و آلاف الأميال و بالصوت و الصورة . كان كثير من المسلمين في الماضي يُنكرون قدرة الإنسان على مشاهدة ما في داخل جسم الإنسان الحي ، و استطاع الإنسان أن يرى ما في داخل جسم الإنسان الحي . و هكذا ، كان كثير من المسلمين في الماضي يُنكرون أشياء أن تكون في مقدرة البشر ، و في النهاية استطاع البشر أن ينجزوها و يصنعوها . و مع ذلك لا يزال إلى يومنا هذا هناك مسلمونمستمرين في الإنكار ، لأن عقولهم محدودة التفكير و لم يفهموا دين الله الفهم الصحيح . و لذلك نراهم اليوم يُنكرون أن يكون في قدرة الإنسان صنع زلازل أو صنع عواصف و أعاصير ، مع أن هناك دلائل و شواهدت أثبتت أن هناك هواة أو علماء مستقلين توصّلوا إلى مثل تلك التقنية و منذ زمن بعيد . فالخلاصة هي أن هناك كثير من الأشياء و السنن الكونية التي أوجدها الله تعالى استطاع البشر فهم شيئاً من ظاهرها و حاكوها و نجحوا في تحقيق نتيجة و أثر كالذي تحققه و اتستفادوا منه في الخير أو في الشرّ . و كل ذلك بعلم الله و مشيئته . فالله تعالى هو من خلق و أمر ، و خلق الإنسان و أعطاه العقل و القدرة و الإرادة ، ثم هداه النجدين . و قد حذّرنا الله تعالى من تضليل إبليس لكي يجعلنا نغيّر خلق الله . و ذلك يعني أن هناك إمكانية يستطيع بها الإنسان أن يُغيّر في خلق الله - سواءً حسّياً أو معنوياً - ، و ذلك من الإفساد و الإثم . كما أننا نجد أدلة صريحة في قدرة الأعور الدجال على فعل أمور خارقة لا يقدر عليها إلا الله تعالى ، و لكن الدجال يفعلها بالخداع و الدجل و بانتهاك ما حرّمه الله ، و من ذلك أنه سوف يتسبب في زلزلة أرض المدينة المنورة . فالإنكار الفارغ لا يدل إلا على جهل صاحبه و مكابرته فقط .

الذي نلاحظه في كلام علماء الفيزياء من أصحاب الإنجازات التجريبية الصحيحة أنهم لا يقطعون بشيء في الفيزياء على أنه "حقيقة علمية" ، و يقولون ذلك بصراحة و يكررونه . و لكن عندما نرى كلام المتعالمين الذين يسيرون في ظلّ أولئك العلماء نجدهم كما يقول المثل : "ملكيون أكثر من الملك" ، أي يتشدّقون كالببغاوات بما حفظوه من بعض القوانين الفيزياء و معادلاتها و يزعمون و بثقة مطلقة أنه "حقيقة علمية" . فالجاهل لا خطر منه ، و العالم يتكلم بعلم ، و لكن الخطر من "نصف المتعلم" .

قال صلى الله عليه و سلم : (( أنَّ رَجُلًا قالَ : و اللَّهِ لا يَغْفِرُ اللَّهُ لِفُلانٍ ، و إنَّ اللَّهَ تَعالَى قالَ : مَن ذا الذي يَتَأَلَّى عَلَيَّ أنْ لا أغْفِرَ لِفُلانٍ ، فإنِّي قدْ غَفَرْتُ لِفُلانٍ ، و أَحْبَطْتُ عَمَلَكَ ، أوْ كما قالَ )) ، رواه مسلم . فهذا رجلٌ قال كلمةً واحدة أوبقت آخرته و أحبطت كل أعماله الصالحة . فكيف بالذي يُحرّف معاني آيات الله الصريحة و المحكمة التي تثبت تسطح الأرض بكاملها لأنه يُكذّب الخبر الذي فيها و يرى أن ما أخبره به أهل الهيئة و الفلك أصدق و أولى بالاتباع من آيات الله و يجب أن تؤوّل آيات الله عليه . و لم يكتف بذلك ، بل و زعم أن الله لا يقصد في جميع تلك الآيات بسط و تسطيح الأرض بكاملها ، و إنما يقصد فقط ما يراه الإنسان من الأرض و هو واقف عليها . فمن أين له أن لا يقصد كل الأرض و السياق بنفسه يُكذّبه و يثت إثباتاً قطعياً بأن الأرض المشار إليها في جميع تلك الآيات هي كل الأرض ، لا فقط ما يراه الإنسان منها كما يكذب المكوّر ؟!! و كذلك لم يكتف المكوّر بذلك ، بل و كذب على القرآن عندما زعم أن القرآن ليس فيه دليل على تسطح الأرض . بل و كذب على الدين و زعم أن هيئة الأرض التي أخبرنا الله عنها في عدة آيات من القرآن ليست من مسائل الدين و الإيمان . و الطامّة الكبرى أن المكوّر بعد تلك المخازي أتى بما يتألّى به على الله و زعم أن الله لن يُحسابنا على هيئة الأرض التي أخبرنا بها في كتابه العزيز حتى لو قلنا بخلافها . فهل الله أوحى إلى المكوّر و أخبره أننا غير محاسبين لو خالفنا القرآن في هيئة الأرض ؟!!! هذه الطوام المتراكمة ما كان سيقع فيها المكوّر المسلم لولا خرافة "كروية الأرض" . و ذلك يكشف لنا مدى خطورة مكر الشيطان و لماذا كان شديد الحرص على ترسيخ تلك الخرافة و غيرها من التضليل في خلق الله عبر القرون - نعوذ بالله منه و من جنوده - .

لا مخرج...من زعم أن القول بكروية الأرض أو دورانها ليس فيه تكذيب لآيات الله فيلزمه أن يقول أيضاً أن القول بأزلية الكون ليس فيه تكذيب لآيات الله ، أو أن نفي جهة الله تعالى بالنسبة لنا ليس فيه تكذيب لآيات ، أو أن القول بكفر أبو بكر و عمر ليس فيه تكذيب لآيات الله ، أو أن القول بنقص القرآن ليس فيه تكذيب لآيات الله ، أو أن القول باستحالة رؤية المؤمنين لله تعالى في الآخرة ليس فيه تكذيب لآيات الله ، أو أن القول بجواز دعاء الأموات و التبرّك بقبورهم ليس فيه تكذيب بآيات الله ، و هلمّ جرّا . فلا مخرج لكل من أخرج آيات القرآن التي تثبت تسطح الأرض بكاملها أو حرّف معناها إلا أن يطرد منهجه على بقية الآيات ، و أما لو استثنى آيات دون آيات فهو فقط يتلاعب بكلام الله على هواه ، و ذلك أمرّ و أدهى .

قد وقع و حدث في الماضي أن الشمس توقفت في السماء و تأخّر غروبها بسبب دعاء أحد الأنبياء . فلو كانت الأرض هي التي تدور حول محورها كما يزعم البهائم - أجلكم الله - لكان معنى ذلك هو توقف الأرض عن دورانها فجأة ، و لو توقفت الأرض عن دورانها فجأة فإن كل من على وجه الأرض سيندفعون نحو الشرق بسرعة هائلة تكفيث للقضاء عليهم ، أي أن كل البشر و الدواب - تقريباً - سيموتون . فتوقف الأرض عن الدوران بذلك الشكل بمثابة القيامة . و لكن على الواقع لم يحدث شيء من ذلك ، فلا اندفع الناس و الدواب نحو الشرق و لا ماتوا بسبب توقّف الشمس . طبعاً على الأغلب أن بعض البهائم - أجلكم الله - سيتذاكي و يحاول أن يكون بني آدم و يقول : "تلك معجزة من الله" . فعندما يقول ذلك يكون ضمنياً قد اعترف بانقطاعه و عجزه عن التفسير ، و لذلك لجأ إلى الهروب بأن ذلك "معجزة من الله" . فذلك لو كان مسلم ، و أما الكافر فلا يعترف بديننا أصلاً و هو هالك و منتهي أمره ، و مثله المنافق الذي يحرّف الآيات و يرد الأحاديث بأي حيلة لكي يُسقط حجيتها بالباطل ، فهو كذلك كافر كفراً باطني و منتهي أمره - نسأل الله العافية - .

أشهد أن الله عدل عندما قضى بجهنم على كل من مات مشركاً أو منافقاً أو مكذّباً بآياته . فعندما أرى كيف يستعبط أبناء الحرام و يتحذلقون و بكل بطرٍ و إصرار على آيات الله لكي يُسقطوا حجيتها و ينتصروا لضلالهم و أهواءهم لا يشفي غلّي منهم إلا حرقهم بنارٍ ليست كأي نار ، و الحمد لله أن الله تعالى قد تكفّل بذلك و كتبه و قضاه . فليطغوا و يزيدوا في إفكهم و كيدهم ، فهم لن يزدادوا إلا إثماً و عذاباً ، لا رحمهم الله .

#طيار #طائرة #شاهد #الأرض_المسطحة

العلم فتنة . فكثير من العلماء بمن فيهم كثير من علماء الشرع الكبار تأخذهم الأنفة و الكبر عن التراجع عن أقوالهم الخاطئة - إلا من رحم الله - ، و خصوصاً إذا كان القول الحق قد قال به أحدٌ من أقرانه .

من المنكر المحدث الذي نراه بوضوح عند علماء الشرع المتأخرين هو إطرائهم على شيوخهم و كيل عبارات التبجيل و التفخيم و التعظيم لهم و لم يبق إلا أن يقولوا "صلى الله عليه و سلم" للشيخ الذي يطرونه . و ذلك أمر لم نر الصحابة قالوه مع أبي بكرٍ و عمر - رضي الله عنهم - .