uk
Feedback
الأرض المسطحة

الأرض المسطحة

Відкрити в Telegram

قناة هدفها اتباع منهج الحق و نشر الحقيقة بالبرهان و الدليل القطعي فقط .

Показати більше
1 804
Підписники
Немає даних24 години
+27 днів
Немає даних30 день
Архів дописів
أمثال هذا ☝️ الطبيب هم من نحسبهم من المرابطين و المجاهدين الصادقين . عظم الله لهم الأجر و المثوبة و حماهم من الفتن و الزيغ ،
أمثال هذا ☝️ الطبيب هم من نحسبهم من المرابطين و المجاهدين الصادقين . عظم الله لهم الأجر و المثوبة و حماهم من الفتن و الزيغ ، و نصرهم على من عاداهم و خذلهم و هو قادر على نصرتهم .

اليوم قد تحققت علامة الساعة التي يُصدّق معها الكاذب و يُكذّب الصادق ، و يؤتمن الخائن و يُخوّن الأمين ، و تنطق فيها الرويبضة . فالموازين اليوم قد انقلبت ، و أصبح الحق مُحارب و الباطل هو المتبوع من أكثر الناس . فمثلاً إذا أردت أن تكون لك شعبية بين أكثر الناس اليوم فما عليك إلا أن تتصدر المشهد بالطعن في أعيان علماء أهل التوحيد و السنّة ، أو في التحريض على الحكام و الدعوة إلى الثورات ، و ستجد ملايين الكلاب تنبح معك . و إن لله و إنا إليه راجعون .

منذ أن أُنزل آدم و حواء - عليهما السلام - إلى الأرض و إلى اليوم لا يوجد صراط إلى الله إلا صراط واحد مستقيم ، و هو الإسلام القائم على التوحيد و السنّة فقط ، و كل ما عداه هي سُبلٌ للشيطان تؤدي إلى جهنم - نسأل الله العافية - .

إذا رأيت امرأة متبرجة و سافرة و تظهر مفاتنها فتذكّر أنها في ميزان الشرع تعتبر شيطان يدعوك إلى غضب الله . فهل ستختار غضب الله أم غضب الشيطان ؟

في نظري أن هناك كثيراً من علماء أهل السنّة الذين يُشار إليهم بالبنان هم إما أنهم في حقيقة الأمر أقل فقهاً و علماً من المستوى الذي رفعهم الناس إليه ، أو أن فيهم قدرٌ من التكبّر و بطر الحق . و الذي جعلني أعتقد ذلك هو أن بعضهم يرى أدلّة من القرآن و السنّة أقوى و أمضى مما استند إليه من أدلة في مسألة من مسائل الدين و تثبت خطأ رأيه و اجتهاده ، و مع ذلك لا يعترف بالخطأ و يرجع إلى الحق ، بل يُصرّ على رأيه و يُكابر و يُجادل و يُعاند . فهو ليس جاهل ، بل صدّره الناس على أنه عالم . كما أنه ليس من أهل الأهواء ، لأنه عالم سنّة و أثر . و لذلك لا يبقى إلا أنه في حقيقة الأمر أدنى مكانةً من أن يُعتبر عالم كبير و إنما هو في حقيقة الأمر مجرد طالب علم و حافظ من الحفاظ ، و ليس فقه حقيقي ، أو أنه يستكبر على الحق و لا يعترف به ، إما لأنه يكشف خطأه و يهز صورته أمام الناس ، أو لأن الذي سبقه إليه أحد أقرانه من العلماء . و لكن العالم الحقيقي هو الذي لا يسعه إلا الرجوع إلى الحق و الاعترافه متى ما بلغه و لم يكن معه دليل أقوى منه .

لا شك أن أكثر الإحتفالات التي تجري في "موسم الرياض" منكرة ، و منكرها أعظم عندما جاءت هذه السنة متزامنة مع المجازر التي تحصل لإخواننا المسلمين في غزة على أيدي إخوان القردة و الخنازير . و لكن المنكر الأعظم من ذلك بكثير و الذي سكت عنه الإعلام الإخونجي و سكتت عنه "قناة الجزيرة" و سكت عنه كل أبناء الحرام الذي يُطبّلون اليوم لـ "حماس" ، هو الاحتفال و العيد الذي كانت تقيمه حركة "حماس" في غزة هذه السنة و السنتين الماضيتين لإحياء ذكرى مقتل أخيهم "شهيد القدس" قاسم سليماني ، و كانت تلك الأعياد تُقام بينما في نفس الوقت كان إخواننا المسلمون في سوريا و اليمن يُقتلون و تُهدم بيوتهم و مساجدهم على أيدي العصابات الرافضية الكافرة التي شكّلها و طوّرها قاسم سليماني قبل أن يهلك . فأي الفريقين أولى بالإنكار الأكبر و الأعظم : السعودية أم "حماس" ؟ أنا متأكد بأن أبناء الحرام لا يلتفتون إلى ذلك ، بل سيزدادون طغياناً و كفراً طالما أن السعودية طرف في المقارنة ، لأنهم من أجل الكيد للسعودية و التشفي منها مستعدون أن ينصروا و يوالوا حتى إبليس بنفسه ، لا مجرد بعض أفراد حزبه كالرافضة و "حماس" .

"تحقيقات الكوراث الجوية على الأرض الكروية" . - القناة : "اختلاف" .

تكساس تقاضي شركة فايزر بتهمة تحريف فعالية لقاحها لكوفيد-19 قال باكستون، وهو جمهوري، في بيان:
“نحن نسعى لتحقيق العدالة لشعب تكساس، الذين أُجبر الكثير منهم بموجب تفويضات اللقاح الاستبدادية على قبول منتج معيب تم بيعه عن طريق الأكاذيب”. "الحقائق واضحة. لم تقل شركة فايزر الحقيقة بشأن لقاحاتها ضد كوفيد-19".
https://www.theepochtimes.com/article/texas-sues-pfizer-for-allegedly-misrepresenting-efficacy-of-covid-19-vaccine-5539112

من كذب المرجئة و الصوفية القبورية و أمثالهم لتزيين ضلالهم هو أنهم يزعمون أن الشرك لن يقع في أمّة محمد - صلى الله عليه و سلم - . و إلا فمحمد - صلى الله عليه و سلم - هو بنفسه قد أخبرنا في أحاديث صحيحة بأن هناك أقوام من أمّته سيكونون من المشركين . قال صلى الله عليه و سلم : (( ستَعبدُ قبائلُ مِن أُمَّتي الأَوثانَ و ستَلحَقُ قبائلُ من أُمَّتي بالمشركينِ )) ، رواه ابن ماجه و صححه ، و صححه أيضاً الألباني . و قوله أيضاً : (( لَتَتَّبِعُنَّ سَنَنَ مَن قَبْلَكُمْ شِبْرًا بشِبْرٍ ، وَ ذِرَاعًا بذِرَاعٍ ، حتَّى لو سَلَكُوا جُحْرَ ضَبٍّ لَسَلَكْتُمُوهُ ، قُلْنَا : يا رَسُولَ اللَّهِ ، اليَهُودَ وَ النَّصَارَى ؟ قالَ : فَمَنْ ؟ )) ، رواه البخاري . و معلوم أن من سنن اليهود و النصارى أنهم أشركوا بالله و كفروا بهم ، فاليهود آمنوا بالجبت و الطاغوت - أي بالسحر و الشيطان - ، و النصارى عبدوا عيسى - عليه السلام - . فيقيناً أن هناك من المنتمين للإسلام من هم في حقيقة الأمر مشركون بالله و كفّار ، و الرافضة و الصوفية القبورية منهم قطعاً ، و هم إخوان اليهود في شدّة العداء لأهل التوحيد ، فعداوتهم لأهل التوحيد و الإيمان الصحيح أشد من عداوة النصارى ، كما قال تعالى : { لَتَجِدَنَّ أَشَدَّ النَّاسِ عَدَاوَةً لِّلَّذِينَ آمَنُوا الْيَهُودَ وَالَّذِينَ أَشْرَكُوا ۖ وَلَتَجِدَنَّ أَقْرَبَهُم مَّوَدَّةً لِّلَّذِينَ آمَنُوا الَّذِينَ قَالُوا إِنَّا نَصَارَىٰ ۚ ذَٰلِكَ بِأَنَّ مِنْهُمْ قِسِّيسِينَ وَرُهْبَانًا وَأَنَّهُمْ لَا يَسْتَكْبِرُونَ } .

إن الخصومة و العداء في أغلب الأحيان تدفع الخصوم إلى التطرّف و البغي بغير حق - إلا من رحم الله - . و هذه حقيقة أدركها الشيطان في طبيعة البشر ، و لذلك استغلها لإيقاع المسلمين في الشرك بعد أن يئس أن يعبدوه في جزيرة العرب . فهم لن يشركوا و يعبدوا الشيطان إلا بعدما يوقع بينهم الخصومات و العداء ، لأن التطرّف و الكيد بين الخصوم غالباً ما يحمل أحدهم إلى الكفر بالله و بدينه و استحلال الشرك و هو لا يشعر ، و كله من أجل الكيد لخصمه إذا كان على التوحيد ، كما نرى اليوم مما يفعله الصوفية القبورية و الرافضة و أمثالهم من المشركين عندما يُصرّون و يزدادون طغياناً في إظهار مظاهر الشرك كيداً في أهل التوحيد الذين يسمّونهم بـ "الوهّابيّة" أو "السلفيّة" . و ما يدل على ذلك قوله صلى الله عليه و سلم : (( إنَّ الشَّيْطانَ قدْ أيِسَ أنْ يَعْبُدَهُ المُصَلُّونَ في جَزِيرَةِ العَرَبِ ، و لَكِنْ في التَّحْرِيشِ بيْنَهُمْ )) ، رواه مسلم .

من عمل الصحابة أنهم لم يكونوا يتبرّأون من شارب الخمر أو السارق أو الزاني و نحوه لو كان من المسلمين . و لكنهم كانوا يتبرأون من صاحب البدعة و الزيغ في العقيدة ، كما قال عبدالله بن عمر - رضي الله عنهما - عن القدرية : ( أنِّي بَرِيءٌ منهمْ ، و أنَّهُمْ بُرَآءُ مِنِّي ) . فالصحابة و المتقدمون من السلف الصالح لم تكن عندهم محاباة أو هوادة مع أهل البدع و الزيغ في العقيدة بخلاف تعاملهم مع أصحاب المعاصي من المسلمين . و لكن أكثر المتأخرين و المعاصرين لديهم محاباة و تهاون في التعامل مع أصحاب البدع و الزيغ في مسائل العقيدة و الإيمان ، فهو يقولون - مثلاً - عن الأشاعرة : "هم من أهل السنّة فيما وافقوا فيه أهل السنّة ، و ليسوا من أهل السنّة فيما خالفوا فيه أهل السنّة" . و لو أنني اتّبعت هذا المنهج المختل عند المتأخرين و المعاصرين لقلت - مثلاً - عن اليهود : "هم مسلمون فيما وافقوا فيه أهل الإسلام ، و غير مسلمين فيما خالفوا فيه أهل الإسلام" .

و الله لو اقضي حياتي خلاوي....بيتي تحت شجرة و زادي من الشّاة أحسن من الفتنة و كثر البلاوي.......لو كان فيها زايد المال و الجاه

النصراني يؤمن بأن عيسى - عليه السلام - إله و رب ، و يعتبر ذلك هو الحق و يعيش حياته على ضوء تلك العقيدة الباطلة . و الرافضي يؤمن أن علي بن أبي طالب - رضي الله عنه - هو شفيعه و مخلّصه يوم القيامة ، و يعتبر ذلك هو الحق و يعيش حياته على ضوء تلك العقيدة الباطلة . و المكوّر يؤمن أن الأرض كوكب يجري في السماء مع بقية الكواكب ، و يعتبر ذلك هو الحق و يعيش حياته على ضوء تلك العقيدة الباطلة . مع أن بعضهم قد يكون عبقري أو برفسور . و لا نقول إلا الحمد لله على نعمة القرآن و على نعمة التوحيد و السنّة .

مع أن مظهره منكر و ليس فيه فخر و لا يشبه لمظهر المؤمنين ، إلا أن كلامه حق و قد شهد به كثيرون غيره من أهالي غزّة و عموم فلسطين .

تخيّل...أحد كبار الماسونيين في أمريكا ( و هو ألبرت بايك ) قد ذكر قبل أكثر من 150 سنة بأنهم خطّطوا لحرب عالمية ثالثة يكون أساسها حرب بين "الصهيونية السياسية" و بين قادة العالم الإسلامي . و ذكر أنهم سيعملون على أن يُدمر الطرفان بعضهما و يُفنيان بعضهما . و ذكر أيضاً أنهم خلال تلك الحرب سيعملون على نشر الإلحاد و العدمية و إثارة كوارث اقتصادية و اجتماعية جسيمة و سفك للدماء رهيب ، و سيُغذّون الجماعات و الأقلّيات المتطرّفة لتشعل الثورات و القلاقل و القتل ، و سيقومون بتدمير الحضارات حتى يصل العالم إلى درجة غير مسبوقة من الإنهاك الجسدي و الروحي و الأخلاقي و يخيب أملهم في الإسلام أو النصرانية أو أي دين آخر و تضيع بوصلتهم و يتوقون إلى الخلاص بأي ثمن . و ذكر أنه عندما يصل العالم إلى تلك الدرجة من اليأس و الضياع سيأتي دور "لوسيفر" ( و في الحقيقة هو طاغوت الماسونية و الكابالا ، و هو الذي يتجسّد في الأعور الدجال ) لكي يخرج إلى الناس في صورة المُخلّص ، و سوف تتهافت الناس إليه و يتبعونه ، و سوف يقضي على على النصرانية ( أي ما بقي من الأديان في اعتقاده ) و كذلك سيقضي على الإلحاد ، و يصبح هو المعبود الأوحد لكل الناس ، و بذلك الشكل تتحقق سيادة "لوسيفر" على العالم واقعياً . فذلك هو ما ذكره ذلك الماسوني الكبير من مخططهم الشيطاني للمستقبل . فهل نرى اليوم علامات أو إرهاصات لما ذكره ؟!!

الأصل الذي تشترك فيه كل فرق المارقة الخوارج المتقدمة و المتأخرة هو تنزيلها لأحكام الكفر النوعي العام و المطلق الذي ورد في القرآن و السنّة أو من كلام السلف الصالح على المسلم المُعيّن دون نظر في الشروط و الموانع بكاملها . و أما عدا هذا الأصل فإن فرق المارقة الخوارج تختلف في أصولها و صفاتها و ليست كلها متفقة عليها . فهناك من فرق المارقة الخوارج من تكفّر بالكبيرة ، و هناك من لا تكفّر بالكبيرة . و هناك فرق تمتاز بتحليق الرأس ، و هناك فرق تمتاز بالعكس ، أي بإطالة شعر الرأس . فهم ليسوا دائماً سواء في الأصول و الصفات ، و لكن كلهم يتفقون على الأصل الذي ذكرته في بداية المقال ، فذلك هو الأصل الذي يكشف لنا المارقة الخوارج في أي زمان و مكان .

كل فاسق و ظالم من المسلمين لا ينصر من دين الله إلا فقط ما يوافق هواه . فمثلاً الحاكم الظالم الفاسق يعجبه من الدين أمر الله الذي يأمر فيه بعدم الخروج على الحاكم حتى لو كان ظالم و فاسق ما لم يمنع الصلاة ، و لذلك يتمسّك بهذا الأمر و يعزّزه و يأمر بنشره بين الناس على المنابر و القنوات ، لأنه في صالحه و يوافق هواه . و هناك طواغيت آخرون يرفضون ذلك الأمر من الله و يكفرون به و يحتالون عليه بكل حيلة و تأويل ، لأنه ضد أهواءهم ، أو لأن الحاكم الظالم الفاسق الذي يُبغضونه يتمسّك به ، فما كان من طغيانهم إلا أنهم كفروا بأمر الله و كذّبوه . و أما المؤمن الصادق فهو الذي يتمسّك بأمر ، و ليس لأن الحاكم الظالم الفاسق تمسّك به ، و لكن لأن الله هو من أمر بذلك . فالمؤمن الصادق يتمسّك بأمر الله و في نفس الوقت بينه و بين الله يلعن الحاكم الظالم الفاسق و يدعو الله أن يُعجّل بزواله ، لا أن يقول هو بنفسه و يدعو الناس للخروج و الثورة بحجة إزالة المنكر ، لأنه لو فعل ذلك فهو كاذب و ليس مؤمن ، بل و يكون كلب من كلاب النار ، لا رحمه الله .

قبل بعثة الرسول محمد - صلى الله عليه و سلم - كانت كل شريعة يشرعها الله للأمم السابقة محدودة و قاصرة على الأمة التي أمرها بها . و لكن الشرع الذي أتى به محمد - صلى الله عليه و سلم - لأنه الشرع الخاتم و النهائي جعله الله مناسب لكل الناس في كل زمان و مكان حتى قيام الساعة . فمن يزعم أن شرع الله لا يليق بالزمن المعاصر فهو كذاب و عدو لله .