الأرض المسطحة
Відкрити в Telegram
قناة هدفها اتباع منهج الحق و نشر الحقيقة بالبرهان و الدليل القطعي فقط .
Показати більше1 805
Підписники
Немає даних24 години
+57 днів
+130 день
Архів дописів
1 805
قال صلى الله عليه و سلم : (( إنَّ الدُّنْيَا حُلْوَةٌ خَضِرَةٌ ، و إنَّ اللَّهَ مُسْتَخْلِفُكُمْ فِيهَا ، فَيَنْظُرُ كيفَ تَعْمَلُونَ ، فَاتَّقُوا الدُّنْيَا وَ اتَّقُوا النِّسَاءَ ؛ فإنَّ أَوَّلَ فِتْنَةِ بَنِي إِسْرَائِيلَ كَانَتْ في النِّسَاءِ )) ، رواه مسلم .
و للأسف مع اشتداد فتن الدنيا و النساء غوى أكثر المسلمين إلا من رحم الله - نعوذ بالله من جميع الفتن ما ظهر منها و ما بطن - .
1 805
شرع الإسلام لا يأمر بقتل الكافر و المشرك مباشرة إذا لم يكن محارباً للمسلمين و لم يعتدي عليهم ..
بل حتى إن شرع الله يُفرّق بين المشركين و الكفار الذين على ملّةٍ واحدة و لا يجعل وزر المحاربين من قبائلهم و طوائفهم على المسالمين من القبائل و الطوائف الأخرى ، و لذلك عندما غدر بنو قريظة - و هم قبيلة من قبائل يهود المدينة - بعهدهم مع رسول الله - صلى الله عليه و سلم - لم يعامل الرسول - صلى الله عليه و سلم - جميع قبائل اليهود بنفس الحكم الذي حكم به على بني قريظة ، مع أنهم كلهم يهود ، و نفس الشيء فعله الرسول - صلى الله عليه و سلم - مع المشركين العرب ، حيث كان يقاتل من يقاتله و يتصدى لدعوته و يكفّ عن الذين لا يقاتلونه و يسالمونه .
و حتى عندما جاء أمر الله تعالى بتوحيد جزيرة العرب و جعلها على التوحيد لم يبدأ الرسول - صلى الله عليه و سلم - الكفار بالقتل مباشرة ، بل كان أولاً يدعوهم إلى الإسلام ، فإن أسلموا كفّ عنهم ، و أما إن رفضوا الإسلام فيطالبهم بالجزية - كما فعل مع يهود خيبر و مجوس هجر - فإن أعطوا الجزية كفّ عنهم و تركهم على كفرهم و ترك لهم معابدهم و لم يهدمها .
و الدليل على ذلك جاء في الحديث الصحيح الذي أخرجه مسلم و الترمذي و النسائي و ابن ماجة و أحمد ، و فيه عن بريدة بن الحصيب - رضي الله عنه - أن رسول الله - صلى الله عليه و سلم - إذا بعث أميراً على سريّة أو جيش أوصاه و قال له : (( اغزوا باسمِ اللَّهِ و في سبيلِ اللَّهِ ، قاتِلوا من كفرَ باللَّهِ .
اغزوا و لا تغدِروا و لا تغُلُّوا و لا تُمَثِّلوا و لا تقتُلوا وليدًا .
و إذا أنتَ لقيتَ عدوَّكَ منَ المشرِكينَ فادعُهم إلى إحدى ثلاثِ خلالٍ أو خصالٍ فأيَّتُهنَّ أجابوكَ إليها فاقبل منهم وَ كفَّ عنهُم :
ادعُهم إلى الإسلامِ فإن أجابوكَ فاقبل منهم وَ كفَّ عنهُم .
ثمَّ ادعُهُم إلى التَّحوُّلِ من دارِهم إلى دارِ المُهاجرينَ و أخبِرهُم إن فعلوا ذلِكَ أنَّ لَهم ما للمُهاجرينَ و أنَّ عليهِم ما على المُهاجرينَ ، و إن أبوا فأخبِرهم أنَّهم يَكونونَ كأعرابِ المسلمينَ يجري عليهم حُكمُ اللَّهِ الَّذي يجري على المؤمنينَ و لا يَكونُ لَهم في الفَيءِ و الغنيمةِ شيءٌ إلَّا أن يجاهدوا معَ المسلمينَ .
فإن هم أبَوا أن يدخلوا في الإسلامِ فسَلهُم إعطاءَ الجزيةِ فإن فعلوا فاقبَل منهم وَ كفَّ عنهم .
فإن هم أبوا فاستعِن باللَّهِ عليهم وقاتِلهم....)) الحديث .
فجعل رسول الله - صلى الله عليه و سلم - قتل المشركين و الكفار آخر حل معهم إذا رفضوا الإسلام و رفضوا إعطاء الجزية .
و اليوم نرى المارقة الخوارج كـ "الدوعش" و "القاعدة" و "الإخوان" و أمثالهم يغيّرون شرع الله و يحكمون بقتل الكفار و المشركين مباشرة و لا يلتزمون بهدي رسول الله - صلى الله عليه و سلم - و لا بمنهجه ، بل و يجحدونه و يحرّفونه و لا يعترفون به ، بل و يكفّرون كل مسلم التزم به و يعتبرونه مرتد حلال الدم و بكل عتوٍّ و طغيان .
و المصيبة أنهم يقتلون مشركين و كفار معاهدين ، و قد قال صلى الله عليه و سلم : (( مَن قَتَلَ مُعاهَدًا لَمْ يَرِحْ رائِحَةَ الجَنَّةِ، وإنَّ رِيحَها تُوجَدُ مِن مَسِيرَةِ أرْبَعِينَ عامًا )) ، رواه البخاري .
و تكفي ذمّة أدنى فرد من المسلمين في إعطاء العهد للكافر أو المشرك ، و ليس شرطاً أن يكون ولي الأمر أو أمير فصيل مقاتل أو غيره ، و الدليل قوله صلى الله عليه و سلم : (( ذِمَّةُ المُسْلِمِينَ واحِدَةٌ ، فمَن أخْفَرَ مُسْلِمًا فَعليه لَعْنَةُ اللَّهِ و المَلَائِكَةِ و النَّاسِ أجْمَعِينَ ، لا يُقْبَلُ منه صَرْفٌ و لَا عَدْلٌ )) ، رواه البخاري .
و المارقة الخوارج اليوم يخفرون ذمم المسلمين و يقتلون المعاهدين و لا يراعوا أي حرمة للدين و للدماء المعصومة ، ثم يزعمون أنهم في جهاد و أن الله أمرهم بذلك !
فعليهم لعائن الله و الملائكة و الناس أجمعين .
1 805
الصحابة و التابعون و السلف الصالح من أهل التوحيد و السنّة حكموا بالضلال على منكري صفات الله تعالى الخبرية ، كالذين أنكروا علوّ الله على العرش على الحقيقة ، أو الذين زعموا أن القرآن مخلوق لأن الله تعالى عندهم لا يتكلم بصوتٍ و حرف ، و غير ذلك .
و سبب تضليل الصحابة و التابعين و السلف الصالح لأصحاب تلك العقائد و الأقوال الباطلة لأنها مخالفة لما هو ثابت في القرآن و السنّة من إثبات حقيقة صفات الله تعالى و أفعاله ، أي لأن تلك العقائد و الأقوال الباطلة تعتبر تكذيب لآيات الله و كلام رسوله - صلى الله عليه و سلم - الواضح و الصريح ، و لذلك لم يقبل الصحابة و التابعون و السلف الصالح تأويلات أهل الباطل لكلام الله و رسوله الذي بنوه على كلام أهل علوم المنطق و الفلسفة ، و حكموا بضلالهم .
و بنفس الميزان يُحكم على من خالفوا آيات الله الصريحة و الواضحة و المترادفة في المعنى في إثبات تسطح الأرض بكاملها و ثباتها ، كما لا يُقبل تأويلهم لها الذي بنوه على كلام أهل الهيئة و الفلك .
فكل من قال بكروية الأرض هو ضالٌّ قطعاً في ذلك القول ، كائناً من كان ، لأن حقيقة قوله يُعتبر من التكذيب بآيات الله و تحريف معناها باسم "التأويل" استناداً على كلام أهل الباطل و الدجل من أهل الهيئة و الفلك و "الفضاء" .
1 805
سحقاً لمن كان آخر همّه التوحيد و السنّة ، و لا همّ له إلا الحكام أو إشباع شهوات بطنه و فرجه .
1 805
في مقال نشرته صحيفة "نيويورك تايمز" في عام 1982 م و تلقي فيه الضوء على ما أثبته فريق من الفيزيائيين من "جامعة أريزونا" من أن "النظرية النسبيّة" لآينشتاين خاطئة :
https://www.nytimes.com/1982/04/08/us/study-says-einstein-was-wrong-on-relativity.html
1 805
عشرة أدلة تثبت تسطح الأرض و كذب العلم السائد و "ناسا" و أخواتها :
https://prettycoolsite.com/flat-earth-proof/
1 805
الذي أعتقده و أؤمن به هو أن معظم المسلمين اليوم هم منافقون أو جهال يركبون أي موجة ضلال و باطل و يسيرون فيها مع القطيع ، بمن فيهم كثير من المحسوبين من العلماء و المشايخ و الدعاة .
1 805
فيما أعتقده أن آينشتاين أتى بخرافة أخرى تم اعتمادها كحقيقة علمية .
و تلك الخرافة هي توقعه بأن الضوء عبارة عن موجة و جسيم في نفس الوقت .
1 805
قال صلى الله عليه و سلم : (( إنما هلك الذين قبلَكم ، أنهم كانوا إذا سرق فيهمُ الشريفُ تركوه ، و إذا سرق فيهمُ الضعيفُ أقاموا عليه الحدَّ )) ، رواه البخاري و النسائي - و اللفظ له - .
فمعنى هذا الحديث يشمل كل جريمة و كل معصية و كل بدعة ، و ليس قاصر على السرقة فقط .
و لذلك عندما أرى كثيراً من علماء السنّة المتأخرين و المعاصرين يجاملون و يُحابون أمثال النووي و ابن حجر في الدين بالرغم من أنهما قد أعلنا عقائد فاسدة أرى نفس علماء السنّة لا يجاملون و لا يُحابون فيها الأشاعرة الآخرين الذين أعلنوا نفس العقائد و حكموا عليهم بالبدعة فأعلم بعد ذلك أن علماء السنّة المتأخرين و المعاصرين يكيلون بمكيالين ، لا لشيء إلا لأن النووي و ابن حجر خدما علم الحديث ، لا العقيدة .
فعندهم "إذا ابتدع خادم الحديث تركوه ، و إذا ابتدع غيره حكموا عليه بالدعة و الضلال" .
1 805
هذا ☝️ الوزغ - مستشار "المنتدى الاقتصادي العالمي" - الإسرائيلي الملحد الشاذ يوفال نوح هراري يقول : "حقوق الإنسان خيال".
"مثل الجنة و مثل الله - إنها مجرد قصة خيالية اخترعناها و نشرناها .
إنها مجرد قصة ، و ليست حقيقة بيولوجية ، كما أن النعام ليس له حقوق فإن الإنسان العاقل ليس له حقوق .
الدول و الأمم ، مثل الله و السماء ، هي مجرد قصص ، إسرائيل و الولايات المتحدة مجرد قصص”.
و يقول ذلك - كما ترون - بقوة عين و في محفل رسمي عالمي ، و لا يجرؤ أحد على محاسبته أو اعتباره متطرّف أو حتى معتوه .
بل يعتبرونه رائد و مُلهم تنويري ، و لذلك جعلوه يحتل منصب مستشار في أخطر هيئة عالمية !
فأمثاله هم الأشخاص الذين يؤثرون على الاتجاه الذي تسير فيه البشرية ، لذلك فلا عجب أن نرى البشرية على الطريق إلى الجحيم إذا لم نستيقظ !
إنه الشر و العفانة في أعلى صورها....🤮🤮🤮
1 805
غالباً ما يقع الأبرياء ضحايا عندما يستلم القيادة و الحكم طواغيت حمقى .
و من الأمثلة على ذلك في الوقت الراهن قادة حركة "حماس" و نتنياهو و حكومته ، فهم فتنوا كثيراً من الأبرياء و تسببوا في قتلهم .
1 805
مع أن كله من الظلم ، إلا أن الظلم بقتل الأبرياء أخف و أهون عند الله من فتنتهم و إضلالهم حتى يموتوا و هم فاسقون أو كفرة و ملحدون - نسأل الله العافية - .
قال تعالى : {...وَالْفِتْنَةُ أَشَدُّ مِنَ الْقَتْلِ...} الآية .
1 805
كتاب "الأقمار الصناعية كذبة على المدار" :
https://drive.google.com/file/d/1ZR9w3ZwcIJ_bCJlu7vYPKBDYRUfoEopo/view?pli=1
1 805
قال صلى الله عليه و سلم : (( اثنتان يكرههما ابنُ آدمَ : يكرهُ الموتَ ، و الموتُ خيرٌ له من الفتنةِ ، و يكرهُ قلَّةَ المالِ ، و قِلَّةُ المالِ أقلُّ للحسابِ )) ، رواه أحمد .
فالموت على الفطرة - أو على التوحيد و السنّة - خيرٌ لابن آدم من الحياة في فتنة و الموت عليها .
و كذلك الفقر خيرٌ لابن آدم من الغنى و كثرة المال ، لأن حساب الغني و صاحب المال سيكون صعباً و قليلون من ينجون منه .
نسأل الله العافية و الخير في الدنيا و الآخرة .
1 805
الأصل في كفر العبد أو بدعته و ضلاله هو ما يعتقده بقلبه ، لا ما يقوله بلسانه أو يعمله بجوارحه .
فالمنافقون - مثلاً - يشهدون بألسنتهم بأنه لا إله إلا الله و أن محمداً رسول الله ، و يؤدون بجوارحهم الصلاة و الزكاة و الصيام و الحج و ربما الجهاد ، و مع ذلك هم عند الله كفار و من أهل الدرك الأسفل من النار - نسأل الله العافية - .
فالله تعالى ينظر إلى القلوب كما ينظر إلى الأعمال التي تصدقها ، قال صلى الله عليه و سيلم : (( إِنَّ اللهَ تعالى لَا ينظرُ إلى صُوَرِكُمْ وَ أمْوالِكُمْ ، و لكنْ إِنَّما ينظرُ إلى قلوبِكم و أعمالِكم )) .
و مما يدل على أن الله يؤاخذ العبد على ما في قلبه أولاً و بناءً عليه يحكم على قوله و عمله هو قوله تعالى : { لَّا يُؤَاخِذُكُمُ اللَّهُ بِاللَّغْوِ فِي أَيْمَانِكُمْ وَلَٰكِن يُؤَاخِذُكُم بِمَا كَسَبَتْ قُلُوبُكُمْ ۗ وَاللَّهُ غَفُورٌ حَلِيمٌ } .
فالحكم يكون على القلب و ما يعتقده و يقصده أولاً و قبل القول و العمل .
و لذلك أخبرنا رسول الله - صلى الله عليه و سلم - بأن أمّته سوف تنقسم إلى 73 فرقة كلها في جهنم إلا فرقة ، و هي التي قلوب أصحابها على عقيدة صحيحة و منهج قويم كالذي كان عليه النبي - صلى الله عليه و سلم - و أصحابه ، و أما بقية الفرق حتى لو كانوا بألسنتهم يشهدون الشهادتين و يذكرون الله كثيرا ، و بجوارحهم يؤدون أركان الأسلام و يجاهدون و يقاتلون الكفار ، فدخولهم في النار إنما بسبب فساد عقائدهم و مناهجهم التي اعتنقتها قلوبهم .
فالقول و العمل في شرع الله يُبنى على عقيدة القلب ، فإن كانت عقيدة القلب فاسدة و باطلة فإن كل ما بُني عليها من قولٍ و عمل غير مقبول عند الله حتى لو كان صحيحاً في ذاته ، لأن "ما بُني على باطل فهو باطل" .
لذلك قبل أن تعمر و تستغفر لذنبك بلسانك عليك أن تعلّم قلبك أولاً بالعقيدة الصحيحة التي تقوم على التوحيد و نصرة أهل و البراءة من الشرك و أهله ثم اتباع السنّة و العض عليها بالنواجذ ، قال تعالى : { فَاعْلَمْ أَنَّهُ لَا إِلَٰهَ إِلَّا اللَّهُ وَاسْتَغْفِرْ لِذَنبِكَ...} الآية ، فبدأ بالعلم قبل القول و العمل ، و العلم محله القلب ، و هو العقيدة .
1 805
كل دعاة الضلال من الفرق المنتسبة للإسلام عندما يستدرجون الجهال و الغافلين إلى ضلالاتهم و فرقهم يتمسكنون في البداية و يمهّدون بديباجة تتضمن كلاماً كله حق لا ريب فيه ، و يستشهدون بآيات و أحاديث ، و لكنهم إذا تمكنوا و نجحوا في استمالة الجهال و الغافلين و كسبوا ثقتهم يبدأون في تمرير شبهاتهم و ضلالاتهم على عقول الجهال و الغافلين حتى يصبحوا من أتباعهم .
فؤلئك هم الدعاة على أبواب جهنم .
Вже доступно! Дослідження Telegram за 2025 — головні інсайти року 
