uk
Feedback
الأرض المسطحة

الأرض المسطحة

Відкрити в Telegram

قناة هدفها اتباع منهج الحق و نشر الحقيقة بالبرهان و الدليل القطعي فقط .

Показати більше
1 807
Підписники
Немає даних24 години
+17 днів
+230 день
Архів дописів
من الهزل الذي لا يعيره الكثيرون بالهم و قد يُلقي بهم في جهنم سبعين خريفاً هو الذي يُطلقون فيه بعض التسميات التي كانت لأعداء الله على بعض الناس لوصفهم بصفات أعداء الله . فيقولون مثلاُ لشخصٍ ما و هم يمزحون معه : "يا شيطان" ، أو يمدحون مجموعة أشخاص - كبعض فرق كرة القدم - : "الشياطين الحمر" . و على نفس المنوال عندما يصفون شخص على سبيل المدح أو المزح و يقولون عنه : "فرعون" ، أو : "نمرود" ، و نحو ذلك .

☝️☝️☝️☝️☝️☝️☝️☝️☝️☝️☝️☝️☝️☝️☝️☝️☝️☝️☝️☝️

Repost from RT Arabic
"حياة ذكية وجدت كوكبنا وجاءت إليه".. البنتاغون يربط ظواهر الأجسام المجهولة بكائنات فضائية . لم يستبعد مدير "مكتب تحليل الظواه
"حياة ذكية وجدت كوكبنا وجاءت إليه".. البنتاغون يربط ظواهر الأجسام المجهولة بكائنات فضائية . لم يستبعد مدير "مكتب تحليل الظواهر الشاذة" التابع للبنتاغون شون كيركباتريك، ارتباط حوادث الأجسام الطائرة المجهولة الهوية بالكائنات الفضائية وبالتكنولوجيا من بلدان أخرى على حد سواء. 👈 المزيد من التفاصيل SUBSCRIBE | انضم إلينا 🤝

يذكرني ببعض الناس الذين يأتون متفاخرين و متباهين بما لديهم من قليل العلم ، و مع أول اختبار يسقطون على وجوههم .

قال تعالى : { يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَتَّخِذُوا عَدُوِّي وَعَدُوَّكُمْ أَوْلِيَاءَ تُلْقُونَ إِلَيْهِم بِالْمَوَدَّةِ وَقَدْ كَفَرُوا بِمَا جَاءَكُم مِّنَ الْحَقِّ...} الآية .

أكثر الناس فيهم سذاجة و يظنون أن أصحاب الأجندات و المغرضين و أهل الضلال سيكشفون لهم عن أجنداتهم و أغراضهم و ضلالهم و يدعونهم لكي يشاركوهم فيها ، و لا يدركون أن أولئك الأخباث يُغطّون أجنداتهم و أغراضهم و ضلالهم بشيءٍ من الحق و يستعملون الخطابات و الشعارات التي تدغدغ العواطف و تثير الحماسة و يأتون بأشخاص مؤهلين للاستخفاف بالعقول و غسلها و مؤهلين للعب تلك الأدوار و ربما تباكوا و تشنّجوا لكي يُظهروا للسُّذّج بأنهم صادقون و ينصرون الحق . بل و أكبر من ذلك ، فربما ضحّوا ببعض أتباعهم أو تصدّوا لأهل باطل و ضلال آخرين - كالتصدي للصهاينة أو الملاحدة مثلاً - لكي يُظهروا أنهم صادقون و مخلصون للأمة . و كل ذلك من المكر و الفتنة التي يضيع فيها أكثر الناس بسبب سذاجتهم و سطحيتهم و عدم رسخوهم في العلم و التثبّت من كل ما يُنشر و يُذاع .

لقد طفح الكيل بأهالي غزة و لم يعد خوفهم من بطش "حماس" يمنعهم من الصدع بحقيقة موقفهم من "حماس" و كشفها و فضحها . لعن الله الصهاينة و أعوانهم ، و لعن الله "حماس" و أعوانها .

أهالي غزة يلعنون "حماس" . و هذا ما تحاول أن تخفيه قناة "الجزيرة" و كلاب إلاخونجية و "حماس" .

لك أن تتخيل لو أن أحد حكام العرب طلع على الشاشة و هو يصرخ و يقول عن "أرئيل شارون" : "شارون شهيد القدس" . فماذا سيفعل الإعلام الإخونجي و الداعشي و كلابهم التي تتبعهم ؟!!! و مع ذلك فحاكم غزة و رئيس "حماس" إسماعيل هنيّة خرج على الشاشة و هو يصرخ و يقول عن الكافر "قاسم سليماني" الذي فعل في المسلمين من القتل و الذبح أكثر مما فعله "شارون" و يقول عنه : "سليماني شهيد القدس" . و الكلاب رابضة و لم تنبح عليه بكلمة ، و لسان حالها هو : 🙈🙉🙊

بعض الرويبضة و المغرضين من الدعاة و المشايخ الإخونجية و السرورية و من تلوث بدخنهم يطالبون المسلمين اليوم بعدم الهجوم على "حماس" بحجة أنه يجب توحيد الصف معها و ترك الخلاف لأننا نحارب عدو كافر . فلماذا لم يقولوا من قبل مثل ذلك مع "القاعدة" أو "داعش" ؟!!

في زمن خلافة علي بن أبي طالب - رضي الله عنه - كانت هناك دولة إسلامية أخرى منفصلة في الشام تحت حكم معاوية بن أبي سفيان - رضي الله عنهما - ، و كان هناك خلاف و نزاع بين الدولتين . و كان النصارى البيزينطيون في حرب قائمة مع دولة الشام الإسلامية التي يحكمها معاوية - رضي الله عنه - . و مع ذلك لم يقل علي بن أبي طالب - رضي الله عنه - : "دعونا نؤجل خلافاتنا مع أهل الشام و نوحّد صفنا معهم في محاربة النصارى" ، بل كان استمر في حربه لمعاوية من أجل إخضاعه و دولة الشام تحت حكم الخلافة . كما أن جيش المارقة الخوارج عندما خرجوا على علي بن أبي طالب - رضي الله عنه - و قاتلوه لم يقل أهل الشام - و فيهم صحابة - : "دعونا نؤجل خلافاتنا مع أهل العراق و نوحّد صفنا معهم في محاربة المارقة الخوارج" . فهل كان الصحابة ضالون و لم يعرف الهُدى إلا الرويبضة من دعاة اليوم الذين يقولون اليوم : "دعونا نؤجل خلافاتنا مع "حماس" و نوحّد صفنا معهم في محاربة الصهاينة" ؟! فكيف و "حماس" بنفسها تبارك للرافضة قتل المسلمين و تشهد لقتلاهم بالجنة و تضلل المسلمين و تخونهم ، و فوق ذلك لم تجلب لهم طوال تاريخها إلا البلاء و الشر ؟!!

عثمان بن عفان - رضي الله عنه - ترك الثوار يُحاصرون بيته و منع الصحابة من مقاومتهم إلى أن قتله الثوار . فهل كان عثمان بن عفان - رضي الله عنه - حاكم جبان و من أهل العار لأنه استسلم للثوار المارقين ؟!! و هل كان الصحابة جبناء و عار على الأمة عندما سمحوا للثوار بأن يُحاصروا عثمان و يقطعوا عنه و عن أهله حتى الماء إلى أن قتلوه بسيوفهم ؟!! و هل كان علي بن أبي طالب - رضي الله عنه - خائن و عميل للثوار عندما رضي بتوليتهم له بالخلافة و نقل عاصمة حكمة إلى الكوفة التي تعتبر أكبر معاقل الثوار ؟!!! من يقول : "نعم" ، على واحد من هذه الأسئلة فلا أشك في ضلاله و زيغه - إن لم يكن عند الله كافر أصلاً - . و من يقول : "لا" ، فقد اعترف ضمنياً بأنه ليس كل ما كان ظاهره استسلام أو طاعة للعدو بأنه عميل أو خائن أو عار على الأمة أو كافر . و إنما الحكم يكون مبني على حقيقة الحال و الواقع و مدى توفر الشروط و الموانع للإدانة ، لا على الظنون و سوء النية و الدوافع النفسية الحاقدة .

الزنا جريمة و كبيرة من الكبائر . شرب الخمر و السماح به جريمة و كبيرة من الكبائر . و لكن التسبب المباشر أو غير المباشر في قتل المسلمين جريمة و كبيرة من الكبائر و أكبر من الزنا و شرب الخمر مجتمعين . فلا شيء بعد الشرك أعظم ذنباً من قتل المسلم بغير حق . و مع ذلك فالضالون و المغرضون يهاجمون السعودية و يكذبون عليها عياناً بياناً عندما يزعمون أنها تجيز الزنا و شرب الخمر رسمياً ، و يُحرّضون الشعب لكي يثور على الحكومة بالسلاح و القتال و يستبيحون دماء كل أفراد الحكومة و من يقف معها من المسلمين ، و يزعمون أنهم بذلك الشكل يغيرون المنكر !! ألا لعنة الله على الظالمين .

في غزوة مؤتة قاتل الصحابة جيش الروم الذي كان تعداده 200,000 مقاتل تقريباً . و كان تعداد جيش الصحابة 3000 مقاتل تقريباً . و لم يكن الصحابة يعلمون قبل ذلك بأن جيش الروم كان بذلك العدد . بل لم يخرج الصحابة لمقاتلة الروم من الأساس ، و إنما أرسلهم رسول الله - صلى الله عليه و سلم - لمقاتلة شرحبيل بن عمرو الغساني و قومه و كان نصراني و عامل للروم في مؤتة . و لذلك عندما تفاجأ الصحابة بضخامة الجيش الذي سيواجهونه تشاروا في البداية ، و كان رأي قادة الجيش حينها أن لا ينسحبوا . فبدأ القتال حتى قُتل من المسلمين عدد كبير و قُتل كل قادة الجيش الثلاثة الذين حددهم رسول الله - صلى الله عليه و سلم - لحمل الراية . و بعدها استلم القيادة خالد بن الوليد و قام بإنسحاب تكتيكي ذكي إلى أن نجح بأن يرجع بمن بقي معه من جيش المسلمين إلى المدينة و لم يُكمل القتال . فهل خالد بن الوليد و الصحابة الذين انسحبوا معه من أرض المعركة و بدون إذن مُسبق من النبي - صلى الله عليه و سلم - و بعدما قُتل أصحابهم كانوا جبناء و خونة و أهل عار و ذلّة ؟!!! من يقول : "نعم" ، فهو قطعاً منافق أو كافر صريح ، لأن النبي - صلى الله عليه و سلم - أعجبه تصرف خالد بن الوليد و لم يُوبّخه أو يُعاقبه ، بل مدحه و مدح الصحابة الذين معه . و من يقول : "لا" ، فقد اعترف ضمنياً بشرعية عدم مواجهة الجيش الأقوى و أنه ليس في ذلك جُبن و لا خيانة و لا عار و لا ذلّة ، و ليس كما ينبح كلاب الفتنة و الضلال اليوم على جيوش العرب التي تتجنب الصدام مع جيوش الصهيونية العالمية بسبب قوتها و تفوقها بفارقٍ كبير في السلاح و العدة و العتاد .

قال صلى الله عليه و سلم : (( المَهديُّ منَّا أَهلَ البيتِ ، يصلحُهُ اللَّهُ في ليلةٍ )) ، أخرجه أحمد و ابن ماجة ، و حسنه الألباني . و قال عليه الصلاة و السلام : (( لو لم يبقَ منَ الدُّنيا إلَّا يومٌ لطوَّلَ اللَّهُ ذلِكَ اليومَ حتَّى يَبعثَ فيهِ رجلًا منِّي - أو من أَهْلِ بيتي - يواطئُ اسمُهُ اسمي ، و اسمُ أبيهِ اسمُ أبي يملأُ الأرضَ قِسطًا و عدلًا كما ملئت ظُلمًا و جَورًا . و في لفظٍ : لا تذهبُ - أو لا تَنقضي - الدُّنيا حتَّى يملِكَ العربَ رجلٌ من أَهْلِ بيتي ، يواطئُ اسمُهُ اسمي )) ، رواه أبو داود ، و حسنه الألباني . و قال : (( المَهْديُّ منِّي، أجلى الجبهةِ ، أقنى الأنفِ ، يملأُ الأرضَ قسطًا و عدلًا ، كما مُلِئت جَورًا و ظلمًا ، يملِكُ سبعَ سنينَ )) ، رواه أبو داود ، و حسنه ابن حجر و الألباني . و قال أيضاً صلى الله عليه و سلم : (( يكونُ اختلافٌ عندَ موتِ خليفةٍ ؛ فيخرُجُ رجلٌ من أهلِ المدينةِ هاربًا إلى مَكَّةَ ، فيأتيه ناسٌ من أهلِ مكَّةَ ، فيُخرِجونَه و هو كارهٌ ، فيُبايعونَه بينَ الركنِ و المقامِ ، و يُبْعَثُ إليه جيشٌ مِنَ الشامِ ، فيُخسَفُ به بالبيداءِ بينَ مكَّةَ و المدينةِ ؛ فإذا رأى الناسُ ذلك أتاه أبدالُ الشامِ و عَصائبُ أهلِ العراقِ ، فيُبايعونَه ، ثم ينشأُ رجلٌ من قريشٍ أخوالُه كلبٌ ، فيَبعَثُ إليهم بَعثًا ؛ فيَظْهرونَ عليهم ، و ذلك بَعْثُ كلْبٍ ، و الخَيبةُ لمَنْ لم يشهَدْ غَنيمةَ كلبٍ ، فيَقسِمُ المالَ ، و يعملُ في الناسِ بسُنَّةِ نبيِّهم ، و يُلْقي الإسلامَ بِجِرانِه في الأرضِ ، فيلبَثُ سبعَ سنينَ ، ثم يُتَوَفَّى و يُصلِّي عليه المسلمونَ ، وفي روايةٍ : فيلبَثُ تِسعَ...)) ، رواه أبو داود و أحمد ، و حسنه ابن القيم .

قال صلى الله عليه و سلم : (( لَا يَزَالُ طَائِفَةٌ مِنْ أُمَّتِي ظَاهِرِينَ حَتَّى يَأْتِيَهُمْ أَمْرُ اللَّهِ وَهُمْ ظَاهِرُونَ )) ، رواه البخاري . و في لفظ آخر : (( لَا تَزَالُ طَائِفَةٌ مِنْ أُمَّتِي قَائِمَةً بِأَمْرِ اللَّهِ لَا يَضُرُّهُمْ مَنْ خَذَلَهُمْ أَوْ خَالَفَهُمْ حَتَّى يَأْتِيَ أَمْرُ اللَّهِ وَهُمْ ظَاهِرُونَ عَلَى النَّاسِ )) ، رواه مسلم . و كل فرقة ضلال و زيغ تزعم أنها هي الطائفة المذكورة في هذا الحديث المتفق عليه ، و كلٌّ يدّعي وصلاً بليلى...و ليلى لا تُقرّ لهم بذاكَ . و لكن الحق هو أن تلك الطائفة هم أهل التوحيد و السنّة . و أما بقية الفرق فهي إن لم يكن لديها انحراف في التوحيد فلا بد أن يكون لديها انحراف في السنّة ، سواءً كانوا رافضة أو صوفية أو أشاعرة أو مارقة خوارج - و اليوم أكثرهم من الإباضية و داعش و القاعدة - أو مخلّطين مثل الإخونجية - و منهم "حماس" - ، و أمثال تلك الحثالات . فأهل التوحيد و السنّة هم فقط تلك الطائفة المنصورة ، لأنهم تمسّكوا و بقوا على ما كان عليه الرسول - صلى الله عليه و سلم - و أصحابه . فهم الذين سيخرج فيهم المهدي و يقودهم إلى الفتوحات و قهر اليهود و النصارى و المشركين حتى ينزل فيهم عيسى بن مريم - عليه السلام - و يقهرون معه حتى الأعور الدجال و مسالحه . قال صلى الله عليه و سلم : (( لا تَزالُ طائِفَةٌ مِن أُمَّتي يُقاتِلُونَ علَى الحَقِّ ظاهِرِينَ إلى يَومِ القِيامَةِ ، قالَ : فَيَنْزِلُ عِيسَى ابنُ مَرْيَمَ - صَلَّى اللَّهُ عليه و سلَّمَ - ، فيَقولُ أمِيرُهُمْ : تَعالَ صَلِّ لَنا ، فيَقولُ : لا ، إنَّ بَعْضَكُمْ علَى بَعْضٍ أُمَراءُ تَكْرِمَةَ اللهِ هذِه الأُمَّةَ )) ، رواه مسلم .

ما يقوله هو الحق الواضح الذي نراه بلا ريب عن "حماس" و "جماعة الإخوان" . فهم و الرافضة وجهان لعملة واحدة بيد المخابرات الصهيونية لتقسيم المنطقة و إشعال الفتن فيها . و لكن هناك قطيع من البهائم انساق وراء دعاية الآلة الإعلامية الإخونجية و الرافضية التي غسلت أدمغتهم . و من أولئك البهائم دعاة و مشايخ كنا مخدوعين بهم و نظن أنهم على خير .

قال صلى الله عليه و سلم : (( القَدَرِيَّةُ مَجُوسُ هذه الأمةِ : إن مَرِضوا فلا تَعودُوهم ، و إن ماتوا فلا تَشْهَدُوهم )) . هذا الحديث قد صح عن رسول الله - صلى الله عليه و سلم - ، فله عدة طرق ، و هو في أقل أحواله لا ينزل عن مرتبة الحسن - و الحديث الحسن من أقسام الصحيح - ، كما قاله السفاريني و الألباني و غيرهما . و القدرية المذكورين في الحديث هم الذين لم يؤمنوا بأن القدر كله بخيره و شرّه من عند الله . فهم أرادوا تنزيه الله عن خلق الشر فزعموا أن الخير من خلق الله و أما الشرّ من خلق أنفسهم ، فشابهوا المجوس الذين جعلوا إلهين ، إله النور في السماء ، و إله الظلام في الأرض . و لكن المؤمن يؤمن بأن القدر كله من عند الله وحده بخيره و شره . و الشر لا يُنسب إلى الله تعالى ، و إنما يُنسب إلى القدر الذي خلقه الله سبحانه وفق الحق و العدل بعد علمٍ و كتابةٍ و مشيئة . و الحديث يدل بوضوح على أن القدرية كفار في حقيقتهم ، و إن انتسبوا إلى الإسلام ظاهرياً . فالرسول - صلى الله عليه و سلم - يأمرنا في الحديث بأن نفارقهم و نبتعد عنهم ، و لا يجوز التقارب معهم بشعار الضالين المُضلين الذي يقول : "كلنا مسلمون ، و الله أمرنا بالوحدة و الاجتماع" ، و كذلك يُقاس عليهم أمثالهم الفرق الضالة المنتسبة للإسلام .

إذن لا يبقى إلا أنهم من غير البشر ، أي أنهم من ذرية إبليس ، و هم الذين تولّاهم فريق من بني إسرائيل ، أي فريق السحرة و الكهنة عبدة الطاغوت ، كما قال تعالى عنهم في آيةٍ أخرى : { أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ أُوتُوا نَصِيبًا مِّنَ الْكِتَابِ يُؤْمِنُونَ بِالْجِبْتِ وَالطَّاغُوتِ...} الآية ، فالجبت هو السحر ، و الطاغوت هو الشيطان ، كما جاء ذلك عن عمر بن الخطاب و عن مجاهد و الشعبي و غيرهم . فذلك الفريق من شياطين الإنس المنتمين إلى بني إسرائيل هم أكبر أولياء الشيطان ، و هم الذين مكروا ببقية بني إسرائيل و اليهود جميعاً و لا يزالون يسمونهم سوء العذاب إلى اليوم . و هم الذين يقودون الفساد في الأرض ، و يغيّرون من خلق الله بدجلهم ، و منهم يخرج الطاغوت الآخر من ذرية إبليس في آخر الزمان و هو الأعور الدجال . و لعل تلك هي المناسبة في أن الله تعالى اختار سورة "الكهف" - التي يعصمنا الله بها من الدجال - لكي يشير إلى أصل الدجل الذي مارسه أولياء إبليس و ذريته في تغيير خلق السماوات و الأرض و خلق أنفسهم في قوله تعالى : { وَإِذْ قُلْنَا لِلْمَلَائِكَةِ اسْجُدُوا لِآدَمَ فَسَجَدُوا إِلَّا إِبْلِيسَ كَانَ مِنَ الْجِنِّ فَفَسَقَ عَنْ أَمْرِ رَبِّهِ ۗ أَفَتَتَّخِذُونَهُ وَذُرِّيَّتَهُ أَوْلِيَاءَ مِن دُونِي وَهُمْ لَكُمْ عَدُوٌّ ۚ بِئْسَ لِلظَّالِمِينَ بَدَلًا (50) ۞ مَّا أَشْهَدتُّهُمْ خَلْقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَلَا خَلْقَ أَنفُسِهِمْ وَمَا كُنتُ مُتَّخِذَ الْمُضِلِّينَ عَضُدًا } ، و الله أعلم . و اليوم استطاع كثير من الباحثين في الشأن اليهودي - معظمهم غربيين - أن يكتشفوا وجود أولئك الشياطين البشرية التي تتواصل مع الشياطبن الجنية و يتآمرون معهم من أجل حكم الأرض كلها و تعبيدها للشيطان ، و هم المعروفين باسم "الكابالا" . فأولئك الشياطين الكهنة من "الكابالا" هم الحكام الحقيقيون للنظام العالمي القائم حالياً نيابةً عن الشيطان ، و قد خدعوا بني إسرائيل و أهل الكتاب عموماً بقصة إعادة بناء هيكل سليمان ، بل هم الذين خدعوهم قبل ذلك و حرّفوا أديانهم و جعلوهم على دين الشيطان و يعبدون الشيطان و هم لا يشعرون . و قد بدأوا خطتهم و تنظيمهم الجديد للعلو في الأرض و الإفسادين فيها بعد بعثة النبي - صلى الله عليه و سلم - ، و في ذلك جاءت الإشارة في قوله تعالى : { وَلَمَّا جَاءَهُمْ رَسُولٌ مِّنْ عِندِ اللَّهِ مُصَدِّقٌ لِّمَا مَعَهُمْ نَبَذَ فَرِيقٌ مِّنَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ كِتَابَ اللَّهِ وَرَاءَ ظُهُورِهِمْ كَأَنَّهُمْ لَا يَعْلَمُونَ (101) وَاتَّبَعُوا مَا تَتْلُو الشَّيَاطِينُ عَلَىٰ مُلْكِ سُلَيْمَانَ ۖ وَمَا كَفَرَ سُلَيْمَانُ وَلَٰكِنَّ الشَّيَاطِينَ كَفَرُوا يُعَلِّمُونَ النَّاسَ السِّحْرَ وَمَا أُنزِلَ عَلَى الْمَلَكَيْنِ بِبَابِلَ هَارُوتَ وَمَارُوتَ ۚ وَمَا يُعَلِّمَانِ مِنْ أَحَدٍ حَتَّىٰ يَقُولَا إِنَّمَا نَحْنُ فِتْنَةٌ فَلَا تَكْفُرْ ۖ فَيَتَعَلَّمُونَ مِنْهُمَا مَا يُفَرِّقُونَ بِهِ بَيْنَ الْمَرْءِ وَزَوْجِهِ ۚ وَمَا هُم بِضَارِّينَ بِهِ مِنْ أَحَدٍ إِلَّا بِإِذْنِ اللَّهِ ۚ وَيَتَعَلَّمُونَ مَا يَضُرُّهُمْ وَلَا يَنفَعُهُمْ ۚ وَلَقَدْ عَلِمُوا لَمَنِ اشْتَرَاهُ مَا لَهُ فِي الْآخِرَةِ مِنْ خَلَاقٍ ۚ وَلَبِئْسَ مَا شَرَوْا بِهِ أَنفُسَهُمْ ۚ لَوْ كَانُوا يَعْلَمُونَ } . و الله أعلم .

إذا رجعنا إلى أصل بني إسرائيل ، فهم الإثنا عشر أبناء يعقوب - عليه السلام - ، فيعقوب - عليه السلام - هو نفسه "إسرائيل" الذي ينتسبون له . و هم إخوة يوسف - عليه السلام - . فهم أبناء كريم بن كريم بن كريم . فهم أبناء يعقوب بن إسحاق بن إبراهيم - عليهم السلام - . و قد فضلهم الله تعالى على العالمين بأن اختارهم لحمل دين الإسلام الحنيف الذي كان عليه إبراهيم - عليه السلام ، و قد ذكّر الله تعالى بني إسرائيل بتلك النعمة العظيمة في القرآن بقوله سبحانه : { يَا بَنِي إِسْرَائِيلَ اذْكُرُوا نِعْمَتِيَ الَّتِي أَنْعَمْتُ عَلَيْكُمْ وَأَنِّي فَضَّلْتُكُمْ عَلَى الْعَالَمِينَ } . و لعل تفضيل الله تعالى لهم راجع إلى استجابته لدعاء إبراهيم - عليه السلام - الذي وفّى مع الله ، فأكرمه الله تعالى بأن فضّل الصالحين من ذريته بالإمامة في الدين دون الظالمين منهم ، كما في قوله تعالى : { وَإِذِ ابْتَلَىٰ إِبْرَاهِيمَ رَبُّهُ بِكَلِمَاتٍ فَأَتَمَّهُنَّ ۖ قَالَ إِنِّي جَاعِلُكَ لِلنَّاسِ إِمَامًا ۖ قَالَ وَمِن ذُرِّيَّتِي ۖ قَالَ لَا يَنَالُ عَهْدِي الظَّالِمِينَ } . و قد كانت وصية إبراهيم و يعقوب - عليهما السلام - لأبنائهما من بعدهما و ورثهما الذي ورّثاه إياه هو الدين ، قال تعالى : { وَوَصَّىٰ بِهَا إِبْرَاهِيمُ بَنِيهِ وَيَعْقُوبُ يَا بَنِيَّ إِنَّ اللَّهَ اصْطَفَىٰ لَكُمُ الدِّينَ فَلَا تَمُوتُنَّ إِلَّا وَأَنتُم مُّسْلِمُونَ } . فالدين هو دين الإسلام ، و إنما كانت الشرائع تختلف بما شاء الله ، قال تعالى : { أَمْ كُنتُمْ شُهَدَاءَ إِذْ حَضَرَ يَعْقُوبَ الْمَوْتُ إِذْ قَالَ لِبَنِيهِ مَا تَعْبُدُونَ مِن بَعْدِي قَالُوا نَعْبُدُ إِلَٰهَكَ وَإِلَٰهَ آبَائِكَ إِبْرَاهِيمَ وَإِسْمَاعِيلَ وَإِسْحَاقَ إِلَٰهًا وَاحِدًا وَنَحْنُ لَهُ مُسْلِمُونَ } . فالله تعالى اختار بني إسرائيل و فضلهم على العالمين من أجل حمل الدين و التوحيد و محاربة الشرك و الكفر ، لا للعلو و الإفساد في الأرض . و لكن الشيطان و جنوده استهدفوا بني إسرائيل و تغلغلوا بينهم بعد انتقالهم إلى مصر في زمن يوسف - عليه السلام - ، و هناك بدأت تفسد قلوبهم بسبب البذخ و رغد العيش في البداية ، ثم بسبب الاضطهاد و الإذلال الذي مارسه عليهم الفراعنة و المصريين فيما بعد . و عندما طال عليهم الأمد قست قلوبهم كما قال تعالى : {...وَلَا يَكُونُوا كَالَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ مِن قَبْلُ فَطَالَ عَلَيْهِمُ الْأَمَدُ فَقَسَتْ قُلُوبُهُمْ ۖ وَكَثِيرٌ مِّنْهُمْ فَاسِقُونَ } الآية . و بعدها تمكّن الشيطان و جنوده من إضلال فريق منهم حتى أصبحوا يعبدون الشيطان و يوالونه عن علم و قصد ، و هم السحرة و الكهنة الذين يتواصلون مع الشيطان . و على الأرجح أن السامري كان أحد جنود الشيطان الذين أضلّوا بني إسرائيل ، حيث أنه في الأصل ليس من بني إسرائيل كما ترجّح ذلك العديد من الروايات . و القرينة التي تدل على أن السامري كان مطاعاً في بني إسرائيل من قبل هو أنهم أطاعوه عندما أمرهم بعبادة العجل ، فذلك يدل أن له كلمة مطاعة فيهم من قبل - و الله أعلم - . و على الأرجح أيضاً أن السامري هو بنفسه شيطان ، و ليس آدمي ، بل و الراجح أنه من ذرية إبليس . فانتقاله مع بني إسرائيل و نجاته معهم تشبه نجاة إبليس من الغرق في طوفان قوم نوح - عليه السلام - و ركوبه في السفينة - كما ورد ذلك في كلام كثير من المفسرين - . و قرينة ذلك نجده في الآيات الأولى من سورة "بني إسرائيل" و المعروفة باسم سورة "الإسراء" . فبعد الآية الأولى في السورة جاءت آيتان لا أرى مناسية بينهما و لا بما قبلهما و لا بعدهما إلا ما ذكرته آنفاً ، حيث قال تعالى في الآيتين : { وَآتَيْنَا مُوسَى الْكِتَابَ وَجَعَلْنَاهُ هُدًى لِّبَنِي إِسْرَائِيلَ أَلَّا تَتَّخِذُوا مِن دُونِي وَكِيلًا (2) ذُرِّيَّةَ مَنْ حَمَلْنَا مَعَ نُوحٍ ۚ إِنَّهُ كَانَ عَبْدًا شَكُورًا } . و نحن نعلم من القرآن أن كل البشر الباقين بعد الطوفان هم من ذرية نوح - عليه السلام - ، كما قال تعالى : { وَلَقَدْ نَادَانَا نُوحٌ فَلَنِعْمَ الْمُجِيبُونَ (75) وَنَجَّيْنَاهُ وَأَهْلَهُ مِنَ الْكَرْبِ الْعَظِيمِ (76) وَجَعَلْنَا ذُرِّيَّتَهُ هُمُ الْبَاقِينَ } . فمن هو الذي تم حمله مع نوح - عليه السلام - في السفينة و أشار الله إلى ذريته في سورة "الإسراء" في قوله تعالى : { ذُرِّيَّةَ مَنْ حَمَلْنَا مَعَ نُوحٍ ۚ إِنَّهُ كَانَ عَبْدًا شَكُورًا } ؟!! من البشر لا يوجد ، بدليل الآية الأخرى التي ذكرتها .

الأرض المسطحة - Статистика та аналітика Telegram каналу @truthpathonly