حِـبر ـ Ink 🔹
Відкрити в Telegram
كاتب 🔹 صلاةٌ تحت جُنحِ الليلِ ثُمَّ تتبعُها الكِتابة. • باقر الأسدي @BaqerAssdi1997
Показати більше1 161
Підписники
Немає даних24 години
-27 днів
-1030 день
Архів дописів
1 161
نَهجُ الحسين يُتَّبع بتوطينِ النَّفسِ على ما خطَّه في كربلاء من مبادئ، ويجب أن تُشكِّل تلك المبادئُ الدافعَ لحركة النفس باتجاه الحق، وكلُّ حقٍّ لا يُنال إلا بالتضحية، والتضحية تبدأ بالأنا والرغبات، وكلِّ عائقٍ دنيوي يحول دون بلوغ الحق. وهذه هي حركة الإصلاح، إصلاحُ الذات الذي يؤهِّل الفرد للإصلاح الأوسع في المجتمع. ومن أهم مصاديق إصلاح النفس إصلاحُ الفكر، الذي تتشكَّل على أساسه الأفعال والسلوك.
ومن هذا المنطلق، يجب استثمار شعارات الحسين (عليه السلام) استثمارًا عمليًا، لتبقى حيَّةً في نفوسنا، وألا نختزل القضية الحسينية في مظاهر الحزن وحدها، فالبكاء واللطم إذا لم يُحرِّكا في النفس شوقًا إلى الإصلاح والتغيير اللذين أرادهما الحسين (عليه السلام) بتضحيته الخالدة، فقدا وظيفتهما في إحياء جوهر النهضة.
نعم، إنَّ البكاء ونحوه من مصاديق الحزن، يعدُ تعبيرًا إنسانيًّا طبيعيًا عن الأسى الذي تُثيره تراجيديا كربلاء، غير أن قيمته الحقيقية لا تكتمل إلا إذا كان باعثًا على مراجعة النفس، ودافعًا إلى الإصلاح، وإلا غدا أثرُه محصورًا في الانفعال العاطفي دون أن يبلغ الغاية التي توخَّاها الحسين (عليه السلام).
باقر الأسدي
1 161
وا حَسْرَةً مِثْلَ الحُسَيْنِ بكَرْبَلا
يُسْقَى الرَّدى ظَمِأً بطعنةِ غادرِ
مَنْ كَانَ يُرْوَى مِنْ رِضَابِ مُحَمَّدٍ
شَقَّ الظَّمَا شَفَتَيْهِ شَقَّ البَاتِرِ
نَثروا الدِماءَ على الرّمال كأنّما
نَثروا عَلى الرّملِ كِتابَ القاهِرِ
نَحَروا الرَّضيعَ وَأَضْرَموا نَارَ اللَّظى
في قَلبِهِ يا بِئسَ صُنعٍ جائرِ
باقر الأسدي
1 161
لا أميلُ إلى تَصنيفي عدميًّا أو عبثيًا، بناءً عَلى رفضي للمَعاني الجَاهِزةِ، إذ تتوقُ نفسي إلى المَعنى، لكن اعتقادي يكونُ بهدمِ الجَاهِزِ والبَحثِ عَن نادرٍ يستحقُّ الإيمان.
باقر الأسدي
1 161
لا أميلُ إلى تَصنيفي عدميًّا أو عبثيًا، بناءً عَلى رفضي للمَعاني الجَاهِزةِ، إذ تتوقُ نفسي إلى المَعنى، لكن بهدمِ الجَاهِزِ والبَحثِ عَن نادرٍ يستحقُّ الإيمان.
باقر الأسدي
1 161
لا أميلُ إلى تَصنيفي عدميًّا أو عبثيًا، بناءً عَلى رفضي للمَعاني الجَاهِزةِ، إذ تتوقُ نفسي إلى المَعنى، لكن بهدمِ الجَاهِزِ والبَحثِ عَن نادرٍ يستحقُّ الإيمان.
باقر الأسدي
1 161
لا حكمةَ دونَ تعقّل، كل حكمةٍ تعقّل، بيد أن ليس كل تعقّل حكمة، والنسبةُ بينهما هي العمومُ والخصوصُ المطلق. فالحكيمُ عاقلٌ أولاً، ثم إن رفعةَ التعقّل ينتج الحكمةَ ثانيًا، وهي ملكةُ إصابة الحقِّ التي يترتب عليها وضع الأمور في أحسنِ مواضعها. أما مراتب التعقّل فتتعدّد، ولا تنحصر بالحكمة، إذ قد يدخل فيها مجرّدُ إدراكِ المعلومِ على اختلافِ مراتبه و تعلقاته.
باقر الأسدي
1 161
قيمةُ الحياةِ تتعدّى أبعادَها الماديّةِ إلى المعاني والقيم الإنسانيّة، التي تُغذّي النفس وتُسهم في تَكامُلها. ومن أجل هذا التكامُل، تُراعى الغرائزُ وما يتّصلُ بها من حاجات البدن بوصفها وسائلَ لا ترقى إلى مستوى الغاية؛ وإذا عوملت معاملةَ الغاياتِ، انزلقت النفسُ إلى خواءٍ يحولُ دون تحقّق الذات.
باقر الأسدي
1 161
قَيْسٌ يَعُودُ فَلَا تُبَارِحُ خِدْرَهَا
لَيْلَى وَلَيْلُ الشِّعْرِ وَالنَّظَرَاتِ
قَيْسٌ هَدَاهُ الحُبُّ مَوْطِنَ خِلِّهِ
لَوْلَا المَشَاعِرُ ضَلَّتِ الخُطُوَاتِ
قَيْسٌ أَنَا تَاهَتْ خُطَاهُ بِلَيْلَةٍ
ضَيَّعْتِ فِيهَا الوَعْدَ وَالعَادَاتِ
الكَأْسُ لَا تَهْوَى المَدَامَةَ إِنَّمَا
تَهْوَى الكُؤُوسُ مَوَاضِعَ القُبُلَاتِ
رَشَفَتْ شِفَاهُ العِشْقِ كَأْسًا مِنْ نَوَىً
حَتَّى ذَوَتْ مُبْيَضَّةَ البَسَمَاتِ
أَتَعُودُ قَاتِلَةُ الفُؤَادِ لِتَبْتَغِي
سُكْنَى بِقَلْبٍ صَيَّرَتْهُ رُفَاتِ
قَدْ يَحْمِلُ الرَّيْحَانُ بَعْضَ سِمَاتِكِ
هَلْ يَقْتُلُ الرَّيْحَانُ يَا مَوْلَاتِي؟
باقر الأسدي
1 161
نَضَتْ عَنْهَا ثِيَابًا فِي العَرَاءِ
وَأَسْبَلَتِ الظَّلَامَ عَلَى الضِّيَاءِ
فَأَشْغَلَتِ الفُؤَادَ بِبَعْضِ وَجْدٍ
وَشَوْقٍ لَا يَمِيلُ إِلَى رِيَاءِ
أُحَاذِرُ نَظْرَةً فَتَفِرُّ عَيْنِي
كَأَنَّ مُرَادَهَا غَضَبُ السَّمَاءِ
يُمَازِجُ مَشْرِقَ الجَسَدِ غُرُوبٌ
كَأَنَّ الشَّمْسَ تُشْرِقُ فِي المَسَاءِ
عَلَى مَضَضٍ أَغُضُّ الطَّرْفَ حَتَّى
لَعَلَّ الشَّوْقَ يَمْضِي فِي فَنَاءِ
هَوِيتُ إِذَا هَوَتْ نَفْسِي بَغَاءً
وَأَمْسَى مَيِّتًا فِيَّ حَيَاءُ
غَضَضْتُ الطَّرْفَ يَثْنِينِي إِبَاءٌ
وَيَثْنِي خَافِقِي ذَاتُ الإِبَاءِ
باقر الأسدي
1 161
الحقيقةُ الحتميّة، تُستلزِمُ تعقُّلًا في نظرةِ الإنسانِ فيكونُ اشتغالهُ في الحَياةِ مبنيًّا على أساسِ هذهِ النّظرة، لا أن يَحجُبَ الحَقيقةَ بخلَقِ الأوهامِ فتكونُ نظرتهُ مبنيّةً على وهَمٍ لا يَستقيمُ معَ مستوى الوَعي الإنسانِ، والموتُ هو الحقيقةُ الحتميّة، الباعِثةُ على عيشِ حياةٍ حقيقيّة.
باقر الأسدي
1 161
تتوشّحُ سماءُ اللهِ بالحزنِ والسَّواد، فقد قُتلَ خيرُ العباد، الوصيُّ التقي، والنجمُ الثاقب، أسدُ الله الغالب عليُّ بنُ أبي طالب (عليه السلام).
تهدَّمت لفقدهِ الأركان، وعَظُمت لغيابه الأحزان، فسلامٌ عليه يوم وُلد، ويوم استُشهد، ويوم يُبعث حيًّا.
أعظمَ اللهُ لنا ولكم الأجر بذكرى استشهاد الإمام عليّ (عليه السلام).
باقر الأسدي
1 161
تتوشّحُ سماءُ اللهِ بالحزنِ والسَّواد، فقد قُتلَ خيرُ العباد، الوصيُّ التقيُّ، والنجمُ الثاقب، أسدُ الله الغالب عليُّ بنُ أبي طالب (عليه السلام).
تهدَّمت لفقدهِ الأركان، وعَظُمت لغيابه الأحزان، فسلامٌ عليه يوم وُلد، ويوم استُشهد، ويوم يُبعث حيًّا.
أعظمَ اللهُ لنا ولكم الأجر بذكرى استشهاد الإمام عليّ (عليه السلام).
باقر الأسدي
1 161
"يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَتَّخِذُوا الْيَهُودَ وَالنَّصَارَىٰ أَوْلِيَاءَ ۘ بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاءُ بَعْضٍ ۚ وَمَن يَتَوَلَّهُم مِّنكُمْ فَإِنَّهُ مِنْهُمْ ۗ إِنَّ اللَّهَ لَا يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ"
المائدة، آية 51.
1 161
أُتمُّ اليوم 28 عامًا، اسألُ الله أن أكون مِمّن امتثلَ لأمرهِ "فَاسْتَبِقُوا الْخَيْرَاتِ" في سالف السّنين والأيام.
1997/2/24
1 161
تتجسّدُ الوَحدةُ الحقيقيّةُ بتحقُّقِ الغُربة، وتتحقّقُ الغُربةُ بِفُقدانِ لُغة التواصل النّفسي أو الفكري، فلا يَكفي الانتماء الاجتماعي أو الأُسري في دفع التغرُّبِ والشعورِ بالوحدةِ مالم تتحقّق هذه اللغة.
باقر الأسدي
1 161
تتجسّدُ الوَحدةُ الحقيقيّةُ بتحقُّقِ الغُربة، وتتحقّقُ الغُربةُ بِفُقدانِ لُغة التواصل النّفسي أو الفكري، فلا يَكفي الانتماء الاجتماعي أو الأُسري دون تحقُّقِها.
باقر الأسدي
1 161
تتجسّدُ الوَحدةُ الحقيقيّةُ بتحقُّقِ الغُربة، وتتحقّقُ الغُربةُ بِفُقدانِ لُغة التواصل النّفسي أو الفكري، فلا يَكفي الانتماء الاجتماعي أو الأُسري ما لم تتحقّق هذه اللُّغة.
باقر الأسدي
1 161
لا مراءَ أنَّ المُفكِّر والفيلسوف السياسي الكبير ميكافيلي يُعدُّ من جهابذةِ السياسة ومشيِّدي أُسسها، حيثُ قدَّم قراءةً واقعيّةً خالصةً للسُّلطة وكيفيّة إدارة الدّولة وشؤونها في كتابه "الأمير". ولم تَمضِ هذه الجُرأة دون أن تُخلِّف وراءها جدلًا لا يزالُ قائمًا قيامَ فِكره السياسي وامتداده، ومرجعُ الجدلِ عدمُ مراعاةِ ميكافيلي القيمَ الأخلاقيّةَ والتعاليمَ الدينيّةَ الّتي ترفضُ مبدأ "الغاية تُبرِّر الوسيلة"، مع أنَّ طرحَ الفيلسوف يتلاءم مع ما هو كائنٌ لا مع ما يجب أن يكون؛ أي هو محاكاةٌ للواقع السياسي السلطوي وتشييدُ قواعدَ متمخِّضةٍ من رحم هذا الواقع، وهو ما يحتِّم عليه، بوصفهِ مفكِّرًا سياسيًّا، أن يتقيَّد بهذه النُّظم إذا ما أراد لفكره أن يأخذ مجراه في الأوساط السياسيّة والاجتماعيّة. وإذا ما أردنا تبدُّلًا للواقعِ الفاسدِ، يتحتَّمُ علينا بناءُ أُسسٍ جديدةٍ تُبنى عليها جميعُ الأنظمةِ السياسيّةِ والاجتماعيّةِ والاقتصاديّةِ تختلف في جوهرها عمّا هو كائنٌ. وهي رغبةٌ أقرب إلى المثاليّة منها إلى الواقع المنظور.
يرى ميكافيلي أن على الأمير ـ الحاكم ـ أن يتحلّى بصفاتِ الثعلبِ كما يتحلّى بصفاتِ الأسد، إذ إنَّ الواقعَ الذي يتطلَّب القوّةَ والمباشرةَ يتطلَّبُ في الوقتِ ذاته المكرَ والتخفّي، فيُرهبُ الذئابَ ـ الخصومَ والأعداءَ ـ ويتّقي المكائدَ والحفائرَ، وبذلك يضمنُ الدوامَ للسُّلطة.
هذا الكتاب يُعدُّ خارطةً رصينةً للتعامل مع الحكم والحاكم والأخطارِ المُحدِقةِ بالسُّلطة، الداخليّةِ منها والخارجيّة، فهو لم يترك عُقدةً تصاحب الحكم إلّا ووضع لها مخرجًا، بخبراتٍ تراكمت من اكتسابهِ المستمر في عزلته إبان نفيه إلى قرية سانتاندريا بركوسينا، وبعد عزله من منصبه ـ أمين جمهوريّة فلورنسا ـ.
في النهاية قدّم ميكافيلي قراءةً واقعيّةً تستحقُّ النّظرَ لتدعيم الفهم السياسي، إنّ لم يكن ترسيخًا للواقعِ المظلم فهي اتّقاءٌ لشرور السياسية.
باقر الأسدي
قراءة ومراجعة لكتاب "الأمير" لميكافيلي
