- حِـبْرُ أَسْوَدُ •
Відкрити в Telegram
2 987
Підписники
-424 години
-337 днів
-13330 днів
Архів дописів
2 988
"جدران بيتي الواسعة تضيق بي، كما يضيق نَفَسي تتصاعد التناهيد لتشكّل بيتًا آخر لكنه فوق صدري، يحجز الكلمات قبل أن أنطق بها لا أشتهي الحديث، كما انطفأت رغبتي بالطعام"
2 988
لم أعد أبحث عن راحة عابرة تشبه إغفاءة قصيرة، بل عن هدنة طويلة أضع فيها قلبي جانبًا دون أن أخشى أن يوقظه شيء. صرت أتساءل في صمت: متى بدأت أثقل إلى هذا الحد؟ ومتى صار القلق رفيقًا يسبقني إلى كل مكان، يقطع علي ضحكاتي قبل أن تكتمل، ويذكرني بما هربت منه لحظة بعد أخرى؟ أحاول أن أستعيد آخر يوم ضحكت فيه بصدق، ولا أجد في ذاكرتي سوى ظلال باهتة، كأن الفرح مرّ بي مرّ السحاب ولم يترك أثرًا. أصبحت أحادث نفسي أكثر مما أحادث البشر، وأشرح لها ما أعجز عن قوله للآخرين. كأنني أحاول أن أكون حاضرًا بينما شيء في داخلي ينسحب بهدوء. إن ما أحتاجه ليس رحلة هروب، ولا نومًا طويلًا، بل يقينًا يطمنّ القلب، يلمّ شعثه، ويعيد إليه قدرته على الثبات. أحتاج مكانًا آمنًا، لا ينهار حين أنهار، ولا يطالبني بأن أكون أقوى مما أستطيع. أريد أن أشعر بأن العالم ليس ضدي، وأن الحياة ليست ساحة امتحان لا تنتهي.
2 988
لكِننا أنتهينا بصَمت
لم يَكُن لِعلاقتنا وَداع
أنقطعَت سُبل الوِصَال بهدوء
دُون أي عِناق
دُون أي عِتاب
أو حتّى وَداع أخير
رَحَل كُل مِنّا يَحتفظ بالآخر داخله
رَحلنا مُحتفظين بمُر أيامنا وحلوهَا
أصبحْنَا مُجَرد ذِكرى عابرة في حَياة
بعضنا البَعض ،
ذِكرى ترسخت في أحشائنا فمزقتهَا .
2 988
في نهاية المطاف، يعتاد الإنسان كل شيء مهما كان حجم الأسى، يعتاد الغياب حتى وإن كان في بدايته يشبه اقتلاع شيء من روحه، ويعتاد الخيبة حتى لا يعود ينتظر من أحد شيئًا، ويعتاد الوحدة حتى يصبح الصمت رفيقًا لا يزعجه، ويعتاد الأيام الثقيلة فيمضي خلالها بوجهٍ هادئ وقلبٍ يعرف كم يخفي، ومع الوقت لا يعود يسأل لماذا حدث كل ذلك، بل كيف استطاع أن يبقى، وكيف تحوّل الألم الذي كان يخشاه إلى شيءٍ يعرف طريقه جيدًا إلى داخله، وربما أقسى ما في الاعتياد أنك لا تشفى مما يؤلمك، بل تتقن حمله حتى يبدو للآخرين أنك بخير، بينما في داخلك شيءٌ ما مات بصمت، ولم يعد ينتظر منك سوى أن تواصل الحياة وكأنك لم تفقده.
2 988
الحمد لله حمداً كثيراً طيباً مباركاً فيه، الحمد لله أنها طلعت طيبة بخير وسلامة. نسال الله ان يديم عليها الصحه والعافيه ومنشوفش فيها يوم شر يالله
2 988
أنا هنا
أقف كإشارة الحافلة، منتصبًا كرمح،
لا أحد يراني سوى الذين هم أشد بؤساً مني،
بجانبي يقف طفل يبع الورد،
كان مستعد أن يُقبل يدي كي أشتري وردة
كنت مستعداً أن أقبل حذائه
كي يصدق أن لا أحد ينتظرني!
من أخبر الشمس أن تحرسني
هذه التي تقف فوق راسي كآلهة،
من أخبر البرد أن يركض خلفي!
كمخبر عندما أكون وحيداً،
الجدران تشعر بالبرد أكثر مني،
انا الذي أنام وحيدا كأمنية
وأأكل وحيداً كجرذ
وأعود وحيداً كغريب،
أشعر بالبرد أيضا كما تفعل الجدران
أشعر بالجوع والوحدة كالغرباء.
2 988
"إن الإنسان يشقى بساعة انتظار فكيف إذا صارت الحياة كلها مفرّغة إلا من انتظارٍ متواصل"
2 988
"تصمت لأن كلامك سيخرج على هيئة غصّات، ولأن من حولك آذانهم تسمع، ولا تفهم تصمت لأن الصمت أجدى."
2 988
احسست ان المسافات اتسعت فجاة بيني وبين كل شيء، وانني امشي وسط الناس لكنني لا اصل الى احد، كأنني حاضر بالجسد فقط، بينما الروح عالقة في مكان بعيد، حاولت ان امسك بأي شعور يثبتني هنا، لكن الوحدة كانت اسرع، تزحف بهدوء وتملأ الفراغ دون استئذان، لم تكن عزلة المكان ما اتعبني، بل عزلة المعنى، ذلك الشعور الثقيل حين لا تجد كلمة تشبهك ولا نظرة تطمئنك، لم ارد الهروب، فقط كنت احتاج الى سكوناً طويل، الى لحظة تتوقف فيها الافكار عن الركض، ويهدأ القلب من ضجيجه، اردت ان اترك العالم جانبا لبعض الوقت، وان اجلس مع نفسي بلا مقاومة، علني اعود اخف، واقرب الى ذاتي، واقل حاجة لكل هذا الفهم.
2 988
لكل بداية نهاية وهذه نهاية مشواري على تليجرام ولي يبي شي ولا مضايق من شي يراسلني @X3_61 والقناه ح تقعد مش ح نحذفها
2 988
أجيك وأراضيك من كل اتجاه لك من فؤادي حب ولساني ثنا
لا تاخذ بخاطرك يا مال الغناه ما عاش من يزعلك حتى لو انه أنا
