امـَنيـة شـَائق ³¹³
Відкрити в Telegram
. حِسِين أرّقَىٰ إنْسّانْ ؛ مَرّ إعلىٰ الوُجُودْ .. مايِريد ڪلوبِ !! اليخْدمّونَه سّودْ ..🤍 . °فـَاطـمُ......الـ حـسِــيِّنِــي ° ...مُلَبيه لَـــكمَ 📿
Показати більше266
Підписники
Немає даних24 години
-27 днів
-630 день
Архів дописів
" اعلَمُوا أنَّ اللهَ لم يخلقكُم عَبثاً وليسَ بِتارِككُم سُدىً، كتبَ آجَالكُم وقَسَمَ بَينكُم مَعايشكُم؛ لِيعرِفَ كُلُّ ذِي لُبٍّ مَنزلتَهُ، وأنَّ مَا قُدِّرَ لهُ أَصابَهُ وما صُرِفَ عَنهُ فَلن يُصيبَهُ "
- الإِمامُ الحَسن المُجتَبى عليهِ السَّلام.
أضحىٰ مُبارَك،
كُل عَام وانتُم تَحت لطُف وعَطف آلِ مُحمد (صَلوات اللهِ عَليهُم)،
أحَاط الله قلوبكُم بالسَكينية والإطمئنَان
وجَعلهُ آخر عِيد دُون صَاحِب الزَّمَان🤍🌿.
أنْصِتوا جيّداً لأنينِ الكَعْبَةِ وهو يرتفعُ مع تلبيات الموت الحُسينيّة: لبّيكَ بنَحْري وصَدري وخُنصُري وثَغري وجَبهَتي وبألفٍ وتسعمئةِ جُراحة، لبّيكَ بعبّاسي وأكَبري ورَضيعي وقاسِمي، لبّيكَ بزَينَبي وسَكينَتي ورُقيّتي، لبيكَ بنسائي وأصحابي، وتلبياتٍ أُخرى لا تَكفيها مُجلّدات!.💔
مَنْ كَانَ بَاذِلًا فِيْنًا مُهْجَتَهُ وَمُوطِّنًا عَلَى لِقَاء الله نَفْسَه
فَلْيَرْحَل مَعَنا، فإنِّي رَاحِلٌ مُصْبِحٌ إن شَاءَ الله"
يَا لَيْتَنَا كُنَّا مَعَكُم وَ نَفْدِيكَ بِأنْفُسِنَا سَيِّدِي💔
#خروج_الحسين
مَنَّ بِكُمْ عَلَيْنَا دَيَّانُ الدِّينِ، فَجَعَلَكُمْ فِي بُيُوتٍ أَذِنَ اللَّهُ أَنْ تُرْفَعَ وَ يُذْكَرَ فِيهَا اسْمُهُ، وَ جَعَلَ صَلَاتَنَا عَلَيْكُمْ، رَحْمَةً لَنَا وَ كَفَّارَةً لِذُنُوبِنَا، إذ اخْتَارَكُمْ اللهُ لَنَا، وَ طَيَّبَ خَلْقَنَا بِمَا مَنَّ بِهِ عَلَيْنَا مِنْ وَلَايَتِكُمْ، وَ كُنَّا عِنْدَهُ مُسَمَّيْنَ بِعلمِكُم بتَصدِيقِنَا إيّاكُم.
- زيارة أئمة البقيع ✨
مُحَمدٌ ابنٌ لأربَع سِنينٍ باقراً
بَين الخِيولِ والسِيوفِ والرَملاءِ
بَين النَيران والخَيزرانَ يصرُخ راكضاً
صَغيراً مُدما الوَجهِ عطيشٍ بكربلاءِ
منفَجعٍ بِالطَفوفِ شاهَدَ حُسَينا
معفر خَدهُ والكَبد مقطع الأشلاءِ
بلا معينٌ ينازع المُوتَ وحيداً
ذبَيح النَحرِ مُلقى بِالعَراءِ
ذبيحٌ جسمَهُ مَرمي صَريعاً
روؤس الأهل مرفوعةً بالسَماءِ
صغيراً بحَبلٍ قَيدوا كَفيهِ سَبياً
بعُمر الوَردِ أصيبَ بالأبتلاءِ
صغيراً شاهد الحوراء تُسبى،
ومن اغلالها نَزفِ الدماء..
جَمرةُ حَرق المُخيم لازالت باقِيةً
في صَدرِة تَحتَرق بالآهاتِ
الى ان ماتَ مَظلوماً بسُمِاً
تشيعَهُ المَلائكًة بالبُكاء
