| مَا بَعد مُنتصفِ الليـل |
Відкрити в Telegram
"صَلبٌ كمن لا يخشى فاجعة كأن كل الذي يخشاه قد لحِقَه.." owner: BasOom 22/2/2020 🖤
Показати більше1 551
Підписники
Немає даних24 години
-87 днів
-2330 день
Архів дописів
آه من عيناه وما فعلتاه بي، كأنهما تربتان على قلبي من فرط الحنين، حتى أيقضتا في فؤادي ألف ومضة نائمة.
_بسمة أحمد
أبكي على كل الأشياء التي خذلتني كأنها أنت
يتعجب الجميع من دموعي المتساقطة على أتفه الأسباب
وكأنهم يقولون: ما الذي يستحق البكاء لهذا الحد
لكن لا أحد يدرك حجم الخراب الذي تركته بداخلي يجعلني هشة
أراك في كل شيء حولي، طيفك لا يفارقني، قريب مني حتى في منامي
فكيف لي أن أنساك يـا غريم القلب؟
فكيف يُرجى لروحي التئام، وأنت الجُرح الذي لا يلتئم
وليتك تعلم، كم مرة قتلتني، وأنا ما زلت أتنفس
_بسمة أحمد
لم أكرهك ولم أعد أحبك يـا عزيزي
أصبح وجودك سرابًا لم يعد له أهمية
لا أفتقدك، ولا أشتاق لك، ولا أكرهك أيضًا
أنا فقط أصبحت فارغة
كل الذكريات أصبحت باردة،
رُبما أنت خسرتني، وربما أنا خسرت جزءًا من روحي
لكنّي اليوم لا أبحث عن تفسير، ولا أبحث عن مُبرراتك الفارغة
ولا أبحث عن أعذراك التي لا معنى لها
أنا فقط أرتب فوضاي، وألملم بقايا قلبي
وندوب قلبي تذكرني دائمًا أنك لن تعود مكانك مهما فعلت من أجلي!
أنا لا أُبغضك ولا أحبك، أنا ببساطة لم أعد أراك.
_بسمة أحمد
بعد يومٍ شاق، أركض مسرعةً نحو غرفتي، ملاذي في هذه الحياة. تحمل كل أوقاتي، أتكىء على جدارها لأحادث نفسي، أواسيها بما حدث خلال اليوم.
تتوالى الأفكار والإنجازات التي أريد تحقيقها، أتحمس كثيرًا لإنجازها. أقول لنفسي: "ما الذي يقف أمامك يا منبع القوة؟"
لكن يأتي السؤال الذي يفتك بقلبي وكل أحلامي: أين هو ذلك الذي واعدك بالبقاء معك طوال حياتك، وذهب دون سبب واضح؟
أغرق فـي دوامة التفكير ، حتى يشتد الألم برأسي، فتوجهت إلى سريري، أحمل فوق صدري معاناتي وبكائي المفرط.
أميل برأسي على وسادتي، وتنهار عيني بالدموع كشلال لا ينتهي،
حتى أغفو بلا إحساس، لأستيقظ في اليوم التالي لا أتذكر شيئًا سوى الألم الذي يملأ جسدي، والعلامات التي تركها.
رحلت، وتركتُ قلبًا مُتيمًا، يموت كل يوم ألف مرة،
لكنه لا يزال يحاول أن ينبض من جديد.
_بسمة أحمد
بعد يومٍ شاق، أركض مسرعةً نحو غرفتي، ملاذي في هذه الحياة. تحمل كل أوقاتي، أتكىء على جدارها لأحادث نفسي، أواسيها بما حدث خلال اليوم.
تتوالى الأفكار والإنجازات التي أريد تحقيقها، أتحمس كثيرًا لإنجازها. أقول لنفسي: "ما الذي يقف أمامك يا منبع القوة؟"
لكن يأتي السؤال الذي يفتك بقلبي وكل أحلامي: أين هو ذلك الذي واعدك بالبقاء معك طوال حياتك، وذهب دون سبب واضح؟
أغرق فـي دوامة التفكير ، حتى يشتد الألم برأسي، فتوجهت إلى سريري، أحمل فوق صدري معاناتي وبكائي المفرط.
أميل برأسي على وسادتي، وتنهار عيني بالدموع كشلال لا ينتهي،
حتى أغفو بلا إحساس، لأستيقظ في اليوم التالي لا أتذكر شيئًا سوى الألم الذي يملأ جسدي، والعلامات التي تركها.
لعنك الله، يا فتى،
لأنك تركت مُتيمة بعشقك تموت كل يوم مئة ألف موتة.
_بسمة أحمد
الثالثة صباحـًا بتوقيت نُدوبِ قلبـي
تنام الأُناس وتستقيظُ جِراحِي
فمَن لـي سواي؟!
حُبي لكَ أصبح مُعضِلة في حياتي.
بعدمَا كانتْ راحتي تَـكمُن في وجُودِكَ، أصبح الإضطِراب يأتي عندما يحِل إسمُكَ.
مـاذا عن حديثكَ بأننيِّ أولُ أولوياتكَ؟!
أنصُ عَـنكَ فـي نصوصي ولا أجد إجابـةً لـسؤالي.
كُنتُ لكَ الأمان، وكُنتَ لي مصدر الخوف.
كُنتَ أنتَ ملجأي الذي أهربُ إليـهِ مِن عثراتي يومي.
أمَـا الآن فـأينَ أنتَ؟!
- بسمة أحمد
