211
Підписники
Немає даних24 години
-17 днів
-730 днів
Архів дописів
211
لا أبحث عن ضوءٍ كامل،
يكفيني شقّ صغير يدخل منه هواءٌ ناعم
يذكّرني أنني ما زلت على قيد الحلم.
في هذه النافذة، لا أحد يطرق،
ولا أحد يُغلق الستائر،
أنا وحدي من أختار:
متى أفتح القلب، ومتى أتركه ساكنًا
كغرفةٍ تعرفني جيدًا.
211
لا أعرف مذاق الجسد المستقر، دائمًا ما ترتجف الأرض تحتي حظيت بما لا يناسبني عن طريق الخطأ، لم يكتمل أي شيءٍ كما رسمته، في كل مرة أكتب فيها كلمة بيت لا أعثر أبدًا على الباب
211
تقول صونيا دائماً ،أن تحب شخصاً أشبه بالانتقال إلى منزل جديد ،ففي البداية تقع في حب كل الأشياء الجديدة ،مندهشاً كل صباح من أن كل هذا يخصك كما لو كنت خائفاً من أن يأتي أحدهم فجأة ويقتحم الباب ليقول لك إن خطأً فظيعاً قد حصل وأنه لم يكن مقدراً لك في الواقع العيش في مكان رائع كهذا ،ثم على مر السنوات تتقشر الجدران ويتشقق الخشب هنا وهناك وتبدأ بحب ذلك البيت كثيراً ليس بسببِ كُل حسناته وإنما بالأحرى بسبب علاته وشيئاً فشيئاً تصبح على معرفةٍ بكل رُكن من أركانه وزاوية من زواياه وكيف تتجنب نسيان المفتاح داخل القفل عندما يكون الطقس بارداً في الخارج وأيٌ من ألواح الأرضية يتحرك قليلاً عندما يدوس عليه أحدهم أو بالضبط كيف تفتح باب خزانة الملابس من دون أحداث صرير، هذه هي الأسرار الصغيرة التي تجعل منه منزلك، أوڤ بالطبع إعتقَد أنه يمثل باب خزانة الملابس في هذا التشبيه.
رجل يدعى أوڤ
فريدريك باكمانز
211
يودُّ المرءُ لو أنَّه يعيشُ بلا مشاعر
فتغدو غايتُه القصوى
ألَّا يشعرَ بأيِّ شيء
وهذا أقسى من الشعورِ نفسه
